رواية عودة عاشق ج 2 الفصل التاسع عشر 19بقلم من الله الجزار


رواية عودة عاشق ج 2 الفصل التاسع عشر 19بقلم من الله الجزار


#عودة_عاشق2
ــــــــ

هند بشر.. وسحبت السكينة.. وبصت على ورد بشر.. صحيح انتِ بنتي وشيلتك في بطني تسع شهور بس انتِ كنتي عار عليا أبوكي كان حتة ساعي لا راح ولا جه عاوزة تعرفي رميتك ليه؟ 

ورد كانت بتعيط بقهر.. ليه؟ 

هند بغضب.. عشان هو مكنش حيلته الضا وإني كنت عاوزة أعيش عيشة هنية كيف ولاد العزايزي وغيرهم مكنتش عاوزة أفضل خدامة أكيد جيت قولتله اقتل حامد العزايزي واهو ناخد فلوسه ونهرب بره البلد ونعيش في عز بس هو كان وش فقر كان عاوز يفضل خدام وقال إيه اللقمة اللي بالحلال أحسن بمليون مرة من الحرام بس عشان تعيش في الدنيا دي مش عاوز حلال لو فضلت أكيد هتفضل مكانك مش عمرك هتعدل ولا هتعمل حاجة قالي تعالي نتجوز في السر وإني كنت زي الهبلة كنت بحبه ووافقت واتجوزته وبعدين جه هو مات وإني كنت حامل فيكي عشان أداري عملتي السودة دي ما هو اتكل قبل ما يكتب عليا قدام الناس دخلت بيت العزايزي كان جدك حامد مبيحبنيش بقيت خدامة فيه وبعد أكيد بقيت الخدامة المفضلة عند الست شادية كانت بتكرم عليا وإني كان عليا رد الجميل ليها لفيت على جوزها واخدته وخليته كتب عليا عرفي...... وكملت بسخرية. 

هند.. ضحكت عليه واخدته من مراته اللي مكنتش بتخلف اللي قعد معاها عشر سنين من غير خلفة والكل كان عارف إن مفيش منه أمل إنه يخلف عملت خطة عشان أخليه يقرب مني وبكدا أقول إن البت اللي أنا حامل فيها دي بنته بنت مكرم العزايزي ويطلق شادية وأبقى أنا ست البيت جه جدك عرف باللي حصل كله ورفض جوازه مني وإني خدامة وهو ابن الأكابر كيف يتجوز خدامة وكان أول المؤيدين لجدك أبوك جاسر وإني عضيت الإيد اللي اتمدت ليا منهم وإن مكرم مبيخلفش كيف البت بنته رماني مكرم كيف الكلبة وولدتها ورميتها في الترعة عشان تموت وأخلص منها بس كان ليها عمر جديد ولما عرفت إنها لسه عايشة حاولت أخلص منها كتير أوي كنتي انتِ اللي بتقفي ليا يا ما أبوك وهو ميعرفش إنها نفس العيل اللي اترمى زمان هههههه. 

كايا بقرف.. اتفو عليكي بجد دي القطة بتعدي بولدها سابع سور عشان تحميهم مش انتِ حاولتي تقتلي ضناكي عشان إيه عشان الفلوس يلعن أبو الفلوس اللي تخلي الواحد كدا. 

ورد بدموع.. طيب أنا ذنبي إيه مش كفاية اتحرمت من أبويا ومن حنانك لسه عاوزة تقتليني انتِ إيه يا شيخة شيطان. 

هند بغضب.. عاوزة تعرفي أنا إيه أنا أسود من الشيطان عارفة ليه.. وهمست في ودن ورد اللي فتحت عيونها بصدمة.... قاتلللللللله.. ابعدي عني خليني أخلص عليها انتِ مجرمة ولازم تتحاسبي لازم سبوني. 

كانت بتحاول تفلت منه بس هو كان ماسكها بقوة. 

هند رفعت إيدها بالسكينة.. بشر.. مغاوري خلي رجالتك يعلموا كايا العزايزي الأدب والحلوة اللي بتطول لسانها دي أنا هقطعه ليها. 

وكانت بتقرب على ورد ومغاوري شاور لرجالته ونزلوا ضرب في كايا.. 

كايا بجنون.. هننند هموتك بإيدي لو قربتي منها هننند. 

ورد شافتهم بيضربوا كايا ومتجمعين عليه ووشه كله بقى يجيب دم. 

ورد بصريخ.. كاااياااا.. ابعدوا عنه كايا. 

ـــــــ

عند جميلة ومازن. 

حسناء.. قامت بغضب.. هو انتوا مفكريني لعبة في إيدكم انتوا الاتنين عاملين تشقطوني ومن غير حتى ما تاخدوا رأي الحمارة دي وجايين دلوقتي تخلوني أختار بينكم بجد انتوا الاتنين استحالة تكونوا عاقلين وبعدين يا مازن أنا مش موافقة أرجعلك تاني أنا مش لعبة في إيدك وقت ما تحب تلعب بيا تلعب وقت ما تزهق ترميها أنا إنسان لحم ودم إيه ده بجد انت متصور إني ممكن أوافق إني أرجعلك تاني لا ويا خالتو أنا هسافر معاكي. 

مازن بغضب ومسك إيد حسناء.. تسافري فين انتِ على ذمتي انتِ فاهمة ومفيش سفر غير بإذني وأنا قولت مفيش سفر. 

جميلة.. بغضب.. مازن سيبها هي مش عاوزة تفضل معاك وبعدين جاك راجع أصلاً عشان هينقل كل حاجة وياخد مايا ونسافر واهو بكدا هياخدنا كلنا جهزي نفسك يا حسناء عشان هو هيوصل بكرة إن شاء الله. 

مازن بجنون.. على جثتي حسناء تسافر. 

جميلة باستفزاز.. برضاك بغير رضاك البنات هيسافروا معايا. 

مازن بجنون وطلع سلاحه وحطه في وش جميلة.. الكل اتصدم وحسناء حاولت تنزل إيده بس هو متبت في السلاح وعيونه حمرا من كتر الغضب.. وريني بقا هتاخديها وتطلعوا كيف؟ 

مايا برعب.. مازن انت اتجننت عاوز تموت أمي. 

مازن بجنون.. وشر.. أمك اللي اختارت 

جميلة بعند.. موتني يا مازن كمل واقف ليه؟ 

مايا برعب.. مازن نزل الزفت ده. 

حسناء بخوف.. ودموع.. خالتو مش تقولي ليه كدا أبوس إيدك يا مازن نزل الزفت ده مازن مبيشوفش قدامه وهو متعصب. 

مايا.. بغضب.. مامي سيبي حسناء هنا حياتها وجوزها أما أنا هاجي معاكي تمام خلاص يا مازن نزلوه بقا. 

جميلة بغضب.. أنا مش هسيب بنتي هنا يعني لو مش مراد بعت رجالته يجبوني هنا غصب عني مكنتش عرفت اللي بيحصل وإن الهانم أصلاً مطلقة وبنتي التانية بين الحياة والموت عيلة العزايزي هلاك هلاااك مش كفاية خسرت واحدة بسبب ابنهم مش مستعدة أخسر الباقيين عشانهم ده مش حب ده هلاك. 

مايا.. بدموع.. مراد بعت رجالته ليكي ليه؟ 

جميلة.. كان عاوزين يخطفوني. 

مازن بجمود.. مراد مكنش عاوز يخطفك ولا حاجة مراد كان عاوزك تفضلي في وسطنا عشان مش عاوز حد يستغل إنك لوحدك ويأذيكي دايماً بيعمل الخير بس بيتفهم غلط خدي بنتك يا طنط وارجعوا لحياتكم أنا اللي بقولك وملكيش دعوة بمراد أنا هكلمه نجاة مراد فعلاً في بعد مايا عنه وزي ما قولتي ده هلاك مش حب ونزل إيده.. وكان ماشي بس وقف.. مايا مراد هيكون بخير لو بعدتي عنه بجد.. وسابهم ومشي.. ورزع الباب وراه 

حسناء كانت مستغربة ومصدومة.. مازن بيقول كدا لمايا فعلاً ده مازن كان المشجع الأول لعلاقة دي وإيه هيكون رد فعل مراد لما يعرف باللي بيحصل لما يفوق اللي متأكدة منه إن مراد هيقلب الدنيا على دماغ الكل. 

مايا بصت على مازن بحزن وعلى حسناء واخدت قرارها.. يلا يا ماما ملناش مكان هنا هنرجع القاهرة. 

جميلة.. بصتلها بحزن عليها.. يلا. 

حسناء.. جريت بسرعة.. خالتو استني مازن ميقصدش حاجة. 

مايا..بجمود.. أشوف وشك بخير يا حسناء. 

وجميلة اخدت مايا ومشيوا وحسناء فضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه ولا تلحق مين؟ 

حسناء.. بحسرة لأول مرة.. ياريتك فايق كنت زمانك واقف للكل عشانها ومخليتش حد يقولها كلمة توجعها لأول مرة عاوزاك تفوق حبيبتك هتروح من إيدك. 

راحت على مكان. 

ـــــــ

عند عمر وشوق. 

ـــــفلاش 

كانت شوق لسه في أوضة العمليات وخلاص خارجة لقت نادر في وشها اتخضت ورجعت لورا خطوتين. 

شوق بخضة.. خير يا دكتور؟ 

نادر بشر.. بقا بترفضيني أنا أنا هعلمك الأدب إزاي وأخلي عينك مكسورة طول عمرك. 

شوق بخوف.. ابعد عني يا نادر بدل ما هلم عليك المستشفى كلها. 

نادر ضحك بشر.. متأكدة.. ادخلوا. 

دخل راجلين ومسكوا شوق وكتموا بقها وكانت لوحدها ونادر اتهجم عليها وهي فضلت تصرخ بس صوتها مكتوم بعدها بتلات ساعات كانت شوق نايمة على السرير في المستشفى ومتعلق ليها محاليل والممرضين حواليها وكانت الشرطة مأمنة المكان وبيسألوا الممرضة. 

أم شوق وجوز أمها كانوا معاها وأمها واقفة بتعيط على حالتها دي. 

الظابط.. شوفتي إيه؟ 

الممرضة.. كانت المحفظة بتاعتي وقعت في قلب أوضة العمليات ورجعت أدور عليها لقيت دكتورة شوق مرمية في الأرض ومتقطع هدومها وحواليها دم كتير وكانت مغمي عليها أول ما شوفتها صوت والكل جه والبنات شالوها معايا وجبنا ليها لبس ولبسناها وعلقنا ليها محاليل واتصلنا بيكم. 

الظابط.. طيب شوفتي أي حد خارج من أوضة العمليات. 

الممرضة.. لا. 

الظابط.. طيب لو افتكرتي أي معلومة تعالي بلغينا. 

الممرضة.. حاضر. 

شوق فضلت متعلق ليها المحلول وخلصته واخدوها على البيت وبليل الباب خبط وكان نادر. 

جوز أمها.. خير أي خدمة؟ 

نادر بعده ودخل وقفل الباب.. أنا دكتور نادر زميل شوق وعندي عرض ليكم حلو. 

جوز أمها.. عرض إيه؟ 

نادر.. مستعد أتجوز شوق بعد اللي حصل فيها وكمان هديكم 100 ألف جنيه بس المقابل القضية تتقفل. 

جوز أمها بطمع.. بس دول شوية أنا عاوز مليون. 

نادر بقرف.. ليه مليون. 

جوز أمها بخبث.. على ما أظن إنه شوية على رقبتك يا دكتور هه. 

نادر بصله بخبث.. موافق بس القضية تتقفل دلوقتي. 

جوز أمها.. استلم الفلوس تتقفل القضية.. وتكون شوق ملكك. 

نادر.. اتفقنا. 

نادر طلع شيك وكتب لجوز أمها مليون جنيه وجوز أمها اخده وكان مبسوط إنه هيخلص من شوق ولسانها الطويل ولا كمان هياخد فلوس عاوز إيه أكتر من كدا. 
ــــــــــــباك. 

كانت بتبكي بنهيار وعمر متعصب أوي وفجأة. 
ــــ

عند مراد 

حسناء دخلت الأوضة بهمجية.. وكان جليلة وجاسر فيها؟ 

جليلة.. مين دخل كيف التور أكيد؟ 

حسناء اتجاهلتها واتكلمت لمراد بغضب.. هتفضل نايم كدا كتير مايا خلاص هتسيبك وتسافر عشان أمك ترتاح والكل يرتاح طول عمرك وانت قارفنا إنك هتقف للكل ومش هتسيب مايا دلوقتي خلاص لو مايا سافرت مع جاك بكرة مش هتشوفها تاني فوق بقا. 

جاسر بصدمة.. كيف؟ 

حسناء بسخرية.. والهبلة كانت بتتواصل مع دكاترة عشان يعالجوا طنط وترجع تشوف من تاني بس في الآخر لقت إيه ولا حاجة حتى التقدير مخدتهوش منها مايا طول عمرها غلبانة بس ياريت ترتاحي يا طنط هتسيب ليكم مصر وتمشي. 

مراد بدأ يحرك إيده وبدأ يفوق حسناء ابتسمت.. يلا كمل يا بطل وفوق حبيبتك محتاجاك. 

مراد مرة واحدة ويتبع. 


                  الفصل العشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة