رواية في قلبي انثي عبرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم خولة حمدي


رواية في قلبي انثي عبرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم خولة حمدي


كل ليلة قبل النوم. صورة تجمعها بأمها حين كانت في


سن السادسة... سرت رعدة في نايا جسده لذكرى


والدتها الراحلة. هل حفظت الأمانة يا جاكوب؟!!


قبل أن يطرد تلك الأفكار المزعجة من رأسه؛ وجد عينيه


تنجذبان إلى ورقة مطوية بعناية حلت محل الصورة على


المنضدة. مدّ أصابع مرتجفة وقد أدرك ما هيء رسالة,


فضّها بسرعة, والتهمت عيناه الأسطر القليلة التي


خطت عليها في ذهول. أعاد قراءتها بتمهّل كأن روحه


تتشرّب الكلمات:


«بابا يعقوب؛ شكرًا لأنك اعتبرتني ابنة لك طوال


السنوات الماضية.


وشكرا لأنّك استقبلتني في عائلتك واعتنيت بي مثل


أطفالك الحقيقيين.


آسفة لأثني كنت سببًا في مشاكل كثيرة. رغم أنني لم




 


أقصد ذلك أبدا.


أحبّك كثيرًا ‏ وأدعو الله لك بالهداية كل يوم.


إن لم يكتب لنا اللقاء مرة أخرى في الحياة الدنياء


فآسأل الله أن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا


ظله؛ بعد أن يكون قد من عليك بالإسلام. وهو على كل


شيء قدير...


ابنتك ريما»


مثل كل اليهود. لم يكن جاكوب يؤمن بالحياة بعد الموت.


لكن كلمات ريما البسيطة جعلته يرتجف, وفكرة اللقاء


بها في عالم آخر تدغدغ قلبه. لم يتمالك نفسه أن ضمٌ


الرسالة إلى صدره؛ وأخذ ينتحب بصوت مكتوم.


استجايت غَبّراتة هذه ارم




 


 - خذ!




ألقى الرجل السلاح بحركة رشيقة فتلقاه أحمد شاكراء


وسارع لينضم إلى صفوف إخوانه في حصَّة التدريب.


كانت إصابته قد تمائلت للشفاء؛ ولم ير مسوغا لتأخير


العودة إلى مجموعته. خاصة بعد أن نبأه كل من حسان


وأيهم بالتطورات المهمة التي طرآت على نظام التدريب


ووسائله. فلم يزده ذلك إلا حماسا وتشوقا.




استقبله رفاقه بالعناق والدعابات الساخرة. فقد كان


خبر خطبته لندى قد انتشر بسرعة, مُخْلَقَا لديهم


انطباعات متباينة. لكنه كان يبتسم في لا مبالاة أمام


تعليقاتهم, لأنه كان يتوقّعها من جهة. ولأنه كان مقتنعا


بأن الموضوع يخصه وحده ولا علاقة لأحد به من جهة


أخرى... لذلك فهو ليس مطالبا بتقديم تبريرات أمام


أحد. فجأة, ناداه قائد المجموعة الذي كان يتابع المشهد




 


عن بعد. توجّه أحمد نحوه في هدوء وثقة. ابتسم وهو


يُحييه في احترام, ثم وقف ينتظر الأوامر. نظر إليه


القائد مليا ثم قال بلهجة أبوية حانية:


- مبارك عليك الخطبة يا بني!


ارتبك أحمد للحظات, فهو لم يتوقّع أن يحدثه القائد في


ذلك. تمتم بعد تردد قصير:


- بارك الله فيك... لكن التهنئة سابقة لأوانهاء لأنني لم


أحصل على الموافقةًبعد...


سكت القائد لثوان, ثم تابع في هدوء:


- سمعت أن الفتاة... يهودية!


تصاعد الدم إلى رأس أحمد. واحمرٌ وجهه بشدة. لا


يريد أن يبرر تصرفاته أمام أحد. لكنه القائد!


- إنها كتابية يا سيدي!


كانت لهجته صارمة وقاطعة. وفي ثناياها بوادر انفعال.




سأله القائد بهدوء مستفن:


- وهل تعلم من نقاتل في أراضي الجنوب؟


- الصهاينة الإسرائيليين. سيدي!


تنهد القائد في شفقة وهو يقول:


- أحمد يا بني... أنت لا تزال شايا يافعا... فكّر جيدا


في قراراتك. فإنها تبني مستقبلك... أَمِنْ قلّةِ الفتيات


المسلمات الملتزمات نشكو. حتى تفكر في يهودية؟ حتى


إن لم تكن صهيونية إسرائيلية. فبينكما مسافات بعيدة


في القناعات والمعتقد. لا تستسلم لعواطفك ولنزوة


عابرة؛ فتغفل عن واجباتك تجاه الأمة! آلا تريد أن تبني


بينًا مسلمًا أساسه تقوى الله؟


ردّ أحمد في عصبية وانزعاج:


- بلى يا سيدي...




 




كان يقف في توتءر وقد أطرق إلى الأرض مخفيا عينيه


المحمرتين من الغضب. أدرك القائد أنه لا فائدة تُرجِى


من العتاب. فأحمد لم يكن مستعدا لتلقي النصائح من


أحد. فقال بنبرة حزينة:


- يإمكاتك الاتصرافياً بتي!


أَدّى أحمد التحية؛ وانطلق إلى التدريب وفي نفسه ثورة


عارمة.


إنهم لا يفهمون. لا أحد يفهمني! لماذا يضغطون علي


ويناقشون خياراتي؟ هذه حياتي الخاصة. ولا حق لأحد


بالتدخل فيها. حتى أنت أيها القائد! ألا يكفيني


الصراع القائم في العائلة؟ أبي وافق دون أن يقتنع...


وأمي لم تتوقف عن البكاء منذ سمعت بالخبر! اخترتها


يهودية, لكنها لن تبقى كثيرا كذلك. سأجعلها مُسلم


ويكون لي الأجر... خير من حمر النعم! أليس ذلك ما




 وعدنا به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام؟ سأنقذها


من الضلالة إن شاء الله؛ وأعيدها إلى دين الحق.




 


خطت ريما في ارتباك إلى داخل المنزل وهي تحمل


حقيبتها بين يديها. سبقتها راشيل بضع خطوات, ثم


استذارت إليها وابتسامة واسعة تَزيّنَ وجهها:


- تعالي. من قتايا حبيبتي... هذه ستكون عرفظا...


كانت قد فتحت باب غرفة جانبية تطل على الرواق؛


وأفسحت المجال أمامها لتلقي نظرة على داخلها.


تقّمت ريما قي خجل وتزيد. لم تكن راسيل غريبة عنهاء


فهي قد عرفتها قبل زواجها وسفرها إلى لبنان. وكانت


هي الأخرى تحبها وتعطف عليها مثل كل أفراد أسرتها


التي عاملتها خير معاملة في طفولتها. لكن لقاءاتهما


قلت في السنوات الأخيرة؛ حيث كانت راشيل تكتفي


بزيارة سنوية واحدة لبلدهاء خاصة بعد وفاة والديها.


أجالت ريما بصرها في المكان في انبهار. كانت الغرفة


في غاية الجمال والترتيب. كما أنها كانت تحتوي عددًا




 


كبيرًا من الألعاب والتحف. وقد تم إنجاز ديكورها حتى


تكون ملائمة لطفل صغير؛ فدهنت الجدران بلون عشبي


باهت. وملأت صور الحيوانات والطيور الستائر


والإطارات المعلّقة. وظهرت علامات الطفولة الحيّة على


المفارش وكل المتاع...


التفتت ريما إلى مضيفتها في دهشة.؛ فابتسمت راشيل


وهي تقول موضحة:


- منذ زواجي وأنا أتمنى أن يرزقني الله بطفل يملاً


حياتي... ومن فرط لهفتي وشوقي فإنني أخذت في


إعداد هذه الغرفة. وملأتها بكل ما يحلو للأطفال اللهو


به. ولبثت أنتظر قدوم الطفل الموعود... لكن...


اختنقت الكلمات وتوقفت على شفتي راشيل, لكنها قالت


بسرعة وهي تخفي انفعالها العابر:


- انظري... نافذة الغرفة تطل على الحديقة... منظر




 


 خلاب في الربيع... أرجو أن تعجبك...




هتفت ريما في حماس مفتعل:




- تعجبني؟ إنها رائعة... رائعة جدا ! حتى غرفتي في




منزل بابا يعقوب لم تكن بهذا الجمال!




ضمّتها راشيل في حنان وهي تهمس:




- أرجو أن تطيب لك الإقامة معنا...




انقبض قلب ريما في صدرها عند تلك الكلمات. كانت




تأمل أن إقامتها عند راشيل لن تطول كثيرا... بابا




يعقوب قال إن سفرها مؤقت. ريثما تهداً تانيا وتتجاوز




المشكلة. راشيل طيبة وتحبّها أيضا. لكن كيف تبتعد عن




بايا يعقوب إلى الأبد؟! كانت تلك الأفكار تعتمل في




رأسها الصغيرة؛ لكنها لم تفصح عن أي منها. بل تابعت




تمثيلها وابتسمت وهي تسلم كفها لراشيل التي قادتها....




في جولة في أرجاء المنزل.


كان المنزل صغيرا يكتنفه هدوء مريح؛ وقد أضفى عليه


ذوق راشيل الراقي جمالا شرقيا مميزا. لكن رغم


محاولات صاحبة المنزل لاستيعاب ريما وتعويدها على


المكان, فإن نفس الفتاة ظَلبِ متغلقة واختارت أن تتعزل


في الغرفة التي جهزت من أجلها لتستريح, فتركتها


راشيل تجلس مع نفسها لبعض الوقت. وانصرفت تعد


العشاء على شرف ضيفتها.


جلست ريما على طرف السرير في حزن. كان التعب قد


أخذ منها مبلغا عظيما. تعب جسدها الغضّ من السفر


الطويل الذي لم تتعوّد عليه. وتعب قلبها المهموم من فراق


الأهل والبلاد... الأهل؟ أين هم الأهل؟ بعد رحيل والديها


كان جاكوب وعائلته هم بقية أهلهاء فلم تّشْك من اليُتم


يوا وَالحَداًز لكتها أدركت الحقيقة المرة منذ بدات معاملتهم تتغيّر معها. ومع ذلك. فإنها تشبّثت بهم.


تشبّتْت ببصيص الأمل الوحيد في حياتها. فقد كانوا


يعنون لها الكثير... وكانت مشاعر الحب الصادقة هي


أملها.


لم تكن قد اهتمّت بتفريغ حقيبتها الصغيرة بعد. كان


أمل واؤيراودها بأنها ستغادر عمَّا قريب. وتأخذ


حاجياتها معها. لكن الدقائق كانت تمرٌ بطيئة ثقيلة.


مُعمِّقة إحساسها بالغربة والوحدة. لم تتوقف عن البكاء


طوال رحلتها بالطائرة. لم تبك لفراق أحبابها وبلادها


وحسب... بل أن أكثر ما آلمها هو إحساسها بالهوان.


نعم؛ فقد هانت على جاكوب حتى رماها خارج بيته بتلك


القسوة ويذلك البزود, هاتت علية حتنى أيغدها عثه كل


هذه المسافة. حتى لا تفكر في العودة. لأنها لن تملك النقود اللازمة للسفر ولن تملك الجرأة على القيام برحلة


الرجوع, بعد أن طُردت بذلك الشكل. عادت الدموع


لتتجمّع في مقلتيها وتتنحدر على وجنتيها في صمت


بعد أن كانت قد حبستها أمام راشيل وجاهدت نفسها


لترسم ابتسامة وديعة على وجهها. لم تتمالك نفسها


أكثر, فارتمت على السرير وجسدها الصغير يهتزّ من


النحيب؛ وتركت دموع الألم والحسرة تغسل وجهها.


لعلها تغسل قلبها من همومه أيضا. لماذا فعكٌ هذا يا


جاب عقرب؟ لناذا؟


قبل أن يأتيها الجواب على تساؤلهاء وقبل أن تستوفي


الوقت الكافي لإفرا غ شحنة عواطفها المجروحة, فُتح


باب الغرفة في حركة عنيفة جعلت نحيبها ينقطع لترفع


عينيها الدامعتين في فزع. اصطدمت نظراتها بعينين


قاسيتين تطالعانها في برود مخيف. كان رجلا فارع الطول. ضخم الجثة يقف عند الباب في صمت. مسحت


ريما عينيها بسرعة محاولة إخفاء آثار دموعها ؛ وقد


راودها إحساس غريب بأن غَبَرَاتها أزعجت الواقف


أمامهاء وقد يُؤْرِي ذلك إلى ما لا تحمد عقباه. في هذه


الأثناء كان الرجل قد تخلّص من جموده, وتقدّم في


اتجاهها. كانت ملامحه قد لانت بعض الشيء وتحركت


كفتاه في ثنية ابتسنامة تقترب من التككيرة.. محركة


غريزية تراجعت ريما وهي تضم ذراعيها إلى صدرها.


انحنى الرجل ليقترب من الصغيرة أكثرء ثم قال بصوت


هامس أراده مسالما:


- أنت ريما... أليس كذلك؟


لكن كلماته لم تزد ريما إلا نفورا وانكماشا على نفسها.


اتسعت ابتسامته المخيفة وهو يمد يده ليمسك بذقنها


ويُجبرها على النظر إليه وهو يهمس من جديد:




 - لا تخافي يا صغيرتي...


انحبست أنفاس الفتاة وهي تنظر إليه بعينين فزعتين


مغرورقتين بالدموغ. وعلى عكس ما نطق به؛ بدا على


ملامحه الاستمتاع بآلها وخوفها. لم تستطع أن تنطق


أو أن تتحرّك من مكانهاء فقد كان جسده الضخم يسد


المساحة أمامهاء ويسحب الهواء من فضاء الغرفة حتى


كادت تختنق.


- عزيزي... أنت هنا؟ هذه ريما التي حدّثتك عنها...


كان صوت راشيل التي وقفت عند الباب. أفلت الرجل


ريما على الفورء واعتدل في وقفته دون أن يبعد نظراته


عنها. وببرود شديد؛ تراجع بضع خطوات مبتعدا


ومستمتعا بنظرات الفزع التي تملاً عينيها ء ثم خرج من


الغرفة دون أن ينطق بكلمة واحدة. التفتت راشيل إلى ريما في ارتباك. وقالت في تلعثم وهي تهمٌ بمغادرة


الغرفة:


- العشاء... سيكون جاهزا بعد قليل...


استردّت ريما أنفاسها بعد أن ظنّت أن الهواء انقطع


عنهاء وتسمّرت عيناها على الباب نصف المفتوح الذي


غاب وراءه الرجل المخيف. لم تكن البداية تُنبئ بخير


كثير.




 - موافقة!


لم تصدّق سونيا أذنيهاء وهي تسمع الكلمة التي قالتها


ندىء وردّدها جورج نيابة عنها أمام أفراد العائلة


االجتمعين في الساء. أتصمسيت الاماءمخ وجلةسرنياً


التي كانت تعيش أسواً كوابيسها. لكن كيف؟ كيف


وافقت بهذه السهولة وهي التي كانت ترفض مجرد رؤية


الخاطب؟


ابتسم ميشال, الذي كانت ندى قد أنبأته بهوية


الخاطب. وهو يقول مهنا الجميع:


- مبارك علينا! أين العروس إذن؟


قبل أن يجيبه أحد؛ كانت سونيا قد هبّت من مجلسها


في عصبية. كانت ندى معتصمة في غرفتها منذ


ساعات, فهي لم تملك الشجاعة الكافية لمواجهة أمها


بقرارهاء فتركت جورج يبلغ الجميع نيابة عنها. فتحت سونيا الباب بقوة؛ فاعتدلت ندى في جلستها بعد أن


كانت مستلقية على سريرها؛ وطالعت والدتها بنظرات


ثابتة واثقة. في حين كانت مهتزّة في داخلهاء ولا تدري


إن كانت قادرة على الصمود للنهاية. زمجرت سونيا


بصوت غاضب:


- ما هذا الذي سمعته من أبيك؟!


ازدردت ندى ريقها بصعوية؛ وهي تحاول السيطرة على


دقات قلبها المجنونة التي يصمٌ صوتها أذنيها مثل قرع


الطبول. وجاهدت نفسها لتبدو لهجتها حازمة وقاطعة:


- هو قراري!


- أي قرار هذا؟ بالأمس كنتٍ ترفضين بشدة... فما الذي


غيّر رأيك؟!


تنحنحت ندى لتقول الكلمات التي أعذتها مسبقا


وتدرّبت عليها. لكن صوتها خرج هامسا بالكاد يسمع:




  الشاب أعجبني وارتحت إليه في لقائنا الأول... أفلا


يحق لي أن أختار الشخص الذي يناسبني؟ هذا قراري


وهذا مستقبلي! دانا لم يناقشها أحد في اختيارها


لإيميل. وأنت أيضا أميء لا أحد تحكّم في اختيارك حين


تزوجت من أبي أولا... ثم من بابا جورج! أفلا يحق لي


أن أختار الشتخص الذي سأقضسي معه بقية حياتي


بكامل حريتي أيضا؟!


كان صوتها قد ارتفع رويدا رويدا مع تزايد انفعالهاء


حتى علا وتهدج واكتسى وجهها حمرة قانية. وعيناها لا


تفارقان.عيني بآلدتهاً في تحترسافر. لهات نفسناً


عميقاء ثم واصلت في هدوء,؛ محاولة السيطرة على


توترها:


- صحيح آنني لا أعرف عنه سوى القليل... لكنني لن


أتزوجه اليوم أو غدا. ستكون لدي فرصة التعرف إليه




 والتحدث معه؛ حتى أتأكد من مناسبته لي. فأنا أوافق


على الخطبة وحسب. والخطبة يا أمي ما هي إلا وعد


بالزواج. وفرصة لدراسة الطرف الآخر. كما أنني لن


أتنازل عن ديني وعقيدتي كما فعلت خالتي وخالي. فإن


احترم شعائري,؛ فسأبادله احتراما باحترام... وإلا


فإنني لن أرضى لنفسي الإهانة ونقض العهد! أعلم أن


مصلحتي تهمك, وأنك تخشين علي من تجربة فاشلة...


لكن لا تخافي علي لن أتسرّع ولن أغامر... سآخذ كل


وقتي قبل أن أتخذ القرار النهائي!


حملقت فيها سونيا في صدمة وعدم تصديق. ثم انسحبت من الغرفة دون أن تعلّق بكلمة. تنهدت ندى وهي تُلقي بنفسها على السرير مُجِدَدَ. وسرعان ما تسللت ابتسامة رضا لتزين شفتيها. هل كان أداؤها مقنعا؟ لا بأس به على آية حال. فقد كان كافيا ليلجم......



              الفصل السادس عشر من هنا 

        لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة