
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الرابع والعشرون 24 والأخير بقلم جنات بدر
نورا بغيظ سنه عشان تفتحي الباب بتعملو ايه، خدي الفطور مرات خالي مشياعه ليكم،
لسه رحيل هتمسك الصينيه نورا سابتها دلقت كلها على رحيل، صرخت رحيل بألم
*جاد طلع مفزوع على الصوت، في ايه رحيل انتي.... ماكملش كلامه من الصدمه ورحيل بتصرخ،
جري عليها بص لي نوار بغضب، حصل ايه يارحيل انتي كويسه
نورا بخوف،مصتنع الغلط منها ياجاد انا سبت الصينيه بس هي اللي معرفتش تمسكها بت مدراس عاد صينية اكل مش عارفه تشيلها ف ادلقت عليها،
جاد بغضب، اخرصي وغوري اخفي من وشي، رحيل تعالي معايا،
في الحمام كانت جاد حطت دراع رحيل تحت المياه، متخافيش انتي كويسه ده حرق سطحي
"رحيل بدموع درعي وجعني قوي ياجاد حاسه نار بتغلي في دراعي كلو مش قادره
*جاد قبل جبينها، معلش ياقلب جاد استحملي شويه يلا غيري هدومك وهاخدك المستشفى بسرعه
تحت كانت نوار نزله بغيظ، صدق المثل اللي قال اخرت المعروف ضرب الكفوف،
زينات قبلتها على السلم، في ايه يانوار ايه الصريخ ده،
" نوار احكيلك اللي حصل ولو غلطانه غلطيني يامرت خالي، انا بقولها خدي الفطور ومسكتها الصينيه، روحت سبت اتريها مش مسكه الصينيه فدلقت عليها انا ذنبي ايه واحده مش عارفه تمسك صينية اكل متجوزه ليه
زينات بصدمه ياوقعه سوده وطلعت تجري لقيت جاد طالع من الشقه هو ورحيل، مالك يابتي انتي كويسه،
رحيل كانت بتعيط بس ومش قادره ترد
"جاد بغضب، هنروح المستشفى ونشوف، وسابها ونزل،
ميرفت، في ايه ياسلفتي مالها رحيل،
*زينات كانت بتلطم على وشها، كنت انشليت في لساني وموافقتش انو نورا تودي الاكل ليهم يالهوي على مرت ولدي اتلهدت بالشوربه اللي بتغلي
" ميرفت اهدي بس وقوليلي حصل ايه،
*نورا دلقت عليها الشوربة شوتها
"حرام عليكي يامراة خالي هو انا دلقتها عليها بالعمد العيب منها هي مش عارفه تمسك صينية
*زينات بندم العيب مني انا، انا اللي كنت هودي الاكل لي ولدي ياريت كنت روحت،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ,
في بيت الجنايني، كانو مجتمعين على سفرة الاكل،
فوزيه، بتجريح، امال ايه يابت سعد بقالك كذا شهر متجوزه ايه مش هتسمعينا خبر زين ولا انتي ارض بور، اذا كان كده اجوز حفيدي تاني
الكل اتصدم من كلامها، خلود بصت بدموع ومش عارفه تقول ايه،
رد منتصر بغضب مكتوم، انا ومرتي بندلع ومش بنفكر في الموضوع ده دلوقيت، وبعدين انا مش لعبه في يد حد ياستي عشان تجوزيني،
انا بحب مرتي ومحدش غيرها اللي هتشيل عيالي ومنين مايرزقنا ربنا احنا مش مستعجلين،ولو على الخلفة فـ ربنا هو اللي بيرزق.
قام وقف من على السفر، عبله كمل وكلك ياولدي انت لسه ماكلتش حاجه
منتصر بسخرية، كلت لما شبعت هطلع اجيب ملف فوق عايزو وهرجع المصنع تاني، وسابهم ومشي،
فوزية بغيظ شديد، اموت واعرف بت سعد عامله ليه ايه عشان بيدافع عنها اكده، شكلها سحرالو صح يابت انتي سحرالو
خلود بسخرية، ايوه ياستي سحرالو وسحر اسود كمان، وسابتها ومشيت،
فوزيه بغضب، اااه ياسحاره يا بتاعت الاعمال وانا اقول حفيدي مش طبيعي، شايفين بتبجح فيا ازاي
شعبان، ماهو لو انتي لامه لسانك اللي كيف المحش ديه مكنش ده يحصل، هقول الكلمه دي ومش هرجع اعيدتها تاني سيبك من مرت منتصر وملكيش دعوه بيها دي بقيت مننا خلاص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلود دخلت بالراحة، لقيت منتصر واقف بضهره ليها بيطلع ملف من الدولاب. إيده لسه فيها عصبية اليوم.
قربت خطوتين من غير صوت، وبعدين لفت إيديها حوالين وسطه وحضنته من ضهره جامد.
خدها اتحط على ضهره
خلود بدموع، انت مش مغصوب تدفع عني قدام ستك الكل عارف اتجوزنا ازاي كفايه تمثيل ولا انت بتضحك عليا عشان اتعلق بيك وبعد اكده تزلني بسبب اللي حصل عايزه تنتقم مني
منتصر ساب الملف وغطى على إيديها بإيده. سكت ثانيتين وبعدين قال من غير ما يلف:
"انتي مرتي ومش هسمح لي حد يضايقك بكلمه واحده
ولف وشه ليها نص لفة وباس راسها من فوق شعرها.
سكت... وبعدين هز راسه ببطء.
"كان بجد. أنا مابعرفش أُمثل في الكرامة"
مد إيده وعدل طرحتها اللي اتحركت من التوتر.
"فـ لو احنا لسه غرب، فـ أنا هفضل السند بتاعك لحد ما تبقي مراتي بجد..،
انا مش بمثل ولا عايز ازلك زي مابتقولي انا قولتها ليكي وهرجع هقولها تاني، انا بحبك بحبك ياخلود
ومش من دلوقتي من لما اتقبلنا اول مره مش عارف اوصلك ده ازاي بلاش تحربي قلبك انا مش هغصب عليكي في حاجه بس لاحظي انو الكل منتظر حفيد منك، خد الملف ونزل
خلود قعدة بدموع، ياربي مش عارفه اعمل ايه هفضل لي ميته احرب في قلبي هو في الاول والاخير زوجي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلص اليوم وجاد ورحيل رجعوا البيت،
زينات بدموع انتي كويسه يابتي حقك عليا انا اللي جبتلك الشويه دي سامحيني،
سميحه بغضب، ناقص طوتي تبوسي على يدها ماقولنا حادث مش مقصود ولا هي زيطه وخلاص،
جاد بغضب، يعني انتي عجبك اللي حصل ده ياستي، عجبك يد مرتي اللي تحرقت
*ما قولنا حادثة وبت عمتك مش قصدها هي جازتها انو تطلع ليكم الاكل وبعدين مراتك ومش صغيره ولا احنا مش خدامين حدها اكلها واكلك مسؤوليتها،
جاد لسه هيرد مسكت ايده رحيل، خلاص ياجاد انا كويسه والحرق سطحي،
*جاد سكت واخد رحيل وطلع،
" زينات اخده الاكل ليهم، سامحيني يابتي حقك عليا انا مش عارفه اقول ايه على عيني والله حرق يدك
~ماتقوليش حاجه ياامي انتي مش السبب النصيب اكده وبعدين انا كويسه الحمدلله والحرق سطحي بلاش تجلدي في نفسك وانتي مالكيش ذنب،
*زينات، ربنا يشفيكِ يابتي ويكملك بعقلك ويسعدكم ويرزقكم الخلف الصالح، اكل مرتك ياجاد واعطيها العلاج انا هنزل اشوف البيت، وسابتهم ومشيت
"جاد قبل جبينها بحنيه، بقيتي احسن دلوقتي خليتي قلبي اتلهدد عليكي وانتي بتعيطي،
*غصب عني الحرق صعب قوي والشوربه كانت بتغلي على جلدي،
جاد حضنها خلاص ياقلبي عادته والحمدلله انك بخير والحرق هيخف مع الايام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى هدى استنت فارس كتير عشان تروح معاه بس ماجاش اخر مازهقت رواحت لي واحدها
"رجعت البيت وكانت بتفكر،
*ليه ماجاش انهارده يكونش زهق مني عشان بصده على طول طيب ارن عليه واشوفه ماله،
لا لا ياهدى مستحيل ارن عليه لو فعلاً بيحبني هيرجع تاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منتصر دخل. أول ما عينه جت على خلود اتجمد.
قاعدة على طرف السرير. روب ستان بيج، الحزام مربوط، شعرها نازل.
مكياج خفيف..
نفسه اتكتم ثانية. عينه هربت منها بسرعة على الحيطة.
خلود ايه اللي انتي عملاه ده؟" صوته طلع تقيل
"خلود رفعت راسها وبصتله مباشر. لا خوف ولا كسوف:
"اعمل اللي يرضي أهلك... عشان تجبلهم حفيد"
الكلمة نزلت عليه زي كف.
منتصر سكت ثانية. وبعدين قعد على الكرسي قدامها، عشان عينه تبقى في عينها.
"خلود، بصيلي"
هي رفعت عينها بالعافية.
منتصر مسك إيدها وحطها على قلبه:
"أنا لو عملت كده، هعمله برضاكي إنتي. مش بضغط من حد"
"لا ستّي، ولا أهلي، ولا كلام الناس هيحرك فيا شعرة"
صوته كان هادي أوي بس ثابت:
"أنا عايزك إنتي تبقي عايزاني. عشان لما ييجي اليوم، يبقى بتاعنا احنا الاتنين بس"
ساب إيدها، قام وقف:
"فـ ارتاحي ونامي. وأنا هفضل مستني كلمة 'آه' منك إنتي... مش منهم"تصبحي على خير،
*انت مش هتنام على السرير، قالتها خلود بستفسار،
*ضحك منتصر بهدؤء وقال، لا هنام على الكنبه اهنه عشان مايحصلش ماس كهرباء"
خلود سكتت ثانيتين... وبعدين وشها احمر من الكسوف ومن المعنى.
سحبت اللحاف على وشها وما ردتش.
منتصر طفى الأنوار وقال من الضلمة:
"تصبحي على خير يا خلود"
وهي فضلت مغطية وشها... بس كانت مبتسمة غصب عنها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اشرقت، الشمس وعادت الايام "
وفارس مختفي عن عيون هدى وشاغل تفكيرها ومش عارفه توصله ومش قادره ترن عليه،
كانت ماشيه في الطريق واحديها،
*ياتره روحت فين يافارس شغلت بالي عليك هموت واطمن عليك،
"مابدهاش ياهدى رني عليه واطمني عن يكون وقع في مشكله ولا يكونش سافر
رنت عليه كذا مره مفيش حد بيرد رجعت رنت عليه كذا مره لغاية ما رد،
هدى بلهفه، فارس انت كويس طمني عليك ياجدع قلبي هيوقف من الخوف عليك
فارس بتعب وصوت ضعيف، انا تعبان ياهدى مش حاسس بي حاجه بقالي كذا يوم تعبان هموت مش قادر
*طيب مش اهلك عندك وكلمت الدكتور وطمنك ولا ايه،
فارس بتعب، انا متخانق مع البيت من زمان ومش بكلمهم قاعد في شقتي لي حالي، هموت من العطش مش قادر انصب طولي واروح اشرب
" هدى من غير تفكير استريح انت ابعتلي عنوانك وانا هجي اساعدك،
فارس بتعب، لع ياهدى مش عايز اجبلك الكلام والحديت ولا حد يتعرضلك بكلمه،
"انت يامه ساعدتني يافارس ودي اقل حاجه اعملها ليك انت مريض ولازم اساعدك ابعت العنوان
*فارس بتعب، حاضر هبعتلك العنوان بس ماتتاخريش عشان تعبان قوي.... رمى الموبايل من ايده وقال
"أخيراً الفريسة هتدخل عرين الأسد..
تمت بحمد الله
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك