رواية بواقي روح الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير بقلم نسمه عبدالله

رواية بواقي روح الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير بقلم نسمه عبدالله


ليه شاهندا عملت كدا و انا علاقتي شنو يعني ، كنت جزء لا يحتسب من التحقيق ليه عملت كدا؟ ، اتكلموا الناس حوليني بس ماف زول ساعدني ماف زول حتى جا جنبي يعني انا ح اموت كدا ، نحن شعب بنخاف نتدخل في مواقف زي دي عشان الواحد بخاف يدخلو في تحقيق ، هل التحقيق بيتساوى مع حياة انسان ؟ نفضل نعاين للمضروب لحدما دمه يتصفى و يموت مع انو كان عادي ننقذ حياته بس اخترنا العكس ، الحمدلله انو في ناس مدركة انو مهما حصل او ح يحصل دا انسان و انا من واجبي اساعدو ، م بتذكر حصل شنو لاني فقدت الوعي بعد لحظات و فتحت لقيت نفسي في المستشفى واو جاية اكفر ح يجو يكفروا لي ختيت يدي في راسي و حاسة بصداع فظيع لقيت طرحتي مافي اتلفت يمين لقيتها في الكرسي مديت يدي شلتها الباب اتفتح و كانت أمي و معاها مكة ، قالت لي شكلي ح اسجنك في البيت تاني ، قلت ليها قضاء و قدر ي امي جيت متين و انا هنا من متين ، قالت لي جيت جبيل و انتي هنا من الصباح و اسي الساعة ٤ المسا...سألتني منو عمل كدا و لشنو ، قلت ليها حتى انا م فاهمة لشنو ، قالت لي يعني عارفة منو ، قلت ليها عارفة دي شاهندا م غيرها ، قالت لي شتهندا منو ، قلت ليها مش جبيل في البث المباشر رفعوا صورة وحدة و قالو شردت ، قالت لي اي ، قلت ليها بس ديك شاهندا ، قالت شاهندا دي انا شفتها في محل متأكدة و بعدين علاقتك بيها شنو و غرضها شنو لمن تطعنك و عايزة تموتك ، قلت ليها م عارفة والله بس قالت لي انتي السبب ، الباب دقا دخلت صابرين قالت لي ألف حمدلله على السلامه،  قلت ليها الله يسلمك ، قالت لي منو عمل كدا ، قلت ليها شاهندا ، قالت لي كنت عارفة بس لشنو ، قلت ليها م بعرف ليها بس شاهندا دي من اول يوم قابلتها كانت بتحدر لي كأنها بتعرفني مع اني م حصل شفتها ، قالت لي متين اول مرة اتلاقيتو ، قلت ليها م طول يجي شهر ولا أقل في عرس بت خالتي لاقيتها في الشارع و حمرت لي و قالت انتي بت زينب ، امي قالت ايوااا اتذكرت ، قلت ليها شنو ، قالت لي شاهندا دي ساكنة حي ناس عادل و اسمها الحقيقي ملاذ موش ، قلت ليها اي تعرفيها ، قالت لي دي م كانت خطيبة عادل قبل تسوي سواتها،  قلت ليها بصدمة خطيبة عادل ، قالت لي اي كانو ناس سمعتهم طيبة و أهلها اهل واجب بس هي طلعت م نافعة ، سألت نفسي ليه عادل م قال لي انها خطيبته عشان كدا كان عارف بالحاصل معاها بالتفصيل و عشان كدا كان بشاكلني لمن وقفت معاها و كمان دا بفسر سؤالها لي اذا انا بت زينب بس لحظة وقتها م كان في اي شي بيني و بين عادل ولا سلام ساي... ولا احتمال عادل قال ليها عايزني معقول يعني ، صابرين قالت لي سرحتي وين ، قلت ليها ولا محل م لاقية تفسير لسبب حقدها، قالت لي م قدرنا نقبض عليها لسه للأسف و شردت تاني،  قلت ليها صحي كنت جاية اكفر ل عزام و حصل الحصل ، قالت لي عزام كويس إصابته خفيفة و شوية و ح يجي ب جاي ، قلت ليها الطعنة خربت اي شي ي داب الليلة بديت رياضة و اسي مضطرة الازم السرير ، قالت لي دي يمكن المنفعة الوحيدة للسمن ، قلت ليها ياتو منفعة ، قالت لي انو السكين م لامست اعضائك بسبب وزنك في يعتبر جرح سطحي ساي ، قلت ليها سطحييي!! سكين قدر ضراعي تقولي لي سطحي ، ضحكت و قالت لي م تبالغي المهم كلها فترة و تتحسني و انزلي المعسكر حقي بعدها طوالي عشان نبدأ النظام بطريقة صحيحة ، قلت ليها انا محتاجة شغل في الفترة دي م اعتقد اني ح اقدر انزل ح احاول اواصل في التمرين البيتي ، قالت لي للزمن داك الله يحيينا ، الباب دقا و دخل عزام قال لي حمدلله على السلامه،  قلت ليه الله يسلمك و حمدلله على سلامتك برضو ، قال لي الله يسلمك الليلة و اخيرا اتخلصنا من اكبر شبكة مخدرا'ت في البلد ، قلت ليه حمدلله بس رئيسة العصابة لسه حايمة و كانت عايزة تموتني ، شال نفس و قال للأسف م قبضوها و م عرفنا ليها وادي للان ، قلت ليه اعتقد اني عارفة مكانها ، قال لي وين ، قلت ليه مرة عادل حكى لي انو عندها بت ، و اعتقد انها حاسة بالندم و اول مكان حتمشي ليه محل بتها يمكن تحاول تطلب العفو من ابوها ، قال لي احتمال وارد بس وين بيت ابوها ، قلت ليه م بعرف بس احتمال عادل يعرف ، قال لي عادل منو ، امي قالت ليه بضيق كدا خطيبها ، ضحكت براحة و انا عارفة انو امي مفتكرة انو انا رافضة عادل عشان عزام ، قلت ليها بصوت واطي امي صابرين بتكون خطيبة عزام ، عاينت لي بصدمة و سكتت ، ضحكت براحة و قلت ل عزام لو عادل عارف اني هنا ح يجي في اي لحظة ، امي قالت اي قبل اجيك كنت بتكلم معاه ...و امي كلامها م تمتو جا داخل عادل ، ضحكت لمن الطعنة وجعتني ، عادل قال لي بتضحكي على شنو على حالك و عاين ل عزام و صابرين و قال و ليه كل م إسراء تدخل المستشفى انتو بتكونو موجودين انا متأكد ليكم علاقة بالحصل ليها دا ، امي عايزة ترد و تأيد كلام عادل قاطعتها و قلت م ليهم علاقة عارف العمل فيني كدا منو ، قال لي منو ، قلت ليه خطيبتك السابقة و لفيت وشي منو ، سكت للحظات و قال شاهندا ، قلت ليه يعني في غيرها انت خاطب كم كنت ، مسح وشه و قال لا مافي بس ليه تعمل كدا ، قلت ليه يمكن عشان انت خطيبها،  قال لي لحظة و عاين ليهم و قال ممكن ي جماعة تخلونا دقيقة ، عزام قال لي ممكن سؤال ، قال لي اتفضل ، قال ليه تعرف وين بيت ابوها ل شاهندا لازم نقبض عليها ،اداه العنوان و طلعو و امي قعدت معانا جنب الباب ، قال لي مالك بتتكلمي بالطريقة دي ، قلت ليه بياتو طريقة ، ابتسم و قال انتي زعلانة لشنو ؟ لاني كنت خاطب ، قلت ليه اولا انا م زعلانة لكن متفاجئة،  ثانيا انت كنت خاطب و ياما ناس خطبو و فسخو الخطوبة عشان قسمة ماف و اتزوجو حاليا و بحبو زوجاتهم ، ابتسم و قال يلا كدا كدا غيرانة بعرفك ، قلت ليه تفكيرك و انت حر و زيد على كدا انا مطعونة من خطيبتك السابقة اقل شي تقول لي سلامتك،  قال لي اسف م انتبهت الف سلامة عليك،  قلت ليه الله يسلمك ، قال لي بس جديا كدا ي إسراء م معقول تعمل فيك كدا عشاني انا ، قلت ليه صح ذكرتني نحن وقتها م كان في بينا اي علاقة و ي دوب بنعرف اسامي بعض شنو يخليها تحقد علي ، قال لي لمن امتحنتي تالتة ثانوي جيت طلبتك من ابوك بس رفضني و قال لي ولا تحاول و اعتقد انك م عندك خبر بالكلام دا و بعدها خطبتها هي بترشيح من امي عشان تكوني في الصورة و كانت عارفة اني يعني كنت عايزك انتي و عارفة انو امي اختارتها م انا ، قلت ليه امي شكلها م عارفة بالحوار دا ، قال لي لو عارفة زي الزمن دا كنا متزوجين ، قلت ليه و لشنو م كلمتها،  قال لي كنت قايل انها عارفة و برضو رافضة وي ابوك لانو الفترة ديك الأوضاع كانت متوترة بينهم و بين امي و ابوك كان كاره خالاتي و خيلاني و امي و كنت متوقع انو امك نفس الشي لأنها م بترضى في ابوك بس مؤخرا لاحظت اصرارها ف قلت ابادر ، سكتا للحظات و جا في بالي انو انا كان ممكن م اعيش المعاناة ديك كلها تاني نفضت الأفكار دي و قلت لو الانسان خيرو يسن اختيارو و اختيار ربنا ح يختار اختيار ربنا اميد ف لازم نرضى بالقضاء و القدر، قال لي برضو م جاوبتيني ليه شاهندا تعمل فيك كدا ، حكيت الموضوع من اول يوم اتلاقينا انا و شاهندا و يوم راقبتهم في الصالة لحد اخر لحظة ،كان قاعد و خاتي يدو على راسو و قال فضولك دا يوم يوديك القبر انتي إسراء الوداك للفوضى دي شنو ، قلت ليه الفضول و معاها ابتسامة صفرا ، قال لي م قادر اتحسبن عليك زاتو ، قلت ليه لا عادي انا مناااي ابقى محققة و م بقدر اقاوم روح المحقق الجواي،  قال ليها اها ي المحقق كونان،  قلت ليه و انا ملاحظة ملامح الضيق على وشو عندك مشكلة ولا حاجة ، هزا راسه بلا و قال  حاسس انو دا شغل ح يعرض حياتك للخطر،  قلت ليه الموت حق و كلنا حنموت،  قال لي يعني ناخد ب الأسباب برضو ، قلت ليه المعدودة لو تمت ماف كلام ، قال لي انتي م تختاري مهنة ابسط ، قلت ليه دا طموحي ، سكت ،قلت ليه قلت شنو ، قال لي م عارف بس م عاجبني ، قلت ليه م مشكله بقنعك مع الوقت ، قال لي بس برضو فضولك دا خففي ، ضحكت و قلت ليه بحاول غيتو م بوعدك ، قال لي حاسة كيف اسي ، قلت ليه احسن غيتو بس عندي احساس انو فقدت جزء من روحي م عارفة ليه حاسة نفسي م انا قال لي يمكن دا تأثير الصدمة قلت ليه إحتمال ، قال لي عارف م وقته بس ح اتكلم مع ابوك قبل م تظهر مصيبة تانية ، قلت ليه نسيت م قلت ليك قال لي خير ان شاءالله،  قلت ليه خير بس الأوضاع اليومين دي م احسن شي ف استنى شوية لو ممكن،  قال لي صدقتي والله في الفترة دي اكمل إجراءات مكة عشان م نتعذب بعدين ، قلت ليه هل ممكن يخلوها معانا و نحن م متزوجين ، قال لي اعتقد انهم بشوفو الإمكانية وهل البيئة ح تناسب تربيتها ولا لا و لو الا متزوجين نعقد مالو ، قلت ليه طيب ابتسم و استأذن طلع...

حقيقي عادل رغم عصبيته الا انه متفهم جدا و اكتر م بعجبني في الإنسان انو يحاول يفهم و م يحكم طوالي مع انو مرات كدا بنفعل بس برضو يرجع يفهمني و يفّهمني و العلاقات تبنى على التفاهم و يأتي الحب تباعا له..

امي جات قعدت جنبي و قالت ربنا يتمم ليكم على خير ، قلت ليها اسي ح يحصل شنو ، قالت لي م ترهقي نفسك في التفكير ربنا حيدبر كل شي من عنده ، قالت لي جبيل جو اهل الولد الطلعك من الموية ، رفعت راسي و قلت ناس جنازير ؟ قالت لي اي جو يعتذرو و يشوفو حالك عشان اتفاجا ب اتصال انك هنا مطعونة،  قلت ليها نقول الحمد لله بس ، قالت لي ماشاءالله ناس عندهم زوق ، قلت ليها الدنيا لسه ب خيرها ...

قعدت تلاتة ايام في المستشفى حتن رجعت البيت و نظرا ل حالتي الصحية م قدرت احضر محكمة امو ل عزام بس شفتها فيديو و لحظة انصاف القاضي ل امه و بكى عزام و اخوانه لسه في خيالي الام حاجة عظيمة عاينت لأمي اللي ياما غلطت بس عمرها م غلطت في حقي و حاليا هي اول داعم لي و عرفت انو قبضوا شاهندا في بيت أهلها زي م اتوقعت و الشهر الجاي كله محاكمات ليها و ل جماعتها طبعا الإعدام نصيبهم بعد عمايلهم دي ..بس سؤال ليه الإنسان م بيندم الا في اللحظة الأخيرة م بيستوعب انو غلطان الا في اللحظة الأخيرة بعد كمية الاغلاط و خصوصا في حق الاهل يجي عايز العفو و يندم في آخر لحظة ، فجاءة سألت نفسي متى هل ح يجي يوم و يندم ابوي على عملتو و هل لو استسمحنا ح اعفي ليه و اسامحه ..

بعد تلاتة شهور....

لابسة فستان بنفسجي فاتح واسع و عاملة شوية مكياج بما انو عادل رفض رفضا باتا اني اعمل ، لحظة الليلة لا عقدنا لا حاجة الليلة عرس عزام و صابرين ،  الحب م بجي من اول نظر دا كلام ساي الحب بيجي بالتفاهم لمن تدرك انو دا هو الشخص اللي انت مستعد تقضي عمرك الباقي معاه بكل عيوبو و هو متقبلك ب كل عيوبك يبقى دا حب ،عزام و صابرين جمعهم الشغل و ربطهم الزواج كانو مخطوبين ل سنة و الحصل مع امو اجل كل شي و اليوم و اخيرا قدرو يتلمو تحت سقف الحلال ...

الحمدلله إجراءات مكة و نظرا ل انو عادل حالته الاجتماعية ممتازة م اخدت وقت طويل و اتكفلنا بيها بشكل رسمي و أمه لمن عرفت قامت الدنيا و قعدت و اتهمتنا انو ساحرين عادل ، يمكن خالتي م ح تقدر تفهم النقطة دي بس اكتشفت انو الإنسان لما يحب بكون مستعد يعمل اي حاجة تسعد الشخص اللي بحبه ، يحب يشوف الابتسامة على وشه .. عادل قال لي هو فهمها الحاصل بس لسه م راضية بس ان شاءالله نقدر نقنعها مستقبلا..

طلعت مع امي و لا زلنا قاعدين في بيت ابوي ، لسه هو و امي م انفصله و خلال التلاتة شهور دي م زارنا غير مرتين مرة بعد طلعت من المستشفى و التانية لمن عادل و أهله اتقدمو رسمي و كان مجبور طبعا،  أعمامي عرفو انو متزوج بس لسه م عرفة انو متزوج رزاز و امي قالت م ح تبقى فتانة و قالت خلي يعرفو براهم م عارفة عماتي لشنو لسه م زارو رزاز عشان يعرفو هي منو اتوقع انو ابوي مانعهم و كدا كدا في الحالتين م راضيين عن العملو ...و نحن على أعتاب الباب اتلقانا عمي عبدالاله سلم علينا و قال عايز يعرف وين بيت ابوي التاني انا و امي عاينا ل بعض و مترددين نكلمه ولا لا سالتو عن السبب و قال انتوا عانيتو كتير و نحن سكتنا الفترة دي كلها بس احساس الندم م مريحنا و هديك باقي عمامك في العربية ح نمشي نقعد مع ابوك نوري انو الظلم ظلمات يوم القيامة و خجلانين من وقفتنا قدامك بعد م عديتو على المشاكل دي براكم و نحن قدر م اعتذرنا ح يكون قليل في حقكم ، صراحة كلام عمي كان مريح و مقلق في نفس الوقت مسكين عمي ح يتفاجا ب اخوه وريناهم العنوان و اسي ولا بعدين لازم تظهر الحقيقة ...ودعناهم و طلعنا مع عادل طبعا ، خلال التلاتة شهور نزلت ٩ كيلو و دي البداية لازم انزل تاني سبعة و تلاتين كيلو عشان اصل للوزن المناسب مع طولي وصلنا و تخيلو العرس وين في الصالة اللي كانت بداية كل حاجة المكان اللي اول مرة الاقي فيه صابرين و عزام و المكان اللي اول مرة اتكلم فيه انا و عادل زي الناس الطبيعين ..كالعادة تجهيزات فاخرة دخلنا و استقبلتنا ام عزام و كيف يصدق الإنسان انو حنية زي دي ممكن تقتل كانت زي الفراشة مع انو خدمات الضيافة ممتازة بس كانت بتشرف على كل حاجة بنفسها و لما دخلو عزام و صابرين كان باين في وشها تمام الرضا عن اختيار ولدها كانو حلوين شديد اتخيلت نفسي مكانهم و كان احساس لطيف جدا مشيت باركت للعرسان و انا راجعة على الطاولة فجاءة لاقيت طه و اتفاجاء بوجودي ، قال لي والله عاش من شافك ، دي العبارة الوحيدة اللي عمري م عرفت ليها رد ف قلت ليه تعيش و تشوف  ، ضحك و قال لي تبع اهل العروس ولا العريس ، قلت ليه الاتنين عزام و صابرين أصحابي،  قال لي بالله ، قلت ليه والله و انت ، قال لي صابرين بت جدي ، قلت لي عليك الله ، قال لي والله جد ، فجاءة جا عادل و طبعا بيناتهم موقف سخيف يوم اتشاكلو قدام الرسبشن في الفندق ، سلموا على بعض ب ابتسامة صفرا كدا ، قلت ليه عادل اعرفك ب طه و طه اعرفك ب عادل خطيبي ، و بعد كلمة خطيبي دي عادل ملامحو انشرحت اصلا بحب التملك هو استأذنت و خليتهم مع بعض ، كنت قادر اشوف نظرات الإعجاب في وش طه بس كل شي قسمة و نصيب فجاءة وقفت و اتلفت على طه و انا بشوف مكوة ملابسه قلت ي المرة دي ي إسراء ي لا ، رجعت وقفت جنب عادل و قلت معليش قاطعتكم بس طه عندي سؤال قال لي اتفضلي ، قلت ليه منو بكوي ليك ملابسك ، سكت للحظات و قال نعم ، قبت ليه ملابسك دي البكويها ليك منو عايزة اتعرف عليه ، ضحك و قال لحظة بس ، اتحرك من قدامنا عادل قال لي شنو السؤال الغريب دا ، قلت ليه م شايف مكوة ملابسه زول حريف عامل الشغل دا و طبعا انت م ح تفهمني ، جا راجع معاه بت يمكن في نفس عمري قال لي اعرفك اختى طيبة ، سلمت عليها وقلت ليها دا ماشاءالله لازم توريني بتكوي كيف ، ضحكت و عاينت ل طه. قال لي انا بدفع بالدولار عشان المكوة دي ، قلت ل طيبة بيني و بينك الدولار قليل ، قال لي ح ازيد اسعاري لو كدا ، قال لينا م تتفقو علي اتونست مع اخته شوية و شلت رقمها طبعا و مشيت ، كنت قايلة طه ح يديني رقم مغسلة ولا حاجة نظرا ل انهم ناس ماشاءالله مرطبين بس طلعوا متواضعين،انتهى العرس متأخر وصلنا عادل و مع انو الزمن متأخر بس لقينا أعمامي قدام الباب من وشهم كنت قادرة الاحظ انهم عرفو و عمي عبدالاله م بينهم ، تواصلت الاعتذارات و الله م مفروض يعتذرو مننا يعتذرو من عمي عبدالإله لانو م نحن الانغدرنا هو الاتغدر ، امي فهمتهم ببساطة انو هي اتخطت الحاصل من بدري و طالبة الطلاق م اكتر و انو حتى لو زعلت ف زعلها م ح يغير من ابوي ، مشو و دخلنا نحن كنت اتمنى اشوف المشكلة الحصلت بس غياب عمي عبدالإله كان أكبر دليل على انو ابوي خسر اخ الليلة و عشان مرا في الأصل خاينة ...

و بذكر الاخوان معتمر شغله هناك اتوفق و بقى عارض مشهور نسبيا و اشتغل مع ماركة معروفة، و بسببه م ح اشتغل مرة تانية بقى هو راجل البيت و مسوؤل عننا كل يوم بنتكلم بالساعات و يحكي عن حياته و عروض الشغل البتجيه و م مصدق انو بطل سرقة و اخو صاحبهم كان أكبر داعم ليه و لما حكيت ليه عن دلال و الحصل معانا يومها م قلت ليه انو صحبو غدر بيه و انو اسي قاعد مع اخو صحبه الكانو مخططين معاهو يغدرو بيه ..قلت يقوم يتهور و يطلع م يلقى حتة تلمو ف حكيت الحكاية ناقصة ..أما دلال ف زي م اتوقعت عرسها م تم و الولد خلاها بعد م قالت انو م عندها شي ، م شمتانه بس الطريق البدايته م كويسة نهايته م ح تعجبك نهائي...


اليوم بعد سنة قاعدة جنب عادل متمسك بكف يدي بقوة لابسة زفاف ابيض مقاس وسط لسه م وصلت الوزن اللي انا عايزاه لانه خسارة الوزن أصعب مما تتخيلو،  بس عادل اكتفى و قال بس و امبارح كان العقد بسيط مبسط و الليلة زفاف بسيط بين الأهل بس ، قلت ليه عادل الفستان حلو صح م مطلعني سمينة ، قال لي إسراء انتي لازم تتقبلي انو وزنك حاليا مثالي و الفستان طالع عليك مظبوط ، قلت ليه عليك الله،  قال لي ح اهظر معاك يعني وصلنا الصالة و عيني بتنقط فرح م كنت في يوم من الايام بتخيل انو عادل يكون زوجي بس لطالما كان نعم السند و انا ماسكة يدو حاليا احساس غامر بالأمان عمري م حسيته ضغطا على يدو عاين ل ب ابتسامة و قال نمشي ، هزيت راسي و انا بتعلق ب يدو ، دخلت و شايفة امي و معتمر و مكة واقفين يستقبلوني كنت ببكي و بضحك في نفس الوقت ي الله على دا احساس بعد بشرنا لكل الحضور قعدنا و بدينا نستقبل المباركات جات صابرين معاها عزام و اي لسه م بقو تلاتة م تبقو فضوليين ، قالت لي هدية عرسك انو ورقك جهز و خلاص كلها حكاية زمن و نقول ليك محقق إسراء،  قلت ليها احلفي ، قالت لي والله ، عاينت ل عادل بفرح رفع كتفو ب قلة حيلة و قال ي الله من عندك الصبر ، ضحكت و قلت ليه م فرحان عشاني ، قال لي دا م سؤال لأنك عارفة الإجابة بس برضو شعور القلق بياكلني من جوا قلت ليه اطمن بإذن الله م بتجيني حاجة ابتسم و شدد يدو على يدي رجعت عاينت للحضور شايفة اخواني من ابوي موجودين م كلهم الاولاد بس اعتقد البنات لسه م اتقبلو وجودنا و ابوي برضو م كان بينهم حتى لحظة العقد جا عقد و طلع طوالي كأنو مجبور ، بس انا عارفة انو خجلان يخت عينو في عين عمي عبدالإله ولا عمرو م ح يقدر يختها كل أعمامي زعلانين منو و كل واحد بتواصل معاه عشان صلة الرحم لا أكثر،  ابوي لا زال عايش حياته متنعم مع رزاز ، بعض الناس و انا منهم بقول انو الناس امثال ابوي ح يعيشو متعذبين في الدنيا بس اكتشفت انو احيانا يؤجل العذاب الى الاخرة و دا الحاصل مع ابوي حاليا م عارفة شغال شنو و بيصرف على اسرتو من وين مرات بقول انو رزاز شغالة و بتهتم بيه لانها وحدة اطلقت واحد عشان اخوه ح تعمل اي شي عشان تحافظ على الزواج دا ، و يمكن اخواني من رزاز بيصرفو هم عليه و ربنا يمهل ولا يهمل  ... انفصله هو و امي قبل خمسة شهور في المحكمة لانو رفض يطلقها ف دخلوا محاكم و أعمامي كانو في صفنا ، رحلنا جنب خالاتي بعد م استأجر لينا معتمر بيت هناك عشان امي تكون قريبة مني و من أخواتها...


ختاماً لمن يكتبو في في الاستوريهات و كرت الدعوة :


"‏إنّ الرّوح إذا التَقت بمَن يُشبهُها ترمّمت، وتَعافت، واكتَملت.🤍".. 

الكلمات دي م كانت من فراغ 

ترمموا مع بعض الكسرتو الايام 

تداوو جروح بعض و الاهم تكملو بعضكم انت باقي روح و هو باقي روح ..جسدين و روح وحدة


"بواقي روحي شلتها اديتها ليك تميتها انت ولا اشتكيت "

مع بعضنا روح وحدة بنكون🤍🌸

الحمدلله حمدا طيبا مباركا فيه ارائكم بصراحة عن الرواية و اذا عندكم نقاط عليها تعليق اذكروها عشان اطور نفسي و شكرا لحسن المتابعة❤️.


                      تمت بحمد الله

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة