
رواية الوحش الفصل الواحد والعشرون 21 والأخير بقلم حنان احمد ماهر
ـ بيخوني ...بقولك بيخوني يا هنا !!
اتنهدت بفارغ صبر منها ...كل ما تيجلي تقولي الكلمتين دول
ـ رحمة
قولتها بهدوء
ردت بنرفزة ـ يا نعم
ـ أنتِ متجوزة غيث بقالك قد ايه
ـ سبع سنين
قالتها بإستغراب
كملت بنفس الهدوء برغم إني عايزه أقوم اجيبها من شعرها ـ وفي السبع سنين دول ..هو خانك كام مرة
قعدت بُره من الوقت بتفكر بعدها بصيتلي بحماس معرفش مصدره منين ـ سبع مرات
أتكلمت بلا مبالاة علشان انرفزها ـ يبقى خلاص الراجل عامل اللي عليه ومَكفّي و مَوّفي كمان بيخونك كل سنة مرة
ـ ايه اللي بتقولي ده ....ما أنتِ عارفه أنه غيث محترم و ونعم الزوج ميعملش كده
مسكت المخده اللي جنبي على الكنبة وحدفتها بيها وانا بقول بعصبية ـ وطالما هو محترم و ونعم الزوج ...مصدعة امي ليه ع الصبح
شالت المخدة من عليها واتحركت خطوة لورا بخوف مصطنع ـ أعصابك بس هنون مالك كده بقيتِ تتعصبي بسرعة
ـ و هو اللي يعشاركم ميتعصبش ....بصي يا بت أنتِ انا مش ناسيه اللي عملتوا فيا زمان ها ....ف متجبرنيش اقوم أضربك وانا اصلا مش قادرة ف اسكتي بقى
ـ طب أهدي بس كده أهدي أنتِ بترضعي ...ل أحسن تخلي عُمير حبيبي يطلع عصبي ولا حاجه... الواحد مش مستحمل كفاية أنتِ وأبوه
بصيت لها بقرف ومردتش
قربت مني وهي بتسطعتفني ـ طب بزمتكم تعرفوا تعيشوا يوم واحد من غير الدراما بتاعتي
ـ عايزة الصراحه ولا أختها
قولتها بابتسامة مصطنعه
رديت عليا بابتسامة ـ الصراحة طبعاً
ـ لأ منقدرش نعيش
رفعت سببتها في وشي و أتكلمت بحماس ـ شوفتي ...شوفتي
رديت عليها بغيظ ـ علشان مافيش يوم بيعدي اصلا من غير دراما ....إحنا نفسنا نعيش بهدوء بس مش عارفين
ـ بقى كده
قالتها وهي بتقوم جنبي
ـ طب أنا يا هنا هسيبلك البيت وامشي ومش هتشوفي وشي مره تانية
قالتها وهي بتروح ناحية المطبخ
هزيت رأسي بقلة حيلة ـ لأ الواحد كبر ومش مستحمل يارب الصبر من عندك
--------------------------------------------
من ناحية التانية
كانوا قاعدين غيث و راكان و يزن في الجنينة
و ولادهم قاعدين بيلعبوا معاهم
غيث خلّف اتنين تؤام ولد وبنت عندهم خمس سنين
ياسين وياسمين
أما راكان ف عنده تلاته
اول واحد وده الكبير عنده ست سنين ليث
وبعده بنت عندها خمس سنين لارا
و طفل عنده بتاع سبع شهور راكان مسكه وده عُمير
ويزن خلف ولد عنده خمس سنين برضو واسمه أسر
و كايلا طبعاً بتلعب معاهم
ـ انا زهقت والله زهقت لو أعرف أن الجواز بشكل ده مكنتش اتجوزت من أصله
ضحك راكان عليه ـ غيث أنا عارفك من 16 سنه وفي وقبل ما تتجوز رحمة بسبع سنين كنت بتحلم تتجوزها في التسع سنين اللي عرفتك فيهم وادي حلمك اتحقق يا اخي
ـ يا عم ما انا مازلت بحبها هو حد قال حاجه بس كده كتير كل شويه بتخوني بتخوني ...لحد ما هتخليني اخونها بجد
ضحك يزن عليه ـ طب بس وطي صوتك ل أحسن تسمعك وليلتك تبقى طين ... متقولش كلام أنت مش قده يا معلم
بصله غيث بغيظ وضيق ـ أضحك يا يزن أضحك وانت ايه اللي مش هيخليك تضحك ما أنت مش متجوز المجنونه اللي متجوزها انا
ـ متقولش عن صاحبتي مجنونة يا غيث بيه وإلا هرجعهالك زي ما جيبتها لأ و متعصبة أكتر لزوم النكد الزيادة وكده
قولتها وانا بقرب منهم
ـ لأ وعلى إيه...الطيب أحسن...الله يسترك يا شيخه قولي إنها هديت
قربت قعدت جنب راكان
ـ راكان
ـ حيات راكان
قالها وهو بيبصلي ومبتسم
نفس الابتسامه اللي كانت من سبع سنين
نفس اللهفة والحب اللي في عيونه نفسهم من سبع سنين اللي اتغير أن إحنا كبرنا شويه وبقينا عندنا عيال بس برغم كده مشاعرنا واحده بالعكس أنا بحس إنها بتكبر
برغم العيال بس عمري ما أهملت راكان ولا حسسته اني بعيدة عنه وهو كذالك
لأن أصلا هو بيخصص وقت إنه يقعد معانا انا والعيال
وبرضو بيخصص وقت ليا أنا وهو نخرج فيه نتكلم
ف العموم ربنا يخليه ليا قرة عيني
ـ ما تخلي غيث ورحمة يجوا يقعدوا معانا هنا ....ماهو اصل هما مبيقعدوش في بيتهم واهو غيث يبيعوا ويستفاد بفلسوه أحسن
أتكلمت ببعض السخرية
ـ تُشكري يا مرات اخويا تُشكري
بصله راكان واتكلم ببرود ـ هي كلمتك أنت...يبقى بترد عليها ليه
ضحكت عليه
وقربت منه واتكلمت بهمس ـ قطتي
ـ عيون قطتك
يلاهوي على الجمال بيقلب معايا في لحظة بس
ضحكت ـ هات عُمير علشان ارضعه بقى علشان شكله جعان ...شوف بُقه بيلعب ازاي
بص عليه واتكلم بحنان ـ ايوه صح شكله جعان...خُدي يا حبيبي
أخدته منه ـ عيون حبيبك يا قطتي
ـ مامي
قالها ليث وهو بيقرب مني
ـ عيونها
ـ خلي ياسين يسيب ياسمين تلعب معايا علشان هو رخم بيرخم عليا ميعرفش أن انا أسد ومحدش يقدر يتكلم كلمة معايا
اتكلم راكان ـ ابعد ابنك عن ابني يا غيث
ـ وهو ابني عمل حاجه غلط ...ابنك المتحرش عايز يرقص مع بنتي ....وابني بيدافع عن أخته عادي
ـ ده صح يا ليث
هو كافه ببرود ـ ايوه يا مامي عادي ....دي حبيبتي ومحدش يقدر يبعدها عني
ـ متقولش حبيبتك علشان مدربكش يا ليث
ـ متقدرش انا الأسد....انا اللي بضرب بس
ـ يخربيت غرورك يا اخي ...ده الغرور طلع وراثه
ـ أحترم نفسك يا غيث علشان مقوملكش
ـ ابعد أنت إبنك عن إبني علشان منتشكلش
ـ وريني هنتشاكل إزاي
ـ بس !!!!
قولتها بفارغ صبر منهم
ـ ليث
ـ نعم يا مامي
قالها ببرود
ـ لأ ماهو مش أنت وابوك عليا
ـ الاه وهو أبوه ماله دلوقتي
اتجاهلت وكلمت ليث ـ رقص مع ياسمين مافيش ...يا تلعب حلو يا متلعبش
ـ بس يا مامي
قالها باعتراض
قاطعته ـ مافيش بس ...تسمع الكلام
ـ خلاص هو كمان مالوش علاقه بلارا أختي
ـ أنتوا كلكم تلعبوا مع بعض عادي لكن رقص والكلام ده عيب ماشي
هز كتفه ببرود ومشي
ـ لأ ما انا ضغطي معدش مستحمل
ـ وهو الواد عمل حاجه غلط
ـ لأ يا اخويا معملش .....بس بيفكرني بيك أيام ما كنت نفس النسخة دي بظبط
قولتها ومشيت أكل الواد اللي بدأ يعيط ده
بعد ما مشيت قعدت ابص على طيفها بزهول
ضحك غيث ويزن كتم ضحكته
ـ وحيات أمك يا غيث !!!
قولتها بغيظ وانا بتك على سناني
ـ عيب يا وحش في اطفال هتعلمهم ايه
ـ متخلنيش أقول لفظ وحش بجد
ـ خلاص كتمت
قالها وهو بيكتم ضحكته
ـ منك لله يا أخي أنت وابنك اهو هيتنكد عليا انهاردة
-------------------------------------------------
بعد ما رحمة وغيث ويزن وهمس مشيوا
كنت قاعده في الاوضة قدام التسريحة
بعد ما نيمت عُمير و الولاد ناموا
بحط مرطب وبادي سبلاش
بستعد للنوم
خرج راكان من الحمام وقرب مني باسني من خدي
ابتسمت على حركته
وقمت وقفت
شدني ليه وانا حاوطت رقبته ـ حبيبي مدايق مني
ـ وهو أنا أقدر
ـ أمال ليه بقى شبه ابوك والكلام اللي قلتيه ده
ـ الاه هو أنا قلت حاجه غلط ...ماهو طلعلك فعلاً...واخد كل برودك
ـ بقى انا بارد معاكي يا كراميلا
قالها بطريقة تخوف وبيقرب وشه مني
ميلت لورا برأسي وقلت بخوف مصطنع ـ لأ انا قطتي عمره ما كان بارد معايا ...هي فترة وعدت خلاص
اتنهدت ـ هنا انا مش عايز أفتكر اللحظات دي ...كل ما بفتكر إن انا كنت سبب في يوم من الأيام إن قلبك يوجعك دي بتقتلني
حاوط خده بحنان ـ راكان يمكن وجعتني في الفترة دي ...بس لأني كنت بدأت أحبك فيها ...وبعدين أنت بحنيتك ودلالك ليا دويت كل حاجه....وانا لما بتكلم عن برودك مقصدش خالص ألمح ليك إنك كنت وحش معايا ....بس بفتكر لحظات مش اكتر وبعدين انا لما بفتكر بضحك
ـ وده ليه ؟؟
ـ لأنك دلوقتي غير ....كمان لما بتتكلم مع أي حد تاني غيري مش نفس طريقتك معايا وده أكتر حاجه بحبها فيك
ـ أنتِ مش أي حد يا عيون راكان
ابتسمت وافتكرت حاجه ـ راكان
ـ روحه
ـ كنت عايزه اسألك سؤال بجد بقالي سنين نفسي اسأله
ـ وسيباه السنين دي كلها ليه يا حبيبي
ـ اهو بقى نصيبه
ـ أسألي يا كراميلا بس تعالي نقعد علشان تعبت من الوقفه
روحنا وهو فرد جسمه على السرير وانا نمت في حضنه
ـ هو أنت وغيث اتعرفتوا ازاي
ـ يعني غيث كان بيحكيلك كل حاجه ومحكلكيش اتعرفنا ازاي
قالها ببعض الغيظ
ضحكت عليه ـ اه شوفت بقى ...يلا احكيلي يا قطتي علشان عايزه اعرف بجد
ـ أحكيلك يا عيون قطتك ....بصي يا ستي ....بعد اللي حصل لماما وبابا واللي حصلي ...عم عزيز ظهر في حياتي وهو الشخص اللي خلاني راجل مهم في الاستخبارات و رائد كمان زي ما أنتِ عارفه....وقتها غيث كان متخرج من كلية الشرطة وكان يعرف عم عزيز من بعيد
شوفته مره كان جاي يقدم وكده
بعدها بفترة وانا في طريق وكنا بليل شوفت حادثة عربية حصلت
وكان هو ومامته وباباه في العربية حاولت أخرجهم من العربية بكل مقدرتي ...بعدها ودتهم المستشفى بس للاسف باباه اتوفى
هو وقتها لما صحي وعرف بالخبر ده إنهار
وانا لأني عارف كسرة الضهر اللي حس بيها قررت اقف معاه وأحاول اقويه ...وقلتله علشان مامته لازم يبقى قوي علشان هو اللي شايل المسؤلية دلوقتي
فضلت بصاله وانا ببتسم
ضحك ـ بتبصيلي كده ليه
ـ مش مصدقه إن كل الحنيه والجمال ده في شخص واحد
شدد من حضني
ـ يمكن علشان أنتِ كده ف شايفاني انا كده
ـ حبيب عيوني أنا يا قطتي .
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك
كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
وايضا زورو صفحتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك