رواية الزواج قسمة ونصيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور ربيع

رواية الزواج قسمة ونصيب الفصل الحادي عشر 11
بقلم نور ربيع



الله أكبر 💞

إيشان: خديجه
خديجه قامت بصدمة وقفلت شاشة الفون بسرعة.

خديجه بدموع: إيشان.
إيشان قرب منها بابتسامة: عاملة إيه يا خديجه؟

خديجه بصتله بصدمة، ظهر في عيونها جدا من الصور بتاعته وبتاع وردة.

إيشان باستغراب منها: خديجه مالك؟ إنتي بتعيطي؟

خديجه كانت بنفس الصدمة والدموع بتنزل منها ومش قادرة تستوعب من اللي شافته.

خديجه عيطت أكتر من صدمتها: إيه ده يا إيشان؟ ليه؟ ليه كده؟ حرام عليك، أذيتك في إيه؟
إيشان بعدم فهم: خديجه بتقولي إيه؟ إيه اللي ليه؟ ومالك بالظبط؟

دارت ضهرها بسرعة وبعدت عنه، بقت تمسح دموعها مش قادرة تصدق الرسايل دي.
خديجه لنفسها بنفس الصدمة: خديجه اهدي، اهدي، ما تتسرعيش عشان ما تندميش. استهدي بالله وافهمي، افهمي وما تحكيش حاجة ولا تحكمي دلوقتي عن اللي شفتيه غير لما تفهمي وتراجعي اللي شوفتيه في التليفون ده حقيقي أو لأ.

إيشان بنرفاز: خديجه بقولك مالك؟ فهميني في إيه؟؟
خديجه بصتله وغيرت الموضوع: ليه كده؟ ليه ما رديتش عليا من امبارح؟ أنا زعلانة منك أوي، بعاتبك عشان كده.
إيشان بهدوء: حقك عليا يا ست البنات والله، كنت مشغول غصب عني.
خديجه بحزن شديد منه: بجد؟ وإيه اللي كان شغل وقتك عني للدرجة دي؟ 
إيشان بابتسامة وحب: مفيش حاجة تقدر تشغلني عن خديجه طبعا. سامحيني، مش هتتكرر تاني.

خديجه فضلت باصة لي ولنفسها بتقول: مش قادرة أصدق أبدا الصور دي، مش لاقية رد فعل من الصدمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقة رحيم

ريتال فرشت سجادة الصلاة ولبست الإسدال ، بنية إنها أخدت قرار المرة دي تقرب من ربنا وتتوب من قلبها بجد.

ريتال مسكت الفون، أخدت كام صورة وهي واقفة على السجادة وبعتها لرحيم.

ريتال بابتسامة تعب: إن شاء الله حبيبي رحيم هيفرح مني بجد بالخطوة اللي أنا أخدتها دي.

وبدأت تصلي ركعتين بنية إنها بدأت من هنا بتغيير حياتها .. وتقرب من ربنا بالفعل. 

ريتال: اللهم أبعد بيني وبين ذنوبي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفرلي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

ريتال قالت آخر دعاء قبل التسليم:
«اللهم اغفرلي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره.»
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا جماعة، قولوا الدعاء ده أثناء الصلاة، يغفر جميع ذنوبكم بإذن الله تعالى.)

ريتال سلمت وقعدت على السجادة وفضلت تدعي بالمغفرة من ربنا وتدعي لنفسها وتدعي لرحيم.
ريتال: اللهم إني أسألك بعزك وذلي أن ترحمني، إلهي إن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

ومسكت المصحف وقرأت سورة التوبة وبعدها سورة ياسين بنية إن ربنا يغفرلها ويحفظ رحيم وآدم ليها والحمل يكمل على خير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل أهل ريتال عند آدم ومرات أبوه

أم آدم بحزن: آدم، الشرطة برضو لسه ما عرفتش حاجة عن اللي اسمه جواد ده؟
آدم بصلها بحزن ظهر في عيونه: لا للأسف يا أمي، لسه مش عارفين نوصله نهائي. ما أعرفش مختفي فين، بس كده كده هيجيبه يعني هيجيبه، ما تقلقيش يا ماما.
أمه بحزن شديد: كله بسبب ريتال. ريتال لو كانت وافقت عليه وما كانتش وقفت قصاده هي واللي اسمه رحيم ده، ما كانش يبقى حالنا كده. منها لله.
آدم اتعصب منها: أما بالله عليكي بطلي تدعي عليها. أوعى تدعي عليها تاني مرة، هي مش ناقصة، كفاية اللي هي فيه.
أمه بزعيق: وهي فيها إيه ها؟ قولي فيها إيه؟ دي تستاهل يا آدم، دي تعبتنا وتعبت قلوبنا معاها، البت دي.
آدم بحزن منها: فيها كتير أوي والله، وقلبها شال كتير واتحملت كتير مننا، وخصوصا إنتي. فكفاية بقى لحد كده وسيبيها في حالها وطلعيها من دماغك، خليها تعرف تعيش بقى في أمان هي وجوزها، الله يرضى عليكي يا أمي.

أمه بحزن وعتاب: إنت بتيجي عليا عشانها يا آدم؟
آدم اتنهد وقال بهدوء: أنا مش باجي عليكي ولا جاي عليها، بس هي أختي الكبيرة وإنتي أمي، وأنا بحبها وهي غالية عليا وعلى قلبي، وبتمنى ليها كل السعادة. مش عايزاكي تدعي عليها ولا تقسي عليها أكتر من كده، بالله عليكي يا أمي.
أمه بحزن جواها: ماشي يا آدم، طالما شايف كده خلاص يا حبيبي.
آدم بتنهيدة وحزن: يلا يا ماما، خير إن شاء الله يا رب ما تزعليش مني. المهم أنا رايح عندها النهارده لأنها عزمتني، عايزاني أزورها.
أمه بحزن: لا لا، أزعل منك إيه بس؟ براحتك، هي برضو أختك على رأيك. روح روح يا آدم، لحد ما أخسرك إنت كمان زي أبوك، ربنا معاك.
آدم: لا خسارة ولا حاجة، مش هيحصل ليا حاجة غير بإذن من ربنا. صدقيني لو ربنا أمر إن آدم يقع في حاجة هيقع، وده أمر منه، فما تقلقيش وسيبيها على الله.
أمه: ونعم بالله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ياسين في شقته جديده

ياسين كان قاعد هو و فرح وفرح كانت قاعده سانده راسها على صدره.

فرح: ياسين انت مش هتخليني اروح عند سلايفي و مراتك عشان اتعرف عليهم واخواتك؟
ياسين بهدوء: اكيد هنروح بس يومين كده ولا حاجه.
فرح بتمثيل الخوف ورقه: اوعى تسيبني يا ياسين انا حبيتك اوي من اول مره شفتك فيها واتعلقت فيك انا ما اقدرش اعيش من غيرك كده والله.
ياسين بوعد وصدق: مين قال اني هسيبك اساسا انا مش متجوزك عشان خاطر اسيبك انا بنيت حياتي ورسمتها معاكي انتي خلاص مش عايز غيرك.
فرح بخبث: و مراتك مراتك التانيه هتعمل فيها اي؟؟
ياسين بتنهيد: ولا حاجه اهي موجوده معاهم في البيت.
فرح بغيره وحقد: طيب ما تطلقها طالما مش عايزها.
ياسين اتعصب: فرح هي مراتي زي ما انتي مراتي وما تجيبيش سيرتها انا عايزها زي ما انا عايزك .برضو تمام واقفلي السيره دي بقى.
فرح بخبث وتمثيل: حبيبي انت زعلت حقك عليا ما عادش اجيب سيرتها تاني خلاص طالما زعلت كده مني بس بلاش تتعصب انت.
ياسين بتغيير الموضوع: ما زعلتش ولا حاجه انسي.
فرح بدلع عليه: ده انا هخليك تنسى وعد وانسيك اليوم اللي دخلت فيه في حياتك وكل ايامك معاها بس انت اقبل يا حبيبي.
ياسين ابتسم ثم ضحك: لا طالما كده انا قابل و قابل كمان هو انا اكره.
فرح ضحك كلها دلع: ايوه بقى يا عمري.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خديجه في منزلها

ليلي بابتسامة: بما انك موجود يا ايشان تعال بقى عشان ناكل انا جهزت الاكل.
خديجه بخنقه جواها قالت بسرعه: ماما ثواني عايزه اتكلم انا و ايشان بس هفرجه على الجنينه والورود اللي انا زرعاها.

ايشان بصلها بشك من نبره صوتها المخنوقه.

ليلي راحت قعدت على الكرسي خلاص تمام يلا وانا قاعده اهو.
ايشان بقلق: خديجه فيكي حاجه مالك؟!
خديجه رسمت الابتسامه على ملامحها بالكدب قدامه: لا طبعا ما فيش حاجه ابدا ده انا حتى مبسوطه انك انت موجود تعال افرجك على الورد اللي انا زرعاه ايه رايك في الجنينه بص كده حواليك.
ايشان ابتسم: جميله خالص ما شاء الله.
خديجه: طيب تعال تعال افرجك.

وبدات تفرجو على كل الجنينه والورد اللي هي زرعه.
وجواها هتتجنن وميت سؤال في دماغها: هل الصور دي حقيقيه ام كدب؟!

ايشان جواه مبسوط بوجوده مع خديجه جدا من قلبه وجواه حبها واتعلق فيها خلاص وبيدعي ربنا تفضل معاه العمر كله.

خديجه بصت لايشان وقالت بتعب: هو انت ممكن تسيبني يا ايشان علشان خاطر حد.؟

ايشان بدهشه من سؤالها: اي اللي انتي بتقوليه ده ده مستحيل دا من سبع المستحيلات طبعاً.
خديجه دموعها لمعت في عينها: دا بجد يا ايشان ولا بتقول كده وخلاص؟
ايشان بصدق وحب: والله العظيم ده حقيقي وما هسيبك وانتي اللي هتكوني مراتي ومش هاخد غيرك انتي وبس. انتي شكلك لسه ما تعرفنيش يا خديجه حتى لو انتي يوم من الايام جيتي سبتيني ورفضتيني مش هسيبك واخدك ليا غصب عنك يعني غصب عنك كده انتي فاهمه.
خديجه ابتسمت بحزن شديد منه: بتمنى ان احنا نكون لبعض فعلا الخطوبه دي تكمل و نكون من نصيب بعض حقيقي.
ايشان: انتي فعلا نصيبي نصيبي يا خديجه وليا والله واحنا لبعض احنا اللي مكتوبين لبعض.

اتنهدت خديجه بهموم ونفس الصدمه اللي فيها لحد الان.
خديجه لنفسها بتعب في قلبها: ااه يارب علي الخيانه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريتال في شقتها

ريتال لنفسها: الحياه دي غريبه جدا يوم معاك ويوم عليك من 16 سنه ماما جابتني على الدنيا دي وسابتني وراحت وللاسف ما شفتهاش ما لحقتش اخد منها حنان ولا تربيني ماتت وانا عمري سنه يعني راحت مني من قبل ما ابقى واعيه على الدنيا دي حتى.
بابا وقتها انتر يتجوز واحده عشان تكون ام ليا وللاسف ما كانتش ام كانت واحده قاسيه وجاحده عليا وقتها جابت ليا اخ وهو ادم احسن واحن اخ في الدنيا دي كلها وكنا بنكبر يوم على يوم الحياه صعبه جدا وقسوه بابا عليا ومرات ابويا كانت بتدمرني يوم على يوم الوحيد اللي حنين هو ادم اخويا اللي من ابويا.
وكبرت وبقى عندي 15 سنه انتريت بسبب ظروف الحياه عشان اكمل تعليمي واقدر اعيش واشتغلت في محل وايامي السوده اللي جت عليا قابلت واحد وكان صاحب الشغل وهو جواد جواد اسوء انسان دخل حياتي للاسف احلويت في نظره كان عايزني اتجوزه غصب عني وبابا وافق عليه لكن وقفت قصدهم كلهم و قولت لا مش عايزه الدنيا جت عليا اكتر واكتر كانوا جابريني.
وقتها يا احلى صدفه في حياتي هو انت يا رحيم لما لقيتك قدامي لقيتك صدفه وانقذتني انت وسيف سيف اعتبرني اخته الصغيره وانت بقيت حبيب عمري وايامي انت بجد اللي يتقال عليك الراجل اللي عمري ما كنت احلم بيه ولا عمري كنت اتخيلك كده في خيالي انت اللي حميتني منهم كلهم انت وبس يا رحيم الايام احلوت معاك يا حبيب عمري.

وقفت ريتال قدام المرايه وهي لابسه زي شرعي واسع كان جميل جدا عليها ومحليها، كان لونه بمبي وعليه خمار ابيض فرنسي.

ريتال بابتسامة كلها تعب: مستعده اعمل اي حاجه عشانك يا رحيم واتغيرت عشانك بس في الاهم ده كله عشان ربنا طبعا بس انت اللي غيرتني بجد يا رحيم انت وبس وانا اللي بسببك وصلت للمرحله التغيير ده كلها وقربي من ربنا.

كملت ريتال بندم: من كام يوم قولت كلمه فعلاً ندمانه عليها ندم عمري وهي "ياربي انا زهقت ياريت مكنتش اتجوزتك يا رحيم"
 بعد كل ده بقول كده اااه بفتري فعلاً عليك يا رحيم علشان خايف عليا سامحني يارب ولا تبتليني .

لقيت الفون رن كان رحيم.
ريتال: يا خبر ابيض رحيم جاه تحت.
واخدت الفون و مفتاح الشقه وشنطتها حطيتها في كتفها ونزلت بسرعه ونزلت في الاسانسير.

ركبت ريتال بسرعه: اتاخرت؟
رحيم بابتسامة: هتنطي يعني من البلكونه ما تاخرتيش ولا حاجه.

وبصلها من فوق لتحت من غير صدق: اي دا اي دا؟ ده حلم ولا حقيقي؟
ريتال باست خده بابتسامة وحب: حقيقي حقيقي صدقني انت غيرتني اوي بجد يا رحيم كفايه انك فاهمني انت دايما بحبك اصلا.
رحيم ضحك بحب: ما شاء الله ما شاء الله ربنا يحفظك يا رب ويهديكي دائما ويثبتك على كده.
ريتال بحب: يارب يارب يا حبيبي.
رحيم: طبعاً احنا دلوقتي هنروح عند الدكتوره ومفيش دروس بقا انهارده تمام تجي تحضري الاكل عشان ادم جايلنا قال هيخلص دروسه وهيجي علينا.
ريتال بزعل: رحيم بقا.
رحيم: حبيبي انتي تعبانه ومحتاجه راحه في اهدي.
وراح ماشي بالعربيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقه وعد

وعد لنفسها: هي اللي اسمها خديجه دي ما ردتش لحد دلوقتي ليه بعت ليها من امبارح بالليل ما ردتش لحد دلوقتي.

لقيت تليفونها رن.
وعد: مين ده؟
ومن هنا افتكرت انه حمزة.
وعد: هو انت.
وعد لنفسها بحزن شديد: انا عايزه انساك يا ياسين بالطريقه دي انا ادخل واحد تاني في حياتي اصلا كرهتك وانا اللي اطلعك من قلبي زي ما انت عملت برضو.
وفتحت: احم الو.
حمزه ابتسم بتنهيده: اخيرا شيلتي البلوك وقلبك حن عليا ورديتي ده انتي عذبتيني يا شيخه.
وعد بسخرية: لا و بتقولها بقلب جامد كمان.

حمزه بغرور: اومال.
وعد بخنقه جواها: هو انت عايز اي بالظبط فهمني خلاصه الكلام.
حمزه: مانا قولتلك معجب بيكي وعايز اتعرف عليكي وندردش شويه.
وعد: اممم موافقه انت اسمك ايه بقى.
حمزه بضحكه كلها فرحه: ياه اخيرا القلب رضي وحن عليا يا ناس حمزه اسمي وعندي 28 سنه.
وعد بنبره كلها هموم وحزن: اه تمام.
حمزه: قوليلي انتي متجوزه بقى.
وعد بنفس نبرتها: متجوزه وكاني مش متجوزه للاسف.
حمزه بخبث: ليه كده بس انتي ليه دايما صوتك زعلان وحزينه كده وكل ما اشوفك بتعيطي وزعلانه وسرحانه انتي شكلك مدمره.
وعد دموع غصب عنها: انت عارف انا وجوزي ده بموت في بعض كده بس للاسف ربنا حرمنا من الخلفه فهو بعد عني عشان كده راح اتجوز عليا واحده تانيه ليله امبارح هو ده اللي مزعلني لا مش مزعلني كسرني بمعني الكلمه.
حمزه فهمها: اها عشان كده وانا اقول مالك ايه حكايتك فهمت دلوقتي.
باعجاب فيها: وبعدين دا جوزك ده اعمى في حد يسيب الجمال ده كله بس ويبص  لبره انتي ما فيش اجمل منك وحلاوتك دي ما فيش منها.
وعد ابتسمت بسخرية: بجد جميله ومعجبه ده جوزي اللي هو جوزي ما بقاش يبص ليا وسابني وراح لواحده غيري اي اللي عجبك فيا بقى ان شاء الله.
حمزه: كل حاجه فيكي صراحه.
ومن هنا مشاعرها اتحركت من ناحيته وعد بسبب كلامه اللي يغضب ربنا.
(حركوا في مشاعركم براحتكم بايديكم وخليكي عالمه ان ربك شايفك شايفك فكل لحظه ربك عينه مش بتغفل كده شايفك وسامعك في كل حاجه وكل المعاصي دي ما فيش منها فايده في الاخر ليكي وحسابك هيبقى كبير مع ربنا 🥹❤‍🩹)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خديجه قعدت على الكرسي اللي في البلكونه وفتحت الشات وشافت الصور والرسائل من تاني.

"شوفي الكابتن ايشان خطيبك المحترم اللي انتي مخدوعه فيه بيخونك ازاي وقاعد مع واحده في قلب كافتيريا وما تصورين احلى الصور ودي مش اول بنت ياما بنات كتيره اوعي على نفسك واعرفي حقيقته قبل ما تدبسي فيه وتروحي في داهيه زي اي واحده ما بتروح."

خديجه حطت ايدها على قلبها وعيطت جامد من قلبها من الصدمه فيه.

خديجه بعياط وقهره: ازاي ازاي يا ايشان تطلع كده ولما سالتك كدبت عليا معقول تطلع مرتبط ببنات وعليا معقول معقول ده حقيقي؟

بعتت رساله ليها: انتي مين مين انتي قوليلي و ازاي دي حقيقه بالله عليكي ولا انتي بتكدبي عليا ومين اللي معاه دي؟

فضلت مستنيه ترد عليها وظاهر عندها فاتحه نت وجاه نقطتين على الرساله لكن ما فيش رد من حد.
خديجه بخنقه ودموع: مفيش حد بيرد ليه بس دلوقتي صبري نفد يا رب.

سمعت صوت باباها بينادم عليها قفلت شاشه التليفون ومسحت دموعها وقامت بسرعه طلعت لي وهي بترد عليه.
خديجه بسرعه: ايوه نعم يا بابا جايه اهو.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريتال في شقتها

ريتال كانت خلصت كل حاجه في الاكلات ورصتها على السفره ومنتظرها ادم هي ورحيم وكانوا جو من عند الدكتوره من ساعه.

رحيم: ريتال كفايه بقى كده بقالك ساعه واقفه علي حيلك كفايه الدكتوره قالت عايزه راحه تامه.
ريتال بألم في بطنها: انا اعمل ايه طيب عايزه اخلص قبل ما ادم يجي بس الحمد لله الوجع ده طبيعي ما فيش اي حاجه وهي قالتلي عايزه راحه وبس انا كويسه يا حبيبي ما تقلقش عليا بحمد ربنا الف مره ان ما فيش اي حاجه فيا.
رحيم اتنهد: الحمدلله المهم اقعدي بقا علي ما ارن عليه واشوفه وصل لحد فين.
ريتال بملل: اه رن بالله بقا علشان زهقت منه الواد ده.

رحيم ضحك ضحكه بسيطه جاه يرن.
وسمعو صوت الجرس رن بتاع الشقه

ريتال قامت بسرعه: ادم اكيد ده هروح افتح خليك انت.
رحيم مسك ايدها بسرعه: استني تعالي البسي الاسدال والخمار بتاعه يلا ما تقعديش كده قدام ادم علي ما افتح.
ريتال: دا اخويا يا رحيم.
رحيم بغيره وزعيق: سمعتي بقول ايه اخلصي روحي.
ريتال بخنقه منه: حاضر بجد انت زهق اهه ناقص كمان تقولي البسي قدامه نقاب.

وراحت دخلت الاوضه تلبس بالفعل ورحيم راح فتح.

راح فتح رحيم لادم واخده بالحضن الابتسامه.
رحيم بابتسامه ترحيب: نورتنا يا غالي عامل ايه؟
ادم بدله الحضن بابتسامه: حبيبي ابو نسب انا بخير الحمدلله. 

ريتال جت ليهم بابتسامة: حبيبي يا ادم وحشني.
وراحت حضنته بابتسامة وحب.
رحيم ملامحه اتغيرت في لحظه جدا من الابتسامه للغيره والغضب منها بسبب الحضن.

رحيم شد دراع ريتال جامد وضغط عليه بايده من الغيره.
ريتال طلعت من حضن ادم بألم في دراعها: اااه رحيم.
رحيم بغيره وغضب: اتفضل يا ادم وانتي كفايه احضان.
ادم ضحك بسيط بابتسامة عليهم: يا لهوي عليك يا رحيم.
ريتال بزعل منه: طب مش هحضن كفايه سيبني بقى.
ودخلوا هما الثلاثه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند وردة وماسة 

ورده كانت راحت في اليوم ده الملجا لماسة وكانت موجوده عندها.
وكانت ورده جابت ليها شوكولاته وبسكوت وشيبسي والعاب كتيره عبارة عن عرايس دباديب وجابت ليها هدوم.
وكانوا بيلعبوا سوا هما الاتنين ومبسوطين مع بعض جدا.

ورده بابتسامة حزينه: مبسوطه يا حبيبي؟
ماسة بصتلها بسعادة: اه اوووووي يا ماما انا بحبك قد الدنيا دي كلها.
ورده بابتسامة وفيها دموع: حبيبت قلبي ربنا يسعدك كمان وكمان ويا رب اكون قادره فرح قلبك حتى لو بحاجة بسيطه.

اخدت فستان من الشنط اللي جايباهم طلعت فستان والتوك اطفالي.
وبعدها لبستها وصرحت شعرها وحطيتلها التوك وماسة كانت مبسوطه بكده.

ماسة قعدت تلف شمال ويمين وهي ميته من الفرحه ومبسوطة جدا بورده انها معاها مبسوطه بالفستان والهدايا.

ورده اخدتها في حضنها بدموع: ياربي علي الفرحه اللي في عيونك الحلوين ياقلبي نفسي اخدك معايا وما سبكيش بس مش قادره مش بايدي لازم اتجوز عشان نتبناكي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خديجه

خديجه مسكت الفون لقيت وعد رديت عليها وكان رساله فيها:

"اهلا يا خديجه اه يا حبيبتي حقيقي والله وهما بيحبوا بعض اوي ودائما بيتقابلو والاسف فعلاً بيخدعك ومش عايزك سيبيه قبل ما يسيبك انتي وكده كده عايز يسيبك بس مش عارف يجيبها ازاي فانا سالتها عليكم اهو فسيبيه احسن."

خديجه اتصدمت اكتر من ردها.
بعتت بسرعه: انتي مين؟
ردت عليها وعد في وقتها: مش مهم تعرفي انا مين 

خديجه عيطت جامد من خدعه ايشان ليها وحسيت فعلاً انها مخدوعه وانقهرت جدا وقلبها وجعها بسببه.

لقيت رساله جت فتحت الشات بسرعه.
لقيت صوره فيها هديه وهو هديه بوكيه الورد من ايشان لورده والشوكولاته والكرت اللي كان بعته ليها وكان كاتب فيه:
(ما فيش حمد لله على السلامه يا وردتي الكابتن)
كتبت رساله وعد ليها: قوليلي ابعتلك ايه كمان يثبتلك لو مش مصدقاني يا قمر.

كل ده وخديجه كانت فاتحه الشات وتشوف الرسائل.
صدمتها كانت بتزيد.

قفلت الفون ركنت الفون جنبها على السرير.
خديجه بعياط لنفسها وجع: ليه كده يا ايشان ليه والله العظيم اني مصدومه فيك خلصت حكايتي معاك يا حبيب قلب يا مخادع.
طلعت الدبله من ايدها وراحت حطيتها تحت المخده.
خديجه اتنهدت بوجع  وقهره: ابو حبك يا اخي طلعت اد اي كداب ومخادع كنت بتتسلى بيا!!؟ بتتسلى بيا يا كابتن ايشان الله لا يسامحك يا اخي طيب ليه ليه حسبي الله ونعم الوكيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شقه رحيم

ريتال خرجت من المطبخ ومعاها عصير مانجا حطيته قدام رحيم و ادم.
ادم بابتسامة: والله كده كتير اوي يا حبيبتي كفايه و اقعدي بقا ارتاحي تعبتك معايا اقسم بالله.
ريتال قعدت جنبه بابتسامة: حبيبي دا انت تعبك راحه و علي قلبي زي العسل.

ادم اخدها في حضنه و باس راسها.
رحيم قام بغضب و نار غيره جواه زق ادم بعيد عن ريتال.

شد ايدها وقومها قعدها جنبه.
ريتال بعصبيه وزعيق: في اي يا رحيم؟
ادم اتفتح في الضحك الشديد غصب عنه.
ادم: في اي يا عم هو انا هاكلها ولا ايه؟
رحيم بغضب: اقعدي هنا واتلمي بقا.
ريتال ضحكت غصب عنها: رحيم بقا في اي اهدي.
رحيم: اهدي انتي شويه.
ادم بضحك: والله انت حكايتك حكايه يا رحيم الله يكون في عونك يا ختي.
رحيم بغيره: بقولك يا عم ادم مراتي خط احمر تمام.
ادم ضحك بابتسامة: اشبع بيها يا عم انا بعيد عنكم.
ريتال بزعل من تصرفاته: كفايه يا رحيم ادم هيزعل مننا كده.
رحيم: ما يزعل كله الا كده بلاش انتي عندك و يبعد.
ادم بابتسامة وصدق: لا بالعكس والله مش زعلان مبسوط انه محافظ عليكي وتمسك فيكي بالطريقة دي.
ثم كمل بضحك: واللي يكلمك واللي يجي جنبك ياكله زي ما انا شوفت كده.
رحيم بغل جواه: انا اللي يجي جنبها اكله باسناني كده كله الا ريتال.
ادم ضحك بابتسامة: ياربي علي جمالكم بقا ربنا يوعد كل البنات يارب بواحد زي رحيم.
ريتال بحب: رحيم احسن واحن شخص في الدنيا دي كلها والله العظيم يا ادم.
ادم: ربنا يسعدكم ويحفظكم يا رب يا حبيبي خدي بالك منها يا رحيم.
رحيم: دي مش بس في قلبي يا جدع دي في عيوني.

و فضلو شويه قاعدين سوا هما التلاته في جو هادي مالي بالضحك والهزار والانبساط ما بينهم ورغم ان قلوبهم مليانه حزن وهم كل واحد فيهم على قد ما هما فرحوا بوجودهم مع بعض.

ادم قام بنعس: يلا بقى اسيبكم يا حبايب قلبي.
و كانت ام ادم رنت عليه في الوقت ده علشان تطمن عليه.

ريتال قامت بسرعه بزعل: خليك شويه يا ادم ما تمشيش يا حبيبي دلوقتي.
رحيم: ما تقعد يا ادم بات معانا.
ادم: لا كفايه انا قاعد من بدري دا انا ورايا مذاكره قد كده.
ريتال: حبيبي طيب خليك معانا ليله.
ادم: معلش بقا يا حبيبي هبقى اجي ان شاءلله متزعليش.
رحيم: المهم خد بالك من نفسك كويس انا جاي هوصلك.
ريتال بدموع وحزن: اللي يريحك يا حبيبي خد بالك من نفسك يا ادم.
ادم بهدوء: لازمتها ايه دلوقتي بس يا حبيبتي الدموع دي اهدي وبعدين لازم امشي بقى زمانها قلقانه عليا امي ما انتي عارفه بتبقي عامله ازاي لما مش برن عليها طلعت من الدروس عليكي علطول من غير ما ارن عليها حتى.

بصت ريتال لا رحيم وبعدها راحت حضنت ادم جامد بدموع.
ريتال: علشان خاطري خد بالك من نفسك يا ادم.
ادم بدلها نفس الحضن: ما تقلقيش عليا خدي بالك من نفسك انتي بس وما تزعليش نفسك عشان خاطري انا وانت خد بالك منها يا رحيم.
رحيم بتنهيده وضيق منها: كفايه يا ريتال و اهدي.

طلعها ادم من حضنه وراح تجاه الباب.
رحيم اخد مفتاح العربيه.
قال: اقعدي بقا انتي ما تعمليش حاجه اكتر من كده في الشقه وارتاحي واستني لحد ما اجي.
ادم: خليك يا رحيم انا همشي لوحدي.
رحيم: لا المشوار طويل اوي يا ادم احنا في 6 اكتوبر وانت في قلب القاهره في فيصل.
ادم:طيب ما انا كده كده بجي علشان خاطر الدروس متعود.

ريتال كانت عيونها علي ادم و قلقانه عليه جدا.
ريتال راحت حضنته تاني جامد.
ادم ابتسم بنفضه في قلبه: ياربي عليكي يا ريتال خلاص بقا اهدي متخافيش عليا.

رحيم شد ايده بغيره وغل: كفايه يا بني يلا.
ادم ضحك: مراتك هي اللي ماسكه فيا كل شويه تحضن فيا انا مالي يا لمبي.
رحيم بزعيق: ريتال يلا اخلصي واقفلي ورانا.
ومشي ادم ورحيم و ريتال قفلت وراهم.

ريتال حطيت ايدها علي قلبها بقلق: استرها يارب علي ادم استرها يارب من عندك علي اخويا بلاش توجع قلبي عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند وعد

حدفت الفون وعد علي السرير بخنقه جواها حاسه انها هتموتها حرفيأ.

وعد بخنقه وشتات: يارب زهقت خلاص من كتر التفكير حاسه في دماغي نار حاسه اني هموت حاسه ان عقلي باظ علي كده.

عيطت جامد بصت حواليها في الاوضه بخنقه: كنت مالي عليا حياتي انت كنت الامان والونس بتاعي فعلاً بس واحده تانيه اخدتك مني يا ياسين انت اللي دخلتها على حياتنا انت.
(والله يا جماعه ان القرب من ربنا ده حاجه جميله جدا ويا بخت الانسان فينا يبقي مخنوق تعبان في شتات ويروح كده في وقتها يفرش السجاده الصلاه بتاعته و يصلي ويرفع ايدها لربنا ويفضل بقا يدعي يدعي ويشكي همومه لربنا يااه بجد حاجه حلوه اوي وقتها ربنا هيطمن قلبه و مش هيسيبه في حيره ولا في شتات ابدا مش عارفه انتوا مستنيين اي بس روحو لربنا ارجعوا لي قبل ما يتقال عليكم انتوا ان الله وانا اليه راجعون 🥹🥹)

مسكت الفون علشان ترن علي ياسين.
وكانت بترن مفيش رد.
وعد بعياط وغيره: اكيد مش عايز يرد من الهانم اللي اكيد قاعده في حضنه ليل نهار دي ربنا ياخدك يا شبخه.
فتحت برنامج المكالمات التاني «تروكولر» وجبت الرقم لقيت انه فون صامت.

وعد هنا  غضبت جدا . و و 

الله اكبر 💛

وعد بغضب شديد وعياط: عامل الفون صامت صامت يا ياسين من حقك مش عايز حد يعمل ليك ازعاج وانت مع العروسه الجديده من حقك يا حبيبي

 قامت لبست الاسدال و طرحه و دخلت غسلت وشها ونزلت لامنه وزينب وهي حاسه انها هتموت من الغيره و الغل 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بداية يوم جديد    في الصباح 

        في السكن عند يوسف

يوسف ما كانش نايم من الليله امبارح
 لانه كان عنده مهومه

يوسف بصداع شديد: اي ام الصداع ده علي الصبح الواد ايشان برن عليه مش بيرد ليه ده كمان قالي يصحيني علي الساعه 6:00 و دلوقتي داخله على 6:30 و عنده رحله النهارده  بعد ثلاث ساعات

وحاول رن مرت لحد ما رد 
يوسف: صباح الخير يا عم كل ده نوم 
ايشان بنوم: صباح النور الساعه كام دلوقتي 
يوسف: اهي الساعه 6:30 
ايشان وهو بيحاول يفوق من النوم: يا خبر انا مسافر انهارده كويس انك حاولت وصحيتني كانت هتروح عليا نومه 
يوسف: برن عليك من بدري فوق بقا 
ايشان قام: طيب اقفل دلوقتي انت
يوسف: في  امان الله يا صاحبي خد بالك من نفسك 
و قفل معاه 
و راح رقد علي السرير بنوم وتعب
يوسف: اااه صداع جامد في دماغي

فتح الوتساب لاقي مهره اخته بعته رساله لي ريكورد 
مهره: يوسف عامل ايه يا حبيبي فينك كدا من يومين يعني ما رنتش ولا طمنتنا عليك 
يوسف قفل الفون خالص وقال
يوسف بنوم: لما افوق ابقي ارد عليكي احسن لاني بنام علي نفسي  
و راح في النوم في ثانيه فعلاً لان ما كانش نام من حوالي يومين عشان شغله والمهمات بتاعته 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 دخل ايشان المطار بكل هيبه ونشاط وفخامه في نفسه
رفع نظاره لفوق طلع فونه من جيبه
فتح الفون قبل ما يدخل الطياره

بعت رساله لخديجه: صباح الخير والسعادة يسعد صباحك يا جميل انا في المطار وطالع رحلتي حالا

وشال الفون وراح لمكان الطياره بتاعها وبدا في حضور الركاب والاوراق والاسماء وبيحضر لي رحلته السفريه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
في منزل احمد.  تحديدا في غرفه خديجه

ليلي دخلت غرفتها بسرعه نورت النور بدات تصحي فيها 

ليلي: خديجه خديجه  اصحي الجامعه راحت كمان عليكي النهارده ياااا خديجههه 
و قربت منها بقت تهز فيها
خديجه فتحت عيونها بخضه: في اي يا ماما 
ليلي بحنان: اسم الله عليكي مفيش حاجه بصحي فيكي قومي يلا الجامعه هتروح عليكي كمان انهارده 
خديجه افتكرت ايشان و انها عاوزه تنهي معاه كل حاجه انهارده و انه عند رحله عايزه تلحقه
خديجه: ماما الساعه كام؟ 
ليلي: الساعه 7:15:
خديجه بحزن شديد: يا نهار ابيض زمانه بيحضر لرحلته اصلا 
ليلي بعدم فهم: انتي علي مين انا فيكي مش في ايشان يا بنتي 
مسكت الفون بسرعه بقت ترن عليه لقيت مفيش رد 
خديجه بخنقه: ياربي لسه هستنى كل ده الله اعلم رحلته دي هتقعد معاه قد ايه
ليلي بعصبيه: خديجه فوقي الجامعتك و سيبك من ايشان شويه هو في اي هو حبك لي عمى قلبك خلاص يا بنتي 
خديجه بخنقه عيطت: لا يا ماما انا ايشان خلاص خلعت دبلته و مع سلامه مفيش حب خلاص في قلبي لي ايشان ده طلع ازبل انسان حرفيأ ايشان طلع خاين يا ماما عارفه يعني اي خاين 
ليلي بصدمه من كلامها: ازاي انتي بتقولي ايه؟ ليه بتقولي كده عليه يا خديجه شوفتي منه اي علشان تقولي كده 
خديجه بدموع وحزن: شوفت كتير يا ماما مكنش ينفع اشوف منه كل ده ما كانش ينفع اشوف  والله العظيم

طلعت الدبله من تحت المخده: خدي دبله دي خليها معاكي علشان كل حاجه هترجع لي لما يرجع ان شاء الله
ليلي بصدمه وغضب فيها: فهميني في اي اي اللي حصل 
خديجه بدموع: ماما انا عندي جمعه دلوقتي لما اجي كل حاجه تعرفيها 
و قامت دخلت الحمام 
ليلي بزعيق: هتسيبيني كده في نار دي من غير ما تقوليلي حاجه يا خديجه ولسه هستنى لحد ما تيجي كل ده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريتال كانت في الدروس بتاعتها 
و كانت خلصت وطالعه في الوقت ده 

تالا اخت رحيم في نفس سنه بتاعتها تالته ثانوي عام كانت معاها في نفس الدروس ومع اسيل
تالا وقفت قصاد الشباب اللي رحيم جايبهم لحمايه ريتال 

تالا بكذب: يا شباب رحيم بيقولكم روحو انتوا هو جاي ليها 
واحد منهم برفض: لا يا انسه ما ينفعش غير بامر من رحم باشا المدام معانا في حمايتنا ما نقدرش نسيبها ونمشي غير وهي مع رحيم باشا او هي في شقتها قدام عيوننا
تالا بغضب منهم: سمعتو بقول اي هو اللي قالي اديكم الخبر ده  يلا تفضل انت وهو يا بيه ريتال معايا مش سايباها غير وهي مع اخويا 
التاني برض تام وخوف: اسفين مش هنقدر يا هانم لما هو يقول لينا الاول 
تالا بعصبيه: لا الظاهر كده مش بتفهم انت وهو لو مش هتمشي انا هخلي رحيم يعلمكم الادب  على عدم سمعكم ده
واحد منهم: ايوه بس 
تالا بمقاطعه: ما بسش يلا انت وهو باي باي 

الشابين  بصو لبعض بارتباك و عاوزين امر من رحيم لكن ما كانش في ايدهم حاجه غير انهم يمشوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" الشاب الاول: احنا كده ماشيين بامرها هي مش هينفع لو حصل ليها اي حاجه احنا هنبقى مسؤولين عن حالتها لو حصلها اي حاجه 
" التاني بخاف من رحيم: لا احنا نرن علي اخوها بقا هو هيقول لينا لو هو اللي قال ليها فعلا
" الشاب الاول بتفكير: صح كده 
طلع فون ورن 

ادم كان خارج في الوقت ده 
واقف استنى ريتال علشان يطمن عليها قبل ما يمشي 

وقفت عربيه قصاد ادم و في حد في الوقت ده حط منديل علي وشه 
ادم حاول يشيل المنديل من على وشه ويبعد عنه الشباب اللي هجمت عليه دي ويدافع عن نفسه لكن ما عرفش للاسف لانهم كانوا كتار

الشباب اللي تبع رحيم اخدو بالهم من اللي بيحصل في الوقت ده
" فضل باصص بصدمه: ده اخو ريتال هانم لازم نلحقهم بسرعه  
التاني طلع يجري بسرعه وراهم هو بيرن على رحيم  
لكن العربيه والشباب اللي كانوا اخدين ادم طلعوا بسرعه بيها قبل ما يلحقوهم
واحد من اللي تبع رحيم

 بصدمه: ده خدوه فعلا ومشيو
رحيم فتح 
"هو بلهفه وقلق: ايوه  يا رحيم  باشا الولد اللي هو اسمه ادم اخو المدام اتخطف قدام عيوننا دلوقتي
رحيم بصدمه: اتخطف ازاي و انتوا كنتو فين ليه ما حدش فيك عمل حاجه  
الشاب بخوف :اقسم بالله يا باشا لحقناه والعربيه طلعت على طول وما لحقنا نمسكهم دول اكتر من خمسه ما كناش هنقدر عليهم 
رحيم بخوف علي ريتال: وريتال ريتال فين يا غبي انت وهو 
اتصدم الشاب منه: مش يا باشا انت جاي ليها وبعدت الانسه تالا لينا عشان تقولنا امشو عشان انت جاي ليها وهي اللي موجوده معاها دلوقتي احنا مشينا وسبناها
رحيم بصدمه اكبر وخوف عليها: اانت بتقول ايه بعت ايه و قولت اي انا ما اتنيلتش قولتلها حاجه ولا بعت حد ليكم ازاي تتصرف من دماغكم  اتنيل اتنيل انت و التاني اللي معاك ده هروح بسرعه ليها ولا ليكم لازمه يا غبي منك لي روح ليها بسرعه تالا ممكن تعمل فيها اي حاجه دي غداره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت ريتال هي و اسيل من السنتر 

اسيل باستغراب: اي ده هي فين الشاب يا ريتال 
ريتال بصت شمال ويمين باستغراب ايضأ: معرفش 
اسيل: طيب رني علي رحيم 
ريتال: حاضر …جت تطلع الفون راحت تالا جت ليها شدت منها الشنطه من ايدها
ريتال بخضه وغضب: انتي حماره يا بنتي 

تالا حدفت الشنطة من ايدها 
وكان فون ريتال بيرن وكان رحيم 
اسيل بعصبيه: دا انتي حيوانه والله يا بنتي اي ده
جت تميل  تاخد الشنطه تالا زقتها في الارض جامد 
اسيل بصدمه منها: ااه انتي مجنونه بقا  طيب والله ما انا سيبك علي اللي انتي عملتيه ده معايا يا تالا

تالا مسكت ريتال من حجابها جامد هي و بنات معاها كمان و بقا يضربوها علي وشها بعنف 
ريتال بصرخه وخضه منهم: انتي بتعملي ايه انتي وهي ابعدو عنيي 
اسيل بصدمه وخوف عليها: ريتال
_ اسيل قامت بسرعه بتدافع عنها  وتحوش عنها البنات لكن البنات مسكوها بعدوها بعيد اسيل ما بقتش عارفه تفلت منهم ولا عارفه تحمي نفسها ولا تحمي ريتال 
تالا بحقد وغل: دا انا اشرب من دمك النهارده علشان خاطر تعرفي تخلي اخويا يجي علينا حلو 
وكانت بتضرب فيها 
اسيل  بصرخه غضب: ابعدي عني منك ليها والله العظيم اخوكي ما يرحمك لو ريتال  حصل ليها حاجه

تالا راحت ضربتها بالقلم بغل 
اسيل بغضب و دموع: انتي واحده زبالة اقسم بالله انتي مريضه و مش هسيبك علشان اللي انتي بتعمليه ريتاااال 
ريتال كانت بتصرخ بتحاول تحمي نفسها حاطه ايدها على بطنها خايفه علي البيبي والبنات نازلين فيها ضرب العنيف ومش رحمينها
ريتال بصرخه شديد وانهيار: ابعدو عني حرام عليكم ازيدكم في ايه 
وقعت في الارض ريتال باغماء من شده الضرب وهي اعصابها كلها مش فيها 

الشباب ارجعو بسرعه في الوقت ده و جو على صوت صرختها وصرخه اسيل
واحد منهم بصدمه: يا نهار ابيض اي اللي بيحصل ده 
اسيل بصرخه: يااا تالا كفايه ريتال حامل كفايه رحيم مش هيرحمك ابعدي عني بقا انتي وهي _ زقت البنات طلعت تجري علي ريتال هي و الاتنين الشباب 
تالا بصدمه: حامل 
بصيتلها  تالا بصدمه وهي مرميه على الارض وحاطه ايدها على بطنها 
تالا بصدمه ورعب من رحيم: حامل بعد الضرب ده كله؟!

ونقف هنا ..

يتبع… 🥹💔






تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة