
﷽
ـــــــــ
جاسر بجنون.. هند انتِ طا.. بس جه صوت الغفير وهو بينادي..
الغفير.. الحق يا كبير الحق مراد بيه نقلوه على المستشفى.
جليلة برعب.. ماله ولدي؟
الغفير.. كان في البيت اللي ورا يا ست هانم والبيت كان فيه حريقة.
جاسر برعب.. خدوه على أنهي مستشفى يا ولد؟
الغفير.. بتاعة أسيوط.
جليلة برعب.. عاوزة أروح أطمن على ولدي؟
هند كانت بتبص عليهم بشماتة.
الجرس رن وراح يفتح الغفير بسرعة فكر إن مراد أو حد من الشباب.
كانت في ست كبيرة في السن ووشها مألوف ليهم وحواليها رجالة كتير والرجالة برضو شكلهم مألوف.
جاسر.. باستغراب.. عاوزة مين يا ست؟
الست دخلت ومعاها الرجالة.
هند بصلها بشك كأنها عارفاها.
جاسر.. باستغراب.. عاوزة مين يا ست؟
الست.. عاوزة بنتي.
جاسر باستغراب.. بنتك مين؟
الست.. مايا.
جاسر.. مايا تبقى بنتك؟
جميلة.. أيون أنا أبقى مدام الدكتور أحمد الجارحي.
هند افتكرت حاجة ورجعت لورا خطوة بزعر.
جليلة.. بكره.. بنتك اللي من أول ما ولدي عرفها ودخلت حياته وهي خربتها ليه خدي بنتك وخليها تبعد عن ولدي بنتك ما بيجيش من وراها غير الخراب وبس.
جميلة.. بغضب.. وابنك اللي مصلي على السجادة أوي ما هو من يوم ما عرفته وقلب حياة بنتي أنا فعلاً جاية آخد بنتي ونسافر بره مصر على الأقل مش عاد هتشوف وش ابنك تاني مايا هتتجوز واحد تاني مش هتقضي حياتها مع ابنك مع واحد أرمل ومعاه بنت.
الكلام نزل عليهم كالصاعقة وكان بلال نزل بس وقف لما شاف جميلة والرجالة اللي حواليها دول رجالة مراد.
جاسر بهدوء.. ممكن تهدي انتِ وهي القرار ده مش قرارك لا انتِ ولا جليلة القرار ده قرار مايا ومراد.
جميلة.. بجمود.. لا مايا طول عمرها بتاخد قراراتها لوحدها ومراد ده برضو كان قرار منها بس خلاص ينسى الكلام ده أنا اللي هاخد قرارات عن حياة بنتي من يوم ما عرفت ابنك ما شفتش يوم حلو.
جليلة.. بجدية.. سيبها يا جاسر هي أمها وعارفة مصلحتها كويس وده القرار الصح.. وجود البنت دي بعيدة عن ولدي أحسن قرار.
جميلة.. فين مايا لو سمحتوا نادوا ليها عشان هنسافر القاهرة انهارده.
جليلة.. بنتك خرجت من الصبح محدش خابر راحت فين؟
جميلة برعب.. إزاي مايا متعرفش حد هنا عملتوا في بنتي إيه؟
جاسر.. اهدي يا أم مايا.
الغفير.. الست مايا كانت جوه الحريقة مع مراد بيه.
جميلة برعب.. حريقة حريقة إيه بنتي فين وحصلها إيه قسماً عظماً لو بنتي جرالها حاجة ما هارحمكم انتوا فاهمين.. بنتي موجودة فين دلوقتي؟
الغفير.. في المستشفى.
جميلة.. تعال وديني هناك.
وراحوا كلهم على المستشفى معادا هند اللي فضلت.
وطلعت أوضتها... وجابت الفون ورنت على مغاوري.
هند.. بشر.. خلي بالك في عريس هيجي ليك لازم نحتفل بيه.
مغاوري.. مين تقصدي؟
هند.. هيجي عشان يلحق ورد.
مغاوري بشر.. مين ده؟
هند.. لما يجي هتعرفوا المهم مش عاوزة يطلع من عندك خليهم عندك لحد ما آجي؟
مغاوري.. ماشي.
وقفلت.. وهي بتضحك بشر..
وبعتت رسالة لحد من فونها وابتسمت بشر.
ـــــ
عند عصفورة.. بخوف.. يا بيه معرفهاش.
أمين.. يعني مش عاوز تعترف وتقول مكانها فين ماشي استحمل بقا.
عصفورة.. بخوف.. ماشي.
أمين خرج وعصفورة كان باين عليه الخوف أوي.
أمين رن على كايا.
كايا فتح بلهفة.. ها.
أمين بحزن.. للأسف مفيش فايدة مش راضي يعترف.
كايا ضرب الدركسيون بغضب.. إزاي مش عارفين تخلوه يعترف بجد ونعمة.
أمين.. يا كمال بيه هفضل وراه لحد ما يعترف.
كايا قفل في وشه.
وفجأة جات ليه رسالة.
فتحها وعيونه لمعت وبسرعة لف وراح للمكان.
ـــــــــــ
عند مايا
بدأت تفوق وتكح ونادت على مراد.
حسناء كانت جانبها ومازن قدام العمليات.
حسناء جريت عليها بلهفة.. مايا حبيبتي انتِ كويسة؟
مايا بكحة وتعب.. أنا فين؟
حسناء.. انتِ في المستشفى اهدي انتِ بخير.
مايا.. طلعت إزاي من الحريقة؟
حسناء.. مراد دخل هو ومازن وعمر دخلوا ليكي وطلعوكي من جوه.
مايا.. طيب هما كويسين؟
حسناء.. آه عمر إيده بس اتحرقت ومازن بخير ومراد وسكتت.
مايا بقلق.. ماله مراد؟
حسناء.. هو بخير اهدي بس هو اتحرق ضهره وهو في أوضة العمليات دلوقتي.
مايا بجنون.. إزاي في أوضة العمليات دلوقتي وإزاي هو بخير حسناء عاوزة أشوف مراد دلوقتي.
حسناء.. هو لسه في العمليات اهدي لما يخرج نطمن عليه انتِ تعبانة برضو.
مايا بقلق.. لا هروح أشوفه.
حسناء.. روقي بس وأنا لما يخرج هخليكي تشوفيه بس روقي.
مايا بدموع.. كانت معاها حق.
حسناء باستغراب.. مين؟
مايا.. مامته ابنها بيحصل ليه مشاكل ومصايب كتيرة وهو قريب مني أنا بجيب ليه النحس لما كان بعيد عني كان كويس وسليم ومبسوط أما معايا بيجي ليه نحس والمشاكل تعرفي إنها مش أول مرة حد يقولي كدا فاكرة مرام.
حسناء.. بعدم تذكر.. مين مرام؟
مايا.. مرام يا بت اللي كانت معانا في الشات بتاع التصحيح لما مراد كان هو اللي بيصحح لينا هو وميرال.
حسناء بتذكر.. أيوا البت الصفرا دي مالها إيه فكرك بيها؟
مايا بدموع.. كانت بتحب مراد وجات قالتلي كدا قالتلي متفكريش نفسك حلوة مراد بيتسلى بيكي وعمره ما هيحبك مراد شايفك لعبة جديدة من ألعابه ويومين وهيزهق منك وعارفة يوم ما أنا ومراد اتطلقنا رنت عليا وقالتلي شوفتي قولتلك مراد بيحب يتسلى وأهو في الآخر رماكي زي الكلبة مراد عمل كدا مع كل البنات اللي صحح ليهم وأهله صعايدة هيجوزوه من وسطهم مش من القاهرة تعرفي وقتها حسيت إن في خنجر اتغرز في قلبي من كلامها وقد إيه هي شمتانة فيا انهرت وقتها واتوجعت منها أكتر لما قالتلي انتِ نحس يا مايا واللي بيقرب منك بيموت أو بيحصل ليه مشاكل ابعدي عن مراد أحسن.
حسناء بغضب.. وما قولتيش ليا ليه إن بنت الجازمة دي قالتلك كدا وأنا كنت خليت اللي مايشتري يتفرج عليها الصفرا المعرقبة أم صورم دي.
مايا.. بتوتر.. وفي حاجة كمان عاوزة أقولك عليها.
حسناء بشك.. خير مصيبة صح؟
مايا بتوتر.. مش أنا اللي بلغت عن مراد.. في جريمة قتل كايا.
حسناء.. بصدمة.. مين؟
مايا بتوتر.. هقولك بس وحياة أغلى حاجة عندك ما تقولي لحد.
حسناء بخوف.. في إيه مين؟
مايا بخوف.. هي.
حسناء بعدم فهم.. مين؟
مايا........
ــــــــــــــــ
عند عمر وشوق
خلصت العملية أخيراً بعد التوتر اللي حصل ده كله ومراد ضربات القلب انتظمت عنده.
شوق بفرحة.. الحمد لله ضربات القلب انتظمت مبروك يا دكتور.
وائل بفرحة.. حمد لله على سلامته.
مريم.. لينا حلاوة يا دكتور بقا هههه.
عمر بابتسامة.. عنيا ليكم كلكم الحمد لله ألف حمد وشكر ليك يا رب.
وائل.. كدا هو هيفضل تحت عنينا لحد ما نطمن على استقرار الحالة.
عمر.. أيون.
نقلوا مراد لغرفة عادية بس مجهزة عشان لو حصل حاجة يبقوا جاهزين.
عمر خرج حضن مازن بفرحة.. العملية نجحت يا مازن.
مازن اتنطط بيه وهو حاضنه بفرحة.. الحمد لله الحمد لله.
مازن بفرحة.. هروح أطمن حسناء ومايا.
عمر.. أشطا وأنا هروح المكتب أخلص شوية ورق وأجي.
مازن.. أشطا يا صاحبي.
ومازن راح عندهم عشان يطمنهم وفتح الباب مرة واحدة واتصدم.....
ـــــــــــــــــ
عند شوق وعمر.
عمر راح المكتب وقلع الجوانتي وبص لأيده اللي عمالة توجعه راح قعد على الكرسي ورجع راسه لورا وغمض عيونه.. حس بحد بيمسك إيده وبيحط عليها حاجة فتح عيونه لقاها شوق.
سحب إيده منها.
عمر بهدوء.. في حاجة؟
شوق.. إيدك لازم تتعقم عشان الحرق.
عمر.. ببرود.. عادي سبيها أنا هعقمها.
شوق مسكت إيده غصب عنه واتكلمت بغيظ.. دكتور بطل استعباط ماشي وبعدين يعني كدا كتير إيدك شوفت الحرق عامل إزاي وسحبته من إيده قعدته على الكنبة وقعدت جانبه وبدأت تحط ليه مرهم عمر اتنفض من الوجع وهي بصلته وبقت تنفخ على إيده براحة وهي بتحط المرهم عمر كان بيبصلها بحيرة ورجع راسه لورا وعيونه عليها.
شوق بحنية.. لفت إيده.. ليه بتقسي على نفسك نفسك ليها حق عليك.
عمر ببرود.. اتعودت وهي اتعودت عليا.
شوق بحنية.. عمر حرام اللي بتعمله ده في نفسك.
عمر.. عادي يا دكتورة مش فارقة أهم حاجة إني عايش.
كان بيبصلها ببرود
شوق.. عمرك حبيت؟
عمر اتفاجأ من سؤالها.. بتسألي ليه؟
شوق.. بسألك رد.
عمر بصلها شوية وبعدين لسانه نطها من غير وعي.. بحبك.
شوق اتصدمت.
ـــــــ
عند كايا.. وصل المكان وطلع جري على البيت
عند ورد شدوا من على شعرها الطرحة وواحد فيهم كان رايح يمسك إيدها بس كايا دخل ومسك إيده ونزل فيه ضرب والتاني برضو وفضل يضرب فيهم.. وورد واقفة بعيد وبتعيط وراحت بسرعة مسكت الطرحة وحطتها على شعرها كايا جري عليها بلهفة.
كايا بخوف.. انتِ كويسة؟
ورد هزت راسها وكانت بتعيط.
كايا.. يلا نخرج من هنا.
وكانوا خارجين بس مغاوري ورجالته دخلوا وورد استخبت ورا كايا.
مغاوري بشر.. أهلا بالعريس.
كايا.. عرف إن ده فخ ليه ولعن صاحب الرسالة إزاي مفكرش إنه ممكن يكون فخ ليه بس محدش يعرف إنه كايا.. رجع بورد لورا.
كايا.. بغضب.. بتتشطر على الحريم.
مغاوري.. الليلة دي كلها عشانك يا عريس.
كايا كان خايف على ورد.. عشاني إزاي؟
مغاوري.. امسكوهم هتعرف.
الرجالة مسكوا كايا وواحد حط سكينة على رقبة ورد عشان كايا ميقومش.. ومغاوري جاب سلاح وضرب بيه كايا على راسه ووويتبع.
عاوزة رأيكم في البارت
وياترى مين اللي بلغت عن مراد ومازن سمع إيه وجميلة فعلاً هتاخد مايا معاها وليه رجالة مراد كانوا حواليها وكايا هيحصل فيه إيه هو وورد
الفصل الثامن عشر من هنا