
﷽
ـــــــ
الباب خبط الكل اتخض وكايا راح فتح الباب لقاه أم شوق وجوزها ومعاهم حد من الحرس.
أمها جريت عليها وخدتها بالحضن.. كانت قلقانة عليها.
أمها بخوف.. مالك يا ضنايا فيكي إيه تعبانة مالك؟
جوز أمها كانت عيونه على القصر ولبسهم باين عليه غالي وإنها قاعدة هنا.
عمر أول ما شافه كور إيده بغضب.
شوق.. ما تخافيش يا حبيبتي أنا كويسة بس كانوا شوية دوخة.
ورد.. بابتسامة.. نورتينا يا طنط.
أمها.. ده بنورك يا حبيبتي.
جوز أمها واسمه سيد اتصنع الخوف على شوق.. مالك يا بنتي؟ أول ما أمك قالتلي إنك تعبانة جيت معاها جري عشانك وأطمن عليكي.
عمر كان بيزغرله.
عمر بحنية.. راح سلم عليها.. شرفتينا يا طنط أنا عمر.
أمها واللي كان اسمها فاطمة.. بحب.. ده بنورك يا حبي.
سيد.. بابتسامة.. مين دول يا شوق مش تعرفينا على البهوات.
شوق بقرف.. ده يبقى كايا ابن عمه جاسر الصغير وده بلال صاحبه ودي تبقى ورد بنت عمهم وأخت عمر.
سيد بفرحة إنه هيقعد في قصر زي ده وإن الخير هيغم عليه حتى لو كام يوم بس هيعيش سلطان زمانه فيهم.
.. لازم يا بت يا شوق تعاملي البهوات دول كويس شكلهم ولاد ناس زينا بالظبط.
شوق بصوت واطي.. إنت ابن كلب.
فاطمة كانت ماسكة في شوق.
شوق.. تعالي يا ماما ارتاحي.
أخدتها وقعدت وسيد قعد برضو وكل ده وعمر عاوز يقوم يكسره في بعضه.. سيد كانت عيونه رايحة جاي وجاب ورد من تحت لفوق كام مرة.
كايا.. بغيرة.. ورد تعالي معايا عاوزك؟
سيد بضحك وطمع.. إيه يا بيه عاوز تاخدها ليه ما هي قاعدة معانا.
كايا بصله بغيرة.. مراتي بتقعد في المكان اللي أنا أقوله عليه يلا يا ورد.
وسحب ورد من إيديها ودخل بيها المطبخ.
سيد.. وجه كلامه لبلال.. إنت صاحبه من زمان.
بلال ببرود.. وإنت مالك.
سيد بغيظ.. بسأل بس عشان شوق قالت إنك صاحبه بنفتح كلام بس حسيتك قاعد مش على بعضك.
بلال.. ببرود.. مش على بعضي إزاي؟
سيد باستفزاز.. يعني تفضل قاعد في البيت بتاع صاحبك هو إنت ملكش بيت تقعد فيه.
بلال بسخرية.. لما حد بيبقى يشتكي من صحاب البيت اللي إنت ضيف فيه ابقى اتكلم.
بلال ضربها ليه في نص راسه وقدام الكل سيد ضربها من تحت عشان يستفز بلال بس بلال جابها ليه صريحة وفي نص راسه.
عمر بهدوء وحط إيده على رجل بلال.. بلال واحد من صحاب البيت هنا وليه حق يقول مين يمشي ومين يفضل ده أخ من ضمننا.
بلال بابتسامة.. ربنا يديم المحبة يا صاحبي.
عمر ابتسم ليه.. يا رب.
سيد بصله بغيظ..
عمر.. بحب وابتسامة.. شوق مش هتخلي طنط تاكل لقمة وترتاح أكيد تعبانة من السفر.
فاطمة بحب.. يا بني ملوش لزوم.
عمر بحنية.. ما تقوليش كدا يا طنط البيت بيتك إنتي هنا صاحبة بيت.
فاطمة بحب.. ربنا يهنيك يا بني ويبعد عنك كل شر.
الكل ما عادا سيد اللي محبش عمر ولا عمر طايقه أصلاً.. يا رب.
سيد.. أه والله يا بني الواحد واقع من الجوع وعاوز يرتاح.
عمر ببرود.. هتاكل وهترتاح ما تخافش.
سيد حس في نبرة عمر إنها تهديد بس اتلاشاها وفضل يبص على كل حاجة حواليه وعلى لبس شوق اللي بقا أغلى.
شوق كانت ماسكة في أمها وفاطمة كانت خايفة.
شوق سابت إيد أمها عشان تروح تجيب أكل.
فاطمة كانت مرعوبة.
عمر بأمان.. متخافيش يا طنط الدنيا هنا أمان.
فاطمة كانت خايفة من سيد ليعرف الحقيقة ويأذي حد فيهم هو وش سجون ومش هيهمه حد.
سيد كان شاكك إن في حاجة بينهم بس إيه هي ميعرفش.
ـــــ
عند كايا وورد.
كايا بغضب.. جابك من تحت لفوق كام مرة وأنا ماسك نفسي بالعافية.
ورد.. أنا محبتوش.
كايا.. سمج وتقيل وحاشر مناخيره في اللي ملوش فيه.
ورد.. ليه قولت بره إني مراتك حسيت عمر هياكلك ههه.
كايا.. أصلاً عمر قنبلة موقوتة دلوقتي هتتفجر في أي لحظة.
ورد.. أكيد من الزفت اللي بره ده صح.
كايا.. أمم أصلاً الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين.
كايا كان قاعد على الرخامة بتاعت المطبخ وبياكل تفاح.
وورد كانت واقفة جنبه.
ورد.. يا رب مازن وحسناء يتصالحوا.
كايا.. يا رب هو أنا وإنتي يا بت معمول لينا عمل كل ما أجي أكلم أبويا عليكي عشان يطلبك من الزفت أخوكي ده تحصل بلوة معرفش أقوله.
كان بيتكلم بغيظ.
ورد ضحكت.. وإنت عاوز تجوزني يعني.
كايا بصلها بغيظ ونزل من على الرخامة وشالها من وسطها وطلعها مكانه وهي اتصدمت..
ورد بصدمة.. كايا بتعمل إيه حد يدخل يشوفنا كدا يفهموا غلط.
كايا بغيظ.. ما يدخلوا يكش يجوزونا ونخلص بدل ما أنا وإنتي هنخلل جنب بعض كدا.
ورد حطت إيديها على خده واتكلمت بحب.. متخفش مش هكون لغيرك.
كايا بحب.. مش خايف أصلاً لو حد قربلك هدبحك إنتِ وهو قال حد ياخدك مني قال دانا أعمل فيها جناية.
ورد.. وأنا لو الدنيا كلها وقفت قصادي إني أتجوز غيرك عندي أموت ولا حد تاني يلمسني غيرك.
كايا بابتسامة على جانب.. بحبك يا روزي.
ورد بحب.. وأنا بعشقك يا قلب روزي.
كايا مال عليها وهي غمضت عيونها ولفت إيديها على رقبته وكان خلاص هيقرب منها لقوا شوق جنبهم وبتبص لهم بصدمة..
شوق بصدمة.. إنتوا بتعملوا إيه؟
ورد فتحت عيونها وبلعت ريقها بصعوبة وكايا لف ليها بخضة.. بسم الله الرحمن الرحيم إنتي بتطلعي منين؟
شوق بسخرية.. بطلع من الفانوس يا عم الحبيب أنادي ليكم عمر.. ياخدكم صورة اتنين في تلاتة.
كايا بصلها بسخرية.. وإنتي عاوزة تقنعيني إنك إنتي وعمر مقربتوش من بعض قبل الجواز.
شوق بسخرية.. لا عمر مكنش منفلت زيك كدا عمر كان محترم.
كايا بسخرية.. ولحد دلوقتي محترم معاكي.
ورد بصتله بصدمة..
شوق بغيظ.. ولااا إنت إنت مالك أصلاً محترم ولا لا على الأقل هو جوزي مش زيك أخدها في المطبخ...
كايا بصلها بغيظ واستغل إن ورد منتبهة معاهم ومع خناقهم وراح خطف واحدة وضحك وغمز لورد وسابهم ومشي
شوق كانت مصدومة.. وضربت كف على كف.. وربنا الواد ده مشاف رباية بربع جنيه.
ورد كانت مكسوفة..
شوق.. بغيظ.. يلا وقرصت ورد من دراعها.. إيه يا بت سايبة كدا ياخد اللي هو عاوزه بعد كدا هيسيبك يا هبلة هو دلوقتي بيتمحك فيكي عشان ياخد اللي هو عاوزه وبعدين هيتقلب عليكي خليكي واعية وصدري ليه الوش الخشب هما الرجالة كدا مينفعش معاهم النحنحة لو لقوكي طرية هياكلوكي خليكي ناشفة كدا معاهم.
ورد.. بس كايا مش من النوع ده؟
شوق.. حتى لو مش من النوع ده كايا راجل فاهمة يعني عنده الغريزة دي خليه يلف وراكي ومطوليهوش حاجة وصدقيني هتخليه يقولك شوبك لوبيك ويلا عند المأذون نروح.. مش نفسك إنتي وهو يتقفل عليكم باب واحد دبلته تبقى في إيدك وتمشي قدام الكل وإيدك في إيده.
ورد هزت راسها ب أه.
شوق بخبث.. خلاص اسمعي اللي هقولك عليه..... كانت بتقولها وهما بيجهزوا الأكل سوا.
شكل كايا هيولع في شوق وورد سوا 😂🙆🏻♀️.
ـــــ
كايا خرج بره وراح قعد قصاد عمر اللي بصله برفع حاجب كايا كان بيبتسم وعمر كان بيتوعده وبلال بيضحك عليهم.
شوية وشوق وورد جابوا الأكل وقعدوا عشان ياكلوا سيد كان بيحاول إنه يحس إنه تبعهم وكدا محدش كان مدي لكلامه اهتمام أصلاً.
خلصوا أكل.
فاطمة.. دايماً عامر يا رب.
عمر.. كلي يا طنط إنتي مكلتيش حاجة.
فاطمة بحب.. الحمدلله يا بني هودي فين الحمدلله أكلت الخير كتير ربنا يجعله دايماً عامر بيكم وعقبال ما تعمروه بالعيال يا رب... ويفضل مفتوح بحسكم يا رب.
شوق.. تعالي يا ماما أوريكي الأوضة اللي هتنامي فيها.
فاطمة قامت وسيد معاها وهما ماشين سيد مسك شوق من دراعها واتكلم بغضب.. بت إنتي إيه اللي حصل بينك وبين نادر خلاه مبعتش باقي الفلوس ليا.
شوق بوجع.. سيب إيدي بتوجعني.
فاطمة بخوف.. سيب إيدها يا سيد.
سيد بغضب.. اتصرفي المهم إنك هترجعي معانا الدنيا مقشفرة معانا خالص بقالي يومين مجبتش مزاج وباين إن ولاد البيت ده عزاب غير اللي اسمه كايا ده لفي على حد فيهم حتى لو هتنامي معاه إنتي كدا كدا مش بنت يعني عادي.
شوق بصتله بقرف ووجع..
سيد.. إيه يا أختي قولت حاجة غلط ما إنتي صحيح مش بنت متبصليش كدا عاوزين فلوس وأمك دي عاوزة فلوس عشان تروح للدكتور لفي على أي واحد فيهم وخليه ياخد مزاجه منك وقوليله بس بشرط يدفعلي الأول.
شوق كان نفسها تقتله بس عمر هيعرف ومش هيسكت ليه وخايفة على عمر منه.
شوق.. كانت حابسة دموعها.. دي الأوضة بتاعتك يا ماما.
سيد دخل وزق شوق وأمها بعيد ودخل وشوق فضلت واقفة بره وأمها بتبص عليها بقهر.. حقك عليا يا ضنايا أنا اللي عملت فيكي كدا
شوق بدموع.. قريب أوي هنخلص من الهم ده يا ماما.. تصبحي على خير.
فاطمة.. وإنتي من أهل الخير. وسابتها ودخلت وشوق كانت بتبص على الأوضة بغضب.. سابتهم وراحت أوضتها هي وعمر لقت الأوضة فاضية وعمر في الحمام.
قعدت تعيط الكلام وجعها أوي.
عمر خرج من الحمام وهي مسحت دموعها بسرعة.
عمر راح قعد جنبها.. مالك معيطة ليه؟ ابن الكلـــــــــب ده عملك حاجة أنزل أخلصله عليه وكان نازل بس هي مسكت إيده بسرعة...
شوق بسرعة.. لالا يا عمر متوديش نفسك في داهية عشان واحد زي ده أنا مليش غيرك يا عمر.
واترمت في حضنه وقعدت تعيط.
عمر بغضب ملس على راسها.. وحياة كل دمعة نزلت منك أو من أمك لدفعوا التمن غالي أوي.
وقعد يهدي فيها.
ـــــــــــــــــ
جاك كان وصل القاهرة.. وكان أمر رجالته إنهم يجهزوا عربيات عشان أول ما يوصل يتوجه على أسيوط على طول.
خرج من المطار وركب العربية ومشيوا على الصعيد.
الكل كانوا نايمين والدنيا هادية وحتى مازن فضل نايم جنب الباب مستنيها تفتح ليه.
كانوا بعد الظهر.
وصلت رسالة لجاك من مايا.. فونك مغلق ليه؟ بتعمل مصيبة شكلك كدا؟
جاك بعت ليها رسالة.. أجل أراكي في المساء عندما أعود.
مايا بعتت ليه.. ليه إنت فين؟
جاك.. اضطررت للسفر اليوم ولكني سأعود في المساء سوف أكون متلهف لرؤيتك وسوف أجلب معي مفاجأة لك.
مايا بفضول.. مفاجأة إيه؟
جاك.. عندما أعود ستعلمين.
مايا بغيظ.. هو إنت حرام لو قولتلي.
جاك باستفزاز.. يس.
مايا بغيظ.. هعضك لما ترجع.
جاك.. أنتظرك استعدي واعلمي خالتو جميلة إنك ستبيتين عندي الليلة.
مايا بصدمة.. عندك فين يروح أمك؟
جاك بابتسامة.. معي ومع المفاجأة سنستمتع كما في السابق.
مايا.. بشك.. مش مرتاحالك..
جاك.. عادي.
مايا.. لا إله إلا الله.
جاك بابتسامة.. محمد رسول الله ♥.
وقفل معاها الشات.
مايا.. مش مرتاحالك حاساك في بلوة بس معرفش إيه هي وبعدين أروح أقول إيه لماما دلوقتي أقولها هبات عند ابن أختك دي كانت دبحتني أنا وهو.
ــــ
بعد وقت طويل كانوا قربوا على العصر ولسه كانوا بيفطروا.
الباب خبط.. جاك كان وصل ونزل بهيبة كبيرة ومعاه رجالته..
الخادمة فتحت الباب.. عاوز مين حضرتك؟
جاك ببرود.. أختي.
الخادمة باستغراب.. أختك مين؟
جاك.. حسناء.
شوق راحت تشوف مين ووقفت اتجمدت من المنظر كان وراه رجالة كتيرة وكان في شاب واقف في النص لابس بدلة سودة وهيكل أسود وباين عليه القوة والغضب..
شوق باستغراب.. حضرتك مين وعاوز مين؟
جاك ببرود.. حسناء.
الخادمة.. بيقول إن الست حسناء تبقى أخته.
شوق بصدمة.. جاااك.
وويتبع
ييي ولعت ولعت 🙆🏻♀️🙆🏻♀️🙆🏻♀️🙆🏻♀️
الفصل الخامس عشر من هنا