رواية عودة عاشق الفصل العشرون 20 والاخير بقلم منة الله الجزار


رواية عودة عاشق الفصل العشرون 20 والاخير بقلم منة الله الجزار


ـــــ
مايا صحيت من النوم وراحت تطمن على مايا الصغيرة لقتها لسه نايمة ملسّت على شعرها واتكلمت بحنان.. إنتي ملكيش ذنب في اللي بيحصل ده كله وإن شاء الله هتواصل مع أكبر الدكاترة عشان يلاقوا حل ليكي وترجعي تتكلمي تاني يا ملاكي الصغير بس اللي محيرني إزاي إنتي قدرتي تنجي من الحريق وإنجي لا إزاي أم تسيب بنتها كدا بس أرجع وأقول قضاء وقدر.. اصحي يا روحي يلا عشان نفطر مع بعض وأنا هروح الشركة أخلص شوية ورق ونرجع نروح الملاهي. 

مايا صحت البنت وأخدتها تغير هدومها ونزلوا تحت عشان يفطروا. 

عند مراد 
راح باس إيد أمه وراسها بحب.. صباح الخير يا ست الكل. 

جليلة رفعت إيدها تحس على وشه واتكلمت بحنان.. صباحك أبيض يا نور عيني. 

مراد بحب.. عاملة إيه إنهاردة؟ 

جليلة.. زينة قدام إنت زين يا ولدي. 

مراد.. يا رب دايماً بقولك هروح أطمن على أبوي وهاجي عشان مسافر بكرة إن شاء الله القاهرة وهرجع تاني. 

جليلة بخوف.. بلاش يا ولدي تخرج من البيت قلبي مش مطمن. 

مراد بحب.. باس راسها.. ما تخافيش اللي كاتبه ربنا هو اللي هيكون وبعدين كمل بهزار.. عمر الشقي بقي وأني شقي وبتاع مشاكل. 

جليلة.. يجعلك في كل خطوة سلامة يا ولدي يا رب. 

مراد.. طيب أني همشي عشان ما أتأخرش. 

جليلة.. مع السلامة يا ولدي. 

مراد سابها وخرج عشان يروح المستشفى وفجأة وهو ماشي في نص الطريق مرة واحدة وقف فونه رن وكان مازن رد عليه وبعدين مازن مرة واحدة سمع صوت خبطة كبيرة وبعدين الفون اتقفل.. مازن حاول يكلمه كتير بس مكنش بيرد عليه قال لحسناء 
حسناء برعب.. طيب رن على حد من رجالته. 

مازن.. أنا برن أهو.. الو هو إنت مع مراد. 

.. لا مراد بيه مشي من حوالي ربع ساعة كديه. 

مازن برعب.. طيب هبعتلك عنوان اللي موجود فيه مراد روح شوف فيه إيه؟ 

..بخوف.. ماله البيه؟ 

مازن.. انجز الأول وبعدين قول في إيه ورن عليا. 

.. ماشي ابعت العنوان. 

بعد عشر دقايق كان فون مازن بيرن. 

مازن رد بلهفة.. ها. 

.. مراد باشا في عربية دخلت في عربيته وقلبتها وإحنا واخدينه ورايحين بيه على المستشفى حالته خطيرة. 

مازن الفون وقع من إيده وحسناء بصلته برعب.. 

رجلين مازن مكنتش قادرة تشيله. 

حسناء برعب.. ماله مراد في إيه؟ 

مازن.. مراد نقلوه على المستشفى. 

حسناء بصدمة.. ليه؟ 

مازن.. بيقول في عربية دخلت فيه وعربيته اتقلبت وهو بين الحياة والموت. 

حسناء بصدمة.. إيه؟ 

مازن.. أنا لازم أسافر الصعيد. 

حسناء.. بخوف.. إحنا كلنا لازم نسافر بس هنعرف مايا الخبر ده إزاي دي ممكن تروح فيها. 

مازن قعد وحط راسه بين إيديه.. مش عارف. 

حسناء.. لازم نروح ونعرفها.. يا حبيبتي يا مايا مش عارفة هتلاقيها منين ولا منين. 

لبست هي ومازن ونزلوا عشان يروحوا لمايا. 

ـــــ

عند حسناء راحت لمايا بتجري هي ومازن. 

لقيوها قاعدة بتفطر دخلوا وبقوا يبصوا لبعض بتوتر ومايا لاحظت ده. 

مايا بشك.. في إيه؟ 

مازن بتوتر.. مفيش. وبص على حسناء. 

مايا بغضب.. لا في إيه. 

حسناء بهدوء.. مايا اهدي بس كدا وبلاش صويت. 

مايا اللقمة وقعت من إيديها برعب.. صويت في إيه انطقوا. 

مازن.. بتوتر.. مراد. 

مايا بصدمة.. وقامت من على الكرسي.. واتكلمت بخوف.. ماله مراد؟ 

حسناء.. مازن كان بيكلم مراد في التليفون وفجأة الخط قطع. 

مايا جسمها بدأ يترعش.. مراادد. وأغمي عليها. 

مازن جري عليها وشالها وحسناء راحت تجيب مية عشان تفوقها. 

أخد منها الكوباية وحط على وشها مية. 

وكانت حسناء بتدعك في إيدها بخوف. 

دقايق ومايا صحيت. 

حسناء بخوف.. حبيبتي عاملة إيه؟ 

مايا برعب.. مازن أنا عاوزة أروح أطمن عليه. 

مازن.. أنا كدا كدا نازل الصعيد وكنت هاخدك معايا إنتي وحسناء بس افتكرت الشركة. 

مايا بغضب.. في داهية الشركة المهم إني أطمن عليه. 

مازن بصلها وبعدين بص لحسناء.. بتنهيدة.. تمام.. هروح أحجز عشان ننزل الصعيد. 

مشي مازن وفضلت حسناء معاها. 

مايا فتحت إيديها للبنوتة الصغيرة اللي كانت واقفة وبتعيط.. البنت راحت لمايا ودخلت في حضنها. 

مايا بحنية.. ما تخافيش بابي هيبقى كويس. 

حسناء بحزن.. مايا إنتي لسه بتحبيه ما تعانديش نفسك لهفتك عليه وكل حاجة بتحصل معاكي كان هو ليه يد فيها أنا زيك بحب مازن ولو جرى ليه حاجة أنا ممكن أروح فيها زي ما مراد برضو لو اتخدش إنتي قلبك بيقع. 

مايا بحزن.. معاكي حق أنا لسه بحبه لا ده أنا بموت فيه إنتي ما تنسيش إنه حب حياتي 🫶هو صحيح إنجي خدته مني بس هو قلبه معايا وأنا كمان قلبي معاه بس أنا مش هقدر أسامحه على اللي عمله فيا. 

نزلت دموع مايا. 

حسناء بحزن.. ربنا يفرح قلبك ويسعدك يا رب. 

مايا.. ويقوملي بالسلامة وتكون الحادثة مش خطيرة إحنا مش هنستحمل إني أخسره يا حسناء.... كانت بتعيط. 

حسناء.. مراد زي القرد لا تقلقي وإن شاء الله هيكون بخير.. حسناء كانت بتحاول تخرجها من اللي هي فيه. 

مايا.. يا رب. 

أنا هطلع ألبس عشان لما مازن يجي. 

حسناء.. تمام. 

مايا طلعت تلبس بسرعة وبعد شوية مازن جه وأخدهم ومشيوا. 

ـــــ

كمال راح الشركة.. وكلام بلال لسه في ودانه. 

ـــــفلاش 

بلال برعب.. مايا لو عرفت إنك إنت اللي وراها مش هتسكت وبفكرك واحدة زي مايا وراها واحد زي مراد هيسيب حقها بتحلم يا كمال. 

كمال بغضب.. مايا مش هتكون لحد تاني غيري. 

بلال بسخرية.. فوق يا كمال مايا بتعشق مراد إنت حاولت زمان تفرقهم عن بعض بس شوفت إيه اللي حصل فيك في الآخر. 

كمال بغضب وأداه بوكس لبلال.. هاخدها منه ومش هتكون لحد تاني أنا من أول ما شوفتها حبتها وهي كمال حبتني بس هو دخل بينا وأخدها. 

بلال بغضب.. إنت هتكدب الكدبة وتصدقها مايا طول عمرها بتحب مراد ما بتحبكش افهم ما هي لو كانت بتحبك بالعقل كدا ما كانتش اتجوزت مراد. 

كمال بجنون.. وكسر المراية.. دي ما اتجوزتوش على جثتي إنها تكون لمراد ده حتى لو اضطريت أتخلص منه. 

إيده كانت بتنزف. 

بلال.. بصله بقلة حيلة وسخرية.. في النهاية مش هتخسر غير نفسك يا صحبي. 

كمال بجنون.. ما أنا خسرت زمان جه دورهم هما يخسروا.. وانهاردة كانت أول ضربة ليهم اعمل اللي قولتلك عليه اعرفلي إيه اللي مراد عمله هناك وخلاه رجع تاني. 

بلال.. تمام. 

ـــــباك. 

دمركم على إيدي كلكم. 

راح على مكتب مايا بس ملقاهاش ولا حتى حسناء استغرب ليه مجوش لحد دلوقتي. 

سأل بنت عليهم قالت.. هما مجوش إنهاردة حضرتك. 

كمال باستغراب.. ما تعرفيش إيه السبب. 

البنت.. لا. 

كمال.. تمام وسابها وراح المكتب اللي هو فيه وكل تفكيره في إيه؟ 

أخد فونه ورن على مايا. 

ـــــ
فون مايا رن في الطريق. 

مايا كانت بتعيط وردت.. الو. 

كمال.. باستغراب.. في إيه مال صوتك؟ 

مايا.. بدموع.. مراد عمل حادثة وإحنا رايحين الصعيد. 

كمال قام من على المكتب بصدمة.. بتقولي إيه؟ طيب معرفتونيش ليه كنت جيت معاكم لا أنا لازم أجي لازم أكون جنبك يا مايا وجنب مراد.. كان من كتر الفرحة إنه هيخلص من مراد أخيراً كان عاوز يتأكد بعيونه إنه خلاص الكابوس اللي اسمه مراد خلاص خلص منه نهائي. 

مايا.. خلاص هبعتلك العنوان أول ما نوصل. 

كمال.. تمام.. اهدي وهو هيكون بخير ما تخافيش عليه مراد صعب إن الواحد يخلص منه بسهولة. 

مايا استغربت كلامه.. يعني إيه؟ 
كمال انتبه لكلامه.. يعني أقصد إنه هيكون بخير. 

مايا... تمام وقفلت. 

مازن.. مين ده؟ 

كان بيبص لمايا في المراية بتاعت العربية.. وهو بيسوق. 

مايا.. كمال.. وكان عاوز يجي عشان يكون جنبي أنا ومراد. 

حسناء.. بصت لمازن في المراية.. وغمضت عيونها بمعنى اهدأ. 

مازن ضغط على سنانه بغيظ.. تمام. 

فون مازن رن.. ومازن وقف عشان يرد.. وفجأة الفون وقع من إيده... ما تجوش خلاص مراد باشا قلبه وقف. 

حسناء.. مالك يا مازن؟ مين رن؟ 

مازن بصدمة.. مراد. 

مايا برعب.. ماله. 

حسناء بخوف.. في إيه. 

مازن.. ولد عمي قلبه وقف. 

حسناء بصويت... ماياا. 

ـــــ

كمال رجع البيت وهو بيرقص وبيغني وأخد سكر في حضنه وقعد يرقص بيها. 

سكر بضحك.. يا مجنون إيه مفرحك أوي كدا. 

كمال كان ماسك جاكت البدلة.. ورماه في الهوا من كتر الفرحة.. خلاص خلاص مراد هخلص منه. 

سكر بعدم فهم.. إزاي؟ 

كمال.. مراد خلاص بح معتش في مراد من تاني. 

فونه رن وكان واحد من رجالته رد عليه والابتسامة بتاعته بقت من الودن دي للودن دي. 

سكر مكنتش فاهمة في إيه؟ 

كمال قفل ونط من الفرحة.. خلاص مراد مات. 

وهب قلم نزل على وش كمال كمال بصلها بصدمة.. 

سكر بغضب.. قتلت أخوك........ وويتبع. 

عاوزة رأيكم في البارت والجزء الأول 🥹
عارفة الصدمة ويا ترى مايا هتعمل إيه؟ 
ولا مازن ناوي على إيه وهل مايا هتعيش بعد مراد ولا إيه؟ 

إن شاء الله هيكون بداية الجزء الثاني منه هيكون أوله يوم 10/7 عشان شغلي ولو عرفت أنزلها قبلها هنزلها. 

قولولي حبيتوا مين أكتر ومين شخصيته عجبتكم أكتر وإيه الكلام اللي معلق معاكم من الشخصيات.. 

شجعوني. 


                      تمت بحمد الله 



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة