رواية كامليا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سوما العربي

رواية كامليا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سوما العربي


التفت ببطء مصدوم من تواجدها من الأساس، هل هي هنا؟! هل آتت لحده؟!


تعالت أنفاسه بجنون، صدره يعلوا ويهبط بإضطراب شديد، عيناه مندهشة وملامحه مشدوهة.


رفع كفه يمررها على ذراعيها وهو يفتح ويغلق عيناه، يخشي أن يكن كل ذلك حلماً أو يستيقظ من نومه فلا يجدها بجواره مرة ثانية.


ارتفعت يداه تتمسك بكل جسدها يرفعها على ذراعيها ثم صدرها و خديها، يتلامسها بحرارة ، لكنه ظل يظنه حلماً، يعملها تمام العلم …هي أجبن من أن تفعلها لكن…إرتجاف جسدها وإرتعاشه تحت أنامله أرسل له إحساساً بأنها حقيقة…ليست حلماً من أحلامه أو ثراباً.


-أنا هنا.


رددت تريحه بعدما رأفت بحالته تراه لازال على صمته منبهراً وعيناه لامعة…بصوت متحشرج وأنفاس لاهسة همس:

-كاميليا.

-نعم.

ردت عليه بإبتسامة ناعمة وهو لم يتمالك أعصابه بل هجم عليها يبتلع شفتيها في قبلة عنيفة عاصفة، افترسها بشراهة يقبلها بجنون .


لقد مل منه الملل وتعب محله التعب..وهي كانت بعيدة وعنيدة وصعبة المنال…


ظل يقبلها بعنف مجنون، يخبرها بأنها دخلت عرين الأسد بقدميها والخروج منه غير مسموح.


بينما كاميليا قد صدمت من فعلته ومن إقترابه والأشرس كان هجومه عليها، يقبلها بحرارة شديدة وجنون.


معه كانت تشعر بأنها كما الفتيات العذارا…تستقبل بجهل شديد وكأنها لا تعرف مايدور!!!!!


إبتعد عنها وهو يلهث لما شعر بحاجتها للهواء، فصل قبلته بصعوبة ينظر لها ليراها نكست رأسها أرضاً تبتعد بعيناها عنه فمد أنامله يرفع وجهها له ليهتف وهو يتأمل جمالها:

-هخطفك أكيد ومش بمزاجك، انتي جيتي خلاص…أنا سيبتك تختاري وتيجي عشان لما تعملي كده هحبسك جوايا العمر كله وهيبقى ممنوع تخرجي.


تراجعت…تشعر بالندم، هل تهورت؟! لاحظها فضحك ضحكة  شريرة وردد:

‏-it’s too late koky


مد ذراعه جذبها لتتوسد أحضانه وهو يرسل رساله ما عبر هاتفه .


بينما هي عقلها مشوش ومشغول، تضع أصابعها عند شفتيها تتحسسهم بتيه وهي تسأل نفسها (هو البوس بيكون كده؟!! الله يخربيتك ياعبدالله، ههه لا وكمان كان بيخون؟!!!)


كانت شاردة في حياتها معه وعدد المرات التي أشعرها فيها أنها غير كافية…مزيد من الذل والتعب والحسرة و…


-كوكي.


ردد ببعض الحدة لما وجدها شاردة، عيونه مشتعلة من الغيرة وهو يلاحظها شاردة بعد قبلتهما سوياً.


أنتبهت له مجفله ليكمل:

-ايه الي واخد عقلك قوي كده وانتي في خصني؟

-لأ ولا حاجه.

-فعلاً؟!

-فعلاً يا عثمان …هو في ايه؟!

-في إن أنا بغير، لما الاقيكي سرحانه بعد أول بوسة لينا مع بعض ممكن اتجنن لو مافهمتش.


إحمر وجهها….هل يريد تفسير؟! بماذا ستخبره مثلاً؟!


ضيق عيناه وهو يلاحظ إحمرار وجهها من الكسوف والخجل، تلاشى الغضب وحل التلاعب فسألها:

-كووووكيي…كنتي بتفكري في ايه؟!

-مش بفكر..ايه في ايه؟!


ضحك فضغط ذراعها يزيد من قربها منه وهمس أمام شفتيها:

-طب تحبي أعيد تاني .

-تعيد ايه؟! عيب كده أصلاً.


تنهد بحرارة ثم همس بتعب:

-تعبتيني…تعبتيني وغلبتيني لحد ما جيتي لي يا كوكي .


لمعت عيناها بدلال تعلمته وهمست:

-تعبتك قوي يعني؟!


اخذ يردد وهو يميل عليها:

-قوي قوي قوي.

-عثمااان.


هتفت محذرة ليردد:

-لااا انا مش عايز أسمع إعتراضات ، ده أنا ناوي اقطعك واطلع على جتتك كل الايام والليالي الي…


صمت يتوقف وهو يعلوها وهي لازالت جالسه لكن متراجعة بخوف من تقدمه فسألت بقلق:

-ايه؟ في ايه؟!


تلاشى العبث وعاد الغضب ، رفع إحدى حاجبيه وهي تتوتر لما يرفع عثمان إحدى حاجبيه فسألت:

-ايه في ايه؟!

-ازاي البغل ده يقولك ياكوكي وانا واقف.

-طب ماهو.


حاولت التبرير فقاطعها بغضب:

-طب ماهو ايه؟! أنا قسماً بالله لولا عملت حساب لوقفة إبنه كنت روحت طبقت وشه، ده سبحان من سكتني عليه.


تبسمت وقد كبر في عينها بما تفوه له للتو، فخلف تلك الشخصية الصلفة المتعجرفة يوجد إنسان حساس ومراعي يظهر في الوقت اللازم.


فعثمان كان أسهل ماعليه هو ان يتقدم ليهجم على عبدالله ويبرحه ضرباً ويحقق بدلك إنتصار لصورة الرجل القبضاي القوي ولا يهتم سوى بنفسه وشفاء غله لكنه…فكر في الصغير…في إلطفل الذي لك يفكر فيه والده.


-لأ بت، ماتبصليش كده.


قال بجسد ذائب يأن من رغبته فيها فاتسعت ضحكتها لخبرها:

-إصبري بس المأذون ييجي وساعتها ها….


جعدت حاجبيها لا تفهم وهو لم يكمل كلمته فقد دق هاتفه بأتصال من شخص ما، ليبتسم بسعادة وانتصار:

-وصلوا.

-هما مين الي صلوا.


اقترب منها فشهقت بصدمه من فعلته حين قضم خدها بإسنانه ثم ابتعد عنها يعض على شفتيه مردداً:

-دول الي هيخلوني أكلك أكل…يالا.


سحبها معه فتحركا ناحية مقدمة المركب فشهقت وهي ترى ثلاث رجال يصعدون لليخت فهمست:

-مين دول؟!

-دول مأذون واتنين شهود، النهاردة يا كاميليا كتب كتابي ودخلتي عليكي.


رفعت عيناها المتسعة له بصدمة تسأل عن مدى جدية مايقول فهز رأسه يعيد ويؤكد:

-النهاردة ياكاميليا…النهاردة.


____كاميليا _سوما العربي___


تهلل وجهها بفرحة وهي تقترب من جدتها تردد :

-بجد يا تيتا؟! يعني هو قالك كده؟!!

-اي والله، مواقف وهييجي بكرة يقعد قدامنا عشان نبقى شاهدين وهيديكي حقوقك بس الي هي الحقوق الشرعية بس يعني أي هدايا تانية أو عربية لأ.


تلاشت فرحتها وشعرت بالضيق، بدأت تحسب الخسارة.


كانت تعلم بأن نابه أزرق ولن يعيد لها كل ما تريد بتلك السهولة خصوصاً بعد فعلتها.


تنهد مقررة انه لا بأس فخسارة شيء أفضل من كل شيء.


-هنا؟! هنا؟!


ارتفعت عيناها وانتبهت فوراً على صوت زياد وهو ينادي على هنا، يبدو أنه يبحث عنها.


رفعت إحدى حاجبيها بضيق ونزق وهي ترى كم اللهفة في عيناه أثناء تفتيشه عليها.


راقبته وهو يدلف للمطبخ اولاً بحثاً عنها فلم يجدها ليخرج لهما ويسألهما:

-صباح الخير يا جماعة، شوفتوا هنا.

-لأ.


ردت بضيق بينما هتفت الجدة:

-ايه يا زياد؟! مافيش حاجة كده جاية في السكة؟!


ضحك زياد ساخرًا وهو يتمتم (حاجة جايه في السكه؟! أنا مش عارف اوصل لمرحلة مسك الأيد إسكتوا )


ضيقت ليلى عيناها وهي تحاول التقاط كلمات زياد فسألته بشك:

-بتقول حاجة يا زياد؟!


-هااااه؟! لا خالص.. هروح أشوف هنا فين.


ثم التف يتحول خارجاً فمالت ليلى على جدتها تهمس لها:

-حاسه زياد مش مرتاح في الجوازة دي مش كده يا تيتا؟!

-الله سهلهم دنيتهم ولو انتي كنت اتمنى له جوازة احسن من دي شوية،بس العروسة دي لا أصل ولا فصل ولا نعرف لها أهل ولا حتى نعرف جابها لنا منين، فجأة لاقيناه داخل علينا بواحدة يقول دي مراتي؟! طب ده كلام!!! مش مصبرني عليها غير انها حلوة..حلوة قوي…هتجيب لنا احفاد حلوين.


رمقتها ليلى بضيق وعلقت بعدم رضا:

-هو حضرتك شايفه ان هنا دي حلوة ياتيتا؟!


تحدثت الجدة بقوة:

-ألا حلوة! طب دي حلوة قوي قوي قوي.


زادت الجدة وأكدت لا تعلم أنها هكذا تزيد من غيظ ليلى وغلها لتنتبه كل منهما ويرفعا أنظارها نحو الشرفة ليرا زياد هو يحسب لهنا الفارس بعدما إمتطه يعلمها الفروسية بحب وإهتمام في الوقت الذي لم تملك فيه ليلى سوى أن تجلس تشاهد ذلك المشهد الرومانسي بحسرة شديدة.


__كاميليا___سوما العربي ___


بارك الله لكمها وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.


اعلن المأذون شرعية وصحة زواجهما لليتقدم عثمان من كاميليا يضمها بشوق يغمرها في أحضانه وهو يتنهد بحرارة ثم قبل جبينها بهدوء وتقدير ورقي وما لبث أن كوب وجهها بين كفيه  وهو يهمس لها أمام شفتيها:

-مبروك يا أحلى عروسة.


انهى كلماته الهامسه وهو يميل على شفتيها ليلتقطهم بنعومه وعلى أهر لحظة بعدما مسهما بالفعل همست بشفتيها أمام شفتيه:

-عثمان، الناس.

-ناس مين؟! مشيوا خلاص ، حتى شوفي.


مالت برأسها تراقب خروجهم من اليخت تماماً فابتسم بظفر وباغتها لما وجدت نفسها تطير في الهواء حتى إستقرت فوق ذراعيه الغليظة وضمها لأحضانه بقوة طمأنتها وهو يهتف:

-رايحة فين؟! انتي من النهاردة بتاعتي.


قال وهو يتحرك ليدلف بها في الداخل، ولج لغرفة نومه التي سبق وباتت بها ليلتين بلاه .


وضعها على الفراش برفق وهو يردد:

-فاكرة السرير ده؟! 


ردد بحاجب مرفوع :

-ضحكتي عليا فيه مرتين.


حاولت إخفاء ضحكتها، كل شيء بات مكشوف فزاد غيظه وهتف:

-النهاردة بقا أنا هطلع عليكي جنان المرتين دول.


شهقت بصدمة وهو انقض عليها يقيدها بجسده فوق الفراش وهي تهتف محذرة:

-عثماان.


وضع إصبعه على شفتيها وهو جاثي عليها وهمس:

-عثمان…عثمان إتجنن من أول يوم شوفتك فيه، لسه فاكر أول يوم وصلتي فيه المحطة ولسه فاكر اجمل وأرق فستان أبيض شوفته في حياتي، احلى مرة اتناديت فيها …عثمان؟!


قلد طريقتها ، سحرها بالحدثت ولم يصمت بل أخذ يكمل:

-يمكن من يومها بدأت أحب أسمي، أحلى مرة سمعت فيها إسمي من حد، يومها سألتك انتي تعرفيني؟! وانا بتمنى نكون معرفة ، يومها سمعت أحلى جملة…أنا كاميليا وبعدما أوحش جملة….أخت ليلى.


هز رأسه وهو يتذكر ذلك الشعور المجنون الذي إحتله وقتها ومن لحظتها حتى لحظتهم تلك.


عاد يهمس من جديد:

-لسه فاكر كل حاجة..كلامك، لهفة عيوني عليكي، الأبيض الخطير عليكي ولا وقفتك في بلكونة بيتي بتغني ولا لما فكرتيني مش طايقك وانا الي ساعتها أساسا كنت بحاول ألجم روحي عنك، كنت هتجنن عايز أصرخ أقولك مش مرحب بيكي ازاي ده انتي دخلتي قلبي قعدتي فيه بس لازم أداري…لسه فاكر فستانك الأحمر والحمالة الي من يوم وقعت قلبي وقع معاها.


ضحك بخفة وهما لازالا على وضعهما ليردد:

-انا بحبك يا كاميليا…بحبك وعمري ماحبيت حد قبلك ولا هحب بعدك .

-طب و…


وضع كفه على شفتيها بنعومة يهمس:

-صدقيني…عمري ماهعمل حاجه توجعك ولا أسيب واحدة تعلم عليكي أبداً.


لمعت عيناها يعني صدقته مما أعطاه الإذن لأن يمد أصابعه من حمالة فستانها الصيفي يزيحه عن كتفيها فينظر على عظام ترقوتها بشغف و يعود لعيناها يهمس بأنفاس سخينة:

-كاميليا…تسمحيلي أكلك؟!

عضت شفتيها برغبة تدفقت داخلها لأجله فقط وهزت رأسها براحة تعطيه الضوء الأخضر فلم ينقض عليها ولم يعاملها بعنف بل كان يلتهمها بتلذذ …تلذذ بطئ كمن يتذوق طعامه المفضل بتأني ومزاج يريد التمتع بكل لحظة فجعلها تطير فوق السحاب تحلق وتحلق وهي غير خائفة من السقوط الحر.


_____كاميليا___سوما العربي___


-صباح الخير يا حبيبي.

-صباح الخير .

-ايه رايح فين بدري كده.


قبل جبينها بسرعه وهو يردد بتعجل:

-لازم انزل بسرعه عشان عندي اجتماع بدري ومهم جداً جداً.

-بس انا كنت عايزة اكلمك في موضوع اني..


-هنون حبيبي ممكن نأجله؟!

-لا انت نمت امبارح بدري وانا…


قاطعها بتعجل:

-هنووون والله مستعجل يا حبيبي، بعد الضهر نتكلم باي.


خرّج متعجلاً وهي ذمت شفتيها بضيق تردد:

-طب أجيبها له ازاي دي؟! اقوله تعالى تمم جوازنا خبط لازق كده؟! الواد يروح مني فيها .


هزت رأسها تردد:

-وبعدين انا بنت ناس، لازم ابقى مؤدبة وعندي شوية حيا..هستنى لبليل يمكن يفهم.


ذمت شفتيها ورددت بحيرة:

-يالهوي لاكون زودتها وطفشت الولا الي حيلتي؟! لا يارب والنبي ده انا هموت عليه وعيني فيه.


___كاميليا__سوما العربي___


إخترقت أشعة الشمس شرفة الغرفة فضايقت أعين الباشا في نومته فتململ على الفراش حتى إستيقظ وانتبه على حاله ليبتسم حينما لمح شعرات بنية مموجة وطويلة منسابه ذلك الجسد العاري لا يستره سوى نفس الشرشف الذي يلف كلاهما .


عض على شفتيه وهو يقترب منها يلملم لها شعراتها قم يضربها على مؤخرتها الممتلئة وهو يردد:

-واخيراً…أخيراً اتلفينا في ملاية واحدة ياكوكي.


إتسعت عينها وقد إستيقظت من صفعته لها، توقعت اي إصباحة إلا تلك الطريقة الوقحة منه!!!!


بالأمس كان في غاية الرومانسية والرقة واللذاذة واللطف واللين.


التفت لها تشهق بصدمة لتدرك وضعها لجوارة بدون ستار وهو مثلها تماماً.


حاولت مدارات جسدها ليقترب منها ويحاول إنتزاع الشرشف بينما يردد:

-المكن مابيداريش نفسه.

زادت شهقتها فهمس:

-وبعدين هتداري ايه ولا ايه؟! انتي بتبظي من كل حته.

هزت رأسها بجنون وهمست:

-إنت ازاي كدة؟! طب سيبني أستوعب، وبعدين انت مين؟! مش معقول إنت بتاع إمبارح..


قاطعها يردد:

-أووووف…ماتفكرنيش بإمبارح…


اقترب منها يميل عليها وهي تحاول أن تبتعد :

-ايه يابت يخربيتك؟! انتي كنتي مخبية الحلاوة دي كلها فين؟!

-عثمان.

-ياروح عثمان.

-انت مالك ماكنت رقيق إمبارح؟!

-لااا ماهو انا كل يوم بشخصية…وانتي بصراحة جننتي أهلي.

-طب..طب ممكن أقوم.

-ليه؟!


شعرت بالحرج ليهمس:

-عايزه تاخدي دش مش كدة؟!


نكست رأسه وهي تومئ مجيبة بخجل ليقف من مكانه سريعاً ويدلف للمرحاض بعدها يعود فتشهق بصدمه لما وجدته يزيح عنها الشرشف ويحملها دون أن يطرق المجال لإعتراضها.


حممها بيداه…دللها وراضى الطفلة الصغيرة التي بداخلها ثم لفها بروب قطني سميك وخرج بيها لتجلس في هواء النيل يطير شعراتها فوضع الطعام بجوارها وهمس:

-حبيبي لازم يخلص الأكل كله عشان بعد شوية عندنا مشوار.

-مشوار ايه؟!

-لا بقا ده مفاجأة.

-بس.

-ششش كوكي .


تبسمت برضا لما راضاها في نبرته لتردد:

-حاضر.


بعد مرور دقائق كانت تجلس لجواره في سيارته وهو يقود بإنسجام وإستمتاع.


نظر لها يتأمل جمالها وهي لجواره هكذا، ضمها وقبل يدها ثم ردد:

-مبروك يا حرم عثمان الباشا.


لمّعت عيناها بانبهار ثم رددت:

-الله يبارك فيك، مبسوط؟!

-أكتر مرة كنت مبسوط فيها في حياتي.

-و..


ضحك يقاطعها وهو يهتف:

-هتموتي وتوصلي لهنا.

-رايحين فين بقا؟!

هز رأسه وهو لازال يضحك ثم قال:

-هي مش اللعبة بدأت من عند ليلى؟! لازم تخلص عندها.


خفق قلبها بعنف وأبتعد تهتف:

-قصدق ايه؟!

حاول إعادتها لأحضانه وطمأنتها بينما يربط على يدها ويردد:

-ماتخافيش، انتي مع عثمان الباشا ..وأنتي معايا انتي في أمان…شدي كرسي وأقعدي اتفرجي.


             الفصل التاسع والعشرون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة