رواية فى عشقها هلاكي الفصل السابع عشر 17بقلم زهرة الربيع


رواية فى عشقها هلاكي الفصل السابع عشر 17 بقلم زهرة الربيع


انا عايز اتوب عن الشغل ده مش هقدر اجبلك البنت وجيت ارجعلك فلوسك لاني خلاص مش هقدر اكمل

عزيز وقف وبصله بغضب شديد وقال ...يعني رامي كان معاه حق....انت بتلاعبني 

مختار اتنهد وقال .... ابدا يا عزيز بيه انا كان في نيتي اجبها ..بس...بس سكتها صعبه معايا وانا بجد مبقتش قادر ..تقدر تقول اني يأست

عزيز بصله بطريقه تخوف وقال بصوت هز المكان...فخري

دخل الراجل بتاعه وقال بخوف ..امرك يا عزيز بيه

عزيز ابتسم بطريقه مريبه وقال....خد مختار بيه على الكهف...هو من زمان نفسه يدخله ويعرف ايه اللي جواه ...ودلوقت هحقق امنيته

مختار اتنهد بحزن وقلق بس اتصدم لما عزيز قال بخبث...بس اوعو تبدأو في ضيافته قبل ما تيجبوله اخوه يونسه...حبايب مختار حبايبي

مختار قال بخوف...وحمزه دخله ايه...انا اللي غلطت معاك

عزيز قال ببساطه...ملوش دخل بس حابب اواجبك شويه انت حبيبي

مختار اتنهد وقال ....يا عزيز بيه انا والله ما قصدت اماطل معاك ...وبعدين جبتلك فلوسك اهيه و....

بس قاطعه عزيز لما ضرب الشنطه وقعها في الارض بغضب شديد وقال بانفعال....انا مش عايز الفلوس ...تتحرق الفلوس الف مره...انا عايز حق ابني ...عايز الدفن اللي قتلته بإديا...وانت...انت وعدتني انك هتجبها واقنعتني انها معاك....كنت خلاص بفكر في الطريقه اللي هنتقم بيها...كنت صدقت اني هاخد حق حكيم ...جاي دلوقت تقولي مش هيحصل..ده انا احرقك انت وكل اللي يتشددلك

مختار خاف جدا على حمزه وقال بضعف لاول مره....انت كنت صديق ابويا وبينكم عشره ...اعفيني من المهمه دي بس... وهشتغل تحت جناحك طول العمر 

عزيز قال باصرار ...خلصت يا مختار يا اما تجبها وعلى معادنا...يا اما انت واخوك هتحصلوا ابوكم ويحكيلكم صداقتنا كانت حلوه ازاي...وقرارك تقوله حالا ...اخترت ايه

مختار لسه هيحاول تاني عزيز زعق فيه وقال...اخترت ايه ...البنت ولا انت واخوك
بقلم....زهرة الربيع
عند حمزه كان مصدوم من كلام نجوى وقال...اقابل ابوك ليه...انتي قيلاله ايه عني

نجوى استغربت قلقه وقالت.....هقوله ايه يعني يا حمزه ...قولتله انك الدكتور اللي انا شغاله معاه ..وحكتله كتير عنك...وعن شغلنا وصداقتنا و......

حمزه قال بارتباك ......وايه.....

نجوى ضحكت بكسوف وقالت..الباقي كلام بيني وبين بابا يعني اخرك هنا يا دكتور

قالت كده بضحك وطلعت من عنده بكسوف وحمزه حط ايده على دماغه بتعب وندم قفل كل الشغل اللي قدامه وطلع بخنقه من المستشفى كلها راح لمكانه المفضل الشط اللي كان يتقابل فيه هو ونسيم المكان اللي احتضن اسعد اوقات حياته ودلوقت بقى ملاذ لكل احزانه

عند غانم كان مصدوم من كلام رامي وقال بدهشه ...انت بتهددني...ما كل اللي حصل انت طبخته معايا ولا فاكر مختار لو عرف اننا قتلنا امه هيقتلني انا ويسيبك 

رامي ضحك وقال بخبث..٠٠ لا يا حبيبي انا بس اقترحت عليك مش اكتر ...موتها كان بسبب غبائك وعلى ايدك يعني انا مليش دخل ...حضرتك اللي بتخلفك خليتها شافتك وانت بتحط البدره لابنها في العربيه ...وانت مقدرتش تكلفت الموضوع وتخليها متشكش فيك

غانم قال بسرعه ...لا انا عملت كده ...لا هيه مشافتش اللي كنت بحطه في العربيه وانا قولتلها حجه تانيه وهيه صدقتني وراحت معايا على اوضتنا من غير اي شك...بس لما البوليس جيه الصبح ولقى الحاجه في العربيه وقتها الزفت اللي اسمه مختار بقى يزعق ويحلف ان الحاجه دي مش بتاعته وعمل هليله ...هيه وقتها شكت فيا فورا وبصتلي وعنيها هتاكلني نظره عمري ما هنساها لولا لطف ربنا قلبها التعبان مستحملش ووقعت من طولها فورا قبل ما تنطق
مختار  فاكر انها طبت من صدمتها فيه ...وحمزه كمان افتكر كده... لكن انا اتاكدت من نظراتها ليا انها طبت من صدمتها فيا انا ولو كانت فاقت وعاشت كانت هتحكيلهم وهروح في داهيه

رامي كمل بخبث وقال..... بالظبط وعلشان كده اتصلت عليا وبقيت تعيطلي وتقولي انك اتكشفت ووقتها انا يادوب  اقترحت عليك تدخل تديلها حقنه في الوريد بتاعها يعني كان مجرد اقتراح بسيط انت اللي خططت وانت اللي نفذت.... يعني  خاف على روحك يا بابا وخاف مني انا نابي ازرق ولو كنت هسيبك تستغلني وتفضل كل شويه تهدد وتلهف حقي كنت سمحت لمختار يفضل يضحك على ابويا ويلهف اللي وراه واللي قدامه ومكنتش تعبت نفسي وحاولت اخلص منه .. وصلت يا غالي

غانم هز راسه بالموافقه بقلق منه وقال ...طيب مش عايز منك حاجه ...المهم تخلصني من مختار زي ما وعدت ..هو ده اللقمه اللي واقفه في زوري وبعدها مش هبقى محتاجك ولا محتاج فلوسك

رامي قال بسخريه..مختار خلاااص في تعداد الموتى.... ابويا مش هيسيبه بعد كل ده ويمكن اخوه كمان...

قاطعه غانم وقال بسرعه وقلق ....لا...اخوه لا حمزه ملكمش دعوه بيه ....حمزه انسان نضيف و ملوش دعوه بالحوارات دي كلها.....اصلا ده زي اللعبه في ايدي  وهحركه زي ما تحبوا انت وابوك ومش هيضايقكم ابدا بس محدش يقربله

رامي لبس نضارته وابتسم بسخريه وقال...ادعيله ...ابويا مش بيلعب ولا بيستنى حد يحركله العابه

قال كده وركب عربته ومشي وغانم فضل متابع طيفه وهو قلقان منه ومبقاش مطمن له ابدا

عند مختار كان قاعد في نايت كلوب وبيشرب بشراهه وهو بيفتكر كلام عزيز لما اصر عليه يختار بين نفسه واخوه وروعه...بقى يشرب اكتر وهو بيتردد في دماغه صوته وهو بيقوله هجبهالك على معادنا ..للمره اللي مش عارف عددها بيختار اهله على نفسه ...خاف على حمزه اكتر من البنت الوحيده الليي قلبه دق لها..... نزلت دموعه غصب عنه ورمى الكاس من ايده بقوه كسره على الارض

النادل لسه هيروح يتكلم معاه اتحرك شاكر اللي كان مراقبه من اول ما دخل وشاور للشاب وقال ...خلاص روح انت واي خساير هنعوضها

الشاب هز راسه بطاعه ومشي وشاكر قعد قصاد مختار وقال بحزن ...مختار بيه كفايه كده قوم معايا

مختار بصله بسكر وتعب وقال..انت عرفت مكاني ازاي

شاكر قال بحزن ...الرجاله بتوعنا شافوك وانت داخل عند عزيز بيه وبلغوني وجيت وراك

مختار ضحك بوجع وقال...يعني مراقبني ..ما اتقول مراقبني طيب

شاكر حمحم وقال ...انا دايما في ضهرك يا باشا..... ده اللي ديما بعمله 

مختار ابتسم بسخريه وبصله بقوه وقال...في ضهري علشان تحميني ..ولا علشان تحميها هيه

شاكر سكت شويه ولسه هينطق مختار قال بسرعه...لا لا خلاص متقولش حاجه...ردك وصلني من وقت ما كنت عايز تهربها في المكتب من غير ما تفكر هيجرالي ايه

شاكر لمعت عيونه وقال بندم...انا ...انا ..
بس اتصدم لما مختار نزلت دموعه وهو بيقول بالعافيه...ياريتك هربتها ...ياريت ....ياريت لو كنت قدرت تعمل اللي انا مش قادر عليه....انا دلوقت بس فهمتك ...دلوقت بس مش زعلان منك ...انا موجوع يا شاكر حاسس بضعف .....ضعف ميتوصفش.... حاسس اني اضعف من القش...و...وحاسس٠٠ اني اناني ....اناني قوي.... انا تعبان  بموت يا شاكر بمووت

شاكر بصله بصدمه وهو مش مصدق ان ده مختار الديب اللي مكانش يتهز ابدا ولا عمره شاف دموعه.... ابتسم بوجع لما اتاكد ان مختار حب روعه هو كمان وقال بحزن.....روح معايا يا باشا ...ربنا هيدبرها قول يا رب

مختار رفع عيونه بتعب شديد وكان نفسه يدعي بس لما بص حواليه وشاف قزايز الخمره حس بخجل شديد من ربه ومبقاش قادر يدعي وقف بسرعه وقال ...خدني البيت يا شاكر 
شاكر سنده واخده ومشي بيه بصعوبه لان مختار مكانش قادر يقف وكان سكران جدا

في البيت روعه نزلت تحت  بقلق لان مختار طلع من الصبح ومرجعش بعدها لقت منى قاعده بتكلم صاحبتها في الفون وبتقول بضحك...زي ما بقولك يا بنتي طلع مش متجوز انا كنت متأكده ان البتاعه اللي معاه دي مش هتكون مراته مش زوقه اصلا .....
بس قطعت كلامها لما شافت روعه وقالت بخبث....هو ايه اللي احكيهولك انا لو فضلت اقولك عن اللي بيني وبين مختار من هنا لبكره مش هنخلص ...احنا يا بنتي كنا عايشين مع بعض وبنا كتير جدا ميتقالش...بس بقى يا نور متكسفنيش

روعه بصتلها ورفعت شفتها بعدم تصديق بس اتجاهلتها لما شافت غانم داخل من باب البيت وجريت عليه وقالت بقلق...لو سمحت ممكن تساعدني

غانم استغرب وقال بطيبته المبالغ فيها ...نعم يا بنتي خير... هيه منى ضايقتك في حاجه

روعه قالت بسرعه...لا لا ابدا ...بس مختار طلع من الصبح ومرجعش  ...ومش معايا رقمه ولا معايا تليفون اصلا...لو سمحت تتصلي عليه..... انا قلقانه جدا عليه

غانم اتنهد وقال...والله يا بنتي مش عارف اقولك ايه ...بس لو انا اتصلت عليه مش هيرد كويس ...يمكن انتي عارفه انه مش بيطيقني...بس ممكن تاخدي تليفوني وتكلميه انتي لو حابه

روعه قالت بلهفه...ياريت...قصدي تمام اطلبهولي واكلمه انا ربنا يسترك

غانم طلع التليفون بخنقه بيحاول يداريها وبيدعي في سره ان تكون اي مصيبه طالته.... طلب الرقم واداها التليفون

روعه فضلت ماسكه التليفون ومستنيه الرد بقلق
مختار كان راكب جمب شاكر وبيفكر في روعه وحاسس انه شايف صورتها قدامه على شباك العربيه فضل شارد في خيالها ومبتسم 
فاق على صوت تليفونه واول ما شاف اسم غانم رد بسكر وتعب وقال ..عايز ايه ...حمزه كويس

روعه قالت بسرعه...مختار 

مختار اتجمد لثواني وقلبه بقى يدق بطريقه مزعجه مكانش مصدق انه سامع صوتها قال ....روعه

شاكر جمبه اتفاجأ بس حاول ميبينش اي تاثر وفضل مكمل سواقه

روعه قالت بسرعه وقلق...انت كويس يا مختار 

مختار ابتسم وقال ...كويس ...كويس قوي متقلقيش

روعه قالت بغضب وانفعال ...ولما انت كويس دلوقت افتكرت تقولي متقلقيش ...بعد ما كنت هتجنن عليك ليه مرجعتش البيت او حاولت  تكلمني.... ليه الاستهتار ده 

مختار ابتسم وقال بعدم وعي ...انتي قلقتي عليا ...ولا وحشتك ...على فكره انتي كمان وحشتيني اوي

روعه اتسعت عيونها بدهشه 
ومختار كان هيكمل بس شاكر حمحم علشان ينبه لوجوده  وقال...مختار بيه...قربنا نوصل خلاص 

مختار هز راسه وقال....انا داخل على البيت افتحي حضنك خلاص...قصدي افتحي الباب

روعه قفلت التليفون وجريت على الجنينه لانها حست من صوته انه مش طبيعي 
في نفس الوقت كان حمزه راجع من بره واول ما شاف شاكر بينزل مختار ومسنده جري عليهم بخوف وقال....فيه ايه ماله ايه اللي حصل

شاكر قال بتوتر...مفيش حادثه بسيطه

حمزه اتخض هو وروعه وجريو عليه سندوه وحمزه قال ...حادثه ايه ...مختار ....مختار انت سامعني

 مختار فتح عيونه وبصله وقال بضحك...اه ...بس مش شايفك

حمزه قلق اكتر وروعه قالت باستغراب وقلق...يا خبر مش شايف ازاي ...نطلع على المستشفى

شاكر قال بسرعه ...لا لا مش مستاهله احنا ننيمه هيبقى زي الفل..... هو عايز يرتاح بس

مختار مسك ايد روعه وبصلها بوقاحه وقال ...صح انا عايز ارتاح ...الواد ده بيقول كلام لووووز ..يا منجا بالموز

حمزه رفع حاجبه لما قال كده وبص لشاكر اللي قال فورا...طب استأذن انا
بس قبل ما يتحرك حمزه جابه من قفاه وقال بغيظ...بقى عامل حادثه..وياترى عملتوها في اي خماره

شاكر قال بارتباك .....هو..... هو لا الحادث فعلا كان جنب خماره وتلاقي بس حاجه طرطشت عليه

حمزه داس على اسنانه بغضب ولسه هينطق روعه قالت ...يا جماعه تعالوا شيلوه معايا الاول هقع بيه وهو عامل زي الحيطه كده

حمزه لقى مختار سكران على الاخر وروعه سنداه بالعافيه 
شده عليه بغيظ وخنقه ودخله البيت ورماه على اول كنبه وهو بيزعق فيه وبيقول ...ده اللي كان ناقصنا جاي البيت سكران ...بقت حاجه تقرف بجد

روعه راحت جابت ميه وقعدت جمب مختار وبقت تشربه بقلق عليه وقالت بغيظ من حمزه....المفروض لما تلاقي اخوك كده تعرف الاول ايه اللي وصله للحاله دي ....وبعدين ابقى اتخانق الخناق مش هيطير 
بقلم....زهرة الربيع
حمزه بصلها بدهشه وقال ..نعم ..انتي بتكلميني انا 

روعه حطت الكبايه والتفتتله بخنقه وقالت..ايوه انت مين غيرك يعني...اخوك تعبان ...موجوع.... فيه معاه مشاكل كتير اكبر من طاقته و انت متعرفش عنه اي حاجه...مختار وحيد يا حمزه وحيد لدرجة مفيش حد حتى يسأله عامل ايه 

حمزه قال بغضب...من صنع ايده .....من عمايله السوده محدش جنبه..وهبصم بالعشره دول ان كلها ايام بس تعرفيه كويس وانتي كمان مش هتبقي جنبه وهتلعني اليوم اللي عرفتيه فيه

روعه اتنهدت وقالت ...يمكن يكون كلامك صح.... بس انا متأكده اني لو عملت كده هبقى برضو مسمعتهوش زيك كده 

حمزه لسه هيرد سمع مختار بيقول بتعب اه يا دماغي ...اه عايز مسكن يا ناس

روعه قربت منه وقالت....مختار يلا علشان نطلع اوضتنا

حمزه ابتسم بسخريه وقال....شكلك غلبانه قوي....نصيحه اخويه متطلعيش معاه انهارده احسن لك 

روعه ارتبكت وبصت لمختار كان بيشد في طرحتها وبيقول كلام مش مفهوم قالت بتوتر...مختار جوزي

حمزه ضحك بسخريه وبص لمختار وقال...قوم يا زفت خليني اطلعك اوضتك
مختار قال بتعب وسكر ....لا شكرا يا دكتور ...يا عظيم ....يا مهم....بلاش توسخ ايدك مع حد غريب عنك...روح شوف حالك

حمزه كان عارف ان الكلام اللي قالهوله امبارح مأثر فيه بس كان مضايق منه فقال ....دي حقيقه بس هوصلك كنوع من الانسانيه مش اكتر

مختار ضحك جامد ووقف بالعافيه وقال..انسانيه...انت عندك انسانيه ...طب سلملي عليها 
ووقف وبقى يحاول يمشي وهو بيطوح

حمزه قرب يسنده بضيق بس مختار دفعه وقال بغضب ...قولتلك ابعد....بلاش تعمل فيها الاخ المثالي 

وبقى يتسند على الحيط والحاجات بس وقف لما حمزه قال...ممكن اكون مش مثالي.... بس احسن منك درست واشتغلت وبقيت افيد الناس وحياتي متظبطه ومفيهاش افخاخ ولا قرف ذيك

مختار بصله وقال بسخريه...انت حياتك متظبطه..هو انت علشان درست بسببي واشتغلت بسببي برضه تبقى حياتك متظبطه..انت بتصتنع ان حياتك مظبوطه ...كل همك تبقى واجهه للناس حتى لو بالتمثيل ...انت فاكر لانك معاديني انا معرفش عنك حاجه ...لا يا حبيبي انا عارف خطواتك خطوه خطوه ...

حمزه كان بيسمعه بسخريه ومختار قرب منه وقال بغضب ...انت واحد فاشل يا حمزه ...فشلت تكون اخ... وفشلت تبقى انسان ... وحتى فشلت في حياتك العاطفيه والبنت الوحيده اللي حبتك وكنت تريل عليها رميتها ورا ضهرك عشان ابوها اتحبس ومبقاش قد المقام..... ودلوقت داير ورا الدكتوره لانها تمشي مع مركذك المرموق ...ده مش نجاح دي قلة حيله

قال كده ولسه هيمشي بس اتفاجأ لما حمزه قبض على معصم ايده بقوه رهيبه وصدمه متتوصفش ونطق بالعافيه وقال...مين...قصدك مين بالكلام ده ...مين اللي ابوها اتسجن ....نسيم ؟؟؟؟

مختار بصله باستغراب لما فهم من شكله انه ميعرفش ووووو

اووووووبا انفجااااار 🔥🔥فجرها مختااار 
لكل اللي متابعها معايا اسفه جدا حبايبي على التاخير ده اختي تعبت جدا ودخلت عمليات والدنيا كانت بايظه خالص معايا و مش عارفه اركذ في حاجه هحاول اكملها معاكم بسرعه باذن الله❤️



تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة