قصة شجن الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم Lehcen Tetouani


قصة شجن الفصل الثامن والعشرون 28
بقلم Lehcen Tetouani


. يصعد مجد وشجن فوق الفيلا ويجلسان على الروف فيشاهدان مدحت ومازن يحملان أيمن ويدخلان الفيلا من الباب الخلفي ويتجهان به نحو الإستراحة
قالت شجنرماذا يحدث ومن الذي مع مازن ؟
قال مجد أنا لاراه جيداً بسبب الظلام فيبدو أن المصابيح الخلفية للفيلا محترقة 

قالت شجن أنظر مجد لقد دخل مازن ومن معه الإستراحة عند سعدات هيا بنا لنرى ماذا  يحدث هناك؟

في فيلا علاء قالت حسناءو لقد خرج ابنك وهو غاضب مني بسبب تلك الفتاة الفقيرة وحاولت الاتصال به ولكنه لايرد على هاتفه 
قال علاء اتركيه قليلاً ليهدأ وعندما يعود للمنزل سنحاول أن نجلس معه ونقنعه بفتاة أخري

قالت حسناء هناك أكثر من واحده من صديقاتي تتمني أن تناسبنا سأحاول إقامة حفلة هذا الأسبوع وادعو فيها صديقاتي وبناتهم  لعل واحدة منهن تعجبه ويترك التفكير في تلك الفتاة المعد.مة التي يريد اللارتباط بها

يرن هاتف علاء فينظر لزوجته قائلا هذا عامر سائق أيمن يتصل بيرثم يرد على الهاتف نعم عامر هل هناك شيء 
قال عامر السائق سيدي لقد حدث شئ يجب أن تعرف به
قال علاء تكلم بسرعة ماذا حدث ؟

قال السائق  أيمن دخل في شجار مع صديق له 
ويبدو أنه مصا.ب إص.ابة خط.يرة 
يهب علاء واقفاً ماذا تقول ياعامر وأين ابني الآنّ
قال عامر في الفيلا عند الطبيبة أهداب 

قال علاء ولماذا لم تأخذوه المشفي
قال عامر أخو اهداب قال إن إصا.بته سطحية وأن أخته الطبيبة ستقوم باسعافه
قال علاء حسنا ارسل لي العنوان وسآتي فورا
ثم يغلق المكالمة
قالت حسناء ماذا حدث ؟
قال علاء شئ بخصوص العمل سأذهب حالاً

تمسكه حسناء من ذراعه انتظر علاء ماذا تخفي عني فقد أخبرتني أن سائق أيمن هو من كان يحدثك 
قال علاء بعصبية قلت لك شئ بخصوص العمل 
اتركيني لا أريد أن أتأخر ثم يبدل ثيابه بسرعة ويخرج 

في فيلا مجد ينزل مجد وشجن ويتجهان نحو الإستراحة قبلها بخمس دقائق يدخل مدحت ومازن وهما يحملان أيمن وينادي مدحت على أهداب أهداب أهداب  تعالي بسرعه

 تخرج أهداب من غرفتها فتري أيمن فوق الأريكة وهو فاقد للوعي فتقول لمدحت ماذا حدث لايمن؟
قال مدحت لقد  تشاجر مع مازن وسقط على الرصيف فإرت.طمت رأسه بالحافة وفقد الوعي
قالت اهداب يال الهول لقد خرج منذ أيام من عملية جر.احية خط.يرة كيف يحدث شيء كهذا ثم تفك ازرار قميصه سأحاول تقط.يب الجر.ح فقد فتح للاسف
وبعدها سننقله للمشفى لعمل أشعة على رأسه وأتمني ألا يكون قد حدث له ارتج.اج في المخ

فجأة يطرق باب الاستراحة قال مازن من الذي يطرق الباب ياترى
ينظر مدحت من العين السحرية لا تقلقوا إنها أمي 
ثم يفتح الباب وتدخل سعدات من الباب قائلة  ماذا يحدث مابه أيمن ؟
كانت شجن ومجد من خلفها قالت شجن وأنا أيضاً أريد أن أعرف ماذا يحدث

يتسمر مازن مكانه عندما يرى أمه و والده ثم ينظران لمدحت ومازن في ذهول ويتحدثا في الوقت نفسه 
من منكما مازن ولماذا تلبسان نفس الثياب ؟
قال مازن أنا مازن هيا بنا لمنزلنا وسأشرح لكم كل شيء هناك
قالت شجن لن أتحرك قبل أن أعرف ماذا يحدث في بيتي
قال مدحت للأسف تشاجر مازن مع هذا الشاب واضطررنا لنحضره إلى هنا 
قال مجد من أنت أنت تشبه ابني بشكل غريب كأنك أخوه التوأم
قال مدحت أنا مدحت ابن الحجة سعدات التي تعمل لديكم 
 تتجه شجن نحوه وتنظر في عينيه
غير معقول أنت تشبه مازن بشكل لا يصدق ثم لماذا تلبس نفس ملابسه؟
قال مازن مجرد صدفة المحلات تبيع نفس الثياب ماالغريب في الأمر

  تتوجه شجن نحو سعدات وقالت لها ماهو العام الذي ولد فيه ابنك ؟
قالت سعدات عام ألفين لماذا تسألين هذا السؤال مدام شجن
قالت شجن أبدا فمازن ابني ولد قبله بعام و بذلك يكون ابنك أصغر من ابني بعام ثم تقول لنفسها لو قلت نفس السنة لكنت شككت أنه أحد أبنائي 

قالت أهداب الحمد لله بدأ أيمن يستفيق
يفتح أيمن عيونه قالت اهداب آسفة لقد اضطررت لخياطة الج.رح مرة أخرى وبعد ثلاثة أيام سأفك لك الخيط 
قال أيمن لا يهمك مادمت أنت من تخيطين جرو.حي فسوف أتحمل حتى لو جر.حت كل يوم

يحمر وجه اهداب من الخجل
قالت شجن  وماحكايته هو الآخر ثم تتجه نحوه وتجلس على كرسي بجواره هل أنت بخير يابني ؟
قال أيمن الحمد لله وإلا كنت إتخذت الإجراءات القانونية مع ابنك فهو من تسبب بذلك كله

قالت شجن أنا آسفة بالنيابة عنه أرجوك لا ترفع دعوى قضائية ضده وأنا مستعدة لأي تعويض تطلبه
قال أيمن أنا لا أحتاج إلى تعويض منكم فقط تربية هذا الشاب من جديد
قال مازن ماذا تقصد بكلامك ؟
قال مجد اسكت وحسابك معي بعد أن نعود للمنزل
ثم يقول لنفسه لقد فهمت لعبتك أنت فعلا تحتاج لتربية من جديد كما يقول الشاب وهذا ماسأفعله معك أيها المستهتر

قالت شجن لأيمن أنت مثل ابني تماماً وأشعر بخطأ مازن نحوك ولو كان حدث العكس وأنت فعلت بمازن نفس الشيء بالتأكيد كنت سأقول لك ماتقوله لي الآن
ولكن يابني لو ذهب مازن للسجن سيأثر ذلك على مستقبله ولن تستفيد شيئا فأرجوك تصور أنني أمك وأطلب منك هذا الطلب سامح أخيك

قال أيمن سأفعل بشرط واحد لو سامحتني اهداب على ماحدث من أمي معها
ترتبك اهداب ويحمر وجهها ومادخلي أنا في الموضوع 
قالت شجن أرجوك اهداب سامحيه  من أجلي فابني لا يتحمل الحجز أتوسل إليك

قالت اهداب لا تتوسلي مني أنت فقط اامريني فأنت مثل أمي ولك فضل علينا لقد أويتنا في بيتك عندما كنا مشردين ثم تنظر لأيمن أنا سأنسي كل ماحدث  فى منزلكم من أجل السيدة شجن

قال أيمن وأنا من أجل أهداب فقط لن أقدم الدعوى ضد مازن
يطرق باب الاستراحة قال حارس الفيلا لمجد هناك ضابط يُدعى علاء يريد مقابلتك سيدي
قال مجد أنا لا أعرف أحدا بهذا الاسم

قال أيمن أنه والدي ولو رآني بهذه الحالة فلن يسكت أبدا
ساعدني يامدحت وأحضر لي قميصاً نظيفاً بسرعة
قال مجد حسنا سآخذ والدك للفيلا حتى تبدل ثيابك الملوثة  وتأتي خلفي

قالت شجن سأبقى معكم حتى تغير ثيابك ونذهب سويا
يخرج مجد ليقابل علاء بينما يشد مدحت يد أيمن حتى يقف على قدميه ولكنه يتعثر في حرف السجادة فتمسك شجن يده بسرعة الحمد لله أمسكتك قبل أن تسقط

قال أيمن شكرا لك سيدة شجن بغض النظر عن ابنك الغليظ ولكني ارتحت لك ولا أدري لماذا أشعر أنني رأيتك من قبل
قالت شجن وأنا أيضاً برغم خلافك مع ابني ولكني ارتحت لك 
ولا أعرف لماذا قلبي يدق بسرعة

يحضر مدحت القميص خذ هذا نفس لون قميصك سأساعدك لاتغيره يبدل أيمن قميصه بمساعدة  مدحت
 تتجه شجن نحو مدحت وتنظر في عينيه قائلة
لا أزال لا أصدق أنك لست مازن ابني أنت قطعة منه وأنا أراه في وجهك ولكن هناك شيء مختلف فيك في عيونك نظرة حزن وأل.م بينما عيون مازن كلها تحدي وتمرد 

قال مدحت إذا ستسطيعين التعرف علينا بسهولة ولن تخطئ بيننا في المستقبل
قالت شجن ربما لو نظرت إلى عينك قد أعرفك بسهولة وربما من ثيابك ولكن لا تلبس مثل مازن حتى يكون التعرف عليك أسهل ثم تنظر لأيمن فتجده قد انتهي من غلق قميصه  هيا بنا أيمن وأنت يا مازن تعالى معنا 
ولكن لا تتفوه بكلمة أمام الرجل وإلا فلن تكون العواقب سليمة مفهوم 

قال مازن بتعالٍ حسنا هيا بنا ياأمي لنغلق هذه القصة الحزينة وقبل أن يخرجوا قالت اهداب لو سمحت حضرة الضابط عليك أن تحضر للمشفي اليوم في أقرب فرصة لعمل أشعة على المخ لنتأكد من عدم وجود إرتج.اج

 يبتسم أيمن سآتي بالطبع ثم يخرج
يذهب مازن وشجن وأيمن نحو الفيلا بينما تقول شجن لأيمن يبدو من نظراتك أنك معجب بأهداب 
قال أيمن الحقيقة نعم ولكنها ترفض الارتباط بي لأن أمي أهانتها بسبب الفارق الاجتماعي 

قالت شجن كم عمرك حتى تفكر في الزواج فشكلك صغير في السن ؟
قال أيمن بعد شهر واحد سأكمل خمسة وعشرين عاماً 
قالت شجن غريبة مازن أيضًا سيكمل خمسة وعسرين عاما  بعد شهر هل كل ما يحدث معي اليوم كله صدف.



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة