رواية اثر ذنب الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور ربيع

رواية اثر ذنب الفصل الثالث عشر 13
بقلم نور ربيع



"أصعب الذنوب ليست تلك التي نرتكبها… بل تلك التي تترك أثرا لا يمحوه العمر، وتحول الحب إلى وجعٍ يعيش داخلنا للأبد."🖤

سيلا بكسره وانهيار: انا اتاذيت انا اتاذيت اوي ... اذاني بكل الطرق ووجع قلبي .. كسر بخاطري يا جوري
جوري بحزن شديد من حالتها: اهدي يا حبيبتي عشان خاطري اهدي...
سيلا بقهر: أهدي ؟ اهدي ازاي. 
وهو استخسر عليا تخسر عليا السعاده وراحه البال معاه 
جوري بدموع غصب عنها عليها: طيب اهدي بقى.. والله يمكن فاهمه الموضوع ده غلط
ممكن كان بيخليكي تغيري يمكن عايزك تتنحرني اي حاجه من دي والله يا حبيبتي
لكن ما فيش خيانه ولا حاجه ...
سيلا شهقت بوجع جواها: انا سمعتها بودني يا جوري ... 

جوري قامت .. قصادها .. مسحت دموعها
بحنان وقالت ...
جوري: علشان خاطري اهدي.. قومي قومي اغسلي وشك استهدي بالله كده يلا ...

وقامت معاها ... وهي مش حاسه بشئ حواليها 
ــــــــــــــــــ
الليل كان طويل وقاسي بشكل مرعب…

وأسر من كتر التعب والضغط غلبه النوم على الركنة ... وهو قاعد بنفس القاعده ....
 ورأسه مرجعها لورا...
 وآثار  والتعب .. وحزنه واضحة على ملامحه..
البيت كله كان غارق في هدوء موجع… والبيت كان فاضي جدا 

لحد ما صوت التليفون قطع السكون فجأة.

فتح عيونه فجأة بخضه...
بص حواليه يستوعب ... اللي حواليه
أسر طلع التليفون بسرعه اللي كان في جيبه البنطلون بتاعه من الليل وافتكرها سيلا ...

أسر بلهفه: سيلا ...
وبص على الرقم ما كانش سيلا ... كانت عمته

أسر اتنهد بتعب: الو
نورا بزعيق فيه: طبعا نايم ولا دريان على اي حاجه .!
أسر اتعدل في القعده ...
وقال بصوت واضح عليه التعب....
أسر: احم في اي في 
نورا بغضب شديد: هو ايه اللي فيه ايه؟! بنتي راحت فين عملتلها ايه خليتها طفشت من البيت ومش عايزه ترد على اي حد فينا من امبارح

أسر قلم بغضب ايضأ: انا معرفش معرفش...
لفيت عليها الدنيا كلها مش لاقيها وبرن عليها مش بترد... الخط بتاعها اتقفل خالص
نورا بدموع وغضب: الله يسامحك لو انت السبب يا اسر ... دورلي على بنتي ولاقيها .. بنتي انا ما اعرفش حاجه عنها كل ده بسببك انت اكيد 

أسر اخد نفس .. مليان بالتعب والحزن 
أسر: هلاقيها .. هلاقيها وهتشوفي حتى لو كانت فين
ـــــــــــــــــــ
فاما سيلا ...  انتهى الليلة…
لكن وجعها ما انتهيش..

سيلا كانت لسه قاعدة مكانها… بنفس هدومها بنفس عيونها المرهقة وكأن الليل عدى فوق روحها مش فوق الوقت... وخصوصا انها قاعده نفس القعده وما نامتش من الليل 

وفي نفس البيت لكن في اوضه تانيه ...
اوضه سالم وجوري ... 

سالم بصدمه: يا جوري انتي بتقولي ايه ؟
يعنى هي سيلا مرات أسر ثبت البيت بسبب انه خانها ..؟ 
جوري بحزن : اه هي مستحيل تكدب  ..
انت عارف ان   صاحبك ده لي علاقات كتيره يا سالم ...

سالم انصدم جدا في اسر: علشان كده...هو امبارح بالليل رنيت اطمن عليه قال انها مشيت بس انا مش على بالي افتكرتها راحت عند الجماعه ... 
جوري: لا يا سالم .. هي مشيت وثابتله  للبيت علي كده 

سالم قاعد على طرف السرير بصدمه ...
في سالم يوزن الكلام ده هو مش قادر يتوقع منه كله ده

جوري بحزن شديد ؛ يا عيني على سيلا ... اللي حلها تدمر بسببه 
الله يسامحه .. معرفش ازاي هتكمل بقى حياتها هي والعيال اللي في بطنها 
سالم  بدهشة: ايه ؟... هي حامل ؟
جوري بزعل: اه ، كملت بتحزير: لو ليا خاطر عندك اوعى تقول لجوزها انها هي هنا
سالم بتركيز: ايوه بس مينفعش 
جوري برجاء: علشان خاطري.. لحد ما نشوف هي عايزه ايه بالظبط 
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
جوري اخدت صينيه فطار ... لسيلا 
ودخلت ليها ... لقيتها قاعده تعيط 

جوري حطيت الصينيه قصادها وقعدت جنبها بحزن عليها ..
قالت بقلب مالي حنان وصوت دافي ... و مسحت على شعرها

جوري: ما تعيطيش يا سيلا  والله ما يستاهل دمعه منك ..
سيلا شهقت وسط بكاها: انا كنت بحبه أوي يا جوري… كنت فاكرة إنه الأمان.
جوري شدتها لحضنها أكتر وقالت ...
 بحزن: واللي يحب بجد… عمره ما يخون وعمره ما يكسر قلب حد بالشكل ده..

سكتت لحظة وبعدين كملت: يمكن أنتي شايفة دلوقتي إن الدنيا انتهت… بس صدقيني دي نجاة من ربنا. النصيب مش شخص يوجعك ويخليكِي تنامي كل يوم مكسورة.
سيلا مسحت دموعها بتعب: بس الوجع صعب…
جوري ابتسمت ليها بحنان رغم
 عيونها اللي دمعت: عارفة… بس الأصعب إنك تفضلي مع حد كل مرة يبصلك فيها قلبك يرتجف من الخوف والشك. الخيانة مش غلطة بسيطة يا سيلا… دي كسر ثقة كاملة.

مسكت ايدها وهي بتواسيها بحنان..
جوري: أنتي مش قليله .. ولا فيكي حاجه ناقصاكي .. وفي الناقصه الثانيه اللي كان بيكلمها وماشي معاها 
ده هو ما يستاهلكيش واللي ما يستاهلكيش ... ما ينفعش تكملي معاه او تبكي عليه

سيلا عيطت في حضنها اكتر ... وهي حاسه بالخزلان  والكسره .. وقلبها مقهور جدا

جوري بحزن شديد: حقك عليا.. انا من اي حد تعبتك او وجعتك حقك عليا انا ...

سيلا بوجع وعياط؛ انا يتعمل فيا كده يارب !!
جوري: عيطي العياط هيريح قلبك والله ... بس مش الطريقه اللي هي تاذي نفسك هتتعبي كده ... ومحدش هينفعك بعد كده 

مسحت ليها وشها جوري ... واخدت كوبايه اللبن وبدات تشربها 
جوري: يلا يا قلبي اشربي 
سيلا بعدم نفس ورفض: والله ما قادره مش عايزه بالله 
جوري: علشان خاطري يلا .. علشان حتى علي الاقل كولي عشان البيبي 

وبعد محاولات كتيره بدات تاكلها بالعافيه  ...
ــــــــــــــــــــ
"*في منزل عائله الزهراني* "

أبو أسر بصوت غضبان جدا: ما تفهمنا في ايه يا اسر مالها مراتك وليه مشيت وثابت البيت 
أسر بتنهيده تعب وغضب في نفس الوقت... قال 
أسر: اللي حصل ما بينا حوار تافه خالص  مش محتاج لكل ده ... وانا هرجعها فهي مش محتاجه لكل ده 
نورا بدموع وقلق ع بنتها؛ ما انا عايزه اعرف انت عملتلها ايه اكيد زعلتها عشان كده مشيت وسابت البيت من غير علمنا يا اسر 
ام أسر بحزن على جو البيت: دور عليها يا اسر كل مكان ما تسيبيش مكان الا لما تدور عليها وترجعها .. ولو مزعلها هرضيها يا بني 
:اخو اسر الكبير"  اهدو يا جماعه .. افتكره هي كانت بتروح فين وبتيجي منين الاول ممكن تكون راحت عند ابوها!! 
أسر: ابوها ما نعرفش حاجه عنه ابوها غير المكان اللي هو كان فيه ...
نورا بتفكير وتركيز اكتر: سيلا ما تعرفش حاجه عن ابوها وابوها قطعها من وقت ما جات هنا ...!؟؟ هتكون راحت فين طيب؟
مروه سلفه سيلا: يا عمتي نورا ... ممكن تكون عند حد ... من صحابها

ابو أسر بص لاسر بعيون غضبانه ... منه جدا قال بصوت عالي وزعيق

" اسر ... مراتك من الليله اللي فاتت محدش يعرف عنها حاجه ،ما نعرفش هي فين او هي راحت فين ... تلف الدنيا كلها وترجعها ولو عايزه تطلق تطلق .. طالما مش مرتاحه معاك بس ما نسيبهاش كده طفشانه من البيت ... لما نشوف  هي طفشت ليه من البيت عملتلها ايه

الجو اصبح متوتر جدا في اليوم ده ... الكل بقى قلقان على سيلا ... واسئله في دماغهم هي راحت على فين او يلاقوها فين ...

أما نورا... فكان قلبها واكلها جدا على بنتها ودماغها تايهه من كتر التفكير.. اخر فتره لما كانت بتشكي من اسر

نورا بشتات وقلق: نفسي اعرف بس عملت ليها ايه يا اسر 

أسر بصلها بغضب معمي ... ثم قام من قدامها اللحظه دي لانه جايب اخره من كل حاجه حواليه...
وراح طالع من البيت ... ومشي 

ام أسر بطمن فيها: هنلاقيها هنلاقيها ان شاء الله بس اهدى عشان خاطر ... 
اكيد زعلانه منه من حاجه... وحبه ان هي تضايقه وراحت عند حد من اصحابها ان شاء الله هترجع 
نورا: يارب يارب... طمني عليها يا رب 
ــــــــــــــــــــ
سالم واسر  ... كانو بيتكلمو مع بعض في مكالمه..

سالم بعتاب فيه: الواحده ما تمشيش من بيت جوزها من غير اذنه الا لما يكون مزعلها ... زعل جامد يا اسر.!
أسر وهو بياخد نفسه ببطء: فعلا انا مزعلها مزعلها زعل جامد كمان يا سالم
سالم : ايه اللي حصل ما بينكم...؟
أسر بحزن: الموضوع كبير ... هبقى اقولهلك بعدين ...
المهم هي عندكم؟

سكت ...
سالم هنا احتار جدا ... مش عارف في الوقت ده يكدب ولا يقول الحقيقه ... نفس الوقت عايز يقوله هي هنا تعال خدها وصالحها
ونفس الوقت هو أذيها أذى كبير 

أسر باستغراب: الو 
سالم انتبه: احم اممم 
أسر: اي سكت ليه؟
سالم ؛ مفيش 
أسر بشك : سيلا عندكم؟ 
سالم بهدوء: انا في الشغل لما اروح البيت هشوفها .؟
أسر باين على صوته الحزن؛سالم اقرب الناس ليها جوري ... فهي اكيد. عندها لو عندكم قولي ما تكدبش عليا 

سالم انا تنهد  بضيق .. ومش هاين علي زعله 
سالم: اروح البيت وهرن عليك
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
اسر كان قاعد على طرف السرير وكان تايه في تفكيره ...  والظلام معبي الاوضه

وعيونه بتبحث على سيلا في كل مكان ....  وفي كل زاويه من زوايا الاوضه 
وتانيب ضميره وجعه في اللحظه دي

مرر يده المرتجفة فوق وشه .. ثم ضحك ضحكة قصيرة مكسورة، وقال بصوت خافت مخنوق:
أسر: أهو أنت خدت إيه يا أسر؟… كنت فاكر إنك لما توجعها هترتاح؟ إنك لما تخونها هتنتقم
هز رأسه بألم ودمعة ساخنة نزلت على خده  ... من غير  ما يحس على نفسه 

أسر:ضيعتها بإيدي… كسرتها . وأنا أكتر واحد كان المفروض يحتويها… خانتها وهي اللي عمرها ما خانت حبي ليها...
رفع عينيه للسقف كأنه يهرب من مواجهة نفسه لكن صوته زداد اختناقا,
"سيلا كانت أمان عمري… وأنا اللي هدمت الأمان ده بنفسي. كنت غبي… أعمى… سايب شيطاني يسوقني لحد ما خسرت الحاجة الوحيدة اللي كانت حقيقية."

بندم شديد وصوت عالي ... قال  بوجع ...
أسر: يارب.. سامحيني يا سيلا ... لو كان ينفع يرجع بينا الزمن.. كنت اخدتك في حضني وعاتبتك وسالتك ليه عملتي كده وما كنتش انتقمت منك ...  
بس خلاص… الذنب بقى أثقل من إني أشيله… وأنا اللي كتبت نهاية حكايتي بإيدي… يوم ما خنتك.

  فاق من توهانه  وكلامه لنفسه ... على صوت رنه التليفون

ورن مره ...  واتنين وثلاث ... مره بص على الرقم  .... وفتح  ... 
وكانت  ...
ــــــــــــــــــــ
*في شقه سالم*
 
 سيلا كانت اخيرا ردت على مامتها ...

سيلا بعياط وألم: ماما سامحيني  .. مش هقولك انا فين ولا هعرفك مكاني 
نورا بعياط وعصبيه: علشان خاطري.. ارجعي وما تقوليش انتي فين ولا  ا ا 
سيلا قاطعتها بسرعة وصوتها بيعلى بالوجع 
سيلا:دي مش مشكلة! دي خيانة يا ماما… خيانة كسرتني.
سكتت نورا ومقدرتش ترد للحظة.من صدمه

أما سيلا فغمضت عينيها وهي بتحاول تمنع دموعها
سيلا: أنا كل مرة كنت بكذب نفسي… أقول يمكن شكي غلط.. يمكن تعبان،  يمكن مضغوط… لكن في الآخر طلع بيوجعني بجد.
نورا اتصدمت فيه: طب ارجعي نتكلم بهدوء…
سيلا: بشهقات وجع: أرجع أعمل إيه؟ أبصله إزاي بعد ما هد .. كل حاجة جوايا؟
صوت نورا بقى مهزوز:عشان خاطري يا سيلا متخديش قرار وانتي مكسورة كده.
همست سيلا بوجع:أنا مكسورة فعلًا يا ماما… ولأول مرة أحس إني معنديش طاقة أصلح أي حاجة.

وبعد ثواني صمت موجعة... قالت نورا:طب قوليلي بس انتي فين وأنا آجي أخدك.

سيلا مسحت دموعها بسرعة وردت بصوت متعب: لا… أنا محتاجة أفضل لوحدي زي زمان....

نورا بدموع:سيلا…

لكنها قفلت المكالمة ببطء .. وحضنت نفسها وهي بتبكي في صمت… كأن المكالمة دي كانت آخر خيط رابطها بالحياة اللي اتكسرت فجأة.
ـــــــــــــــــــ
سالم لجوري : جوري لازم ترجع لجوزها دول قلبين عليها الدنيا هو وأهله 
جوري بحيره: سالم  هي  مش عايزه..  
هي قررت قرار مش هتتنازل عنه .. انا عارفه ده كويس 
سالم بتنهيده: طيب وبعدين هنعمل ايه دلوقتي 
جوري: هنشوفها واللي هي عايزاه هنعمله 

جوري وهي بصه على سالم: سيلا  رسيتي على ايه دلوقتي.؟
سالم بهدوء: أسر قلب عليكي الدنيا دلوقت ! فلازم ترجعي 
سيلا بغضب وصوت مكسور: ما تجيبليش  سيره البني ادم ده
جوري: اهدي يا سيلا 
سالم هو متفهم حالتها؛ لا حول ولا قوه الا بالله استهدي بالله ... ينفع هو كده بيدور عليكي هو واهلك ... 
قلقانين عليكي وقلبين الدنيا كلها 

سكتت  .... ثم قالت 
سيلا : معليش عارفه اني تقلت عليكم انا همشي الليله 
جوري بسرعه وزعل: انتي بتقولي؟ لا طبعا ما فيش ثقل ولا حاجه يا سيلا 

سالم اتنهد وقال بنفس الهدوء: والله انا ما في نيتي اي حاجه ... انا عامل عليكي ...   ونفس الوقت  زعلان على صاحبي من حالته  .... أنا بيتي مفتوح ليكي في أي وقت و مش هنسيبك لا انا ولا جوري  لوحدك طول ما أنتي مالكيش مكان ترتاحي فيه ...

سيلا قامت بتعب شديد وألم في بطنها 
جوري قامت معاها : رايحه فين؟
سيلا بألم :, عاوزه امشي 
سالم بنرفز منها: هتمشي تروحي فين في الليل ده بس .. اقعدي واهدي بالله عليكي ... وانا هرن علي جورك

سيلا صرخت بألم ، ومش قادره تتحكم في وجعها ونفس الوقت ... بتصرخ في سالم

سيلا: لا لا " وصرخت جامد بعلي صوتها "
" ااااااه "  .... وقعت في الأرض 
جوري ميلت عليها بسرعه بخضه وصدمه 

جوري بصرخه: سيلا سيلا ماااالك 
ــــــــــــــــــــــ
أسر ... بص للاسم بضيق قبل ... ما يرد بعصبية
أسر:انتى عايزة إيه يا كارما؟"
صوتها طلع هادي ومستفز: مالك متعصب ليه؟ وحشتني بس وبرن عليك مش بترد ليه ومختفي ليه؟

"ضحك بمرارة وهو يسند راسه علي السرير "
أسر:وحشتك؟ إنتي خدتي مني كل حاجة.

سكتت لحظة.  
فكمل بصوت مكسور: "أنا خسرت مراتي بسببك… فاهمة؟"
كارما ردت ببرود: "لا يا أسر… إنت اللي خنت محدش غصبك."
غمض عينه بقهر والكلمات خبطت فيه بعنف.
كنت فاكر إني بانتقم… فاكر إني هرتاح." ضحك ضحكة موجوعة: "بس كل يوم ببعد عنها أكتر… وبخسر نفسي معاها."
كارما اتنهدت: "يعني ندمت؟"

سكت ثواني طويلة… قبل ما يهمس بصوت مخنوق: "الندم بقى الحاجة الوحيدة اللي عايش بيها."
كمل ؛ انسى واحد كان اسمه اسر على كده يا كارما طلعيني من دماغك طلعيني من حياتك كلها '

سكتت كارما لثواني ...
كارما بكسره و نفس الوقت شماته: اللهم لا شماته ... بس انا شمتانه فيك يا اسر ...  وانا فعلا هعمل هعمل بكلمك المره دي ... ومن  اللحظه دي خلاص اعتبرني ناسياك اصلا وطلعتك من حياتي فعلا كلها ... سلام 

ومن هنا كانت حكايه كارما انتهت تماما ... وحتى رقمها حذفه من تليفونه زي الماضي ... وحتي تليفونه نهى منه كل حاجه ما بينهم

اسر حط تلفون ع سرير ... وقام 
اخد مندلين من على التسريحه ومسح وشه بقرهاق وتعب واضح على ملامحه  

أسر تنهد بتعب: يارب 
وحدف المناديل .... في سله الزباله وعيونه  لمحت شي في للحظة دي... خلته اتجمد مكانه واتصدم ...

وكانت الصدمه ....

يتبع ...

"كان يظن أن الخيانة لحظة… حتى اكتشف أنها دمار عمر كامل. 💔"





تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة