
طلعنا من غرفة العمليات ومشينا المكتب دخلت انا اول طلعت ملابس العمليه ولبست ملابسي وجيت قعدت في المكتب كنت تعبانه مشيت صليت وجيت فتحت تلفوني إتزكرت الصور فتحت الاولى لقيت مكتوب فيها: في يوم ٢٠١٠/٥/١٥ دا كان اسوأ يوم في حياتي لمن ابوي إتوفي 💔
وقتها كان عمري خمستاشر سنه لقيت نفسي قدام مسئوليه كبيره بما إنو انا كبير البيت وإضافه لي المسئوليه دي كانت وصية ابوي بعد وفات ابوي بي شهر سافرنا السعوديه لي اهل أمي وهناك بديت افتش لي شغل ولي حسن الحظ خالي كان عندو سوبر ماركت وكان محتاج زول يشتغل فيهو نزلت شغل فيهو كان الايام الاولى صعبه شديد بشتغل من الصباح لحدي المساء والمكان كان مزحوم شديد
بس دائما كنت بواسي نفسي بي إنو انا سند امي واخواني الوحيد ما عندهم زول غيري لازم أواصل وفعلا واصلت في الشغل لحدي ما ربنا فتحها علي وإشتريت دكان صغير دا كان بعد خمسه سنه من الشغل في دكان عمي وقتها كنت داخل على الجامعه اول سنه لي فيها والحمد لله حققت حلمي وحلمها❤️ اول سلمه من سلم النجاح دا كان حلمي من زمان وحلم بت عمي إشتقت ليها شديد لسه بتزكر الايام البسيطه القضيناها مع بعض كان نفسي ارجع السودان واشوفهم تاني نفسي اعرف هسي وصلت لي وين...
قاعده اقرأ كدا سمعت صوت دكتور إيهاب قال لي بتكلم معاك من قبيل مركزه في شنو إنتي إتوترت شديد قلت ليهو مافي حاجه منشور بس كنت بقرأ فيهو قال لي طيب مالك متوتره كدا قلت ليهو عشان إنت جيت فجأه هجمتني قال لي طيب ارح نتغدا ما جعانه قلت ليهو طيب ارح قال لي عازمك في مطعم ظريف ارح مشيت معاهو لحدي ما وصلنا المطعم وقعدنا انا تفكيري كلو كان شغال في القصه معقوله كاتبا دكتور إيهاب ولا دي قصة حياتو ولا دا شنو ما فاهمه حاجه..
دكتور إيهاب قال لي في حاجه قلت ليهو لأ قال لي الواضح إنك ما مركزه نهائي في شنو قلت ليهو مافي حاجه والله قال لي طيب عايني نحن وين لمن عاينت حولي لقيت نفسنا في المطعم الكان جمب البحر داك قلت ليهو نحن جينا هنا متين وبعدين انا قلت ليك ما عندي في جو المطاعم دا قال لي بس إنتي وافقتي صح بقيت اراجع في كلامي صح انا وافقتا بس كيف وافقت علي فكرة إنو نطلع انا وهو برانا ياخ دي شنو اللخبطه دي قال لي على العموم ما مشكله نطلب ونطلع طوالي فعلا طلبنا سفري وطلعنا قلت ليهو أسفه بس ما لي في جو المطاعم دا معليش قال لي ما مشكله مافي داعي تعتزري رجعنا المكتب اداني علبة اكل وهو مشى مكتبو قعدنا ناكل جاتني فكره قلت ليهو يا إيهاب ممكن اسألك سؤال قال لي إتفضلي قلت ليهو لمن ابوك إتوفى إنت عمرك كان كم ؟ قال لي ليه السؤال المفاجئ دا قلت ليهو ساي فضول لو ما عاوز تجاوب ما مشكله إعتبرني ما قلتو قال لي لأ ما كدا بس إستغربتا عموما كان عمري ١٥ سنه وقتها،، من قال كدا إتأكدتا القصه دي قصة حياتو وممكن تكون يومياتو عديل بس ليه عاملا في شكل فصول؟! المهم خلصنا اكل لميت الاكياس حقتي في السله وهو نفسي الشي شربت مويه قال لي نمشي قلت ليهو خلينا اول حاجه نمشي نطمن على المريضه القبيل لو ممكن قبل نمشي قال لي ممكن مشينا إطمنا على حالتا وجينا طالعين ركبنا العربيه وصلني وكا العاده قال لي خلي بالك من نفسك قلت ليهو طيب نزلت شلت مفتاح الشقه من اريج وطلعت فتحتها رقدتا حبه وقمت صليت المغرب
نفسي قالت لي احسن امسح الصور دي إحتمال بالجد تطلع مزكراتو فتحت التلفون عايزه امسحهم ما عارفه بس لقيت نفسي بقرأ فيهم كان في حاجه جازباني ليها : دخلت الجامعه وبدينا محاضرات كان الشغل بضارب مع الجامعه وإسماعيل أخوي كان صغير ما بقدر يتحمل مسئوليه الدكان براهو بقيت اجلي جزو كبير من المحاضرات بالسبب دا وفي حاجات كتيره ما كنتا فاهمه بس كان لازم اقرأ عشان اريح أمي واخواني وسبحان الله من حيث لا احتسب ربنا رمى في طريقي صديق.. زميلي في الدراسه رائد ❤️ قال لي ليه إنت بتتغيب كتير كدا من دون سبب او سابق معرفه لقيت نفسي بحكي ليهو اي حاجه وهو ما قصر معاي ساعدني ووقف معاي وقفه عظيمه كان بشرح لي المحاضرات وبوفر لي الشيتات كان نعمه الصديق مريت بي صعاب كتيره وجري في المستشفيات والكيسات الكتيره وسنوات من التعب والبحث والقرايه وأخيرا شفت الفرحه يوم كنت لابس الروب وانا خريج كأن فرح الدنيا إتكب فيني كلو ما بنسى فرحة أمي واخواتي فرحتهم دي نستي كميات من التعب لأ دي نستني التعب كلو طول سنين القرايه دي الدكان نهاي ما سلمتو لي زول كنت شغال فيهو براي لحدي ما بقى سوبر ماركت ومن سوبر ماركت بقى مجمع كبير لمن خلصنا الجامعه ونزلنا تدريب....
يتبع
انت أصلك فيني باقي، مهما طال زمن اشتياقي
اصلي راجع لي عيونك ما مصيرو الحي بلاقي ..💚🫶