
بقلم فريده احمد
- يعني شايفاني ظالم ياليلي
- مش شايفاك انت فعلا ظالم يارحيم
- تشكري ياست
وطفي سيجارته واخد مفاتيحه وسابلها الاوضة وخرج
وقفت بغيظ وهي بتقول
- اه اعملها حجة واتلكك عشان تروحلها
رجعت تاني تقول بضيق من نفسها
- ماهو بردو أنا نكدت عليه
وبقت تتحرك في الاوضة وهي متضايقة جدا ومتغاظة في نفس الوقت ف كانت معتقدة أنه راح لياسمين
لحد ما فتحت الشباك ووقفت تشم هوا بس لما نزلت بعينها تحت اتفاجأت بيه قاعد في الجنينة مع موسي وقتها اتنهدت براحة انه مراحش يبات عند ياسمين
.........
تاني يوم
في بيت موسي وحورية
- طمنيني ريهام عاملة ايه دلوقتي وزيدان عامل ايه معاها..عاملين ايه مع بعض..مأخدوش علي بعض كده
سألت حورية ياسمين وهما قاعدين مع بعض لتتنهد ياسمين وتقول
- بالنسبة لحالتها بتتحسن بس علاقتهم زي ماهي تقريبا مفيش تغيير.. شاغلين بالي اوي ياحورية. بتمني ابني يشوفها زوجة.. بصراحة البت حلوة
ردت حورية وهي بتحاول تديها امل
- مين عارف مش يمكن وجودهم مع بعض في شقة لوحدهم يقرب المسافات
هزت ياسمين رأسها بأسى وقالت
- دا لو قاعد معاها إنما دا مش قاعد معاها دا جايبلها ممرضة
- بس بيروحلها بردو مش كده؟
قالت حورية لتقول ياسمين
- اه هو مهتم بيها.. بس معتقدش يدي نفسه فرصة يقرب منها
قافل قلبه من ناحيتها تماما... دانا كنت بكلمه عادي وبسأله قاطعني في الكلام كإنه بيقولي متتأمليش في حاجة مستحيلة .. واللي عرفته منها هي كمان وانا بتكلم معاها امبارح انهم متفقين علي الطلاق بمجرد ما تخف.. قال هو اتفق معاها علي كده.. حتي مش هيكملو المدة اللي كانو متفقين عليها مع ابوها
كل ده اتقال قدام تمارا اللي كانت قاعدة هي وزينة في جمب لو حدهم وسمعت كل حرف ياسمين قالته وكان جواها طوفان من السعادة والفرح.. وهي بتبتسم من جواها بانشراح ان اخيرا هتخلص من ريهام
..............
في امريكا
- هموت من الرعب يازهرة.. مش قادرة
كنز واقفة في الحمام بتكلم زهرة علي التليفون لترد زهرة وهي تحاول تهديها
- اهدي بس في حاجة حصلت ولا ايه؟
- حسام شاكك فيا وحرفيا راعبني دا غير اني مش قادرة اتعامل عادي وانا حاسة اني عاملة جريمة.. مش قادرة ومش عارفة اعمل ايه.. هموت من الرعب.. مش هقدر اكمل كده ما هو ياهتطلق ياهعترفلو
- انتي اتجننتي تعترفيلو دا ايه.. اهدي كده.. وصدقيني مش مستاهلة كل الرعب ده.. لو عاوزة تطلقي اطلبي الطلاق لكن اياكي تعترفيله هيد، بحك يابنتي..
رجعت تاني تقول بسرعة قبل ما ترعبها اكتر
- اقصد يعني انتي عارفاه اكيد مش هتروحي ترمي نفسك في النار.. اهدي كده وحاولي متبينيش قدامه انك متوترة واتعاملي عادي..
- مش مع حسام يازهرة..دا بمجرد ما بشوفه بترعش من غير حاجة..ما بالك بقا اني عاملة جريمة وهو شاكك فيا
- ايوا ايه اللي خلاه يشك فيكي
- مش عارفة.. بس انا حاسة انه رجع يراقبني
- ليه هو كان بيراقبك اصلا..
- هو الفيلا كلها مرشقة كاميرات والبيت عموما كله متراقب
- ليه مش فاهمة؟ ايه الرعب ده
- لما سالته في اول جوازنا قالي امان بسبب شغله ماانتي عارفة انه بيتعامل مع مافيا..
- اها بس كده عادي هو مش مراقبك عشان عايز يراقبك
- لا ماهو كان مراقب تليفوني ولما واجهته مانكرش وقالي عشان لو حاولت اكلم يوسف
- احيييه..
- رجعت تاني تقولها
- طب ودلوقتي اوعي تكوني عاوزة تعرفيني ان كل الفترة دي عارفة انه بيراقبك وماخدتيش رد فعل.. بت يا كنز انتي مكنتيش كده ايه اللي جرالك ابو لهب ده عمل فيكي ايه
- لا مانا مسكتش وقتها وعملت معاه مشكله بس بعدين لما حياتنا استقرت هو شال عني المراقبة
- يعني مشلش المراقبة بسبب المشكلة اللي عملتيها معاه تؤ تؤ. شالها لما حياتكم استقرت
فهمت كنز انها بتتريق فقالت بغيظ
- بالله انتي انسانة مستفزة
لتقول زهرة بضحك..
- خلاص خلاص بفكك متبقيش قفوشة..
بعدين قالت.
- بس بردو انا مستغرباكي.. يابنتي انتي مكنتيش كده فين كنز القوية اللي كلنا نعرفها.. عمل فيكي ايه هو مهددك طيب؟! قولي متخافيش
- لا هو بيخوف كده من غير حاجة ..
كملت وهي بتتلفت حواليها تشوف لو فيه كاميرات وهي بتقول
- المشكلة اني دلوقتي حاسة انه رجع يراقبني .... ينهاااار اسود ينهااارر اااسود
صرخت فجاة لتنفزع زهرة
- ايه ايه ايه اللي حصل يخربيتك
لتقول كنز برعب
- احنا بنتكلم في التليفون واكيد هو سامعنا دلوقتي
لتقول زهرة
- الله يحـرقك انا ولدت من الخضة
......
عند موسي وحورية
حورية جات جمب موسي اللي نايم وحاطط ايده علي عينه
بتحط فونها علي الكومود فوقع تليفون موسي اللي كان محطوط
شال موسي ايده من علي عينه لما سمع الصوت
مالت حورية اخدته من الارض لتشهق
- موسي.. تليفونك اتكـسر.. غصب عني انا اسفة
- ولا يهمك فداكي 1365 تليفون... تعالي
قالها بعد ما فتح ايده ليها
راحت لحضنه وقالت بعد تنهيده
- قررت ارجع شغلي من بكرة
بصلها وقال بدعم
- كويس.. ايوا كده
موسي كان مبسوط انها هتخرج من حالة حزنها علي غالب ولو شوية صغيرين .. كان عارف ان شغلها الحاجة الوحيدة اللي هتنسيها لكنه قال..
- المهم
بصتله باهتمام فقال..
- تمارا... خدي بالك منها
استغربت وقالت
- مالها.. ماهي كويسة
- عرفتي منين انها كويسة؟
بصتله باستههام
فاتنهد وقال
- البنت في سن خطر قربي منها وحاولي تعرفي عنها كل حاجة.. اعرفي مصاحبة مين بتخرج مع مين.. عاوزك تكوني عارفة كل حاجة عنها...
بصلها وأكد عليها للمرة الأخيرة
- حورية مش عاوز رجوعك لشغلك يأثر علي تربيتها
- حاضر.. متقلقش
.......
تمارا واقفة مع زيدان في الاستطبل زي ما متعودة تروحله
بصتله وقالت
- عرفت انك خلاص هتطلق السنيورة.. ماتتجوزني بقا يازيدان
لمس خدها برفق وقال بحنية
- هتجوزك
- بجد. بجد هتتجوزني
قالتها وهي مش مصدقة ليقول
- بجد
- ااااعععععع.. مش مصدقة
كانت متفاجأة من سرعة إجابته وموافقته الصريحة، لحد إنها من كتر الفرحة والذهول صرخت بفرحة ونطت اتعلقت في رقبته وهو سندها عشان متوقعش، فضلت تحضن فيه وهي بتقول بجنون:
- بحبك.. بحبك اوي. بموت فيك.. بعشقك
وفجأة!!! صحيت من نومها لتكتشف انه حلم عابر
الجعان بيحلم بسوق العيش 😂
اتعدلت بسرعة وهي قاعدة على السرير، وملامح وجهها اتملت بالحزن والإحباط الشديد، لتقول بصوت مكسور :
– يا ربي.. ليه حلم؟! ليه مش حقيقة..لييه؟!
وقامت من على السرير بخطوات ثقيلة، وقفت قدام المراية وبصت لنفسها وهي بتاخد نفس عميق، وحاولت تهدي روعها وتطمن قلبها اللي بيدق بعنف، فقالت لنفسها وهي بتلمس شعرها:
– اهدي يا تمارا.. متستعجليش، ما خلاص.. كلها كم يوم وهيطلقها وتخلصي منها، وبكده هيكون ليكي لوحدك! وحلمك هيتحقق بس اصبري
...
في امريكا
- ادخلي
حسام رمي كنز في مكان مهجور
وقرب عليها وهو بيقول
- يعني أنتِ سمحتي لراجل تاني يلمسك وأنتِ على ذمتي
كنز بتترعش وبتزحف لورا
- أنا غلطت..أنا آسفة.. عارفة إني استاهل الد'بح
كنز كانت جسمها بيرتعش، ودموعها بتنزل بعد ما اعترفت له باللي حصل بينها هي ويوسف
حسام قرب منها بخطوات بطيئة، وقف قدامها مباشرة. قومها ومسك ذقنها بقوة ورفع وشها يبص في عينيها. كنز كانت مرعوبة، جسمها كله بيرتعش بعنف
ليقول حسام بصوت منخفض وجبروت مخيف
-أنتِ عارفة أنا هعمل فيكي إيه دلوقتي؟
بصتله برعب وفجأة عينها لمحت المسد'س اللي في ايده شهقت برعب اكبر
نطقت وصوتها يكاد يختفي
- سامحني... أنا آسفة
عينيها كانت مليانة رعب حقيقي، وجسمها بيهتز حسام لسه ماسك ذقنها بقوة، ملامحه هادية لكن كلها جبروت وشر
- خايفة
قالها وسحب إيده فجأة فوقعت على ركبها قدامـه، ماسكة رجليه وهي بتبكي وتترجاه:
- سامحني..أرجوك سامحني
- للأسف مفيش سماح ياكنز
وحط المسد'س في راسها وهو بيقول
- اتشاهدي علي روحك
كنز صحيت بفزع وهي بتلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة، وجسمها بيرتجف
اتعدلت بسرعة وهي حاطة إيدها على قلبها اللي بيدق بجنون من شدة الفزع، ودموع الرعب لسه في عيونها وهي بتستوعب إنه كان مجرد كابوس شيطا،ني. خدت نفس عميق وهي بتهدي نفسها بصعوبة وبقت تردد وهي بتحمد ربها
فضلت في السرير دقايق طويلة، مش قادره تتحرك من رعبها لحد مااستعادت نفسها وقامت وقفت عند الشباك الزجاجي الكبير..شافت عربية حسام عرفت انه لسه تحت
بقت حاطة ايدها علي قلبها بتحاول تطمن نفسها ان مفيش حاجة..اتحركت وقفت قدام المرايه بصت علي نفسها شويه عيونها الحزينة وشكلها اللي بيبهت فقررت انه خلاص لازم تخلص من الرعب ده.. لازم تنسي اللي حصل وتتعامل طبيعي .. هي عارفة حسام وجبروته، عارفة إنه قادر يعمل أي حاجة لو حس إنها خانـت، بس كمان عارفة إنه بيحبها... وده سلاحها.
اخدت نفس عميق واتجهت للحمام، غسلت وشها بالمية الباردة وبعدين لبست روب حريري قصير باللون الاسود ورتبت شعرها، ونثرت عي رقبتها بيرفيوم خفيف و بصت بصة اخيرة في المراية وهمست لنفسها:
- هتلاعبيه... هتلاعبيه كويس
نزلت على أطراف صوابعها. لقت حسام قاعد في الصالة بيشرب قهوته بهدوء وهو بيبص في الموبايل.
قربت منه بخطوات ناعمة وقعدت على رجله زي مامعودها، لفّت إيديها حوالين رقبته وبصوت ناعم
- صباح الخير يا حبيبي...
حسام رفع عينيه، بص لها وحط الموبايل وحاوط ب إيده خصرها
-صباح النور. صاحية بدري ليه كده
كنز بتبوس رقبته بوسه خفيفة وهو مستغرب تغيرها المفاجئ
- عشان وحشتني... ومش عايزة أسيبك تروح من غير ما أودعك
حسام ابتسم ابتسامة خفيفة، إيده بدأت تدلك ظهرها براحة. كنز حسّت إنه بدأ يتهاوي شوية، فكملت وهي بتداعب زراير قميصه
- حبيبي... عايزة أنزل النهاردة أعمل شوبينج شوية. محتاجة حاجات... وأنت أكيد هتتبسط لما ألبسها لك
حسام بص لها بنظرة فيها شك خفيف، لكنه ما ردش فورًا. كنز قربت أكتر، باسته في رقبته وقالت:
- مش هتأخر أوعدك هرجع قبل ما توصل البيت..ممكن توافق
- وقبل ما يرفض.قالت بسرعة
- عشان خاطري ياحسام.. سيبني أروّح..
غمزت وقالت
- عشان أبقى جاهزة ليك لما ترجع
حسام سكت ثواني مستغربها.. هو اللي بتعمله مش جديد عليه فهي رغم ضعفها قدامه الا انها دايما بستخدم سحر انوثتها معاه، لكنه المرادي مكانش مستريحلها.. مسك ذقنها ورفع وشها يبص في عينيها:
- هتروحي لوحدك؟
- أيوه... بس هفضل أكلمك كل شوية. ومتقلقش، أنا ملكك وبس.
حسام تنهد ، وبعدين قال بصوت هادي لكنه فيه تحذير:
-طيب... روحي. بس متتأخرش
كنز بتبتسم بانتصار خفي وتبوسه على خده
- أمرك يا حبيبي...
وراحت تقوم عشان تحضر نفسها سحبها وقال
- رايحة فين
- هحضر نفسي عشان الحق اليوم من اوله ياحبيبي..
- احنا لسه الصبح.. تعالي
وبيقرب وشها ويميل علي شفا، يفها ويبو، سها.. لتقاطعه كنز وتقول..
- الخدم ياحبيبي يشوفونا
- محدش يستجري يخرج من المطبخ
قالها ورجع يكمل
وهي تاهت معاه وبقت تبادله بشغف
.......
تاني يوم
تمارا راحت لزيدان معرض السيارات بتاعه فتحت المكتب مندفعة ودخلت، كان قاعد مع عميل قالت بإحراج
- سوري
وراحت قعدت على الكنبه تستنى يخلص وطول ما هي قاعده تبص عليه بإعجاب لحد ماخلص والعميل خرج
قام اخذ سجايره والولاعه وسند علي حافة المكتب وبدأ يولع سيجارته.. قال..
- تعالي
قامت رحت عنده بصلها
- ايه اللي جابك
وهو بيمرر إيده على شعرها بحنان لتقول
- وحشتني جيت عشان انت وحشتني
وهي بتمد ايدها تمسك حرف قميصه وبتقرب اكتر وبتقول بدلال
- هو انا موحشتكش يازيدان
شال ايدها واتنهد وهو ماسك نفسه عنها بالعافية..قال
- اتعدلي ياتمارا. انا لحد دلوقتي مش عاوز ازعلك فبطلي الحركات دي هزعلك والله
عبست وقالت
- طب انا ذنبي اني بحبك.. هو بإيدي يعني!!
– انتي مش بتحبيني.. انتي متهيالك فشيلي الهبل ده من دماغك
هزت راسها برفض وقالت
- لا مش هقدر اشيلك من دماغي..زيدان انا بحبك بجنون..انت ليه مش حاسس بيا..انا من كتر ما بفكر فيك بقيت بشوفك في احلامي وانا نايمة وانا صاحية انت شاغل بالي طول الوقت.. حبك تاعبني اوي يازيدان
بقي يتأمل حالتها، فعلا حالتها صعبة، لكنه قال
- افهمي ده مش حب.. انتي لسه صغيرة ياتمارا.. شيلي الهبل ده من دماغك وهتبقي كويسة
هزت راسها برفض
- مش هبقي كويسة لاني بحبك بجد مش هبل زي ما بتقول.. انا هموت عليك. بحبك اووي. كل حاجة فيك بحبها..
وهي بتبصله بعشق وبتلمس دقنه بنعومة
- كل حاجة ..انت فيك كل الصفات اللي اي بنت تتمناها.. تقيل وراسي... انت راجل اووي يازيدان.. بعشقك.. اتجوزني يازيدان واوعدك مش هتندم
بعدين ابتسمت بحماس وقالت..
- علي فكرة عرفت انك هتطلقها.. انا مبسوطة اوي.. ها مش هتتجوزني بقا.. انا حالتي صعبة اووي.. هو انا مش بصعب عليك
وهي بتعبث بزراير قميصه
حرك راسه بيأس وشال ايدها وقال...
– مفيش فايدة فيكي. مش هتتعدلي غير لما امسكك ارنك علقة تحلفي بيها
هزت كتفها بدلال وقالت ....
– لو انت اللي هتضـربني موافقة. وعلي قلبي زي العسل كمان..
رجعت بصتله بجدية وقالت...
– ها هتتجوزني امتا بقا
– تمارااا
قالها بتحذير لتقول:
– قلب تمارا
وقبل ما يتكلم قالت بسرعة..
– ما انت كده كده هتطلق مراتك. يعني كده كده هتتجوز. فانا شايفة اني اولي. خصوصا اني بموت فيك وبعشقك. وانت كمان بتحبني علي فكرة
غمزتله بشقاوة وقالت....
– جرربني. هدلعك وهبسطك
رفع حاجبه وقال بزهول ...
– انتي عرفتي الحجات دي منين يابت
مسكها من دراعها....
– اتعدلي يابت.. انا ماسك نفسي عنك بالعافية. متضطرنيش ازعلك
- مش ههون عليك..مش هتقدر تزعلني
خفض نظره علي موضع ايدها اللي تسللت تاني من فتحة قميصه وبتجول علي صدره ليقول:
- يعني مش ناوية تتعدلي وتتأدبي تمام
قالها بشر لتقول بسرعة
- أوعدك اول ما نتجوز هتعدل بس ماأوعدكش اتأدب
غمزت وكملت بجراءة..
- عشان أعرف أدلعك.. أصل لو بقيت مؤدبة هدلعك وأبسطك إزاي!.. انا كاواحدة عاوزة ابسط جووزي مرضهاش علي نفسي الصراحة
سابها وضرب كف علي كف بزهول وقال...
– يخربيت وقاحتك. انتي مين يابت اللي فتح عينك علي الحجات دي
مسك شعرها وبغضب..
– انتطقي يابت
صرخت بدلال..
– ااه يا زيدان شعري بيوجعني
بغضب وهو لسه ماسك شعرها وبيشدد عليه...
– انتطقيي
لتقول بالم...
– محدش والله ماحد. اانا بس علشان بحبك بتعامل معاك بالفطرة بس
سابها وقال بتحذير....
– ماسمعش الكلام ده تاني
قالت بعصبية...
– علي فكرة بقا انت كمان بتحبني. بس انت اللي مش عاوز تقول
– بحبك ايه يابت انتي اتهبلتي
– بتحبني متكدبش علي نفسك.
ليقول..
– بحبك زي اختي. بطلي الهبل اللي في دماغك ده
- لا انت بتحبني بس انا عارفة انت بتبعد عني ليه.. عشان جواد.. بس صدقني انا عمري ما هكون لجواد..هو مش في دماغي اصلا. انا اساسا بكرهه
- انتي في دماغه.. ومش انا اللي اكسر قلب اخويا فاهمة..
دا لو اعتقدنا اني بحبك.. فمابالك بقا اني مش بشوفك ولا هشوفك غير اختي الصغيرة..
- ي يعني ايه
- يعني مش هيحصل ياتمارا.. كل الاوهام اللي في دماغك دي تنسيها..هفضل اعاملك زي اختي مفيش اي حاجة هتتغير.. وبتحذير لاخر مرة
- واقسم بالله لو ما شيلتي الهبل ده من دماغك انا هاعرف ابعدك بطريقتي
تمارا بصتله بدموع وخافت. هي عارفة انه يقدر يبعدها
ويحرمها منه سواء بقا يقنع ابوها يجوزها جواد او يسفرها تكمل تعليم بره وده في حد ذاته متقدرش تستحمله انها تفضل يومين متشوفوش تمـوت.. فبصتله بقهر وقالت بدموع...
-حاضر.. هدوس علي الزرار اللي في قلبي وأخليه ينساك
قلبه وجعه عليها ومسح دموعها بحنيه وقال..
- صدقيني ده الصح.. وبعد كده هتكتشفي انه مكانش حب اساسا
- لا انا بحبـ..
- قاطعها
- اخر مرة اسمع الكلمة دي.. اتفقنا..
وهو بيبصلها بتحذير..
-خلاص
هزت راسها رغما عنها بدموع
وهو قال
- خلاص اتفقنا
هزت راسها وقالت بدموع وصوت مخنوق
- حاضر
- هتنسيني
لتقول بشهقات
- مش هقدر
- صدقيني هتنسي
فضلت تبكي.
- خلاص بقا..بطلي عياط
وفضل يهديها ويفرفشها وبعدين قال..
- يلا عشان متتاخريش السواق هيوصلك
- لا انا جعانة
ابتسم وقال
- هتطلبك اكل وابقي كلي في العربية
هزت راسها وقالت
- لا خدني مطعم واكلني.. وبعدين روحني انت.. مش عاوزة سواق
- احنا اتفقنا علي ايه
بصتله بتحدي وقالت..
- هو مش انا اختك بردو.. ولا فيها حاجة لما توصل اختك لسمح الله
ضغط علي سنانه بغيظ وقال..
-لا ابدا مفيش...هي ذنوب وبتخلص انا عارف.. تعالي
واخدها من ايدها وهي قالت..
- وديني عند صبحي كابر
بصلها وقال
- اشمعنا
- بيعمل اكل حلو
ابتسم عليها وخدها ومشيو
…
في اخر الليل
حورية رجعت من شغلها ملقتش تمارا نزلت اتفاجات ب موسي اللي رجع وداخل
وشها اتخطف لما شافته
بصلها ولاحظ ده
- في ايه
بلعت ريقها وقالت بتردد
- تمارا.. م مش في اوضتها
- يعني ايه مش في اوضتها..
-انا رجعت ملقتهاش و
-انتي لسه راجعة!.. ومكلمتيهاش طول اليوم ومتعرفيش حاجة عنها طبعا مش كده؟
اتوترت وسكتت
- البت فييين
قالها بزعيق وغضب لتنتفض حورية بينما موسي كان ينظر لها بغضب
في اللحظة دي تليفونه رن برقم زيدان
شال عينه من علي حورية وفتح الخط وقبل ما يتكلم زيدان قال
- تمارا معايا ياعمي متقلقوش عليها.. انا حاولت اتصل بيك اطمنك بس تليفونك كان مشغول.. عموما هي معايا وانا في طريقي للبيت خمس دقايق وهتكون عندكم
..
تاني يوم ..
وصلت زهرة الشركة ودخلت المكتب كان علي مستنيها
- اتاخرت عليك
لف لها ببتسامة وقال..
يتبع...