
ارجوكى يازيزى سيبيه اقتلي-نى وسبيه ارجوكى سيبى ابنى
هزت زيزى راسها برفض قبل ما تقرر تد-بح الطفل لكن صوت رصاصة دوت فى المكان
بصت فرح بصدمه وهيا شايفة معاذ ال ماسك المسد_س اما زيزى فكانت سقطت قت-يلة بعد ان اخترقت الرصا-صة جسدها
ماما ماااما
جريت فرح خدت ابنها فى حضنها وحطت ايدها على عينه عشان ميشوفش المنظر
ريان بأسف: ليه يامعاذ ليه
معاذ والدموع متجمعه فى عينه قال: كان مفروض عملت كدة من زمان هيا السبب فى كل حاجة دمرت حياتى وفوقها خط-فت ابنى وكانت هت-قتله
بص لفرح وقال بندم: سامحينى يافرح انا آسف عل كل ال عملته فيكى تقدرى ترفعى عليا قضية وانا هعترف ان زين يبقى ابنك خد بالك من فرح وابنى ياريان فى أمانتك
بعد مرور ثلاثة اشهر
أمام المحكمه
حقيقى النهاردة اسعد يوم فى حياتى ابنى رجعلى انا مش مصدقة ان زين رجع لحضنى واتقبلنى امه
ريان بابتسامة: انتى تستاهلى كل خير يافرح انا مبسوطلك من كل قلبى وكنت متأكد انك هتكسبى قلبه بسرعة
فرح بشكر: شكرا ليك ياريان انك وقفت جمبى لحد مارجعت حقى
كملت بحزن: وبجد بعتذرلك انك خسرت خطيبتك بسببى
ريان بجدية: كان ف موضوع عايز أكلمك فيه
بصتله فرح بتركيز فقال
= والدتك اقصد يعنى ايميليا انا اتكلمت معاها وقدرت اعرف منها ان نورسين فعلا كان ليها اخت توأم اما حصل الانفصال بينها هيا ووالدك هيا خدت نورسين وهو خد إيلا ال هيا انتى
فرح بحزن شديد: يعنى صفاء مش ماما وكل عيلتى طلعت مش عيلتى ازاى ازاى؟ انا مش فاهمة حاجة
ريان: من اسبوع واحد وبعد شهرين بحث انا قدرت اوصل لباباكى الحقيقى هو قالى انه خدك عشان بس يحرق قلب ايميليا بس اما نزل مصر وشركته فلست مقدرش يتحمل مصاريفك ف..
سكت ريان فقالتله فرح بألم: كمل ياريان
ريان: رماكى قدام ملجأ
فرح ودموعها نازلة: بابا ال يرحمه كان بيشتغل فى الملجأ يمكن لما شافنى مرمية صعبت عليه وخدنى ربانى بس ال مش فاهماه ليه يسجلنى بإسمه ليه معرفنيش الحقيقة وليه ماما كمان مقالتليش انى مش بنتها ازاى يخلونى اعيش فى الخدعه دى طول حياتى وليه
ريان تنهد وقال: هما ال يقدروا يجاوبوكى يافرح حاولى تتواصلى معاهم
فرح بسخرية: يمكن انتقا-مى نسانى عيلتى المزيفة
ريان: حاجة كمان يافرح انا حكيلت لايميليا على كل الحقيقة
فرح بخوف: وقالت ايه اكيد معتبرانى السبب فى موت بنتها
ريان: بالعكس دى قالت انها حاسة انها ظلمتك اما اتخلت عنك كل السنين ال فاتت ونفسها تشوفك وتعوضك فرح عارف انى بطلب منك طلب صعب بس ايميليا فى حاجتك قوى
فرح: مش عارفة بجد اعمل ايه انا بقى اهم حاجة عندى فى حياتى ابنى عايزة اخده واسافر
ريان: معتش فيه داعى للهرب عمى واتحكم عليه بالاعدام وزيزى مات*ت حتى معاذ اتحبس يبقى هتسيبى البلد عشان مين؟ ايميليا هتوصل مصر كمان يومين اتمنى تستقبليها
فرح بتوتر: بس هتبقى معايا
ريان: للاسف يافرح مش هقدر اكون معاكى
فرح بحزن: ليه!
ريان تنهد وقال: لانى هرجع امريكا مبقاش فى سبب يخلينى اقعد هنا
فرح حست بحزن كبير داخلها: وهتسا.. هتسافر امتى
ريان: بكرا ان شاء الله
فرح قالت على الفور: وازاى متقوليش من زمان ليه خبيت عنى
ريان: كنت شايفك مشغوله فى قضية ابنك محبتش اشغلك اكتر
فرح بعتاب: كان لازم تعرفنى حتى لو كنت مشغوله انت كمان تهمنى
بصلها ريان بأمل فقالت بارتباك: لانى بعتبرلك صديق مقرب
ريان: طب يلا يافرح اوصلك عشان متتأخريش عل زين
هتتغدى معايا النهاردة
ريان: لا مش هينفع
بس انا عاملة حسابك وبعدين لو مجتش انا وزين هنزعل اوى اوى
خلاص ماشى ياستي
---
مر اليوم والتاني وفرح مشغولة في تحضير زين، لكن عقلها وقلبها كانوا في مكان تاني خالص.. كانوا مع ريان اللي خلاص مسافر وسايب مصر، وسايب معاها فراغ كبير مكنتش متخيلة إنه ممكن يسيبه.
في اليوم التالي.. داخل مطار القاهرة الدولي.
كان المطار زحمة، وريان واقف بيبص على ساعته بتنهيدة حزن، ماسك شنطته وبيتحرك ببطء ناحية بوابة الجوازات. كل خطوة كانت تقيلة عليه، كان بيتمنى من كل قلبه إن التليفون يرن، أو يسمع صوتها بتنادي عليه، بس قال لنفسه بيأس: "خلاص يا ريان.. فرح شافت حياتها وابنها رجعلها، وأنت دورك في الرواية دي انتهى".
وفجأة.. وسط دوشة المطار وصوت النداء الأخير للرحلات، اخترق الصوت ده صرخة طفل بريئة ونفس عالي وناهج:
= عمووو ررياااان!
ريان لف بسرعة والصدمة لجمته. شاف زين بيجري عليه وبيرمي نفسه في حضنه، وورا زين كانت واقفة فرح.. بتنهج، وشعرها متطاير شوية من الجري، وعيونها مليانة دموع وخوف من إنه يمشي.
ريان شال زين وهو مش مصدق، وبص لفرح بذهول:
= فرح؟! أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟
قربت فرح منه خطوة، ودموعها نزلت غصب عنها، وقالت بصوت يترعش من كتر المشاعر:
= كنت عايز تمشي وتسبني يا ريان؟ بعد كل اللي عملته عشاني.. بعد ما بقيت النفس اللي بتنفسه، كنت فاكر إني هقدر أكمل حياتي من غيرك؟
ريان نزل زين على الأرض وبص في عيون فرح بقلب بيدق بسرعة:
= فرح.. أنتي بتقولي إيه؟ أنتي قولت إني مجرد صديق مقرب..
قطعت كلامه وهي بتهز راسها برفض وعياط:
= كنت غبية وخايفة! خايفة من كل حاجة حواليا.. بس لما تخيلت حياتي بكرة وأنت مش فيها، عرفت إني مش هقدر أعيش. ريان.. أنا مش بعتبرك صديق، أنا بحبك.. بحبك ومقدرش أستغنى عنك، أرجوك متسافرش وتسبني.
المدير والموظفين والناس اللي في المطار بدأوا ينتبهوا للمشهد، ووقفوا كلهم يتابعوا بابتسامة ولهفة.
ريان ابتسم ابتسامة ساحرة، ودموع الفرحة لمعت في عيونه. ساب شنطته على الأرض، ومد إيده في جيب جاكيته وطلع علبة قطيفة صغيرة وفتحها، فظهر خاتم ألماظ رقيق جداً يخطف العين.
فرح حطت إيدها على بوقها بصدمة وذهول:
= ريان.. ده.. ده إيه؟
ريان ضحك بحب وقال بنبرة دافية:
= كنت حاسس.. لأ، كنت متأكد إن قلبك مش هيهون عليه يخليني أمشي. كنت بدعي ربنا تيجى وتمنعيني، وعشان كدة جهزت الخاتم ده معايا مطلعش في الشنطة الكبيرة.
نزل ريان على ركبة ونص قدامها وسط ذهول كل اللي واقفين، وبص في عيونها وقال بأعلى صوته:
= تتجوزيني يا فرح؟ وتسمحيلي أكون الأب لزين، والدهر والسند ليكي طول العمر؟ أنتي حبي الأول والأخير، ومفيش أمريكا ولا في أي مكان في العالم يسوى لحظة واحدة جمبك.
فرح دموعها نزلت من الفرحة وهزت راسها بسرعة وهي مش قادرة تتكلم:
= موافقة طبعاً موافقة!
في اللحظة دي، المطار كله اتقلب بصوت تصفيق حاد وصيحات إعجاب وفرحة من كل المسافرين والأمن اللي واقفين يتابعوا المشهد الرومانسي ده.
ريان بحب: من النهاردة انتم بقيتوا عيلتى وكل حاجة بالنسبالى بحبك يا كل حياتى
تمت بحمد الله