رواية شظايا الروح الثاني والفصل الثلاثون 32 بقلم فريده احمد


رواية شظايا الروح الثاني والفصل الثلاثون 32
بقلم فريده احمد


- بحبه.. بحبه اووي.. ياماما.. بحبه اوي..
تمارا مرمية في حضن امها وبتبكي وهي بتقول بشهقات لتربت حورية علي ضهرها وهي ضماها وبتحاول تهديها 
- اهدي ياحبيبتي..كل حاجة هتعدي ياروحي وهتنسيه 

تمارا بترفع راسها شوية وعيونها حمرا ومنتفخة
- مش هقدر يا ماما... هو شاغل كل تفكيري. كل ما أقفل عيني مش بشوف غيره. بحبه بجنون... إزاي أنساه؟

حورية مسحت دموع بنتها بحنية وقالت:
- هتنسيه ياروحي..صدقيني هتنسيه

هزت تمارا راسها برفض ودموعها بتنزل 

وحورية قالت 
- أنا عارفة إن اللي بتحسيه دلوقتي كبير أوي وموجع. بس صدقيني، ده مش حب حقيقي. ده تعلق.... أنتِ لسه صغيرة، اتعلقتي بيه وافتكرتي انك بتحبيه بس اللي أنتِ شايفاه حب دلوقتي مع الوقت هتلاقيه كان مجرد وهم

تمارا بتشهق تاني
- مش وهم يا ماما...أنا مش صغيرة. أنا بحبه بجد..إزاي مش حاسين بيا. ياماما هموت عليه.. انا مش عايزة غيره ياماما مش عايزه غيره 
كانت دموعها بتنزل بشكل يقطع القلب وحالتها حرفيا كانت صعبة جدا 
لتضمها حورية بشفقة وحزن عليها لكنها بقت تقولها 
- انا حاسة بيكي ياحبيبي..بس والله ده مش حب حقيقي..انتي لسه مشاعرك متلخبطة..انتي فاكرة انك بتحبيه بس ده مش حقيقي خالص..
لتكمل وتقولها وهي بتحاول تقنعها 
- شوفي رغم الوجع اللي انتي حاسة بيه ده بعد فترة صغيرة كل ده هيروح.. هتتعبي شوية في الأول، أيوه، وهتحسي إن الدنيا وقفت. بس هتعدي. كل يوم هيعدي، وكل أسبوع هيعدي هتنسي شوية  لحد ما تلاقي نفسك مش بتفكري فيه بنفس القوة لحد ما تنسيه خالص

- يعني هعرف انساه ياماما
- هتنسيه ياعمري 
بس تمارا مكانتش قادرة تصدق، جنونها بيه كان مخيل لها ان ده حب حقيقي ومقنعة بكده 
لكنها صمتت وفضلت في حضن حورية دموعها تنزل بصمت وهي حاسة بكسرة ووجع في قلبها، بينما حورية فضلت تربت على ظهرها ببطء، وبتهمس لها بكلام مهدئ، وبتمسح دموعها من وقت للتاني. تمارا كانت لسه بتشهق، بس شهقاتها بدأت تهدأ تدريجيًا وتنفسها بقى منتظم ونامت أخيرًا في حضن امها بدموعها اللي نشفت على خدها وعيونها المنتفخة 
أما حورية فضلت تمرر ايدها علي شعرها برفق وقلبها بيوجعها عليها 
..... 

بعد وقت كان موسي بيدخن في الجنينة
وحورية كانت في البلكونة ساندة ظهرها علي السور ووشها
للأوضة بشرود  لحد ما دخل موسي اللي قرب عليها بهدوء
لفت وشها بعيد عنه فهي زعلانة منه بس اتفاجات لما شالها وراح بيها للسرير بدون ما يقول ولا كلمة 
حورية حاولت تنزل بس ماسابهاش غير علي السرير وضمها ليه رغما عنها 
بس هي رفعت وشها وقالت بجمود
- ماتفتكرش انك هتصالحني بكلمتين.. 
بصتله بعتاب وقالت بزعل 
- انت غضبت عليا و زعقتلي... ابعد ياموسي.
بس هو ضمها لحضنه اكتر وهو بيقول.. 
- علي اساس انك مش غلطانة يعني
سكتت وهو قال.. 
- بس انا مبحبش انيمك زعلانة مني 
لتقول بزعل.. 
-بس انت زعقتلي جامد 
-حقك علي قلبي 
وباس راسها 
- البت عاملة ايه 
نسيت قسوته معاها ولفتله وقالت 
- حالتها صعبة اوي ياموسي.. قلبي واجعني عليها.. البنت متعلقة بيه بشكل مرضي.. خايفة  يجرالها حاجة او تعمل حاجة في نفسها 
اتنهد بهم وقال
- ربنا يستر 
....... 
تاني يوم 
وصلت زهرة الشركة دخلت المكتب كان علي مستنيها 
-إتاخرت عليك
لف لها ببتسامة وقال.. 
- انتي طول عمرك مواعيدك مظبوطة يازهرة 

قعدت وهي بتحاول تبدو مشغولة فقالت.. 
- طب يلا الشغل مابيستناش..قولت فيه قطعة ارض في موقع كويس.. وريني التفاصيل 

علي فتح ملف علي الاب توب وهو بيقول
- الأرض فعلاً ممتازة وموقعها هيخليها تتضاعف خلال سنة ونص بالكتير ومفيش عليها أي نزاعات لحد دلوقتي. بس الأسعار بدأت تتحرك. لو اتأخرنا شوية الفرصة ممكن تضيع.
وقف شوية، بعدين قال 
- بس أنا مش عايز أضغط عليكي في قرار كبير وأنتِ مش في أحسن حالاتك.

زهرة رفعت عينيها بحدة:
- مش فاهمة.. تقصد إيه 
- انا اقصد ان شكلك مجهد ومتوتر شوية و
قاطعته
- أنا كويسة. وريني التفاصيل

علي ابتسم ابتسامة خفيفة، ولفّ الشاشة ناحيتها ببطء وقال
- طبعًا.دي كل التفاصيل 
ورجع يقول 
-  بس لاحظت إنك الفترة الأخيرة بتاخدي قراراتك بسرعة أكتر من المعتاد. ساعات السرعة بتكون كويسة... وساعات بتخلينا نفوّت تفاصيل مهمة.. متاكده انك كويسة مش تعبانة يازهرة 

الكلام كان ناعم ويبان ان فيه قلق عليها لكنه كان قاصد يلمّح إن توترها مع زين بيأثر على تركيزها في الشغل، من غير ما يقول اسم زين صراحة او يبان انه بيدخل في تفاصيل حياتها الشخصية.ف علي دايما خبيث بس بذكاء.. زهرة حسّت بمكره لكنها طبعا ما قدرت تمسك عليه حاجة واضحة. 
علي كان بيلعب على فكرة القلق عليها وبيخليها هي اللي تشك في نفسها.
ابتسمت وقالت 
- انا كويسة ياعلي.. كويسة جدا 
- طيب طمنتي قلبي.. يارب دايما تكوني كويسة علطول 
بعدين عشان يثبت حسن نيته قال 
-طيب... أنتِ جاهزة تتخذي قرار النهاردة؟ ولا محتاجة وقت تفكري؟
السؤال كان بسيط، لكن فيه خبث خفي. هو متأكد مليون بالمية إن زهرة متوترة من مشاكلها مع زين وده كان مخليه من جواه مبسوط جدا 
زهرة طبعا فاهمة بس ما علّقتش رجعت تتفرج على التفاصيل، وهو قاعد قدامها بيراقبها بهدوء زي الثعبان اللي بيستنى اللحظة المناسبة يتحرك.

- تمام.. خلص مع صاحب الارض 
- طيب جاهزة نروح نشوفها النهاردة؟
زهرة رفعت حاجبها شوية:
-نشوفها يعني إيه
علي بصوت هادي ومحسوب
-الأرض في محافظة تانية. مش بعيدة أوي بس محتاجين نروح نعاينها بنفسنا.. أنا أقدر أرتب العربية والموعد مع المالك النهاردة 
وقف ثانية، بعدين أضاف بطريقة كأنها اهتمام بريء:
- لو حابّة نأجل ليوم تاني عشان تكوني مرتاحة أكتر، مفيش مشكلة. أنا مش مستعجل..
علي كان بيستخدم الشغل كوسيلة يقرب منها أكتر، 
زهرة سكتت ثواني فاهمة الاعيبه لكن شغلها بالنسبالها مهم كمان
- تمام إن شاء الله على آخر اليوم خليني أخلّص الشغل اللي عندي الأول، وبعدين نروح 
علي ابتسم ابتسامة راضية هادية، كأنه حقق خطوة صغيرة:
- تمام.
..... 
في اخر الليل 
زين رجع البيت، طلع علي اوضته ملقاش زهرة، اتصل بيها مرة واتنين وتلاتة مش بترد
وقف في الأوضة وشه اتجهم. فهم إنها مش في شغل عادي في الشركة. الشغل بيخلص من بدري، وهي طول عمرها بترجع قبل كده.
قبض إيده وخبط الحيطة بغضب وحرفيا كان دمـه بيغلي في دمـاغه 
... 
في امريكا
كنز واقفة قدام المراية لابسة قميص نوم ملتصق بجسد، ها المنحوت قصير جدا يكاد يغطي فخادها 
كانت بتحط لمسات خفيفة من الميكاب و بتظبط شعرها بهدوء 
الباب اتفتح، وطلع حسام من الحمام لابس بنطلون بس وفوطة على رقبته. لما شافته في المراية، فتحت الدرج  وطلعت علبة حبوب منع الحمل، ولسه هتاخد الحباية زي المعتاد... لقيته بياخدها الشريط منها.
لفت بصتله باستغراب. هو كان متفق معاها من الأول إن مفيش خلفة عشان هي مريضة سكر. كان مفهمها إن السبب صحتها، لكن السبب الحقيقي إنه مش عايز يخلف منها طول ما هو شاكك فيها. هي كانت فاهمة نيته الحقيقية، بس الاتفاق كان جاي على هواها أصلاً.. فهي كمان مكانتش حابة تخلف منه وده كان مريحها ان هو كمان مش عايز لا دا هو اللي مانعها
بصتله و قبل ما تسأله أو تتكلم، حط الشريط على التسريحة وقال بهدوء وهو بيسحبها من وسطها:
-عاوزين نجيب عيال بقى
كنز بتردد خفيف
- بس...
قال وهو بيزيح خصلة من شعرها 
- سألت الدكتورة، قالت مفيش أضرار عليكي. السكر عندك الفترة دي متظبط. وأديكي كنتي عندها النهاردة... قالتلك إيه؟ مش طمنتك؟
فكرت تكذب، بس عرفت إن ده مش هينفع معاه فالدكتورة تبعه وأكيد كلمته
انتبهت لصوته لما قال:
- ولا أنتِ مش حابة تخلفي؟

كانت متوترة جدًا، لكنها ردت بسرعة قبل ما يشك فيها:

- لا طبعًا... أكيد عايزة.
ابتسم ابتسامة خفيفة و عينه بتتفحص جسمها اللي بيجننه 
-يبقي خير البر عاجله 

وميل شالها وراح بيها للسرير  و

كنز بتتفاعل معاه وهي بتحسسه إنها عايزاه بجد. 
لكن قبل ما العلا، قة تكمل، فجأة مثلت إنها تعبت. جسمها ارتخى شوية، وتنهدت بصوت ضعيف.
حسام لاحظ فورًا، وبعد عنها بقلق:
-مالك؟
كنز بتعب مصطنع
- ش شكل السكر ارتفع.. حاسة بتعب جامد و
- إزاي ده حصل 
لترد كنز بنهجان 
- انا..انا ا. اصلي نسيت..نسيت اخد الدوا النهاردة 
حسام بغضب خفيف من القلق
- ازاي تنسي حاجة زي كده 

- آسفة... بس عشان ک. كنت طول اليوم بره.ف نسيت

-فين الدوا؟
-تحت... 
ووصفتله مكانه بالظبط
وهي بتمثل اد ايه هي تعبانة 

نزل فورًا يجيبه و كنز استغلت اللحظة، قامت بسرعة أخدت حباية مانع الحمل قبل ما يرجع.

طلع حسام بالدوا، لقاها في السرير، شكلها تعبان ومجهد. قعد جمبها واداها الدوا بحنية، وإيده بتمسح على جبهتها.

بعد شوية، رفعت وشها وهي في حضنه، وقالت بأسف:

-آسفة... بوظت عليكِ الليلة. بس دلوقتي بقيت كويسة... ممكن نكمل و

-ليه شايفاني حلوف من امتى اتعاملت معاكي بالطريقة دي  نامي ياكنز... 
سكتت.. ف حسام قاسي وجبروت اه بس عمره ما اخدها غصب ولا قسي عليها في العلا، قة او مراعاش تعبها 
- انا اسفة 
- نامي 
-حاضر..اتعدل بقا عشان انام في حضنك 
قالتها بدلع وهي بتدخل في حضنه أكتر و بتتمسح فيه ليبتسم رغما عنه وهي ابتسمتله وهي بتعض شفتها وغمضت عينيها، اتنهد وضمها ليه ونامو 

.... 
تاني يوم 
عند زهرة بعد اجتماع مهم يضم جميع الشركاء الكل انسحب 
زهرة بصت ل ليلي وقالت... 
-ليكي وحشة يالولا والله.. اخيرا جيتي علي نفسك وتكرمتي وحضرتيلنا ميتينج 
لتقول ليلي 
- ما انتي عارفة يازهرة ده مش مجالي 
- اه بس انتي بردو شريكة لازم تيجي تشوفي مالك ولا عاجبك سايباه للقريب والغريب كده 
- عيب الكلام ده .. انا واثقة فيكي يازوزو 
بعدين قالت 
- سيبك من الشغل وقوليلي.. عاملة ايه انتي وزين 
- عادي 
- يعني مفيش امل 
- لا 

لتنظر لها ليلي طويلا وتقول 
- مستغرباكي الصراحة.. منين واخدة قرارك ومنين لسه علي ذمته.. ايه اللي في دماغك يازهرة.عشان مش مستريحالك 
لتضحك زهرة وتقول.. 
-دايما انتي هارشاني 

لتقول ليلي بجدية ممزوجة بالقلق فهي عارفة جبروت صاحبتها 
- بتلعبي علي ايه يازهرة 
اتنهدت زهرة وقالت بثقة...
- انتي عارفة موضوع الطلاق ده لو قررت انه النهاردة هيبقي النهاردة..
لتكمل وتقول بتشفي 
- بس انا بقا عجبني العرض بتاعه الصراحة و جاي علي هوايا اوي ان الطلاق مايتمش دلوقتي.. عاجبني اني اقهره.. اكون علي ذمته وبعمل اللي انا عايزاه.. 

لتبتسم بتشفي اكتر و تكمل بغل.. 
- عاوزة ازلو زي مارخصني 
- انتي يابت ايه الجحود ده.. طول عمرك جاحدة انا عارفاكي اعوذ بالله منك 

- شوف مين اللي بتتكلم.. ايه افكرك عملتي ايه ف عاصي لما خانـك.. 

-اديكي قولتي خا، ني لكن انتي زين معملش كده.. الكل عارف انه مخلص ليكي 
- اه مخا'نيش..بس عمل الانيل..زين رخصني ياليلي..عارفة يعني ايه رخصني..وبعدين بالله بلاش انتي تديني مواعظ. عشان هرجع وافكرك عملتي ايه في عاصي 
لتضحك ليلي وتقول.. 
- هتمسكيها عليا ذلة ولا ايه.. عملت ايه انا 
- لا معملتيش روحتي اتجوزتي اخوه بس وقهرتيه باقي عمره.. ياقادرة وتقوليلي انا اللي جاحدة 

لتبتسم ليلي بحب وتقول
- تعرفي كل ما اشوفه ببقي عاوزة اشكره انه خاني لولا كده مكنتش هتجوز ياسين 
لتبتسم زهرة وتقول
- بتحبيه اوي كده 
- اووي ياسين ده المعني الحرفي لكلمة راجل بجد.. فيه كل الصفات اللي اي ست بتتمناها 
- ياقلبي ربنا يهنيكم ويسعدكم دايما 
- يارب 
وقامت وهي بتقول..
- طب يلا قومي بلاش لک اتاخرنا علي البت 
وقامو راحو لـ ريهام يطمنو عليها 
توضيح: 
(ليلي بطلة رواية رغبة الانتقام بتكون صديقة زهرة وريهام وبينها وبين زهرة شغل) 
.......... 

فات شهرين زهرة كانت بتتعمد تعمل كل حاجة توجع زين 
لحد ما في يوم زين خرج مهموم بعد ما خناقة كبيرة بينهم 

وصل بعربيته قدام شقته، والمفاجأة!! بوسي قاعدة في عربيتها قدام العمارة مستنياه… من غير مواعيد، من غير ما تعرف إنه هييجي في الوقت ده.
بمجرد ما شافته، نزلت وفتحت عربيته وركبت جمبه كأنها حق مكتسب.
بصلها باستغراب، فقالت بعد ما مدت إيدها تعبث بزراير قميصه:
– حسّيت بيك… قلبي قالّي إنك محتاجني، فجيت هنا. شوفت بقى أنا بحس بيك إزاي؟
اتأملته لحظات ورفعت إيدها بحنان وابتدت تمررها على خده وهي بتقول:
– مالك يا حبيبي؟
بتعب قال كلمة واحدة بس:
– انزلي يا بوسي.
هزّت راسها برفض وقالت:
– لأ طبعًا، مش هسيبك وإنت كده. إنت شكلك مهموم.
وبنبرة مليانة حنان كمّلت:
– فضفضلي يا زين.انا الوحيدة اللي هحس بيك
سكت وهي إيدها تسللت تاني ببطء علي حرف قميصه من غير ما تحس، ونظرتها فيها تملك واضح.
بصّ على إيدها وقال:
– بوسييي انزلي مش فايق لك.

– تؤ تؤ… مش هسيبك قولتلك
وقرّبت منه أكتر وقالت:
– بحبك… مش هتلاقي واحدة تحبك قدّي. اتجوزني..
 وهخليك تنسى الدنيا بحالها. اتجوزني وأوعدك ههنيك، هعيشك أسعد أيام حياتك.
بصلها في صمت، فقالت بثقة:
– جرّب… ومش هتندم.. 
وهي تنظر له بعشق ورغبة 
- هموت عليك يازين..
لحظة صمت بينهم.
هو تايه بين ضعفه وغضبه… وبين حاجة جواه بتحاول تقاوم.
كان واقف قدام المراية بعد ما لبس، وهو بيقفل حزام البنطلون.
جات من وراه حضنته وقالت بنعومة:
– اتبسطت؟
مردّش على سؤالها، لكن قال وهو بياخد مفاتيحه:
– اجهزي وابقي انزلي.
وخرج 
أما هي، فارتسمت على وشها ابتسامة فوز، وهي مقتنعة إنها أخيرًا بدأت تكسب، بقت تقول لنفسها بنبرة واثفة:
– اتبسطت بس مش عايز تعترف. يمكن عشان تقيل، يمكن ضميرك مأنبك
لمست شفا، يفها بأناملها وابتسمت وهي قدام المراية، وبثقة اكبر:
– بس وحياتي يا زين... مش هخليك تستغنى عني أبدًا. إنت بس دوقت وجودي في حياتك، وبعدها كل مرة انت اللي هتيجيلي برجليك ... ومش هتعرف تبعد عني حتى لو حاولت.. ماهو بعد ما دوقت اول مرة مش هتقدر تقاوم دا أنا بوسي

يتبع....... 

                الفصل الثالث والثلاثون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة