رواية خلف زجاج المطر الفصل الرابع 4 والاخير بقلم ميوش


رواية خلف زجاج المطر الفصل الرابع 4 والاخير بقلم ميوش



**الجزء الأخير - العدالة والفرح**

بعد ما حنين جمعت كل التسجيلات والورق اللي يثبت تورط "سليم" في كل اللي حصل... راحت النيابة بنفسها. 
قدمت البلاغ، والتحقيقات بدأت. شهر واحد بس... وسليم اتقبض عليه واتحكم عليه بالسجن المؤبد. 
العدالة أخدت مجراها أخيراً. حنين وقفت قدام المحكمة ودموعها نازلة... بس المرادي دموع راحة مش وجع. 
"أبويا... حقك رجع" همست وهي بتبص للسما.

**وبعدها بشهور...**

الدنيا هديت. الوجع خف، والمكان اللي كان مليان ذكريات مؤلمة بقى مليان حياة جديدة. 
آدم كان جنبها خطوة بخطوة... عمره ما ساب إيدها ولا لحظة. 
وفي يوم بسيط، في نفس الجنينة اللي أبوها كان بيحب يقعد فيها، آدم جاب علبة صغيرة ووقف قدامها.

حنين بصتله بعيون مندهشة وقلبها بيدق.

آدم: "استحملتي كتير يا حنين... وجع، فقد، وخوف. بس عمرك ما فقدتي قلبك الطيب. أنا مش جاي أعوضك عن اللي فات... أنا جاي أبني معاكي اللي جاي. تتجوزيني؟"

حنين الدموع في عينيها، بس المرادي دموع فرح: "موافقة... موافقة يا آدم".

**الفرح كان بسيط...** 
ناس قليلة، بس كلهم بيحبوهم بجد. مفيش فشخرة ولا دوشة... كان في حضن، وأمان، وبداية جديدة. 
حنين لابسة أبيض، وآدم عينه مبتشوفش غيرها. 
وهي بتمشي جنبه، بصت لصورة أبوها اللي حطتها على الكرسي الأول: "شايف يا بابا؟ أنا بخير... ومبسوطة".

**الخاتمة:** 
اللي اتوجع كتير، يستاهل يفرح أكتر. 
وحنين وآدم... عاشوا حياة هادية، مليانة حب واحترام. كل يوم الصبح كان آدم يصحى بدري يعملها القهوة اللي بتحبها، وهي تزرع ورد في الجنينة زي ما أبوها علمها.
نهايه ممكن تكون بداية لحياة جديده 🩵

القصة خلصت... بس الحب والعدالة فضلوا.

       
                  **تمت بحمد الله** ❤️

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة