رواية تزوجت طفلا الفصل الأربعون 40 والاخير خديجه احمد


رواية تزوجت طفلا الفصل الأربعون 40 والاخير خديجه احمد


ليلى

بلعت ريقي بتوتر وأنا بفرك في إيدي ...واقل حاجه يديني قلم على وشي.

أنا أستاااااهل.

__إيه اللي إنتي لابساه دا؟!

حاولت أستعبط وقولت بإبتسامه مزيفه:
__حلو مش كدا؟!!

صرخ فيا فجأه وقال:
__ليلى!!!

بلعت ريقي بخوف وقولت:
__كنت عايزه أكون حلوه وأنا معاك.

ضحك بسخريه وهو بيبص للفستان:
__ولبسك العريان دا هو اللي هيخليكي حلوه؟!!

إتنهد بعمق وهو بيحاول يهدى وقال:
__ليلى إنتي حلوه من غير أي حاجه من الكلام دا.

بلعت ريقي للمره المليون وأنا بحارب الغصه اللي في صوتي.
ودموعي اللي هتخوني قريب.

كمل وهو بيسحبني من إيدي:
__يلا على البيت.

مشيت معاه من غير ما أنطق حرف.
وأنا حاسه إني صغيره أوي في نظر نفسي ...وإن على الرغم إني أكبر منه ...إلا إنه أعقل مني بمراحل.

وصلنا للبيت ودخلنا الشقه.

قعد على الكنبه بزهق وقال بأمر:
__إدخلي غيري الزفت دا.

هزيت راسي بهدوء وأنا بتجنب أبصله.

ولسه هدخل ...لقيت إيد بتسحبني.

فجأه كنت قاعده على رجله وهو محاوطني بإيده.

مسك إيدي بحنان وهو بيقول بإبتسامه وبيبص على الفستان بإعجاب:
__بس إيه الفستان الجامد دا؟

بصيت لإيده اللي ماسكه إيدي وقولت الحزن:
__زعقت ليه طلاما عاجبك؟

__مش معنى إني زعقت عليه إنه مش عاجبني.
هو جميل وجميل أوي كمان بالذات عليكي.
عشان كدا مش عايز يحد يشوفك بيه غيري.

وكمل بتساؤل:
__فاهماني يا ليلى؟

هزيت راسي بتفهم وقولت:
__آسفه.

إبتسك وهو بيبوس راسي وقال:
__يا قلبي متتأسفيش.
بس المره الجايه سيبيني أنا وإنتي نختار مع بعض.

إبتسمت بفرحه وهزيت راسي .
كنت حاسه ساعتها إني طفله أوي ...وإنه راضى الطفله اللي جوايا.

دخلت أغير هدومي ولبست بيجامه بيتي باللون الرمادي وخرجت.

كان قاعد ماسك الموبايل.
لكن أول ما خرجت نقل نظره عليا.

أول ما شافني ضحك!
قعد يضحك جامد وعيونه دمعت من كتر الضحك.

حطيت إيدي في وسطي وقولت بغيظ:
__ضحكني معاك.

__إنت هتخرجي بالبيجامه؟!

بصيت له بإستغراب وقولت:
__إنت مش قولت لي إدخلي غيري؟!
مش دا عقاب وكدا.

ضحك تاني وهو بيحط إيده على وشه:
__عقاب إيه يا ليلى.
أنا أقصد تغيري الفستان لفستان محتشم بس.

هرشت في راسي بفهم وأنا حاسه إني غبيه أوي.

ف إتكلمت بسرعه وأنا بدخل الأوضه:
__خمس دقائق وأكون جاهزه.

دخلت ولبست بنطلون فورمال رمادي وحزام باللون الإسود ...عليه قميص ساتان باللون البرجاندي برضه.

وعليه الجاكت الفرو اللي كنت لابساه مع الفستان.

وجزمه باللون الاسود...وشويه إكسسوارات باللون الجولد كدا.

وبعد دقائق كنت خارجه .

أول ما عينه وقعت عليا إبتسم وهو بيقوم.

قرب مني ومسك إيدي وهو بيلفني:
__إيه القمر دا؟

إبتسمت بخفه ف كمل وهو بيقربني منه أكتر:
__طب تصدقي دا لايق عليكي أكتر من الفستان.

لعتب في رقبه تيشرته وأنا بقول:
__يا شيييخ. 

إبتسم بخفه وقال:
__آه والله

__طب إيه هنفضل واقفين؟
ولا هنخرج.

إبتسم وهو بيمسك إيدي:
__هنخرج.

بعد نص ساعه كنا واقفين قدام الملاهي.

بصيت للملاهي بدهشهوورجعت أبص له تاني:
__إنت جايب بنت أختك معاك؟

ضحك وقال ببراءه:
__معنديش أخوات والله.

بصيت له بضيق وقولت وأنا بعقد إيدي قدام صدري:
__مستحيل أدخلها أنا مش طفله.!

رفع حواجه بدهشه وقال بخبث:
__أما نشوف.

وبعد أقل من خمس دقائق .

كنت راكبه معاه الترامبولين وعماله أتنطط أنا وهو.

وانا برتفع لفوق وآجى أنزل لتحت ...كان مروان بيمسكني ويحدفني تاني.

تقريبًا كان بيطلع غله فيا.

وبعد وقت مش عارفه قد إيه ...روحنا مطعم عشان نتغدى.

قعدت وقعد قدامي وبدأ يختار أكله ..وأنا كمان إختارت.

وإحنا مستنيين الأكل .

بدأ يتكلم هو وقال بتساؤل:
__مبسوطه؟

هزيت راسي من غير حتى ما أفكر وقولت:
__أول مره أبقى مبسوطه بالشكل دا.

إبتسم برضى وقال:
__ربنا يقدرني وأبسطك دايمًا .

بصيت له بذهول وقولت:
__إنت إزاي كدا ؟

عقد حواجبه بإستغراب:
__مالي؟

حطيت إيدي على خدي وأنا ببص له وقولت:
__إزاي حنين ومتفهم وعصبي وغيور وهادي ومضحك في نفس الوقت؟!

رجع شعره لورا وقال بتفاخر:
__نصيبي يا بنتي .

لكن رجع يتكلم جد وقال:
__يمكن عشان فاقد الشئ يعطيه وبشده.

عقد حواجبي وبصيت له بفضول أكبر وأنا مستنياه يكمل.

كمل وهو بيحاول يرتب كلامه وقال:
__يعني أنا فقدت الحنيه من زمان ...ف بقيت بحاول احسس كل الناس حوليا بالحنيه اللي فقدتها.

لأني عارف قيمتها كويس حتى لو مجربتهاش.

كمل وهو بيبلع ريقه:
__كل الميكس اللي قولتيه دا بسبب اللي مريت بيه.
اللي بتمري بيه يا ليلى هو اللي بيكون شخصيتك اللي إنتي عليها دلوقتي.

سألت بفضول:
__إزاي؟

رد وهو بيشرح:
__يعني مثلا إنتي شخصيتك لطيفه وحنينه وفي نفس الوقت قويه ومتهوره.
كل الصفات دي إنتي إكتسبتيها مع كل موقف وكل مأزق في حياتك.

فاهماني؟

هزيت راسي بفهم وقولت بإعجاب:
__مكنتش أعرف إنك مثقف كدا.

ضحك بخفه وقال:
__دي مش ثقافه ...دا فهم بس للواقع اللي حوليا مش أكتر.

وقبل ما أرد حتى سمعت صوت من بعيد:
__ليلى؟

عقدت حواجبي بأستغراب وتلقائيًا بصيت ناحيه الصوت.

كان أحمد!!!!

قرب لينا أكتر وبصلي بعدم تصديق:
__مصدقش لما قالولي إنك إتجوزتي!

بلعت ريقي بتوتر وأنا بنقل نظري بينه وبين مروان اللي كان وشه متحفز وباين إنه هيقوم يضربه.

قام مروان ووقف قدامي وهو بيقول:
__إنت مين؟!

بصله سليم بخبث وقال:
__ هي ليلى مقالتش ليك ولا إيه؟

حسيت خلاص إن مروان جاب آخره ووشه إحمر من الغضب وفعلًا...في ثواني كان مروان ماسك في لياقه قميصه وقال:
__متنطقش إسمها على لسانك ..إنت فاهم.

بصله بحقد وقال:
__مكنتش أعرف إن ليلى ليها في العيال الصغيره.

ينهارييييييي

لقيت مروان وشه جاب ألوان وفي ثواني كان ضربه بوكس في وشه.

حطيت إيدي على بقي بصدمه وأنا بقرب منه:
__مروان!

صرخ فيا وقال:
__أخرجي يا ليلى إتسنيني بره.

هزيت راسي برفض وأنا ببكي:
__لا لا مش هسيبك.

وفجأه لقيت أحمد وراه وجاي عليه بسرعه .

صرخت بصدمه وأنا بقول:
__مروان وراااك!!

بص مروان وراه بسرعه...وملحقش.
ضربه بوكس في وشه ...وبقه بدأ ينزف .

كنت حاسه إن قلبي هيقف من الخوف.
الناس إتلمت بس ولا واحد كان عنده القدره يتدخل بينهم.
وكأن الرجاله إتعدمت من المكان.

على الرغم من ضربه أحمد إلا إن مروان متحركش من مكانه .

فضل ثابت وعيونه بتطلع شرار .

قرب منه بغضب ومسكه من هدومه تاني وقال:
__دايمًا بسمع عن ال **** بس أول مره أشوفه على الحقيقه .

وضربه من تاني بوكس في وشه.

في اللحظه دي ...دخل مدير المكان وهو وشه متحفز وعلامات الغضب ماليه وشه وقال:
__إحنا هنا في مطعم مش في حلبه مصارعه!
لو سمحتم إتفضلوا بره!!!

بص أحمد لمروان بغضب ورجع بصلي وقال بتهديد:
__مش هسيبَك.

وخرج وعلامات الحقد ماليه وشه.

بصيت لمروان اللي كان واقف مكانه وشكله مش ناوي على خير.

قربت منه ومسكت إيده بإيدي اللي بتترعش:
__إنت كويس؟!

من غير أي مقدمات رد بحده:
__عايز أعرف بالتفصيل مين دا ويعرفك منين.
دلوقتي حالًا...أنا جوايا بركان لو أنفجر يا ليلى .
مش هينفجر غير فيكي!!!

بلعت ريقي بخوف وأنا بهز راسي بسرعه .

بعد نص ساعه كنا روحنا البيت .

قعد مروان على الكنبه وهو شابك ايده الإتنين في بعض ومستني مني أتكلم.

كنت خايفه .
أول مره أكون خايفه كدا.
مش عشان أنا عملت حاجه غلط ...بس يمكن خايفه ميصدقنيش.
خايفه يصدق اللي شافته عينه وبس .

وقفت قدامه وأنا بحاول أجمع الكلان في دماغي.
وبدأت:
__أحمد دا كان معايه في الشغل.
كنا بنتكلم عادي ساعات يعدي عليا ونروح الشغل سوا.
لكن مكنش فيه حاجه بينا أكتر من كدا.

كنت شايفه ملامحه وشه وهي بتنقبض مع كل حرف مني.

إتكلم بأمر:
__كملي.

بلعت ريقي بتوتر وكملت:
__لغايه ما بدأ يتقرب مني بطريقه غريبه...ويلمحلي بحبه.
ساعتها أنا صديته وفهمته إني مش بفكر في الكلام دا.

قال بحده:
__وبعدين؟

__لما إتنقل من الفرع بتاعنا قولت خلاص خلصت منه.
لكن فجأه ظهر لي من كام يوم وبعتلي رسايل واتصالات كتير.

مكنتش أعرف هو مين لغايه ما شوفته النهارده.

وكملت وأنا بقرب منه وبمسك إيده:
__مروان إنت مصدقني
مش كدا؟!

كنت واقفه كأني مجرمه ومستنيه الحكم منه.

كان وشه جامد وكأنه مش مروان اللي أنا أعرفه.

سحب إيده من بين إيدي وقال:
__إزاي متقوليليش إن في حد بيبعتلك رسايل؟

رديت بسرعه:
__مكنتش عايزه أنكد عليك أو أشغلك.
كان وراك إمتحانات ومكنتش عايزه أشتتك

رد بحده وصوت عالي:
__مش مبرر!!!
مش مبرر يا ليلى إنك متقوليليش!
تقدري تعرفيني لو مش هتحكي ليا هتحكي لمين؟
شايفاني كيس جوافه قدامك؟!!

عيطت بحرقه وأنا بشهق بوجع وحاسه بنغزات في قلبي.

قام من مكانه بزهق وإتحرك ناحيه الباب.

قومت من مكاني بسرعه وقاطعته :
__رايح فين؟!

رد من غير ما يبصلي:
__رايح في داهيه!!!

ورزع الباب وراه وخرج.

ومكنش فيه غير صوت شهقاتي  ماليه المكان.

بعد ساعتين تقريبًا. 

رجع مروان وشه باين عليه الإرهاق والتعب.

متجرأتش حتى أروح واتكلم معاه.

دخل الأوضه وسحب الغطى ومخده ...وراح ناحيه أوضه الأطفال.

تمتمت في سري:
__أحسن برضه وفرت مساحه.

نمت على السرير بتعب من أحداث اليوم كلها.

وبعد دقائق كنت عماله أتقلب على السرير.

اروح شمال شويه ....وبعدين يمين شويه.

لكن مفيش فايده ...معرفتش أنام نهائي.

قومت من على السرير بزهق ...وإتحسبت ناحيه الأوضه بتاعته.

بصيت عليه كان نايم بعشوائيه.
رجله في حته وإيده في حته.
وكأنه ما صدق ينام لوحده!!!

قربت منه بعد ما إتأكدت إنه نايم .

وقعدت على السرير بالراحه لغايه ما بقيت جمبه.

أبتمست بخفه وكأني إنتصرت ونمت جمبه على المخده.

قربت وحضنته بالراحه عشان ميصحاش.

وغمضت عيني براحه ...وفي ثواني كنت تايهه في النوم.

__________________

مروان

صحيت من النوم وأنا حاسس بثقل على صدري .

فتحت عيوني بتثاقل وأنا ببص جمبي.

كانت ليلى تايهه في النوم ومحاوطاني بإيديها.

إبتسمت بحب على شكلها الطفولي وهي نايمه.

مسحت على شعرها بهدوء وأنا بتفحص ملامحها اللي عمري ما شبعت ولا هشبع منها.

لكن فجأه
 إفتكرت اللي حصل إمبارح!!!

بعدت إيدي بسرعه وأنا ببص لها بضيق وبتمتم:
__أنا هوريكي يا ليلى ..

_______________

ليلى 

عدى أربع أيام على آخر كلام بينا.

بقى يتجنبي بطريقه غبيه ويكلمني ببرود دا إذا كلمني أصلًا.

بعد عني أوي وكأنه خلاص إستغنى عني.!
معقول يكون كرهني؟!!!

كنت بفكر وأنا بلبس فستان باللون الإسود بأكمام طويله .
وعليه أشكال ورد صغيره باللون الإسود.
وهيلز باللون الأحمر .

النهارده خطوبه صفيه ف كنت بجهز نفسي.

مروان كان في أوضه الأطفال بيجهز .

ما أنا مقولتش ليكوا.
نقل هدومه وكل حاجه ليه في الأوضه.
وفر مكان برضه.

تقريبا دا الكلام اللي كنت بضحك بيه على نفسي عشان محسش بالحزن.
مع إني أصلًا حزينه بس كاتمه جوايا.

أصلي أنا برضه عندي كرامه ومش هروح أبدًا أبدًا أصالحه!

جهزت وخرجت لقيته واقف بيلبس الجزمه.

كان لابس بدله سوده وقميص أبيض.

كان شكله عسول أوي كالعاده...بس أكيد مش هقوله!

وقف وإتحرك عشان يخرج ..وإتحركت وراه.

كانوا عاملين الخطوبه في الجنينه كالعاده. 

وكل الجران والقرايب كانوا موجودين.

كانت الدنيا زحمه جدًا ...لكن فجأه سحبني مروان ليه وقال من غير ما يبص لي:
__خليكي جمبي.

بصيت له بدهشه وفي نفس الوقت بفرحه وقولت:
__حاضر.

بعد نص ساعه كان سليم نزل ومعاه صفيه.

كانت لابسه الفستان اللي إشتريناه مع بعض. 
وشكلها كان جميل أوي وكانت عامله زي الأميره.

إبتسمت بإعجاب وأنا بقرب منها وقولت:
__إيه القمر دا يخواتي.

بادلتني الإبتسامه وهي بتحضني وقالت:
__والله ما في أجمل منك.

نقلت نظري على سليم وقولت بتحذير:
__أوعى تزعلها.
هطلعلك في كوابيسك.

ضحك وهو بيبصل لها وقال بحب:
__في عيني متقلقيش.

إبتسمت بخفه وقولت بتريقه:
__ماشي يا عم الرومانسي.

وبعدت ...قرب مروان هو وبدأ يسلم على سليم ويهزر معاه.

وياسين ونائل.

(هنغير إسم عمر لنائل)

كلهم كانوا واقفين حواليه.

شغلوا الديجيه وكلهم بدأوا يرقصوا.

الرجاله مع بعض والبنات مع بعض.

كنا في غايه الفرحه وأحنا واقفين نضحك ونسقف بحماس.

بدأ كل واحد ياخد مراته ويرقصوا سولو .
وطبعًا أنا روحت وقعدت في جنب .

وبعد ثواني كان مروان قاعد جمبي .
مكنش بيكلمني كان بيبص عليهم بس ومحركش نظره عنهم.
فهمت إنه بس قعد جمبي عشان محدش يشك إن في مشاكل بينا.

إتنهدت بضيق وأنا ببص بعيد.

لكن فجأه!

قربت ماما علينا وقالت بأمر:
__قوموا إرقصوا كدا وفرفشوا.

بص مروان لماما وقال بمجامله:
__إحنا مستريحين كدا.

ردت بإقتضاب وقالت:
__قوموا يا جماعه هو إحنا عندنا مناسبه كل يوم.
قوموا هيصوا كدا.

وسحبتني من إيدي غصب عني ...وسحبته هو كمان من إيده وقومتنا إحنا الإتنين.

__يلا روحوا.

إتنهدت بعمق و انا بتحرك أنا وهو غصب عننا.

وقفنا في المكان اللي بيرقصوا فيه.

حاوط خصري بإيده ببرود وأنا كمان حطيت إيدي على صدره ببرود.

ما أنا مش أقل منه برضه!!

كنت برقص معاه وأنا مش باصه له.

على الرغم إني كان نفسي يرقص معايه إلا إني مكنتش عايزه بالطريقه دي.

لكن فجأه لمحت ناديه!!
كانت داخله وعامله نيولك جديد!
وقلعت حتى الفرحه! 

إتصدمت من شكلها ورجعت أبص لمروان وأنا حاسه بغيره.

من آخر مره جت فيها واللي عملته.

مسكت إيده اللي محاوطه خصري وقولت:
__إنت بتحسس عليا.
قربني منك.

بصلي بصدمه وهو مش فاهم أنا بعمل إيه .

لكن ضغط على خصري جامد وقربني منه.
وقال بسخريه:
__بتحاولي تصالحيني ولا إيه؟

بصيت له بأمتعاض وقولت:
__بقالي أربع أيام بصالح فيك.
لسه واخد بالك دلوقتي؟!

رد ببرود:
__كدا كدا مفيش حاجه هترضيني.
إلا حاجه واحده.

أول ما قال كدا بصيت له بتركيز وقولت:
__إيه هي؟

بصلي بخبث وهو بيبص على كل حته في وشي وبيقربني ليه أكتر:
__حاجه كانت مفروض تحصل من زمان.

بصيت له بصدمه وأنا بحاول أبعد عنه:
__آه يا قليل الأدب قول كدا من الأول.
إبعد عني.

شد عليا أكتر ورفض يسيبني :
__طب حتى مش هتتأسفي على اللي عملتيه.

قولت بحزن وأنا بحاول أحارب دموعي:
__على أساس إن إعتذاري هيفرب في حاجه.

رفع أكتافه وقال:
__جربي.

بصيت له ثواني ورجعت أبص بعيد وقولت:
__أنا آسفه.

وكملت بصدق:
__أنا مكنتش أقصد أخبي عليك ..كنت بس قلقانه عليك لتعمل مشاكل أو تتخانق معاه وتشغل نفسك.

وكملت وأنا ببص له:
__وإنت بالنسبالي مش كيس جوافه.
إنت بالنسبالي جوزي اللي مقدرش أستغني عنه.

بصلي بدهشه وكأنه مش مصدق إن الكلام دا بيطلع مني أنا!!

وفجأه باسني من خدي بعمق وقال:
__كان في الكلام الحلو دا من زمان.

إبتسمت بخفوت وقولت:
__كان متعان لوقت الحاجه.

ضحك على كلامي بخفه ...وساعتها بس حسيت لأول مره من ساعه ما إتخانقنا بالراحه والرضى.

_______

في الناحيه التانيه كانت واقفه ناديه لوحدها بتسقف بفرحه .

وفجأه قرب منها ياسين بصيلها بصدمه وقال:
__إنتي إيه اللي عملاه في نفسك دا؟

بصيت له وابتسمت وهي بتحرك شعرها :
__شوفت النيولك الجديد؟

رد بذهول:
__إنت من إمتى كدا؟

ضحكت وهي بتقول بمراره:
__أصل أنا عرفت إني لازم أبقى جميله وحلوه .
عشان الكل يشوفني حلوه.

__بس إنتي مش مضطره تعملي كل دا عشان تبقي حلوه.
وبعدين الحلاوه حلاوه الروح...عمرها ما كانت بالشكل.

ضحكت بسخرية:
__دا الكلام اللي بتضحكوا بيه على الستات .
مش كدا؟
في الآخر بتخونوا لما مراتاتكم متبقاش مهتمه بنفسها. 

بصلها بذهول وهو مش مصدق إن واحده عندها 18 سنه بتفكر بالطريقه دي!!

قلع جاكيت البدله بتاعته وحطها على أكتافها العريانه:
__إستري نفسك يا ناديه.
إستري نفسك عشان ربنا يسترك في الآخره.

بصيت له بوجع وهي بتمسح دموعها اللي خانتها ومنطقتش حرف.
ضغطت بس على الجاكيت وكأنها بتتشبث فيه.

__________________

"بعد 6 شهور"

كانت ليلى قاعده على السرير رايحه جايه بتوتر. 

وهي بتفكر إزاي هتعترف له.

كانت بتكلم نفسها وهي رايحه جايه في الشقه وبتقول:
__عادي يا ليلى الموضوع عادي.
هتقوليليه من غير أي مشاكل.

وفجأه الباب إتفتح بعنف لدرجه إنها إتنفضت من مكانها بخوف.

دخل مروان بتسرع وهو بيتفحصها وبيلمس وشها وكل حته فيها وقال:
__مالك؟
حاسه بإيه؟
نروح للدكتور؟

إبتسمت بتوتر وهي بتمسك إيديه وقالت:
__إهدى مفيش حاجه.

رد بقلق:
__أمال مالك فيكي إيه؟
أول ما إتصلت بيكي وقولتي تعالى بسرعه قلبي أتقبض.

إبتسمت بفرحه على خوفه وأنا بحاول رقبته:
__متخفش أنا بخير.

بس في خبر حابه أقوله ليك.

عقد حواجبه وقال بتساؤل:
__خبر إيه؟

بعدت عنه خطوه وروحت سحبت حاجه كنت حاطاها تحت الغطى وقربت منه ورفعته قدامه.

عقد حواجبه أكتر وقال:
__إنت لسه بتعمليها على نفسك ولا إيه؟!

بصيت له بصدمه وخبطه في كتفه وقولت :
__مروااان .

ضحك بخفه وقال:
__خلاص خلاص والله.
بس برضه ما فهمتش؟

حركت إيدي على بطني بحركه دائريه ورجعت بصيت له من تاني.

بصلي بصدمه وهو بيبص على إيدي ورجع بص لعيوني من تاني وقال:
__إحلفي.

إبتسمت إبتسامه واسعه وقولت:
__والله.

فجأه لقيته سجد على الأرض وقال:
__الله أكبر.
الحمدلله يارب الحمدلله. 

إبتسمت بحب على فرحته اللي مقدرش يخبيها 

 قام من على الأرض بسرعه وقال :
__إنتي متتحركيش من مكانك.
أطلبي كل اللي إنتي عايزاه هتلاقيه قدامك.
أطلبي بس وأنا أنفذ.
لو طلبتي حته من القمر هجيبهالك.

إنتي مش عارفه انا فرحان قد إيه.

قربت منه وأنا بربت على ضهره:
__عارفه يا حبيبيي.

وكملت بقلق:
__بس خايفه مكنش قدها.

مسك إيدي وقال بثقه:
__هنكون قدها.
أنا مش هسيبك.

إبتسمت بطمئنان وأنا ببص له بحب ...سحب إيدي وباسها بوسه طويله:
__بحبك.

إبتسمت ودموع الفرحه ماليه عيني:
__وأنا كمان.

تمت.

وبكده... وصلنا لنهاية الرحلة. ❤️

مش مصدقة إن الرواية خلصت فعلًا، وكأن الشخصيات كانت عايشة معايا كل يوم، وفجأة كل واحد راح لحاله.

شكرًا لكل واحد قرأ حرف، واستنى فصل، وكتب تعليق، وفرح مع الشخصيات أو زعل عليهم أو حتى اتخانق معاهم. وجودكم كان السبب إني أكمل لحد 


                             النهايه.


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة