
《1》
طلعنا انا وابوي على المطار بعد ودعت امي واخواني ووعدتهم إني في اقرب فرصة إجازه ح اجي مشينا انا وابوي عملنا إجرآت السفر وبقينا منتظرين يندهو دورنا إتزكرت فرحة ابوي وأمي لمن قبلوني في المنحه دي وأخيراً ح اشتغل شغل سمح ياداب فرحة بي شهادتي حقت التمريض ياداب حسيت إني شغاله حاجه سمحه ياااخ التمريض هنا ما مقدرين الممرضات نهائي ولا مدننا قدر تعبنا ابوي جا قال لي قالوا لينا نمشي صالة المغادره الطياره ح تقلع بعد دقائق قلت ليهو خلاص ارح مشينا دخلنا صالة المغادره ياخ إحساس لايوصف كنت خايفه ومتوتره هل ح أقدر على المهمه دي هل ح إتوفق مسكت يد ابوي وبقينا منتظرين لحدي ما جاء وقت المغادره ركبنا الطياره وخلاص الركاب كلهم ركبوا اول ما إتحركت حسيت إنو في حته من قلبي خليتا وراي بلدي وأهلي وصحباتي كلهم خليتم وراي ماشه بلد غريب مكان غريب عاينت لي ابوي وبقيت إتزكر حجم المعاناة العاناها عشان يكبرنا وما يحوجنا لي حاجه دا الوقت المفترض نحقق ليهو احلامو دا الوقت المفترض امسح على يدو واقول ليهو يابا دا حصاد تعبك دا نجاحك ما نجاحنا لولا تعبك وإجتهادك ما وصلنا للمرحله دي لحدي ما إستوت الطياره في الجو بقيت اتأمل في المنظر ما حصل إتخيلت نفسي ح اسافر بيها في يوم من الايام ما إتخيلت إنو ح افارق حينا وورشة ابوي وحوشنا الكبير في يوم من الايام حوشنا الملان حنيه وصوت اخواتي وهن بغنن وبلعبن قمريه بلونه وريحة شاي الصباح من حليب بقراتنا ولا ونسة زهره وريم لمن يجوني العصريه لقيت نفسي من دون ما احس قعدت ابكي دي غربه جبرتنا عليها ظروف بلدنا ابوي قال لي إنتي يا ملاذ يابتي اسم المستشفى كان إسمها شنو وريتو إسمها قال لي كدي ابحثي عنها في النت نشوفا قلت ليهو سمح يا ابوي دقيقه بس فتحت تلفوني وفتحت قوقل بحثت عنها جاب لي لم يتم العثور على نتائج قلت في نفسي معقوله كتبت إسمها غلط بقيت أحاول كم مره ونفس النتيجه لم يتم العثور على نتائج بقيت متوتره كيف يعني لم يتم العثور على نتائج فتحت الشات القدمت منو كانت اخر رسائل قبل اسبوع مبروك إتقبلتي في منحة مستشفى فيرست كير التخصصي نفس الاسم طيب كيف مافي نتائج والعجيب إنو الموقع دا موقع موثوق قلت يمكن المستشفى ما نازل في قوقل وحاولت اقنع نفسي بي كدا قلت لي ابوي ما لقيت بحث عنو يا ابوي شكلوا الموقع ما مشارك مع قوقل
وعلى كدا سكتنا ما حسيت بي نفسي الا وانا نايمه بقيت احلم احلام غريبه وكوابيس صحيت مخلوعه قلت يمكن من الفكره الختيتا في بالي دي شربت مويه وبقيت اهدي في نفسي مسكت تلفوني دايره افتح النت لقيت انو الشبكه طشت عرفتا إنو نحن خلاص غادرنا الحدود عاينت بالقزاز المنظر كان حلو شديد التقط لي كم صوره كدا عاينت لي ابوي لقيتو نايم إتصورت معاهو كم صوره برضو فتحت الاستوديو وبقيت اعاين في الصور لحدي ما إتفتحت صوره كانت لي انا ومعاي زهره وريم كان إتصورنا الصوره دي قبل كم يوم بديت اقلب في الصور وقفت في صوره كانت لي مع بنات عمي الصوره دي كانت قديمه شديد ركزت في ملامحهم وبقيت افكر هسي بنات عمي عمر ديل بكون عمرهم كم ولا ملامحهم كيف سرحت في افكاري وإتزكرت لمن عمي قدم في اللوتري وكان جاهو القبول باع بيتو وأراضيهو وسافر ومن اليوم داك ما بنعرف عنو اي حاجه اخر حاجه بتزكر إتصل على ابوي وقال ليهو إنهم وصلوا وتاني إنقطعت اخباروا قفلت التلفون لفت إنتباهي ولد كان قاعد قصادنا كنت ملاحظه ليهو من قبيل بعاين لي كان شكلوا غريب لابس بدله سوداء وكمامه باللون الاسود كانت ملامحو غريبه ظاهر إنو إنسان صارم كدا ما إهتميت لي الموضوع كتير...
*يـــا دنيا ما تزيدي الهموم*
*بـــــــالله ما تبكي العيون*
*ما تشيلي في خاطرك علي*
*خليهو قلبك لــــــي حنون....💔*
يتبع