
رواية لأجلها الفصل الثامن 8 بقلم احمد سيمبا
*أفهم جيداً كيف يشعر من لم يحصل على الأشياء التي بذل من أجلها قلبه ، قلبه كله*
دخلت المكتب لقيت البنات قعدات ، واللي هم حياة و فاطمة و عُلا وأي واحدة مع اللابتوب بتاعها ..قلت ليهم سلام عليكم ..عاينو لي و قالو لي وعليكم السلام ..صبحت عليهم و اتونسنا شوية و رجعو لشغلهم ، عرفت إنو ماف واحدة فيهم عارفة ، ف ابتسمت و مشيت قعدت في كرسيني وبقيت شغالة شغلي ، شوية الباب اتفتح وجات شهد داخلة ، و دي يلا عندها معاي حساسية من كنا في الجامعة ، بتغيير مني لدرجة خيالية وم بتحب تشوفني ناجحة ولا مبسووطة نهائياً ، ومن عاينت ليها ولقيتا بتتبسم براها عرفت إنو الخبر وصلها ، نزلت عيوني منها و واصلت شغلي ، قامت هي مشت وقعدت في الطربيزة ..وقالت للبنات القعدات م عارفة سمعتو ولا لأ ، لكن في واحدة معانا هنا ولدت! ..رفعت عيني عاينت ليها ونزلتها ..حياة قالت ليها حلوو مبروك ..قالت ليها هو شنو الحلو في الموضوع ، ولدت بالحرام! ..وبقت تعاين لي ، والبنات أي واحدة شغالة تتشهق وتتصدم ، أما شهد فكانت مبتسمة و شمتانة حد الشماتة ..عُلا قالت ليها دي منو؟ ..قالت ليها القدامك دي! ..كلهم بقو يعاينو لي ويتهامسوا بصوت عالي برضو م اشتغلت بيهم ..قامت شهد قالت ليهم والله ي بنات أنا م اتوقعت منها كده ، يعني كانت باينة محترمة طلعت وسخة بشكل بقرف! ..قفلت اللابتوب وقلت ليها أنتي مالك؟!! الدّخلك في حياتي شنو!! ، يعني هسي جاية من الصباح عشان تتكلمي فيني!! اصلا غير الشماتة شغل تاني م عندك!! كأنك ناسية زمن كنت بتركبي من عربية ل عربية ومعروفة عند الجامعة كلها بحركاتك المايعة والمسطتنعة! ..قالت لي على الأقل أنا م عملت العملتي أنتي م جيت شايلة شافع وختيتو في وش أهلي! ..قلت ليها أنا معترفة إنو عندي طفلة وم ندمانة ، لأنو كانت غلطة واتعلمت منها وم ح اعيدها ، كعبة أنتي الكل شهر عند الداية للاجهاض ، وكان عايزة هسي بوريك ساكنة وين وشغالة متين وأنتي بتمشي ليها الساعة كم! ولا أقول ليك خلي خشمي مقفول أحسن! ..اتخلعت لمن لقتني عارفة مصايبها وم اتكلمت تاني وبرااحة طلعت ..عاينت للبنات ، حياة قامت طلعت ورا شهد ، وعُلا اتلفتت على اللابتوب بتاعها ، أما فاطمة ف بقت تبكي ، فاطمة دي أحن واحدة فينا وأكتر واحدة ملتزمة ومنقبة ما شاء الله تبارك الله ، وكانت دائماً بتدينا محاضرة لمن نكون قاعدين ساي وبنسمع ليها أنا و عُلا وكم بت من الطوابق الفوق ..فاطمة كانت مثال للبت النقية والطاهرة وياما علمتنا القرآن الكريم وحفظتنا ليو وعلمتنا التفسير ، والمشكلة إنها كانت بتحبني أكتر من الباقين وبتثق فيني ثقة عمياء وأكيد بعد السمعتو بكون نزلت من عينا كتيير ..عاينت ليها لقيتا بتعاين لي بعتاب و قالت لي ميرا صراحة م كنت قايلاك كده ، يعني اتوقعتك بت واعية وم بتتجر ورا الشهوات! ..م رديت واتهربت من نظراتا ..قالت لي الله يهديك ي صحبتي ..رديت من غير م أعاين ليها وقلت ليها آمين يارب العالمين ..وقعدت ، كملت باقي اليوم من غير م اتكلم مع واحدة فيهم ، ومشيت الحضانة لقيت المشرفة شايلة البت و لافة بيها في الحوش برة عشان تسكتها ..مشيت ليها ومن شافتني قالت لي حمدلله إنك جيتي! ..ضحكت وقلت ليها تعبتك؟ ..قالت لي شديد ، عنيدة عنادة وم بتزهج ولا بتتعب ما شاء الله عليها ..قلت ليها ورثاها مني ..واخدت منها سكتت ..قالت ليها يعني بس بتسكتي في يد أمك! ..قلت ليها أنتي قلتي أمها ..قالت لي صاح والله ، طيب نتلاقى بكرة ي حلوة ♡..قلت ليها تسلمي ..ومشيت البيت ، بالمسا كده اتصلت لي رزان سلمت علي وكلمتني إنو أبوي طلعو من المستشفى ، فرحت وبقيت انطط في الغرفة ، تاني اتذكرت دعواتو الدعاها لي قمت قعدت بزعل وسكت ..قالت لي اها نزلتي الشغل الليلة؟ ..قلت ليها ااي نزلت وشهد بوشها الحامض ده طلعت شامة خبر تاليا ..قالت لي تاليا منو؟ ..قلت ليها بتي قررت اسميها تاليا ..قالت لي بتك؟!! وتاليا؟!! ميرا انتي كويسة؟ ..قلت ليها كويسة ، واخييرا اقتنعت إنها بتي ..قالت لي المفروض أقول مبرووك على الإسم صاح! ..ضحكت وقلت ليها الله يبارك فيك قبل م تقولي ..قالت لي تاليا؟ ده مش الإسم.. ..قاطعتها وقلت ليها ااي ياهو ، الإسم البناديني بيو مازن ..قالت لي انتو م اتكلمتو صاح ، لأنو أمس سألني من بيت عمتك بالتحديد ..قلت ليها اووعك تديهو العنوان ..قالت لي تمام ..قلت ليها الأمن قالو لي إنو مازن جا كذا مرة في الشهر الفات ، و إنو كان بطردو كل يوم لحدي م اقنعوا إني م شغالة عندهم ..قالت لي ي حليلو مازن قطع قلبي ، ميرا أنتي ليه بتعذبي ود الناس معاك كده! ..قلت ليها أنا م بعذبو ، أنا بفكر في مصلحتو! ..قالت لي مصلحتك ي استاذة ، أنتي م عايزة تترفضي من اهلو ، م عايزة يذلوك ..قلت ليها ااي ، بعد الشوفتو الفترة الفاتت دي ، عرفت إنو كل إنسان بفكر في مصلحتو أول شي ، وحالياً لازم أكون بعيدة من مازن ل مصلحتي ومصلحتو برضو ..قالت لي أنا ح اتكلم معاه ..قلت ليها طيب ، لكن م تجيبي سيرتي ..قالت لي أصلا ح تكوني محور الكلام ، لكن م ح اجيب سيرة تاليا ..قلت ليها بكون أحسن ..قالت لي اهاا قولتي شهد عملت شنو المرة دي؟ ..حكيت ليها الحصل بالتفصيل ..قالت لي كعبة ي أنتي ، كان تستريها شوية هسي فضحتيها قدام البنات ..قلت ليها هي الفضحتني أول ، تستاهل! ..قالت لي ميرا! شهد دي عندها واسطة م زيك ، ح تخرب ليك شغلك والله ..قلت ليها م بهمني ، أنا متوكلة على ربنا الواحد الأحد ، وهي و واسطتها وشغلها يتحرقو! ..قالت لي لسانك الطويل ده لمي شوية عشان م يجيب اخرتك ..قلت ليها بحااول ، يلا اقطعي وشك ماشة أنوّم بتي ..قالت لي مع السلامة ي حضرة الأم الجديدة ..ضحكت وقفلت الخط ..عايزة اخت التلفون ، مازن اتصل لي برقم مُهاب ، ابيت ارد لحدي م فصل ، قمت رسلت ليو "مازن نحنا انتهينا" ، وقبل م أطلع من الشات شافا و رد لي ب "لأ ، أنا الانتهيت" ومعاها قلب مكسور ..ومن داك مازن م رجع اتصل لي ولا حتى رسل لي رسالة ، بس دي ياها كانت نهاية علاقتنا ، نهاية علاقة خمسة سنين بين الصداقة والحب ، مختصرة في رسالتين ب ست كلمات وقلب مكسور! ....
*"كانت قصتنا ممتعة، مثيرة، ورائعة، لكنها انتهت بصمتٍ، وبشكلٍ مفاجئ، مرةً واحدة وأخيرة، كمن سهر عدة ليالٍ متتابعة، ثم غفى ولم يستيقظ، لم يستيقظ أبدًا"*
*_"بعد ثلاثة أشهر"_*
عدو تلااتة شهور وحياتي ماشة من السيء للاسوء ، مازن طلع من حياتي لكن م نهائياً ، لأنو رزان كانت بتوصل لي اخبارو دائماً حتى لو م عايزة اعرف ، وعلاقتي مع أهلي انقطعت تماماً و أمي اتصلت ل عمتي عشان تجي تشيل حاجاتي ، وأمي بذات نفسها ادتهم ليها عشان على حسب كلاما ، م عايزة وساختي توسخ بيتها! ..والاسوء من ده كله إني خسرت شغلي زي م رزان قالت ، شهد استعملت واسطتها و طردوني بحجة إنو هم م بقبلو بنات من نوعي! لاحظو لنوعي دي! ، وبعد تحانيس وتهديداات حتى قبلو ادوني الورقة البتأكد إني قضيت الخدمة عندهم وختموها واتخلصت منهم واتخلصو مني ، كنت زعلانة لأني خسرت شغلي لكن م بينت وعملت فيها م فارق معاي ، وبقيت افتش على شغل جديد ، شهر كامل وأنا بفتش حتى اتقبلت في شركة معروفة و وصلتني الرسالة بالبريد الالكتروني والليلة كانت المقابلة ، وكانت ناجحة ولقيت شغل أحسن بألف مرة من شغلي داك وياداب اتفتح باب جديد في وشي ..دخلت البيت شايلة بتي ومبسوطة بشغلي وبغني ، مجرد م رفعت عيني شوفت راجل لابس فنيلة ولافي نصو بمنشفة و قاعد في الكنبة بحضر التلفزيون ..وقفت مكاني وخليت باب الشارع فاتح تحسُبًا وقلت ليو أنت منو؟ ..عاين لي وقال لي ميرا صاح! ..قلت ليو أنت منو! ..قال لي أنا مهند ود عمتك ..قلت ليو مهند ولد عمتي؟!! ال في قطر؟ ..قال لي كويت ..قلت ليو أيا كان ، جيت متين؟ ..قال لي الليلة قبل ساعة ..قلت ليو وعمتي وين؟ ..قال لي طلعت هسي قالت ماشة وجاية ..قلت ليو همم طيب حمدلله على السلامة ..قال لي الله يسلمك ..و رجع ل تلفزيونو ، وأنا كنت ماشة الغرفة وقفني ..قال لي الباب ده ح تخلي فاتح كده! ..قلت ليو ااي لأني م واثقة فيك ..ضحك وقال لي ما ح أعمل ليك حاجة م تخافي ..قلت ليو أصلا م خايفة ، لكن م واثقة فيك بس ..ودخلت الغرفة خليتو ، م طلعت تاني إلا لمن سمعت صوت عمتي برة ، عاينت لقيتا قاعدة في الهول وبتتكلم معاه بصوت واطي ..قفلت باب غرفتي براحة وأنا متحيرة منها ، متأكدة عمتي دي بتخطط لشي ، لكن شنو م قادرة أعرف! .. شوية كده جو هي و ولدها لقوني برضع في تاليا ، هي قعدت جنبي و ولدها وقف جنب الباب ..قالت لي جيبيها اديها الرضاعة أنا ..استغربت يعني من اتولدت البت دي ، عمتي م شالتا غير مرتين أو تلاتة بس ، وأساسا بتكرهها ف الليلة الحاصل شنو؟ ..م رديت و اديتا ليها بقت ترضعا ، شوية كده و بعد لحظات من الصمت ..قامت قالت ي حليلا البت دي ح تربى من غير اب وم ح تحس بحنيتو ، هسي لمن تكبر و زول يجي يسألا أبوك منو تقول شنو!!؟ ي حليييلا الضحية في الدنيا القاسية دي! ..قلت ليها في شنو ي عمتي؟ ..قالت لي ماف شي بس بفكر في مستقبل البت دي بصوت عالي ..قلت ليها ومن متين بتهمك أصلا ؟ ..قالت لي بتمهني ، ليه م بتهمني! عشان كده بفكر في مصلحتها ..قلت ليها واللي هي؟! ..قالت لي إنك تعرسي ..قلت ليها نعم؟!! ..قالت لي ااي زي م سمعتي ، وكمان الأحلى إنو ولدي مهند قال عايزك ، شوفتي ولدي اخلاقو عالية كيف ، مستعد يدي اسمو ل بتك! ..قلت ليها مهند ولدك ده مش كان اتقدم لي و أبوي رفضو عشان بسكر؟!! ..قالت لي خلى السَكر أنتي من زمنو! ..قلت ليها معليش ي عمتي م موافقة ..وشلت بتي منها وطلعت مشيت المطبخ أعمل الرضاعة لحقوني الاتنين ، هو وقف جنب الباب وهي جات مسكتني من كتفي ..قالت لي ميرا عايني ، البت دي ما ح تتقبل في المجتمع ده من غير اسم اب ، ما ح تقدر تمشى قدام ، ولا ح يكون عندها مستقبل ، ولا ح يكون عندها احترام ولا هوية ، أنتي فكري كدي لمن يسألوها أبوك منو تقول شنو؟ ، ماف رد صاح ..قلت ليها بديها إسم أبوي ..قالت لي وح تعملي ليها أوراق ثبوتية كيف! ح تعمليها اختك يعني؟ ، لو كنا بنعرف أبوها كان الموضوع أسهل لكن أنتي شايفة أختك و.. ..قاطعتها وقلت ليها دي م أختي!! ..قالت لي المهم يعني ، أنتي فكري في مصلحتها وخلي انانيتك وغرورك بالجنبة ، لو بالجد معتبراها بتك ح تفكري في مصلحتها! ..مهند قال لي أنا ح اختها في عيوني وح اعتبرها زي بتي واحد ..حمرت ليو وقلت ليو أنا م عايزة منك خدمات! ..قال لي دي م خدمة ، دي أمنية بالنسبة لي ، أنتي عارفة إنو أنا من زمان عايزك وباقي عليك ..قلت ليو وأنت عارف إني م عايزاك! ..قال لي أنتي اديني فرصة و شوفي ..عاينت ل عمتي وقلت ليها وشغلي! ، أنا بعد تعب حتى لقيت شغل زي الناس! ..مهند ادّخل وقال لي شغل لأ! ، أنا م عندي مرا تشتغل! ..قلت ليو خلاص م موافقة! ..عايزة اطلع عمتي وقفتني قالت لي أنتي عايزة بالشغل شنو! مهند شغلو كويس وح يعيشك أنتي وبتك أحسن عيشة! ..قلت ليها أنا عايزة اعتمد على نفسي ما على زول! ..قالت لي اصلا مهما حاولت اتكلم معاك م بتفهمي ، عشان كده اختاري براك ، يا مصلحتك يا مصلحة بتك! ، وبتمنى تفكري ك أم! ..وطلعوا من المطبخ ..وقفت شوية وبقيت أفكر ، اتذكرت كلام الناس يوم ناس البيت عرفو ، كلام أمي ، كلام أبوي ، كلام المديرة ، كلام البنات لمن كانو بتهامسوا ، كلام مايا نفسها! ، كانت كل كلمة جارحة بالنسبة لي أكتر من القبلها ، وبالجلالة اتحملتها ، فكيف ح تعيش تاليا وهي بتسمعا كل يوم! ، بسبب غلطة أمها و أبوها ح تفضل طول عمرها مكروهة من الناس وبتتحمل غلطهم! ، هي م بتستاهل كده! ماف طفل في الدنيا يستاهل يتعاقب على غلط اهلو ، أنا م عارفة ليه الناس ديل م بفكرو في نتيجة غلطهم قبل م يعملوا ، أنتي ح تكوني عايشة حياتك وهو ح يكون عايش حياتو والناس ح تنسى بعد فترة وخلاص ، لكن الطفل ده ما ح يتنسي! ، وكل م يشوفو في الشارع ح يذكرو بأصلو وفصلو ، ده غير الألف طفل البترمو في الشارع من غير هوية كل يوم! ، وبعدين لمن يشوفوهم في الشارع بضايقو منهم و بقعدو يسألو اللافين في الشارع ديل أولاد منو! ، ديل غلطاتكم النسيتوهاا لكن ربنا في و ربنا م بنسى! ..بعد فكرت مسافة قررت إني لازم اضحي ، شغلي م أهم من حياة بتي ، أهم شي إنها تقدر تعيش حياة هادية وطبيعية ، حتى لو على حساب طموحاتي واحلامي ..عاينت ليها لقيتا ماسكة يدي و بتلعب بالاسورة الهداني ليها مازن ..قلت ليها م تخافي أمك ما ح تخليك تتذلي ل زول ولا تتهاني بسبب اغلاط أهلك بالاسم ..بوستها وطلعت مشيت الهول ، لقيتهم قاعدين بتهامسوا لمن شافوني سكتو ..قلت ليهم أنا موافقة ..عمتي قامت حضنتني وشغالة لي مبروك مبروك ..قلت ليها لكن ح تعمل ليها الأوراق قبل العقد! ..هز راسو بايجاب وابتسم ..عمتي قالت لي خلاص نعقد بعد 15 يوم! ..قلت ليها وح يعقد لي منو؟ ..قالت لي اعمامك قاعدين ..قلت ليها وبالحيل ح يرضو ، من م عرفو بالحصل ماف واحد فيهم كلف نفسو يتكلم معاي ..قالت لي هم اتكلموا معاي أنا ، وكانو عايزين يعقدو ليك ل محمد ود عمك مصطفى ، لكن أنا ابيت وقلت يعقدو ليك ل ولدي عشان كان عايزك من زمان ..قلت ليها يعني ده الشي الكنت بتخططي ليو ، كل يوم ماشة البيت الكبير وجاية منو! ..قالت لي لمصلحتك! ..قلت ليها عمتي أنا بعرفك ، أنتي م بتعملي حاجة لمصلحتي أنا نهائياً ، وم عاارفة اصرارك من إني اعرس ولدك ده لشنو ، واطمنك م بهمني أعرف كل العايزة بس اسمو ل بتي وخلاص! ..قالت لي يخسي عليك تقولي ل عمتك كده! ، يعني بعد العملتو ليك ده كلو! ..قلت ليها م عملتي لي عن طيب خاطر!! عملتي عشان تقللي إحساسك بالذنب ، ولانو الحاصل في حياتي كلو بسبب كلمة واحدة منك!! ..قالت لي أنتي ما ح تنسي نهائي ولا شنو! ..قلت ليها انسى إنك خربتي حياتي!!؟ لا معليش ده محفور هنا قبل هنا! ..وأشرت ليها على قلبي و راسي ، ومشيت خليتا ...
*ويفاجئني حزنٌ جديد ، في كل مرةٍ أكون فيها على وشك قول أخيراً ...