رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم محمد طه


_العقيد مدحت ف سره..أنا حاسس إن مفتاح لغز العزبه دي هنا ف المقابر، أو قريب من هنا، وإيه كميه العربيات دي كلها، وليه جات على المقابر، وبعد كده رجعت، أنا حاسس إني بدأت أقرب، وإن شاءالله هوصل، بإذن الله هوصل،


(وفجأه يحس بأقدام بتقرب من ناحيه القبر اللي هوا فيه،وبدأ يطلع سلاحه بكل هدوء ويستعد لأي حاجه ممكن تحصل، وبدأ الشخص يقرب من القبر وعدي من قدام القبر ومشي)


_العقيد مدحت ف سره..الحمدلله إنو ما أخدش باله إن باب القبر مفتوح، (وبدأ يفكر بصوت واطي)، 

هوا الشخص اللي عدي من قدام القبر دا بيعمل إيه ف المقابر ف الوقت ده، إيه بيحرس الأموات مثلا ولا بيطمن عليهم، أنا شكوكي بدأت تذيد ناحيه المكان ده، إن شاءالله المقابر دي هتكون هيا طرف الخيط، 

(وبدأ يفكر بقلق وتوتر)، خد بالك يا مدحت من كل خطوه بتخطيها، لو اتكشفت مش هتخسر حياتك لوحدك، دا أنته هتخسر حياتك وحياة مراتك وأولادك، إن شاءالله ربنا يستر 


_(عند راضي)_


(راضي والملثمين اللي معاه سيطروا على الناس الغريبه اللي هاجموهم وأسروهم كلهم ومفيش حد فيهم ما،ت، لكن أغلبهم متصابين)


_راضي بهدوء وغضب..إنتوا تبع مين 


_رئيسهم إسمه عبد الجواد..إحنا مش تبع حد 


_راضي بغضب وصوت واطي..مين اللي كاريكم وباعتكم عشان تخلصوا عليا 


_عبد الجواد بجديه..إحنا ما بنشتغلش لحساب حد، 

إحنا عايشين هنا ف الجبل، وكلنا علينا أحكام، والمكان دا يخصنا، بس إحنا كنا هاجرينه، ولما جينا عشان نشقر عليه، لقيناكم موجودين فيه وشوفنا معاكم سلا،ح، فطبيعي نضر،ب عليكم نا،ر، والمفروض إحنا اللي نسألكم، إنتو مين وبتعملوا إيه ف مطرحنا 


(الملثم يشاور لراضي إنو عايزه ف كلمتين على انفراد)


_الملثم بصوت واطي..أنا رأيي نحاول نضمهم لينا، وأنا متأكد إنهم مش هيرفضو، إحنا عددنا قليل ودي فرصه وجات لحد عندنا 


_راضي بغضب وصوت واطي..هوا أنته أسمك إيه 


_الملثم بهدوء..إسمي مصطفى 


_راضي بغضب وهدوء..هوا أنته ما سمعتوش وهوا بيقول إنهم عليهم أحكام، يعني مجرمين، يعني بلطجيه وخارجين عن القانون، وأنا مش رئيس عصابه عشان أجمع شويه بلطجيه وأبقي زعيمهم،

وسابه ورجع لعبد الجواد ورجالته 


_راضي بهدوء وصوت واطي..إنتوا هتكونو ف ضيافتنا يومين تلاته، لحد ما أقرر أنا هعمل معاكم إيه 


_عبد الجواد بغضب وصوت عالي..هتضايفونا ف مطرحنا، (ويذداد غضبه)، نصيحه مني ليك يا إبن عمي، خلص عليا دلوقتي قبل بكره، عشان عبدالجواد 

لو جاتله الفرصه مش هيرحمك، لا أنته ولا اللي معاك 


_راضي بهدوء وتجاهل لتهديده..مصطفى، ضايف الرجاله ف مطرحهم، واللي يرفض واجب الضيافه، 

أعزله لوحده لحد ما يمو،ت من الجوع والعطش، 

(ويعلي صوته)، خدهم من قدامي،

(ويتكلم ف سره)،سامحيني يا بنت أبويا، ظلمتك لما شكيت ف إنك ممكن تخلصي عليا، سامحيني 


_(ف عزبة شيماء)_ 


_شيماء بهدوء..راضي مش لازم يعرف حاجه عن الشغل اللي ف العزبه اللي تحت الأرض 


_رضا بغضب وصوت رجولي..لو مش عايزه راضي يعرف حاجه، يبقي مش لازم ياجي هنا، راضي لو جه هنا هيعرف كل حاجه 


_شيماء بهدوء..لازم ياجي يا رضا، عشان مش عيزاه يشك ف أي حاجه، وأنا كده كده مش هخليه يطول هنا وهشغله ف أي حاجه بعيد عن العزبه، 

(وتبص ناحيه المطبخ)، راضي عارف إن فيه باب نفق سري ف المطبخ 


_رضا بغضب وقلق وتوتر..عرف أمتي وإزاي 


_شيماء بهدوء..مش مهم أمتي وإزاي، المهم نجاوب عليه بإجابه مقنعه 


_رضا بغضب وإستعجال..الباب دا لازم يتقفل، ولا كأن كان فيه باب أصلا 


_شيماء بهدوء ونظره غضب..غلط يا رضا، أكبر غلط اللي إنتي بتقوليه ده،(وتتنهد تنهيدة حنين للماضي)

راضي سألني باب النفق السري دا بيودي على فين، 

فاكره يا رضا زمان لما سألتكم إنتي وجاسر نفس السؤال، فاكره جاوبتو عليا بإيه، فضلتو تعيطو، 

بس أنا لما راضي سألني معيطش، لأن شيماء حسان الباجوري مينفعش دمعه تنزل من عينها 


_رضا بغضب وصوت رجولي واطي..ورديتي عليه وقولتيله إيه


_شيماء بهدوء وغضب..أجلت الإجابه لحد ما يرجع، 

بس لما يرجع لازم يلاقي إجابه مقنعه، إجابه مقنعه يا رضا،(وتشاورلها بالانصراف)، 


(وبعدين تسند راسها وعينها على باب المطبخ وبعدين تغمض عينها وتسرح تفتكر الماضي)


__(فلاش باك رجوع للماضي)__ 


(شيماء عدي شهر على شغلها ف بيت الحاج هشام الدمنهوري، وف خلال الشهر دا كان تامر إبن الحاج هشام بيحاول يضايق شيماء بأي طريقه لكنها كانت بتصدو ومكنتش بتديلو أي فرصه إنو يضايقها)، 


(لكن مكنتش بتسلم من نظراته الشهوانيه، دا غير نظرات الكره والحقد والغل، المهم كل دا ما كانش شاغل شيماء ولا ف دماغها، كل اللي كان شاغلها الباب السري اللي ف المطبخ، وإيه حكايته، 

وخصوصا إنها كل ما تسأل رضا وجاسر ما تلاقيش إجابه) 


(لحد ما جه يوم، كان الحاج هشام الدمنهوري وإبنه تامر مسافرين، وصحيت شيماء ف نص الليل ورضا وجاسر كانوا ف سابع نومه، وقررت شيماء إنها تدخل المطبخ وتحاول تفتح الباب السري وتدخل تشوف إيه اللي جوه الباب الغامض ده)


(وبالفعل شيماء دخلت المطبخ وفضلت باصه على الباب، وكانت خايفه ومتردده، لكن سيطرت على خوفها واستجمعت قوتها وبدأت تحاول إنها تفتح الباب) 


(لكن ما عرفتش لأن الباب ليه مفتاح خاص بيتفتح بيه، لكن شيماء أصرت إنها تفتحه وبدأت تحاول تاني وتالت ورابع، 

لحد ما فجأه لقيت اللي واقف وراها؟؟؟؟


تابع...



             الفصل التاسع والاربعون من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة