رواية جبروت حماة الفصل التاسع عشر 19بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل التاسع عشر 19بقلم نورا فريد


كان قعد على القهوة و الأرجيلة في بؤه و بيلعب كوتشينه :- اللعب بقا 
امين بص له بضيقة:- يعني اختك دى مفيش امل انها تطلق 
اسلام شال الارجيل من بؤه بحزن و شفقة:- ولا وفاء يا ابن عمي انا مش عارف دماغها حجر لمين.... اكيد سحرلها ..... أو مسك عليها حاجة 
امين هز راسه بهدوء و كمل بخبثة:- اشحال انه حته مدرس فاشل عمل فيها شيخ و قال الله و قال الرسول و هو.... استغفر الله العظيم انسان مش كويس انا عارف عمي رضي بيه ازاى.... انقذك اختك منه و لو على الحمل عادي ممكن تجهض أو انا اخد العيال اكتبهم باسمي و اربيهم 
يوسف دخل القهوة اتجه ليهم مايل على الكراسي سند ايديه عليهم:- بالله عليك يا ابن عمي خليك في بيتك و نفسك و سيب الى بتتكلمو عنهم في حالهم الى بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب يا امين 
قالها بغضب مداري بهدوء و مزح كمل بتحذير :- قبل ما تتكلم عن عيال خلود ابقا اعرف مين خالهم ابن اختي باذن الله يجي على الدنيا بخير و يتربة في حضن ابوه و عزه..... تاني حاجة الفاشل و الى مش كويس دا كفاية بس انه بيتقي ربنا فيها و صاينها و اهمهم انه رحيم بيها و الحمد لله بيعبد  عن اى حاجه تغضب ربنا... مش لوحدك انك بتصلي في الجامع ولا لوحدك الى حافظ القران ياريت بس تعمل بى الى بتقرا و تحفظه بدل ما انت مغضب مراتك كل يومين.... و كل يومين نشلها من تحت ايدك بسبب ضربك ليها و بنتك الى بتخاف مجرد ما تسمع صوتك 
امين وشه اتخطف و اصفر اسلام كور ايديه بغضب يوسف قعد:- مش بالتعلم و الشهاده لو بالشهادة مكنش فيه رشاوي و غش ياما ناس متعلمين بس اخلاقهم اخلاق زبالة و المدرس الى مش عجبكم دا اعملو بس ربعو انجازاته.... انك تخلي امك راضية عنك و مراتك بتحبك رغم العمر الى عديتو بيه دا انجاز.. و اهمهم ان مش مخلي مراته خدامة لامو ... ولا مخلي تنام زعلانة محاميين بس زى العواطلية..... اختي مش سلعة ولا بضاعة.... و نفس الكلام الى سمعته زمان من بابا نرميها تحت قطار و ندفنها حية ولا ندهلك يا امين و بدل ما انتوا مركزين في حياة غيركم ركزو في حياتكم سلام 
يوسف خرج من القهوة اسلام كان هيقوم علشان يضربه امين حط ايديه على ايد اسلام:- روق يا اسلام دا يوسف حد ياخد على كلامه 
اسلام نفخ بضيقة قعد مكانه طالع الفون و فتحو ابتسم بسخرية لم شاف الفيديو عط الفون لامين الى قال بارتياح و برود:- كنت متوقع ان دا الى هيحصل شوف إلى اختك طالعة بيه السماء انا لو اختي و متجوزة واحد زى دا كنت قتلتها معرفش يحافظ عليها من اهلو هيعرف يحافظ عليها من الايام و الدنيا و هو على الله حكايته خدها مني هارون غير امين على اختك و غير مسؤول 
اسلام قام و الغضب عميه 
اما في بيت عفاف 
صابرة ضربت على قلبها بصدمة:- يا مصبتييي عفافففف 
صابرة اتجهت لعفاف بتحاول تفوق فيها الباب اتكسر و كان هارون و عمرو الى فاض بيهم من اختهم 
ملحوظة في مرور زمني ساعات مشهد عفاف و صابرة كان على بعد المغرب 
صابرة قلبها اتقبض بصت وراها لقت عمرو و هارون الى اول ما شاف الفيديو بخنجر في قلبه هارون اتجه لسحر نزل لمستواها عينيه بتمشي بينها وبين طبق الهيروين سحر كانت في دنيا غير الدنيا اتجمد مكانه اما عمرو ف كان بيحاول يفوق عفاف 
هارون ملامحه اتبدلت في ثانية من الصدمة لجنون رفع ايديه و مسكها من شعرها:- يا بت**** انا هوريكي ازاي تفضحينا قدام الناس منك لله 
قومها و بقا بيضربها بالاقلام على وشها و هى مكنتش بدفع ولا بتتحرك عمرو شال عفاف و جري بيها على اقرب مستشفى صابرة بتحاول تبعده بزعيق:- سيبها يا هارون هضيع نفسك سيبها يا ابني حرررام عليك ارحمها 
هارون لف وشه بغضب و جنون:- و انا كان مين رحمني يا خالتي مين كان رحمني بنت***موتها على ايدي النهاردة 
هارون فضل يضرب سحر زى المجنون محدش عارف يحوشها عنه برا بيت عفاف التاكسي بتاع خلود وقف نزلت من التاكس هى و راضية 
خلود بسرعة و قلق:- عم محمد متمشيش خليك 
محمد:- مفهوم يا بنتي 
راضية بصت لخلود:- هو دا البيت 
خلود:- هو 
حسني بصوت عالي و عصبية:- خلوووود 
خلود لفت وشها حسني اتجه ليها مسكها من دراعها بغضب:- وحياة امي لو نطقتي بحرف هقهرك عليه 
يوسف جاه بعدهم عن بعض اخد خلود الى مسكت ايد راضية الى هتموت من الخوف و القلق دخلوا مدخل البيت طالعو السلم لقو الشقة مفتوحة دخلوا جريو على اوضة سحر و حسني وراهم صابرة بتعيط و بتترجاه يسيبها كان بيخنقها حسني و يوسف جريو عليه حاولوا يبعده عنها لكن محدش منهم قادر 
خلود خرجت برا الاوضة و اتصلت بابراهيم الى رد بسرعة 
ابراهيم بقلق:- ايوة يا بنتي وصلتو حصل حاجة 
خلود برجاء و رعب:- عمي انت لازم تجي حالا هارون هيموت اخته 
ابراهيم:- خمس دقائق و اكون عندك انا في الطريق شوية و هكون قدامك 
خلود:- بسرعة الله يخليك 
ابراهيم:- انا جاي سلام سلام 
ابراهيم لسواق:- سرع شوية لو سمحت 
خلود خرجت من البلكونة لقت اسلام و امين 
خلود مسحتش بنفسها لم قفلت الباب في وشوهم أما في شقة عامر 
هدير بعتاب و قلق:- كنت روحت معاهم يا عامر مش بعيد يموتوها 
عامر بيشرب القهوة ببرود:- يعملوا الى يعملو انا الى عليا عملته يارب يتصلو يقولو كلم التربي خلينا نخلص فضحونا ربنا يخدهم و نرتاح 
هدير بصدمة و عدم تصديق:- انت اي يا راجل اعصابك في تلاجة بقولك هيموت سحر هارون رايح و ناوي على قتلها اخوك هيضيع افهم بقا 
عامر :- حقه يعمل اكتر من كدا فكك فين جنة 
هدير بتسال:- قعدة في اوضتها بتذاكر في حاجة ولا اي 
عامر قام و اتجه لاوضة جنة الى مشغولة في المذكرة خبط و بعدين دخل هدير استغربت اخدها الفضول و قامت تشوف في اي وقفت جانب الباب 
عامر واقف وراها:- ممكن اتكلم معاكي 
جنة نن عينيها اتحرك شمال و يمين بصدمة قالت بصوت واطي:- هو انا بحلم ولا لسعت 
ابتسمت و لفت وشها :- بابا 
عامر لف قعد على الكرسي الى جانبها بابتسامة:- بتعملي اي دلوقتي 
جنة ببراءة و بساطة:- بذاكر زى ما حضرتك شايف لانى في سنة ساده ابتدائي 
عامر ابتسم بوجع و مرارة:- عارف .... انا مش غفلان عنكم يا جنة و عارف انكي في ساده و ان اخوكي في رابعة.... و انكم بتكبرو انا مدرك دا 
جنة سابت القلم :- امى بتقول ان لازم اذكر علشان انجح و افرحكم بيا لم اخد شهادة كويسة 
عامر اتنهد بهدوء مرير:- بس انا مش عايزك تخدي شهادة علشان افرح بيكي... لانى فرحان بيكم من غير حاجة وجودكم في حياتي اكبر فرحة 
جنة اتسعت عينيها بذهول عامر مسك ايديها :- تعرفي ان انتي وش الخير عليا مرزقة زى ما بيقولوا 
جنة ساكته برا هدير بتسمع بهدوء و مش فاهمه حاجه هو اه كان أو بيذكر ليهم لكن ولا مرة اتكلم معاهم 
جوا عامر كان هادى و ثبات 
جنة بارتباك:- تيته بتقولي دايما انى شبه عماتي 
عامر رفع عينيه بصلها و اكنه ببتخنق عينيه كانت حمراء من الحزن و الكسرة 
جنة كملت كلامها:- بتقول انى اكتر حد شبه عمتو حنين و عمتو سحر 
عامر بحدة و جنون ممزوجين برعب :- لاااااا 
جنة انكمشت بخوف و توتر عامر حاوط كتفها:- انتي مش شبه حد ولا زى حد انتي هو انتي اوعي تكوني زى حد انتي نسخة واحدة بس.... اوعي تكسريني يا جنة اغلطي بس متكسرنيش 
قالها بصوت مكسور و رجاءا :- سامعني يا جنة.... اوعي تكوني سبب كسرتي انا عايش علشانكم بلاش تختبروني فيكم 
جنة مكنتش فاهمة حاجة بتسمع بهدوء و عدم فهم لانها لسه صغيرة لكن قلبها حاسس ان ابوها فيه حاجة برا هدير حطه ايديها على بؤها و مصدومة من كلامه دخلت وقفت مكانها بدهشة لم شافته حضن جنة و بيعيط زى الاطفال غصب عنه هدير دموعها نزلت اول مرة تشوفه بالقهرة و الحسرة دى عمرها ما كانت تتخيل انها ممكن تشوفه مكسور و ضايع اما في الفيوم ابراهيم اخيرا وصل نزل من التاكس و طالع جري على بيت عفاف على اوضة سحر وقف مكانه بصدمة اكنه جبل و اتهد لم شاف هارون مسك سحر من شعرها بغل و بيخبطها في الحيط لاول مرة يشوفه كدا و لاول مرة يخاف منه و يحس ان قدامه شيطان سحر وقعت على الارض هارون بعد عنها بصدمة بص حواليه 
صابرة واقفة بتضرب على وشها و بتعيط بحزن و حسرة على ولاد اختها راضية بتترعش وشها اصفر خلود مفيش اى تعبير في وشها متسمرة مكانها و مصدومة فاق من توهانه شال سحر و شالها جري بيها برا الشقة كان محمد السواق تباعهم لسه واقف حطها في التاكس و اتحرك حسني راح جاب عربيته صابرة ركبت من ورا هى و يوسف و ابراهيم جانب حسني خلود طالعت برا البيت بالصدفة محمود كان جاه جري اتجاهها بقلق:- خلود اي يا بنتي حصل اي مال وشك مخطوف كدا 
خلود بدموع:: هارون يا بابا 
محمود مجرد ما سمع اسمه قلق لان بيحب هارون جدا بيعتبره ابنه و دا من زمان:- مالو حصلوه اي 
خلود بضياع و دموع:- مش عارفه جاه الصبح من شغلوا كان عادي اتغدينا و بنضحك فجأة رما الفون في الارض و نزل زى المجنون جاه بقا بيضرب في سحر زى المجنون 
محمود بتسال:- ايوه بس 
محمود افتكر موضوع الفيديو لانه شافوا اتجه لعربيته المركونة على جانب جاب العربية:- يلا اركبو 
خلود ركبت جانب ابوها و راضية من وراء محمود اتصل بحسني علشان يعرف منه هما فين 
بعد وقت في المستشفى كان الكل متوتر 
خلود كانت واقفة وراء هارون حطت ايديها على كتفه:- هتعدي يا هارون زى ما عدينا حاجات كتير 
هارون ساكت ملامحه متجمدة بعدا ايديها عنه:- عارف 
خلود بابتسامة بهتانة:- حاسه بيك و عارفه انت حاسس باي... بس انت اوى فترة و هتعدي والىه مكنتش في وعيها 
هارون من غير ما يبصلها::- امشي يا خلود ... وجودك معايا مش صح 
خلود بصتله و هى حاسه بغصة في قلبها ابتسمت غصب عنها ابتسامة صغيرة سخرية:: وجودي معاك مش صح و دا من امتي يا هارون 
قالتها بحدة و وجع ممزوجين بعصبية:- انا سنين بعاني بسببك... علشان بحبك جاي دلوقتي تقول وجودك معايا مش صح اومال اي الى صح انك توقعني على جدور رقبتي.... اخواتك غلطو انا مالي انا ذنبي اي انت و هما ليه بتعاقبني 
حسني اتجه ليها هارون لف وشه:- خد اختك من هنا يا حسني و ياريت متجيش هنا تاني 
خلود اتصدمت لاول مرة تحس انها متعرفوش مش دا جوزها الى تعرفوا ولا الى حبيته حست ان الارض بتتسحب من تحت رجليها لم قال بجمود شبه القسوة:- انا مش عايزك تبقي معايا يا خلود ساامعة.... انتهاء 
حسني مسك ايديها و مشيو كانت في دنيا تانية مصدومة حاسه انها مضروبة على راسها قلبها بيتمزق ودنها مش قادرة ولا عايزة تستوعب كلامه خرجوا من المستشفى ركبت العربية يوسف ركب من وراء و خلود و حسني من قدام شغل العربية و اتحركو 
اما في المستشفى راضية كانت قعدة جانب عمرو حطت ايديها على ايديه:- ماما كويسة صح.
