رواية آخر نفس صبر الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حنين عادل

 

رواية آخر نفس صبر الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حنين عادل


الحب كله ...حبيته فيك 

الحب كله ...

وزماني كله أنا عيشته ليك 

زماني كله ...


كان راغب بيردد مع الأغنية وهو بيضرب البيض وبيكبه في المقلاية :

يا حبيبي قول للدنيا معايا

ولكل قلب بدقته حس

يا دنيا حبي وحبي

وحبي ده العمر هو، ده العمر هو الحب وبس!...


حط البيض في الطبق وحطه علي السفرة اللي بتكون عليها أطباق كتير فيها جبن ولانشون وزيتون..

وبطاطس مقلية ..


فتح التلاجة وجاب ازازة عصير وكوبايتين وحطهم في نص السفرة وهو مبتسم. 


اتنهد راغب: هي اتأخرت ليه كده كل ده بتستحمي ! 

هي حُماية العيد ولا ايه !.


قلع المريلة وحطها وقرب من باب الحمام رفع ايده  كان هيخبط بس ابتسم بخبث ونزلها ...


وطي وبص من خرم الباب وهو بيقول:

اوف بقا!.


قفلت ميادة الدُش ومسكت الفوطة تنشف شعرها ..


ولبست البرنس وفتحت الباب فجأة فوقع قدامها علي وشه...


رفعت حاجبها وهي بتبُص له: في واحد يبُص علي مراته من خرم الباب يا حضرة الظابط ؟


نام على جنبه وحط ايده تحت دماغه وهو بيضحك : اه ...ماهو لو مابصيتش علي مراتي من خرم الباب هبص علي مين يعني؟


ميادة بدلع : وتبُص ليه من خرم الباب ما أنا قدامك اهو ...هو انا كلي بتاعت مين يعني ؟


راغب وهو بيبُص علي رجلها اللي باينة من البرنس : بتاعتي طبعا!


مدت ايدها ليه : طب قوم يا راغب باشا 


مسك ايدها وشدها فـ وقعت فوقه وهي بتصرخ : 

اه خضتني!


راغب بصوت طفولي : سلامتك من الخضة ياروحي !


الفوطة وقعت من علي شعرها فنزل علي وشها رفعت شعرها فالماية جت علي وشه فـ ضغط راغب علي شفايفه وهو بيتنهد ...


ميادة بصت له وهي مبتسمة وبتحرك ايدها علي صدره: ايه يا حضرة الظابط ؟

للدرجة دي صعب تقاومني !


لفها في حركة سريعة بقت تحت وهو فوق :

أنا بعترف فعلا ...

اني مش بقدر أقاومك يا ميادة ..

أنا شكلي...شكلي 


ميادة: ايه ؟


راغب وهو بيبُص علي البرنس: هحب اللون الأبيض.


غمز :

ما تيجي يا أبيض..


ضحكت بدلع : طب والفطار؟


راغب: ما ياما كلنا يا دودو وبعدين اهو موجود هيروح فين ..

انما ....


ميادة باستغراب: انما ايه ؟


ضحك راغب: ساعة الحظ ما بتتعوضش !

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند مروان ..


نزل مروان علي السلم وهو بيقفل جاكت قميصه بتكون رقية والبنات قاعدين بيفطروا وسلوي قاعدة علي رأس السفرة 


وطي عليها مروان وباس راسها : صباح الفل يا حاجة سلوي 


سلوي : أهلا بـ سفاح اسكندرية 


ضحكت رُقية اللي كانت بتاكل لدرجة أنها شُنقت فـ مد مروان ايده بـ كوباية ماية ليها 


مسكتها منه وشربتها بسرعة. 


قعد مروان : قلبك اسود اوي !


سلوي : عاوز تقتل أمك يا مروان ..


ضحك مروان : ايه يا ماما الكلام اللي بتقوليه ده 

أنا دمي خفيف طالع لك 

وبحب اهزر بس انما انتِ روحي ..


(مش عارفه ليه اتخيلت المشهد بتاع محمد هنيدي ولبلبة وهي بتقول له أمك ولا رحاب يا طه وهو قالها ايه يا ما الكلام اللي بتقوليه ده رحاب طبعا )


ابتسمت رُقية: خلاص يا ماما سلوي سامحيه .


سلوي بحزم: انتِ تخلصي عدتك وتتجوزيه الواد اتهبل..


ضحك مروان: فعلا اتجوزيني حفاظا علي الأرواح. 


سلوي : ايوه ياختي أرواح الناس مش لعبة !

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند راغب وميادة.  


كانوا نايمين علي السرير

حاولت تقوم فـ شدها تاني ونيمها في حضنه 


راغب....راغب...

ماردش عليها ...


ميادة بصت له وهي مبتسمة وهو كان مغمض عينيه ..


في حركة تلقائية باسته من خده وهي بتبتسم ...


فتح عينيه فجأة: انتِ بتبوسي ابن اختك يا ميادة ؟.


ميادة بخجل : انت صاحي ..


ضحك راغب : لا بكلمك من جوه الحلم ...

وبعدين ليه تبوسيني من خدي .

شفايفي قصرت معاكي في ايه ؟


جرس الباب بيرن.

بص راغب ناحية الباب بـ ضيق  : مين الرذل قليل الذوق اللي جاي دلوقتي ده !


ميادة اتوترت: اكيد ابويا ومي ...


رد راغب بسرعة  : حبيبي يا حمايا وحشني اوي!


ضحك راغب لما لاحظ توتر ميادة : مالك هو انا شاقطك ؟ 

أنتِ خايفة من ايه!


ميادة : قوم ...قوم بسرعة أما البس اي حاجة ...


هز رأسه : طب خلاص حاضر ايه اهدي طيب ..


لبس تيشيرت وكان لابس بنطلون ترينج ..

عدل شعره بايده وراح ناحية الباب فتح وهو مبتسم : اهلا وسهلا ..


كان عبد الحميد و مي وأحمد ..


راغب: اتفضلوا...


مي: صباحية مباركة ياعريس


راغب: الله يبارك فيكي ..

اقعد يا عمي ...اقعد يا أحمد ..

نورتونا.


دخلت مي وهي معاها شنط حطتها علي السفرة : 

ايه ده انتم لسه ما فطرتوش ولا ايه ؟


راغب هز رأسه بالنفي.


مي بصت لـ راغب : هي ميادة لسه نايمة ولا ايه!


راغب: لا جوه في الأوضة بتلبس ادخلي لها ...


دخلت مي لـ ميادة فميل أحمد علي راغب اللي كان قاعد جمبه وقال بصوت واطي : 

ايه يا راغب ..

مش هتاخدوا عيالكوا بقي؟

حد قالك اني الدادة !


 رد راغب بصوت واطي: خليك جدع يا شيخ أحمد أنا عاوز اخد اسبوع عسل حتي ...


ضحك أحمد بسخرية: لااااا ما تتعشمش ...

دول تلاتة يا حبيبي ده أنا قضيت ليلة ما يعلم بيها الا ربنا ..


عبد الحميد: هو انتم بتقولوا ايه ؟


في نفس الوقت خرجت ميادة اللي كانت لابسة عباية استقبال بيضا وعليها استراس وطرحة نفس لونها وسايباها طايرة 


ومي معاها ...


راغب بص لـ ميادة وقال بصوت عالي : شوفتي يا ميادة ده احمد الله يبارك له بسأله عن العيال قال لي انت عريس خد لك شهر عسل واتبسط انت وميادة وماتقلقش علي العيال ..


بص له أحمد بـ صدمة وكان لسه هيتكلم قاطعه عبد الحميد: هو في زي أحمد راجل محترم ونعم الرجال !


 أحمد حس انه اتدبس ووشه احمر وحاول يبتسم ابتسامة باردة وهز رأسه : الله يكرمك يا عمي بس ...


ابتسمت ميادة : مش عاوزة اتقل عليكم يا أحمد بس  ..


أحمد بلع ريقه وهو بيتنهد : لاااا تتقلي ايه اتبسطوا ..

وانا هاخد بالي من العيال !


كانت مي بتبُص علي أحمد وهي كاتمة الضحكة ..


راغب بـ ضحك : أنا حبيتك يا أحمد لله في لله


أحمد حاول يكتم غيظه : أحبك الله الذى أحببتني فيه يا حبيبي ..


عبد الحميد بص لـ ميادة وهو مبتسم:

ايه الحلاوة دي ...انتِ كويسة 


هزت راسها وهي مبتسمة ..


وقف وقرب منها وخدها في حضنه : مبسوطة يا ميادة ؟


ميادة هزت راسها : اوي يابا..


عبد الحميد : ربنا يـفرحك ويسعدك كمان وكمان يا حبيبتي.


أحمد قعد جمب راغب وقال بصوت واطي : بتدبسني يا راغب !


رد راغب بصوت واطي : أنا عريس يابو حميد 

حس بيا ..

يحس بيك ربنا !


أحمد وهو كاتم دموعه: ما المشكلة اني حاسس 

المشكلة اني حاسس!


مي : احم....يا عريس  


بص لها راغب باهتمام : ايوه ..


مي بابتسامة : أنا حضرت لك غدا علي مزاجك ..حمام وبط ومحشي مشكل ..

وجبنا لكم حلويات  ألف هنا علي قلبكم ..


راغب: تسلمي والله بس كان لزومه ايه التعب ده !


مي : أنا هتعب لأغلي من ميادة يعني ...


ابتسمت ميادة : ربنا يخليكي ليا يا ميوي !


عبد الحميد وقف: طيب يلا بقا ..


راغب بابتسامة : مستعجل ليه يا عمي ..


عبد الحميد: احنا كنا جايين نطمن عليكم وخلاص اطمنا عليكم خلي بالك منها ياراغب 


راغب ابتسم وبص لها : دي في قلبي يا عمي ..


مي : مش يلا يا أحمد


هز احمد دماغه بتنهيدة: يلا ...


طلعوا بره وبقوا قدام باب الشقة فـ ضحك راغب وهو بيقول : نجاملك في الأفراح يابو حميد .


أحمد هز دماغه : بإذن الله يا خويا ...


قفل راغب الباب وبص لـ ميادة : ايه العباية الجامدة دي ...


غمز وهو بيشدها من وسطها : بس ايه تحت العباية حكاية.


ضحكت ميادة : انت ما بتزهقش!


راغب وهو بيتنهد: وهو في حد عاقل يبقي قدامه الجمال ده كله ويزهق برده ..


نظراته اتغيرت فـ بصت له بخوف : 

ايه في ايه !


راغب: انت طلعتي كده قدام احمد ازاي ...


بصت له باستغراب: مالي ...مش فاهمة ..


راغب : في أنه العباية ضيقة يا ميادة هانم ..


ميادة : هي مش ضيقة هي مظبوطة عليا !


راغب وهو بيبُص علي جسمها : بس مبينة الحاجات والمحتاجات!

وبعدين نص شعرك اللي طالع بره ده ايه 

انتِ بتسمي ده حجاب !


ميادة : ما أنا عمري بلبس الطرحة كده يا راغب ..


راغب: بتبيني رقبتك ونص شعرك 


ميادة بتلقائية: اه !


راغب : خخخ الشارع اللي وراه !


ميادة بـ صدمة : ايه اللي انت عملته ده ياراغب!


راغب بابتسامة : دي حركة دليل علي الاعتراض يا حبيبتي!


ميادة مسكت دقنه وبصت له بحدة : لا يا سيادة الظابط ده في السجن عندك هناك مش هنا يا حبيبي ..


راغب رفع حاجبه : اتجرأتي أوي يا حبيبتي!


ميادة : هو انت عاوز انت بس اللي تبقي جرئ 

ما انا لازم أجاريك يا حضرة الظابط ..


راغب بتنهيدة وهو بيبُص علي شفايفها : جاريني يا قلب حضرة الظابط أنا من ايدك دي لايدك دي !

اعملي فيا اللي أنتِ عوزاه كله !

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند ليالي وفؤاد ...


لبست ليالي دريس كشمير

من اللي فؤاد كان جايبه ليها وفوقه طرحة سودا ..


خرجت من اوضتها وبصت لـ فؤاد اللي واقف مستنيها : أنا جاهزة ..


فؤاد بابتسامة : ايه الحلاوة دي !


ليالي بابتسامة : شكرا .


مشت ليالي مع فؤاد وركبت معاه العربية ..


ليالي : هو شقة المديرة دي بعيدة ؟


فؤاد : لا نص ساعة ونوصل لها بإذن الله 


هزت ليالي راسها وقعدت بهدوء طول الطريق بدون كلام لحد ما وقفوا قدام عمارة كبيرة في حي راقي ...


ليالي : هنا ؟


فؤاد وهو بيشاور عليها : ايوه في العمارة دي ..


نزلت ليالي من العربية وفؤاد نزل ...


مشي ومشت وراه ودخل من باب العمارة 


البواب بص له بـ قرف وبص لها وهو بيقول : 

استغفر الله العظيم!


بصت له ليالي باستغراب وبعدين بصت لـ فؤاد : هو بيبُصلنا بقرف كده ليه ...


فؤاد : ده راجل استغلالي وضلالي عاوز فلوس من كل اللي طالع واللي نازل 

وانا عشان وقفت له مرة واتنين وصديته واتشاكلت معاه وكنت هضربه ماعدش طايقني ..


هزت ليالي راسها وسكتت..


ركبوا الأسانسير ووقف في الدور الرابع وطلعوا منه ...


وقف قدام شقة وخبط عليها فـ فتحت له واحدة بصت لـ ليالي من فوق لـ تحت وبعدين قالت :

ادخل يا فؤاد الست هانم مستنياك جوه .


بصت لها ليالي باستغراب ودخلت ورا فؤاد ..


الشقة كانت باينة راقية جدا ...

الوانها وديكورها واثاثها كانت ليالي بتبُص عليها وهي مبهورة .


دخل فؤاد ووقف قدام ست ثلاثينية لابسة  فستان قصير جدا لونه اسود وكب من علي الصدر وحاطة رجل علي رجل ولابسة هيلز كعبه عالي وشعرها كاريه لحد رقبتها ونازل علي وشها قصة مدارية حواجبها ...


ابتسم فؤاد: ليالي يا هانم !


*لفي...


بصت لها ليالي باستغراب وبعدين بصت لـ فؤاد ..


فؤاد : اسمعي كلام الهانم ولفي ...

ماهو أي شغل اليومين دول اهم حاجة فيه المظهر .


لفت ليالي فابتسمت الهانم وقال: 

مش بطالة .


ابتسم فؤاد وهو بيقول : أنا عارف عنك انك الكرم كله مش هنشرب حاجة ولا ايه ؟


ضحكت : بس كده ...يا سوما ...هاتي مشروب فؤاد المفضل واعملي لـ


بصت لـ ليالي فـ فهمت ليالي أنها بتسأل عن اسمها وقالت : ليالي .


ابتسمت الهانم : تشربي ايه ؟


ليالي : اي حاجة ساقعة ..


*هاتي لـ ليالي من العصير بتاعي ...


سوما : حاضر يا ست هانم ...

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعلي الكورنيش ...


قعد سعيد وهو بيتنهد ومربع ايده يبُص علي النيل ...في نفس الوقت 

 اللي كانت فرحة قاعدة قبل ما يجي علي استراحة قريبة منه  يعتبر جنبه هي و صاحبتها وبتتكلم معاها 


لف لها  لما سمع صوتها وابتسم لها فـ بصت له وبعدين اتجاهلته وبصت علي النيل ...


في نفس الوقت اللي بيشغل فيه صاحب عربية الدرة اغنية ام كلثوم...


حيرت قلبي معاك 

وانا بداري وبخبي

قول لي أعمل ايه وياك 

ولا أعمل ايه ويا قلبي..


بص لها سعيد وهو بيتنهد والأغنية شغالة :

بدي اشكي لك من نار حبي 

بدي احكيلك علي اللي في قلبي 


بصت بعيد عنه وهي بتبلع ريقها بتوتر ..


اتنهد سعيد وهو بيبُص علي النيل وبيحرك شفايفه مع الأغنية :

وأقولك عـ اللي سهرني

وأقولك عـ اللي بكاني

وأصور لك ضنا روحي 

وعزة نفسي منعاني !


بص ناحيتها تاني فـ لقي مكانها فاضي 

قام بص حواليه وبعدين قعد وهو بيتنهد بحزن..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند راغب وميادة ...


راغب : الحمام ده رهيب ...


ميادة وهي بتاكل : كل أكل مي تحفة دي طباخة بريمو 


راغب: ويا تري اكلك حلو زيها كده ..


ميادة بـ غيرة : أحلي كمان ! 


راغب بضحك: مالك ...وشك اتغير ليه ؟

انت غيرت ولا ايه يا أبيض!


ميادة رفعت حاجبها: وانا ايه اللي يخليني اغير يعني!

بس ...المفروض انك ماتحبش أكل حد غيري 

ولا تمدح في اي حد غيري !


ابتسم راغب: وايه كمان يا ست الستات ؟


ميادة بابتسامة : ولا تحب حد غيري!


راغب : ده أمر مفروغ منه كده كده  


ميادة حطت المعلقة وبصت له : صحيح يا راغب ..

انت تعاملك مع الستات اللي بتجيلك الحبس 

زي ما كنت بتتعامل معايا كده !


حط المعلقة وهو بيفتكر تعامله مع الستات في الحجز ...


كان ماسك واحدة من شعرها ووشها مليان دم :

ماتعترفي بقا ياروح أمك شريكك فين


وفي موقف تاني دخل الحجز علي الستات :

يا شوية نسوان سايبة هتعترفوا بالذوق ولا اعملها معاكوا


قربت منه بنت وقالت بدلع : واحنا نطول يا سعادة الباشا تعملها معانا هههههههههي والنبي تعملها .


رفع ايده ونزل بقلم علي وشها خلي الدم نزل من بوقها وقال: جري ايه يا روح امك هتاخدي وتدي معايا .

مين اللي مسرحك انت وهي يا وس****** منك ليها 


رد راغب بمشاكسة وهو بيضحك : اه أنا ظابط حنين جدا 


مسح نقطة صلصة كانت علي جمب شفايفها وهو بيقول : بس صدقيني من يوم ما شوفتك وانا موجه كل طاقتي ناحيتك انتِ بس فـ احتويني بقا .


ضحكت ميادة: امممم ...طيب ..

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند ليالي وفؤاد دخلت سوما وهي شايلة كاسين  كاس واضح أن فيه خمرة 

والتاني عصير مانجا.


خد فؤاد كاسه وشربه علي بوق واحد.


مسكت ليالي كاسها وبصت له وفي نفس الوقت فؤاد بيبُص لـ الهانم وهو مبتسم 


وسوما واقفة علي جمب ونظراتها علي ليالي ..

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

كان أحمد نايم علي الكنبة وحاطط المخدة علي دماغه 


ضحكت مي: مالك يا أحمد مش انت اللي عملت حركة الجدعنة دي ...


أحمد شال المخدة من علي وشه بغضب: 

جدعنة ايه ...ده راغب اللي لبسني !


ضحكت مي : طب هتفضل مبوز كده 

اقولك قوم العب مع العيال عشان تفرفش!


ضيق عينيه وبص لها بغضب وبعدها حط المخدة تاني علي وشه وكأنه بيكتم نفسه من كتر الغيظ

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند راغب وميادة ..


ضحك راغب: جمصة ايه ورأس البر ايه ده اخر طموحك !


ميادة : الله اومال هنروح فين؟


راغب: ما أنا بسألك اهو نفسك تروحي فين ؟


ميادة : اه ...اروح الساحل الشرير..


ضحك راغب: بس ده كله ستات مش لابسة يا حبيبتي ورجالة كمان 


ردت ميادة بسرعة: لا لأ خلاص بلاش قلة أدب ...نروح مرسي مطروح !


راغب: اصلا ...أنا كنت عاوز اسفرك بره مصر 


ميادة: بس انا ماعنديش جواز سفر..


راغب بضحك: يبقي نستغل الوقت وعلي مرسي مطروح اه ده ...


ضحكت ميادة وهي بتقاطعه: ساعة الحظ ما تتعوضش


سقف راغب بـ حماس: الله عليك يا فاهمني يا أبيض انت يا عسل 

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وفي المحكمة ...


كان رضا جوه القفص وعبد الحميد ومحمود قاعدين وواضح عليهم القلق ...


قفل المحامي الملف وقعد وهو باين عليه القلق ...


عبد الحميد ميل عليه بصوت واطي : ايه ؟


المحامي : الوضع مش مبشر خالص !

التهمة ثابتة عليه وعلي مقاسه بالمللي


بص رضا لـ فوق بخوف وهو بيقول في نفسه:

يارب زي ما نجيت يوسف من البئر

ونجيت يونس من بطن الحوت تنجيني من الضيقة اللي انا فيها


اتناقش القاضي مع اللي جنبه وقفل الملفات اللي في ايده وقال بصوت عالي :

«بعد الاطلاع على الأوراق، وسماع المرافعة، والمداولة قانونًا...


حكمت المحكمة حضوريًا بمعاقبة المتهم/ رضا عبد الحميد زين الدين بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات، عما أُسند إليه من اتهام بجريمة غسيل الأموال، مع إلزامه بالمصاريف الجنائية، ومصادرة الأموال والمتحصلات محل الجريمة.


صدر الحكم وتُلي علنًا بجلسة اليوم ...رفعت الجلسة ...


صرخ رضا بصوت عالي:لااااا أنا مظلوم ...مظلوم ...حرام حرام ..


انهار وقعد علي الأرض وهو حاسس انه مش قادر يقف علي رجله.


قرب منه عبد الحميد ومحمود والحزن واضح علي وشهم ...


بص لهم رضا والدموع مالية عينيه:

وهو العمر فيه كام سبع سنين !

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

وعند راغب وميادة ...


كانوا قاعدين علي كراسي وفوقهم شمسية وبيبصوا علي البحر ..


اتنهد وهو ماسك ايدها وبيبُص علي البحر :ياااااه...لو الانسان يعيش كده علطول ...

بحر 

وشمس


بص في عيونها وابتسم : 

وميادة!


ابتسمت ميادة بـ حب وقالت :

هو انا ليه ما قابلتكش من زمان ؟


راغب بمشاكسة: كان حظك وحش اكيد 


ضربته في كتفه بهزار: مغرور اوي !

أنا عاوزة فريسكا...


راغب بابتسامة : بس كده حاضر ..


قام وقف ومشي خطوتين ...فـ قامت من علي الكرسي ومشت ناحية البحر وهي حافية ولابسة مايوه بوركيني محجبات أسود


الطاقية اللي علي دماغها كانت هتطير فرفعت ايديها الاتنين تمسكها فجأة لقت اللي بيحضنها من ضهرها 


ابتسمت وهي بتلف تبُص عليه وهي بتقول : الناس يا را...


ملامح وشها اتبدلت لـ الصدمة وقالت بخوف : 

ان.انت ........يتبع 


               الفصل التاسع والثلاثون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة