
مع ان التفاعل مش موجود ولا حماس بس ولا يهمكم
نعمة مسكت التيست حطت ايديها على بؤها بصدمة:- حااا نهار اسود و منيل نهار اسود و منيل هقول لابوكي ااي ازاى تعملي كدا هان عليكي نفسك..... اخواتك ذنبهم اي
حطت ايديها على راسها و بتفكر تعمل اي تتصل باخواتها و ابوها ولا تعمل اي قررت اتصلت بابراهيم و الدكتورة و هى بتكدب إلى شافته بعد شوية جاه ابراهيم الدكتورة وراه بعد شوية من الفحص
الدكتورة بهدوء:- هى .... كويسة ضغطها واطي مش اكتر.... بس دا مش حلو لبيبي
ابراهيم بعدم فهم:- قولتي اي
الدكتورة:- المدام حامل الف مبروك عن اذنكم
ابراهيم حس ان الارض بتتسحب من تحت رجليه بص لنعمة و اكن الدنيا وقفت بيه عند كلام الدكتورة:- ح حامل يا نعمة بنتي انا حامل
نعمة طبطبت على كتفه:- اهد و خلينا نفهم البت مش في وضع العصبية انت شايف حالتها
ابراهيم بغضب:: ما تغور في داهية جبتلي الفضيحة
ابراهيم اتجه لحنين مسكها من دراعها:- قوومي هنااا حامل من مين بتضحكي علينا
قالها بعد ما قومها رمها في الارض حنين بتوتر و ارتباك:- ا انا معملتش حاجة اسال مراتك بتتبلة عليا و هى الى جبت البتاع دا و رميته في اوضي و هى الى متفقة مع الدكتورة تقول كدا علشان توقع بينا والله انا مع عملت حاجه
ابراهيم بقا بيضرب فيها بجنون و عدم تصديق نعمة بتحاول تبعته عنها لكن مفيش فايدة:- خلاص يا ابراهيم سيبها ابوس ايدك كفااية هتموت في ايدك كدا الموضوع هيكبر مش هيتحل
ابراهيم زقها بغضب:- ابعدي
بقا بيخنق في حنين:- هموتك يا بنت الكلب فضحينا مين عمل كدا انطقي
نعمة جريت برا الاوضة و اتصلت بهارون
هارون :- الو مين معايا
نعمة بخوف و صوت متقطع:- هارون.... الحق اختك ابوك هيموتها تعال بسرعة مفيش وقت بالله عليك متتاخرش
نعمة قفلت الفون
خلود بصتله بقلق:- مالك يا حبيبي شكلك اكنك مخضوض... خالتي جرلها حاجة
هارون جري بسرعة على اوضته دخل غرفة الملابس غير هدومه و خرج جري
خلود وراه:- طب فهمني اي الى حصل
هارون و هو بيلبس الجزمة بسرعة و قلق:- مش لم افهم انا الاول خدي بالك من نفسك و متفتحيش الباب
هارون في ثانية كان خرج من الشقة بالصدفة عمرو كان نزل
عمرو:- هارون مالك نزل ليه في الوقت دا و اكن في حاجة
هارون و هو بيجري على السلم زى المجنون:- في رقم اتصل بيقول ان ابوك هيموت اختك في مصيبة و لازم الحقها
عمرو و هو نزل وراه:- طب ما تغور
هارون بغضب:- انت بتقول اي دول مهما كان اخواتنا فاهم
عمرو:- خلاص هجي معاك
عمرو و هارون خرجو من العمارة ركبو تاكسي بعد وقت وصلوا الشارع دخلو البيت و بقو بيجرو على السلم بالصدفة كان الباب مفتوح دخلوا
هارون؛- في اي اي الى بيحصل
نعمة بسرعة و ارتباك:- الحقو ابراهيم اختكم هتموت على ايد ابوكم
عمرو كسر الباب و دخل و وراه هارون كان ابراهيم بيضرب حنين بكل غضب و جنون ممزوجين بكسرة و صدمة:- لييييه كدا لييييه حرام عليكي انا عمري ما حوشت عنك حاجة والله عمري ما حرمتكم من حاجة طول عمري بفحت في الصخر علشانكم اااازاي تكسرينييي يا حيوانية ازاى
عمرو بيحاول يبعده عنه:- يا بابا هتموت في ايدك مينفعش كدا
ابراهيم زق عمرو:- غورو من وشي سبوني اربيها
هارون قرب براحة و شد حنين ابراهيم خرج الاوضة راح المطبخ طلع سكينة و جري على الاوضة تاني
نعمة صوتت:- متخليش الشيطان يضحك عليك يا ابراهيم ميصحش كدا
ابراهيم:- خلت شرفي و عرضي في الارض و عايزني اهد دى حلال فيها الموت الموت كمان قليل عليها
عمرو:- يا بابا انت بتقول اي
حنين مستخبيه وراء هارون:- والله العظيم هو قال انه بيحبني و انا مراته هو اول ما يرجع هيتجوزني هو قالي كدا
هارون اتسعت عينيه بصدمة كور ايديه عمرو سحبها من دراعها ضربها كف و بقا بيضربها بكل غل بقا بيحاول يبعد عمرو عنها لكن مش عارف لان ابراهيم و عمرو بيضربو
في نفس الثانية كانت خلود و راضية جم دخلو جري اوضة حنين و الاتنين اتصدمو
خلود صرخت من المنظر ضربت على قلبها:- يا لهوي
راضية بتحاول تبعد عمرو:- عمرو ابعد هتموت في ايدك
عمرو كان مسك سكينة:- ابعدي عني تموت ولا تغور في داهية بيجي منها اي غير الفضايح
هارون اخيرا عرف يبعد عمرو عن حنين
عمرو اتجنن لسه هيطعن حنين بالسكينة جت في هارون في جانبه المكان الصمت ملئ المكان خلود صرخت بأعلى صوتها:- هارون
عمرو السكينة وقعت من ايديه بصدمة ابراهيم عينيه على هارون و عمرو
هارون بهدوء و بيضغط على الجرح:- مفيش حاجة
خلود جريت عليه حضنته
ابراهيم بصدمة و عدم تصديق:- عيالي موتو بعض الاخ قتل اخوه يا نعمة ابني قتل اخوه
وقع على الارض عمرو جري عليه هارون بعدا خلود عنه في ثانية نسي التعب و الجرح و حياته:- لازم نوديه مستشفي يا عمرو
عمرو و هارون شلو ابراهيم و نزلو ركبو تاكسي و اتحركو على المستشفى فوق خلود بجنون:- لا لا انا مستحيل اقعد ثانيه انا لازم اروح وراهم
نعمة بقلق:- انتي مجنونه تروحي فين و احنا قرب الفجر
خلود:- لا اسيب جوزي يموت علشان مينفعش انزل.... هارون لو حصله حاجة يا راضية قسما بالله ما هسيب عمرو
كملت بغضب اعمي و شر لاول مرة يبان في صوتها و ملامحها:- خليكم عارفين كلكم جوزي لو جرله حاجة مش هرحم حد... هبقا كابوسكم الاسود سامعين
راضية بصتله بصدمة:- ا انتي
خلود:- الى سمعتيه و وسعي عن طريقي
خلود اتصلت بالتاكسي الخاص بيها و لاول مرة يحسو انها غريبة مش دى خلود الى عارفينها و حبوها بتحب الناس عمرها ما زعلت حد بس الى قدامهم دى شيطانة الشر في عينيها نزلت جري على السلم كان التاكسي قدام البيت ركبته و انصلت بعمرو علشان تعرف هما في انهي مستشفى
سندت راسها على الازاز دموعها نزلت بوجع و حزن اما في بيت عامر هدير كانت قعدة على الكرسي و في ايديها كاس عصير حطه ايديها على راسها :- افهم بقا مانت ياما ناوي على مصيبة ليا ياما عامر مخطوف و حطوك بديل بس انا مش بيضحك عليا
قامت جريت على المطبخ اخدت سكينة من حمالة السكاكين و جريت على الصالة وقفت قدامه و قربت السكينة من رقبته بجنون:- هتقول انت مين و عامر فين ولا تتشهد على روحك
عامر بصدمة و خوف من جنانها الى لاول مرة يشوفو:- انا جوزك والله العظيم انا عامر اعقلي يا مجنونة السلاح يطول
هدير و هى مسكة هدومه و السكينة في الايد التانية:- يطول احسن ما اعيش مع واحد غريب انطق بقولك وديت عامر فين.... على الاقل اعرف مكان قبره انت مش عامر
عامر ضرب كف على كف بيبصلها بخوف:- اقسم بالله انا عامر احلفلك باي علشان تصدقي اعقلي يا حبيبتي
هدير تنحت:- .... انت كدب و انا هبلغ عنك.... انا جوزي اناني و بخيل جلدة الجنية ابوه و امو لسانها بينقط سم نكدي اربع و عشرين ساعة نكدا دا معايا انا بس و ايديه سابقة لسانه طب قول هو فين و اوعدك النص بنص مش هبلغ عنك بس ننصص مع بعض
عامر بضحك؛- نهار اسود انتي موتيني و هتنصي مع القاتل كمان انتي فعلا حلال فيكي سلسلة ٣٠ جنية دا اخرك انتي وش فقر و نكدية و بياعة و انا الى كنت جيبلك دهب ٦٥ الف و شقة بعشرة مليون بالفرش فعلا ستات عايزة الحرق
هدير سبته و بعدت عنه:- كدا انا اطمنت انك عامر حااا انت عطيتني عصير عارف كيلو المانجا بكام و انت حطت ازايز مانجا في التلاجة.... انت مش مظبوط اكيد شرب حاجة أو حااا انت بتشرب يا عامر و انا اقول مالو متغير ليه اتريك عمل دماغ مخليك في البطاطا
عامر قام:- لا مانتي متخديش على كدا الاسبوع دا اعملي الى عايزاه براحتك علشان بعد كدا المطبخ هقفله و التلاج هعمل ليها قفل و هيكون معايا
هدير رجعت مكانها؛- مانا بقول الواطي واطي حتي لو قاضي.... على راي المثل بحسبه مسكين طلع بهيم......
عامر بتريقة و تطبيل:- لا نفع مكوة ولا غسيل مكبورت امثال و طفح في وشي اي الامثال دى
هدير كانت هتتكلم لكن الفون رن قامت اخدت الفون من البوك بتاعها و ردت:- الو
نعمة:- هدير في مصيبة و لازم تجي
هدير ملامحها اتغيرت:- مصيبة اي
نعمة بارتباك:- عمرو ضرب هارون بالسكينة بالغلط و حاليا خلود مستحلفة لكل و راضية منهارة و انا مش عارفه اعمل اي و ابراهيم تعب و وده المستشفى
هدير بهدوء:- طيب احنا جايين حالا سلام
عامر بصلها بقلق:- في اي امي حصلها حاجة
هدير بدون وعي:- هى دى بتتعب ولا بيحصلها حاجة.... عمرو ضرب هارون بالسكينة بالغلط و ابوك في المستشفى و وضعه صعب
عامر قام بصدمة و فزع:- انتي بتقولي اي
عامر مسك ايديها و اتجه لباب الشقة فتحه خرجو بسرعة لدرجة انه نسي يطفي انوار الشقة نزلو جري على السلم خرجوا من العمارة ركبوا تاكس و مشيو أما في المستشفى كانت خلود وصلت لقت عمرو واقف
خلود بجنون و عدم وعي:- تقتل اخوك يا واطي اخوك الى شايلكم و ياما استحمل ارفكم اتفخص عليكم و على دا نسبة يكسف هارون لو جرله حاجة اقسم بالله يا عمرو ما هرحمك
في اللحظة دى كان عامر و هدير جم
هدير مسكت خلود من دراعها و مشيت بيها على جانب عامر ضرب عمرو كف مسكه من هدومه:- قتلت اخوك يا عمرو هى حصلت
عمرو الدموع في عينيه قال بصوت عالي و اختناق:- مكنش قصدي يا عامر مكنتش اقصده هو انا كنت عايز اخلص من بت* الى متربتش معرفش اي الى حصل لقيت السكينة جت في هارون
عامر حضنه عمرو بقا بيعيط زى الاطفال بعيد شوية كانت هدير حضنة خلود و بتحاول تهديها اما عند عفاف ف كانت بتتكلم في التليفون
عفاف وقعت الصينية من ايديها:- انتي بتقولي اي مين ضرب مين يا بت انطقي
سحر ببساطة:- محدش ضرب حد بقولك عمرو اخر العنقود بتاعك قتل ابنك الكبير و ابويا كان عايز يقتل حنين لانها على حسب ما سمعت حامل
عفاف ضربت على قلبها بصدمة الفون وقع من ايديها و بقت بتضرب على وشها و تصوت جريت على الباب فتحته كانت صابرة في وشها اتخضت لم شافت انهيار عفاف:- مالك بتصوتي ليه
عفاف سابت الباب مفتوح و بقت بتجري على السلم:- العيال بيموتو بعض الاخ قتل اخوه يا صابرة عيالي راحوا مني
صابرة مسكتها:- رايحة فين استني النهار يطلع و
عفاف بصرخ و بتضرب على وشها:- استنا اي بقولك العيال بيموتو بعض ا انا لازم اروحلهم
خرجوا من البيت بالصدفة لقو امين و مراته
صابرة نادت عليه:- امين
امين اتجه ليهم بقلق:- مرات عمي انتي كويسة في حاجة
صابرة:- انت رايح الجيزة
امين:- اه
صابرة:- طب معلش يا ابني ممكن توصلنا الموضوع حياة او موت
امين:- طب انا هجيب العربية و جاي
مرت امين نفخت بضيقه و فضول جاب العربية عفاف و صابرة ركبوا من وراء و امين و مراته قدام صابرة بتتصل بخلود علشان تفهم لكن مكنتش بترد :- سرع يا امين شوية الله يرضي عليك
اما في المستشفى عمرو اتجه لخلود
عمرو بوجع و الدموع في عينيه:- خلود بالله عليكي بلاش البصة دى انا والله العظيم ما كان قصدي انتي عارفه انى مكنتش ولا اقدر اذي اخواتي
خلود ودت وشها الناحية التانية :- امشي من وشي
عمرو :- انا مقدرش اشوفك زعلانه انتي بنت خالتي و اختي قبل ما تكوني مرات اخويا
خلود بدموع:- ليه هارون يا عمرو.... جيت عند احلي حاجة في حياتي و عايز تحرمني منها كااان فين دماغك وانت عايز
هدير حطت ايديها على بؤها علشان متكملش
راضية جت و معاها نعمة
عامر:- انتوا اي الى جابكم
راضية بقلق:- انا مينفعش اقعد هناك و انا مش عارفه اي الى بيحصل هنا عمي كويس
نعمة:- هو محدش بيقول حاجة ليه
هدير بحزن:- لسه محدش خرج يطمنا
عدت ساعة و مفيش جديد عفاف جت جريت على عمرو مسكته من هدومه:- بتقتل اخوك يا عمرو اخص عليك و على البطن الى شلتك حرام عليك
عامر قام بيحاول يهديها:- امي اسمعني كانت بالغلط هو اكيد مكنش قصده
عفاف نزلت ايديه من عليها بغضب و صرخ:- مكنش قصده و يعني اي بالغلط فهمني
عفاف بصت لخلود قربت منها لكن صابرة وقفت في وشها قالت بثبات و هدوء:- لاااا احترمي وجودي متخلش طلاقك و خوفك على ابنك يجننوكي و زى ما هو ابنك ف هو جوزها و ابو ابنها الى جاي
صابرة حضنت خلود و مشيت بعيد عنهم علشان محدش يتخنق مع التاني لكن خلود قامت
عدت ساعة و اتنين و تلاتة... ساعات و محدش بيقولهم حاجة شوية في العمليات و شوية في العناية
عامر:- بابا عامل اي يا دكتورا
نعمة بدموع:- ارجوك طمنا عليه
الدكتور :- الحاج ابراهيم اتعرض لصدمة ادت لى جلطة اثرت على ايديه الشمال هو حاليا في العناية المركزة ادعلو
عفاف بدموع:- طب و ابني يا دكتور هارون
الدكتور بهدوء:- الحمدلله الجرح مش عميق اوى
خلود:- ينفع اشوفه صح
الدكتور هز راسه بالموافقة خلود جريت على الاوضة الى فيها هارون اما بعيد شوية
امين واقف بحزن قال لنفسه :- مماتش ليه
مراته بصتله بشماتة و مربعة ايديها:- دائما هوى في حياتها.... ولا اكنها شايفك ولا موجود ما تلم نفسك و شوف بيتك و عيالك و بطل جو المراهقين دا عيب عليك عيالك بقو طولك
قالت كدا و لفت وشها و هى هتموت من فرحتها على تجاهل خلود له من رغم مضيقة منها شوية اما في اوضة هارون كانت قعدة على الكرسي و مسكة ايديه
هارون مغمض عينيه :- كلمة أو صوت هديكي على وشك.... مفيش حاجة للمناحة دى انا كويس
فتح عينيه بصلها:- ابو نكدت يا بعيدة
خلود ابتسمت غصب عنها مسحت دموعها:- وحشتنى
هارون رفع ايديها قبلها خلود قبلت ايديه عفاف دخلت:- شوفت علشان زعلت امك شوفت الى بيزعل امو علشان مراته بيحصل في اي
خلود:- هو انا الى قتلته يا خالتي
عفاف شهقت بعصبية:- لا يا بت قومي ادني قلمين
صابرة دخلت:- افتكري انها بت اختك الوحيدة..... الف سلامة عليك يا حبيبي
هارون بص لخلود:- جم ازاى مين الى جابهم
خلود:: معرفش اكيد حسني أو اسلام
امين دخل هو و مراته:- الف حمدالله على سلامتك يا جوز اختي.. انا الى جبتهم
هارون بص لخلود نظرة هى عارفها و فاهمة كويس جدا نظرة غضب و جحيم:- انتي لحقتي تقولي لامي يا خلود
خلود:- محصلش و انا هتصل بامك ليه
مرات امين مسكت ايديه:- الف حمدالله على السلامة يا استاذ
بصت لامين قالت بين سنانها:- جيين عملنا الواجب و اطمنت انه كويس مش يلا بقا ولا اي
خرجت و هى جراه وراها خلود بصت لامها بعتاب و زعل لان فاهمة امها
عفاف خرجت و صابرة كمان
خلود بتوعد:- الى غلط يتحاسب يا هارون.... دا كان هيموتك
هارون ببساطة:- و اهو محصلش حاجة الحمدلله ربنا اراد انى اعيش .... و صوتك يوطي شوية اول حاجة تانى حاجة بحبك اه بس مش اكتر من اهلي.... اخواتي خط احمر
خلود بصدمة:- بعد كل الارف الى شوفناه منهم
هارون:- خلود و بعدين... هو مكنش قصده. انا مستحيل ابلغ عنه طالعي الشيطان من دماغك و ارجعي لعقلك... عارف انكي مخضوضة و بتقولي كدا من خوفك متخليش لحظة غضب تسيطر عليكي و تعملي حاجات تندمي عليها عمرو ملهوش ذنب و راضية كمان متخليش الغضب يعميكي عن راضية..... تعتذري منها و من عمرو قبل اي حاجة
خلود:- و لو قولت لا
هارون:- انا مش رايق لمنهدة معاكي.... بابا عامل اي
خلود بتوتر:- صدمة
هارون:- خلود الحقيقة باختصار
خلود بتوتر و ارتباك:- ا
هارون بقلق:- بابا مالها اتكلمي
خلود اتنهدت بمرارة و هدوء:- هو حاليا في العناية المركزة الدكتور قال انه حصله جلطة في ايديه الشمال بسبب صدمة عصبية
عامر دخل و هدير و راضية و عمرو
عمرو و وشه في الارض:- حقك عليا يا خويا مكنش قصدي انت ياريت كانت ايدي اتقطعت ولا مدتها عليكي
هارون بهدوء:- بعد الشر عليك
هارون بص لراضية:- ارفع راسك يالا كل حاجة هتكون بخير..... حقك عليا يا راضية خلود مكنش تقصد اى كلامة قالتها كانت مصدومة و مش وعية لكلامها ولا عارفة بتقول اي البنادم كدا لم بيسلم دماغ لشيطان بيتجنن و مش بيكون واعي لكلامه
عامر بصلهم بتسال:- افهم بقا اي الى حصل و اي الى وصل ابوكم لحالة دى
عمرو:- اختك الصغننة حنين..... هببت مصيبة ربنا ياخدها و نرتاح منها و من فضيحتها
هارون بحدة:: عمروو و بعدين
عمرو بغضب:- بلا عمرو بلا زفت انا مش هسيبها غير لم اقتلها
عامر من الصدمة رجع لوراء و بقا في دنيا تانية اما عفاف افتكرت حنين خرجت من المستشفى زى المجنونة هى و صابرة ركبوا التاكس و اتحركو على البيت بعد وقت وصلت البيت رزعت باب التاكس صابرة دفعت الفلوس و بتجري وراء عفاف كان الباب مفتوح
عفاف:- اطلعي يا زبالة يا بت** انتي يا بت
عفاف ملقتش رد اتجهت لاوضة حنين فتحت الباب اتجمدت مكانها بصدمة لم شافتها واقعة على الارض و جانبها طبق هيروين اتجهت ليها بخطوات بطيئة و بتترعش رجليها مش شيلها نزلت على الأرض بقت بتهز فيها و بتضرب على وشها:- حنين حنين قومي ردي عليا يا حبيبتي طب قومي و اوعدك مش هعملك حاجة ولا هخلي حد يقربلك
حنين كان وشها بارد ايديها تلج وشها شاحب شفايفها بيضاء
صابرة اتصلت بالدكتورة أما في الاوضة التانية كانت سحر بتخبي طبق الهيروين بتاعها علشان محدش يشوفو خرجت جري على صوت امها و هى بتفرك عينيها و بتمثل النعس دخلت اوضة حنين:- ماما انتي جيتي امتي
عفاف بدموع:- قومي يا بنتي علشان خاطري الحقي يا سحر اختك مش بترد عليا اعملي حاجة اتحركي روحي هاتي ماية بسكر ولا اى حاجة نفوقها بيها
سحر كانت في عالم تاني صابرة و عفاف شالوها حطوها على السرير و صابرة اخدت الهيروين رميته في الباسكت الدكتورة جت فحصتها بصتلهم بحزن بعدت عن حنين:- البقاء لله...........