
_ مـامـا!
قولتها بصدمه بصوت واطي وانا شايفه ماما في وشي
بصتلي وقالت بغل:
= أخيرًا ياختي صحيتي.. ده انا قولت دخلتي في غيبوبه ولا حاجه
حاولت اعمل زي ما مصطفى قالي ومردش على حد
روحت عشان أغسل وشي بس شوفت بابا وشهد قاعدين على الكنبه وعمتو وبنتها في المطبخ مع تيتا
دخلت الحمام بسرعه عشان أغسل وشي واستعد لـ كلامهم اللي هسمعه
غسلت وشي وخرجت، بصلي بابا من فوق لتحت وقال بحدة:
= ما لسه بدري يا هانم! قايمة في ميعاد غداء الناس كأنك ضيفة في فندق.. اتفضلي روحي ساعدي عمتك وبنتها في المطبخ بدل ما إنتي واقفة كده!
بلعت الغصة اللي في زوري، لقيت عمتي طلعت من المطبخ وهي شايلة صينية وبتأفف بصوت عالي وقالت:
= سيبك منها يا اخويا.. هي دي تطلع منها مصلحة ولا مساعدة؟ دي بت دلوعة ومتعرفش حاجة عن شغل البيت، أصلها متعودة على النوم والراحة وبس!
بنت عمتي نطت وراها وقالت بخبث وهي بتضحك ضحكة صفراء:
= يا ماما حرام، يمكن كانت سهرانة بتذاكر ولا بتعمل حاجة مفيدة.. ولا إيه يا ميار؟ أصل وشك دبلان كأنك كنتي في حرب!
حسيت بدموع القهر بتجمع في عيني، وكل الكلام الجميل اللي مصطفى قالهولي حسيت إنه بيتبخر قصاد طريقتهم المستفزة دي بصيت لماما، لقيتها هي كمان بتبصلي بغضب مكتوم
فـ تيتا مسكت دراعي بحنيه وقالت بصوت واطي:
= تعالي معايا يا حبيبتي عشان تساعديني
دخلت مع تيتا المطبخ عشان أهرب من نظراتهم اللي بتاكلني
وقفت جمب تيتا وهمستلها وانا بحاول اتحكم في دموعي:
_ تيتا.. هما جُم ليه؟! مش اخر مره عملوا مشكله مع جدو وقالو ان هما مش هييجوا؟!
= قالوا كده.. بس عمك رن عليهم وقالهم ييجوا وصالحهم على جدك وخلاص
نفخت بضيق وقولت:
_ ده انا قولت اليوم الوحيد اللي مش هييجوا فيه.. وكنت هعرف اتعامل مع عمتي الحربايه هي وعيالها دي
= عيب كده يا ميار... مهما كان دول أهلك
سكت وانا بحاول اعمل اي حاجه عشان مفكرش كتير
خلصنا في المطبخ وحضرت معاهم السفره وانا بتجنب ابصلهم خالص
قعدنا كلنا على السفره بناكل في هدوء لحد ما عمتي بصتلي بخبث وهي قاصده تسمع الكل:
= بقولك ايه يا ميار.. اومال انتي مش ناويه تتخطبي زي بنات عمك ولا قاعدة على قلوبنا؟
السؤال نزل عليا كأنه مايه ساقعه والكل سكت فجأة.. وماما بصتلي بحدة، وشهد ابتسمت بغل مستنية رد فعلي
حسيت اني اللقمه وقفت في زوري بس جمعت شجاعتي وانا ببتسم بتوتر وقولت:
_ لما الاقي حد يستاهلني يا عمتو.. وبعدين انا صغيره جدا ده يدوب 21 سنه
عمتي رفعت حاجبها بطريقة مستفزة وابتسمت بسخرية وهي بتقول:
= صغيرة؟ ياربي على الدلع! البنات في سنك دلوقتي بقوا شايلين بيوت وعيال، وانتي لسه بتقولي صغيرة وكأنك في اعدادي.. أصل بالمنظر ده لو استنيتي لغاية ما تلاقي اللي يستاهلك هتعنسي!
الجملة نزلت عليّ زي الصاعقة، حسيت نفسي اتقبض وبصيت لبابا وماما أستنى حد يكلمها أو يوقفه عند حدها، بس للأسف بابا سكت وكأن عاجبه الكلام، وماما بصتلي بطرف عينها وكأنها موافقة على كلام عمتي
شهد كتمت ضحكتها بصعوبة، وبنت عمتي بصتلي بتبسم بلؤم حسيت إن الدمعة خلاص هتهرب من عيني، وإن كل القناع القوي اللي لبسته طار في ثانية، وقبل ما أضعف قدامهم
قومت وانا برسم ابتسامه على وشي عشان محدش يلاحظ وقولت:
_ عن اذنكوا انا شبعت
قومت بسرعه قبل ما حد يلاحظ الدموع اللي اتجمعت في عيني
دخلت اوضتي وقفلت الباب كويس وسمحت لدموعي تنزل
كل القوه اللي كنت برسمها قدامهم اختفت في ثانيه وانهارت لوحدي في الاوضه
مسحت دموعي ومسكت موبايلي وبعت ماسدج
" مصطفى انا مخنوقه اوي ممكن اكلمك خمس دقايق "
عدىٰ ثواني ولقيته باعت
" اطلعي البلكونه دلوقتي.. مستنيكي "
قفلت موبايلي وسمعت خبط على باب اوضتي
مسحت دموعي كويس وفتحت الباب وكان ابن عمي قال:
= قاعده لوحدك ليه؟ تعالي اقعدي معانا
ابتسمت بتوتر وقولت:
_ ا انا هطلع البلكونه شويه عشان اخد نفسي
= طيب تعالي نقعد انا وانتي في البلكونه
اتصدمت ومعرفتش اقوله ايه فـ قولت:
_ مـ...ماشي
لبست الطرحه ومشيت انا الاول وأحمد ابن عمي دخل ورايا
طلعت البلكونه بصيت ناحيه بلكونه مصطفى مكنش طلع لسه
احمد كان واخد باله إني شكلي مضايق فـ كان بيتكلم في مواضيع عشوائية وانا كنت ببتسم بمجامله
وشويه وسمعت بلكونه مصطفى بتتفتح رفعت عيني بسرعه واول ما بص علينا الابتسامة اختفت من وشه برقلي عينه وهو بيشاور على أحمد اللي واقف جمبي كأنه بيسألني مين ده؟!
مكنتش عارفه اتكلم ولا اعمل اي حاجه وانا شايفه نظراته اللي كانت كفيله تحرقني
أنا كنت مش عارفة أتنفس، أحمد كان لسه بيكمل كلامه وأنا مش سامعة حرف، عيوني كانت متثبتة على مصطفى اللي كان باصصلي بضيق شديد، إيده كانت ضاغطة على سور البلكونة لدرجة إن عروق إيده بانت
بس جتلي فكره فـ مسكت موبايلي بسرعه وبعتله
" مكنتش أعرف إنه هيطلع ورايا، هو اللي أصر يقعد هنا ومقدرتش أرفض عشان محدش ياخد باله..، أنا مش قادرة أتكلم، أنا مخنوقة أكتر دلوقتي."
بعتت الرسالة وعيني عليه، شفته في البلكونة لما الموبايل نور في إيده.. بص للموبايل، وقرا الرسالة، وبعدين رفع عينه وبصلي بصه طويلة ومحيرة، كان باين عليه الغيظ، وفي نفس الوقت مكنش عارف يتصرف
عينه فضلت متعلقه عليا شويه وبعدين سمعت صوت شهد وهي جايه وبتقول:
= انتو هنا! عمتي كانت بتسأل عليكوا عشان...
سكتت فجأه لما شافت مصطفى وقالت بدلع:
= يا جماعه، الجو هنا بجد خطير وهادي أكتر بكتير من جوه والدوشه دي كلها!
كنت باصه عليها وانا مستغربه اما أحمد فـ جدو نادىٰ عليه ودخل
شهد اتكلمت بصوت دافئ، وبدأت تتسحب بدلع لحد ما وقفت قريب من سور البلكونة، لفت دراعها حوالين نفسها بحركة تمثيلية وكأنها بردانة، ورفعت عيونها ليه بابتسامة مصطنعة وقالت بصوت نعسان ومبالغ فيه:
= أوه، سوري.. مخدتش بالي إنك واقف، أصلنا تاهين وسط الليلة دي كلها، وقولنا نشم شوية هوا نقي.. صحيح، إنت اخبارك ايه يا مصطفى؟
بصتلها بضيق من حركاتها البارده والمستفزه وحسيت إني الدم بيغلي في عروقي من طريقتها البجحه دي وحاسه إني عايزه اجيبها من شعرها
مصطفى ملامحه جمدت زيادة، ونظراته لشهد كانت كفيلة تحرق أي حد يقف قدامه من كتر البرود والاشمئزاز فضل ساكت ثواني بيراقب أسلوبها المفتعل ده، وبعدين بصلي أنا بنظرة فيها كل معاني الطمأنينة، وكأنه بيقولي "ولا كأنها موجودة"
ووجه كلامه لشهد بصوت حاد:
= أنا مش فاضي للرُخص ده، والجيره ليها أصول ومواعظ مش كل من هب ودب يفهمها.. عن إذنكم
قبل ما شهد تلحق تبلع إحراجها وتفتح بوقها بكلمة تانية، مصطفى ساب السور ودخل أوضته وقفل البلكونة في وشها بعنف!
شهد وشها جاب ألوان من شدة الصدمة والإحراج، وبصت للناحية التانية بغل وهي بتبرطم:
= مااله مغرور كدة ليه.. فاكر نفسه مين!
أنا مقدرتش أداري ابتسامتي اللي نطت على وشي غصب عني من رد فعله اللي وقفها عند حدها وريح قلبي، سيبتها واقفه وبصتلها بشماته ولفيت ضهري ودخلت
اللي هو اللهم لا شماته بس انا شمتانه"
دخلت رميت نفسي على السرير وثواني ولاقيتها خارجه من الاوضه وباين عليها الضيق
مسكت موبايلي وشويه وسمعت الجرس بيرن وبعدين باب اوضتي اتفتح جامد ودخلت نور وهي بتتكلم بسرعه بس بصوت واطي وبتشدني من دراعي:
= ميار تعالي معايا بسرعه
_ براحه يا بنتي آجي ليه؟
= مصطفى هو اللي قالي يلا بينا
_ طب استني بس البس الاسدال
لبست الاسدال وبعدين بصتلها وقولت:
_ هقولهم ايه؟!
= متقلقيش انا هقولهم إني محتاجاكي تساعديني في حاجه
خرجنا الصاله وبعدين نور بصت لـ ماما وقالت:
= معلش يا طنط محتاجه ميار معايا عشان في حاجه في الورق محتاجين نراجع عليها
_ خديها بدل ما هي قاعده وملهاش اي لازمه كده
طلعنا من الشقه ودخلنا شقتهم اللي في وش شقتنا واول ما دخلت شوفت مصطفى واقف في نص الصاله مربع ايده قدام صدره بس كان باين عليه الضيق والعصبيه
وقفت قدامه من غير ما اتكلم ونور قالت:
= هدخل انا اعملكو حاجه تشربوها
نور دخلت المطبخ ، وسبتني لوحدي قدام مصطفى اللي كانت عينه بتطلع نار
قرب مني خطوتين بخطوات بطيئة وثابتة، وفضل باصصلي بسكوت مخيف قبل ما يتكلم بصوت خشن وفيه ضيق:
= عجبتك القعدة؟ وكنتِ بتضحكي أوي وإنتِ واقفة معاه، ومين ده اصلا؟!
بلعت ريقي بصعوبة، ورفعت عيني فيه وأنا بحاول أدافع عن نفسي وقولت:
_ ده ابن عمي... بس والله لما جيت اطلع هو اللي طلع معايا انا مقولتلهوش حاجه
سكت شويه كأنه بيفكر وقال:
= وعلى كده بقى قاعده قدامه بالطرحه ولا هتقوليلي ده زي اخويا؟!
_ انت بتقول ايه يا مصطفى! وبعدين انا كنت حاطه الطرحه فعلا قدامه مش محتاجه إنك تقولي يعني!
اتنهد بعمق وهو بيمرر ايده في شعره بعصبيه واضحه وقال:
= انا تعبت أكتر منك... ياريت تفهميني هما بيضايقوكي بالكلام وانتي ساكته.. نفسي افهم انتي ساكته لييه؟!!
كان بيتكلم ومع كلمه صوته بيعلىٰ حسيت إنه زود الضغط اللي عليا وبقيت مضغوطه اكتر
فـ فضلت باصه له وبعدين بصيت في الارض ودموعي بدأت تنزل كمل بنفس العصبيه وهو بيشوح بإيده قدامي:
= هما يجرحوكي و يقسوا عليكي، وانتي تعيطي زي الاطفال.. زي ما بتعملي دلوقتي كده
بصتله وعيني مليانه دموع وقولت:
_ مصطفى لو سمحت كفايه... انا مش ناقصه كلام أكتر من كده كفايه بالله عليك!
"خلصت كلام وانهارت أكتر وشهقاتي عِليت"
نور كانت طالعه بالعصير بس لما شافتني جريت عليا حضنتني وهي بطبطب عليا وبصت لـ مصطفى بعتاب وقالت:
= خلاص بقى يا مصطفى احنا مش جايبنها هنا عشان نضغط عليها ونزعلها أكتر كفايه اللي هي فيه
بصيت على مصطفى اللي ملامحه هديت شويه وقال بهدوء:
= ميار... بصيلي يا حبيبتي
رفعت راسي من حضن نور وبصتله فـ كمل:
= انا والله ما قصدي أضعط عليكي بس انتي مش شايفه نفسك؟ ليه مش بتردي عليهم وتوقفي كل واحد عند حده؟ ليه ديما انتي اللي تتعبي وهما ولا حد ملاحظ اصلا؟
_ طيب أعمل ايه يا مصطفى انا تعبت والله تعبت... ولو رديت على حد فيهم هبقى في نظرهم انا البنت اللي قليله الأدب اللي بترد عليهم
= خلاص يا حبيبتي اهدي وامسحي دموعك... ومتسمحيش لحد ابدا إنه يكسرك مهما كان مين
مصطفى وقرب مني خطوة وملامحه كانت متغيرة تماماً من العصبية للحنية وقال:
= حقك عليا يا ميار، مكنش قصدي أزود وجعك، بس بجد بيتحرق دمي لما بشوفك بتضعفي قدامهم، خصوصاً لما بتسمحي لحد زي عمتك دي إنها تقلل منك
نور سابت العصير على الترابيزة وقربت مني أكتر، وقالت بنبرة مشجعة:
= مصطفى معاه حق في دي يا ميار، إنتِ أطيب بكتير من إنك تسيبي ناس زي دول يدوسوا على كرامتك.حتى لو رديتي بذكاء، المهم إنك ما تبينيش ضعفك
مصطفى بصلي بعيون بتلمع وقال:
= من هنا ورايح، أي كلمة تقيلة تتقالك، ردي عليها بثبات، ولو وصل الأمر إنك تقومي وتسيبي المكان خالص من غير ما تعتذري، اعملي كده كرامتك وهدوء أعصابك أهم من أي حد في الدنيا، وأنا مش هسمح لأي مخلوق إنه يخليكي تعيطي بسببه تاني.. فاهمة؟
هزيت راسي وأنا بحاول أبتسم، وحسيت بقوة غريبة بدأت تتسرب لقلبي بمجرد ما سمعت كلامه مصطفى مسك إيدي وقال بصوت واطي ومطمن:
= دلوقتي، خلينا ننسى كل ده.. اشربي العصير وروقي، أنا جايبك هنا عشان أهدي أعصابك مش عشان أزودها بس قوليلي بقى، إيه اللي حصل معاكي بالظبط النهاردة؟ عايز أسمع كل حاجة عشان نعرف نحط خطة للتعامل معاهم
قعدت على الكنبة وأنا باخد العصير من إيد نور، وبدأت أحكيله كل اللي حصل.. من ساعة ما صحيت، لكلام بابا، لاستفزاز عمتي وشهد، وحتى نظرات ماما. كل كلمة كنت بقولها كانت بتطلع الحمل اللي كان على قلبي، ومصطفى كان بيسمعني بتركيز شديد، عيونه بتبين قد إيه هو مهتم ومقهور عليا، وفي نفس الوقت بيخطط في دماغه إزاي يوقف كل ده عند حده
حسيت إن القعدة دي، رغم إنها كانت في ظرف صعب، إلا إنها كانت البداية اللي محتاجاها عشان أوقف المهزلة دي
ولما خلصت كلام نزلت عيني في الارض وقولت بغيره وقهره حاسها في قلبي:
= مصطفى... هو انت ممكن تعجب بشهد؟ يعني هي مختلفه عني في كل حاجه.. هي طويله وعينها ملونه وبشعرها وبلبس ضيق وهي عكسي تمامًا، لدرجه إنهم كانو بيقولو إني مش بنتهم عشان مش شبهم
مصطفى اتفاجئ بسؤالي، وحسيت إن نظراته اتغيرت من الهدوء لاستغراب، وبعدين ابتسامة هادية جداً ارتسمت على وشه وهو بيقرب مني أكتر وبيمسك إيدي بين إيديه بحزم وحنان:
= شهد؟! ميار... إنتي بجد بتسألي السؤال ده؟ إنتي فاكرة إني ممكن أعمي عيني عن الجوهرة اللي قدامي عشان أبص لشخصية سطحية ومصطنعة زيها؟
قرب مني أكتر وبص في عيوني مباشرة بنظرة صادقة خلتني أحس إني كنت تافهة بسؤالي:
= بصي يا ميار.. الشكل بيروح، واللبس بيتغير، لكن الروح والقلب الأبيض اللي زيك هو ده اللي بيدوم شهد بالنسبة لي مجرد صورة من بره، لكن من جوه.. هي فارغة، ومستفزة، وأفعالها بتخلي الواحد ينفر منها مش ينجذب ليها إنتي في نظري أجمل وأرقى بكتير من إنك تقارني نفسك بيها، بالعكس.. المقارنة دي في حد ذاتها بتظلمك إنتي
نور بصت لنا بابتسامة خبيثة لطيفة وقالت وهي بتقوم:
= أنا هروح أشوف المطبخ وأسيبكم تتفاهموا، واضح إن الموضوع محتاج كلام أكتر من العصير!
نور سابتنا ودخلت، ومصطفى اتنهد وقرب وشه مني، صوته كان هامس وفي معاني كتير:
= انتي الوحيدة اللي قلبي شافها، والوحيدة اللي بجد شاغلاني.. أوعي، أوعي تاني مره تقارني نفسك بأي حد، لأنك في عيوني ملكة، وشهد دي.. دي ولا حاجة، ولا حتى في حساباتي
مصطفى بصلي ثواني، وبعدها ابتسم ابتسامة هادية وقال:
= متقارنيش نفسك بحد يا ميار... لأنك مش في منافسة مع أي بنت، إنتِ أصلًا السبب اللي خلاني أبطل أبص لغيرك من الأساس.
حسيت إني بقيت بستمد قوتي منه ومن كلامه اللي خلاني واثقه فيه وفي نفسي وبقيت قادره أواجه اي حاجه وهو جمبي
يتبع...
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
"صلوا على النبى
الفصل الحادي عشر من هنا