عمرو هز راسه بحزن:- كويسة الدكتورة قالت ان عندها جلطة في ايديها الشمال .... انا بقيت خايف انام و اصحي ملقيش حد فيكم مخنوق يا راضية .... اتخنقت من كل حاجة 
راضية حضنته عمرو بقا بيعيط زى الاطفال عدا اسبوعين سحر حطوها في مصحة ادمان و عفاف مذل مصدومة مش بتتكلم ولا بتنام طبعا كل واحد من عيالها في دنيا تانية كلهم حاسين بالكسرة و القهرة محدش كان يتوقع ان اخواتهم يعملوا فيهم كدا صح بسملة سافرت الفيوم و قعدة جانب امهم في المستشفى و طبعا اخوات خلود للاسف وخدنها ممسحة بيعقبوها اسلام بيستغل اى فرصة علشان يتريق على اختيارها حسني من شغلو لمستشفى لبيت 
خلود فتحت الباب 
اسلام بيصفر ببرود:- اعملي شاي يكون في المج الى بحبه... افردي وشك يا ماما 
خلود قفلت الباب و دخل المطبخ و هى على اخرها دموعها محبوسة:- يا تري هو عمل اي... اي السجن دا واحد واخد مني التليفون و التاني قافل عليا و اكني سجينة 
حطت الفيشة في الكهرباء و شغلت الكاتيل الباب خبط و كان حسني شوية و خرجت و معاه المج حطيته على التربيزة كانت دخلة اوضتها 
اسلام بصلها باستمتاع و برود  و هو بيبص لمج دا :- المج متبهدل ليه خدي اعملي شاي غيرو 
خلود بابتسامة و بين سنانها:- ليه حد قالك انى خدامة هو دا مش عجبك اشرب في بيتك 
حسني و هو بيلعب في الفون ببرود:- والله يا خوخة لو مكانك المفروض ابقا قعد اخرس 
اسلام حط الفون على التربيزة :- و الى هنعوز هو الى هيحصل.... انا مليش دعوه بافعلو ليا دعوة بالى حصلك زمان 
خلود قعدت قصاده بصتلهم بحدة و عصبية:- طب اسمعوا بقا علشان انا على اخري انا جيت معاكم علشان محدش يتاذي تاني حاجة انا مش صغيرة و مش فاقدة الاهلية علشان تقررو مكاني.... معملتهاش السنين السودة الى عشناها ولا عملتها خالتكم الى عملت البدع علشان تعملوها انتوا انا مش هطلق ولا هرفع قضية على حد.......... و بالعربي كدا احنا مش صغيرين علشان الناس تتفرج علينا و تسمع صوتنا و لو انتوا معشمين حد بحاجة اسحبوها 
قامت ربعت ايديها بجنون:- ولا ذنبي انكم بتحب امين يا اسلام و ماشي وراه عمياني هاا عمياني و جوا سارة و خالد دا ميمشيش عليا 
اسلام اترسم على وشه الغضب قام مسكها من دراعها:- يعني اي 
خلود حررت دراعها منه:- يعني انا مش صغيرة ولا ساذجة علشان اسمع كلامكم فوقو بقا من جو المراهقين دا.... انا و هارون مرينا بايام امر من كدا و كملنا و دا مش اول مطب يقبلنا....... اه اخته فضحتني بس انا ببص على الى عايزني و شريني و ياما استحمل علشاني يعني هرجع بيتي النهاردة 
اسلام بعصبية رفع ايديه:- دا انا اقتلك و اشرب من دمك 
حسني وقف بينهم بعصبية:- عيب الى بتعملوا دا 
خلود:- قول لاخوك مش ليا 
اسلام بعصبية و غضب:- طب لو بت امك و ابوكي وريني هتعتبي برا الشقة ازاي 
خلود:- هتشوف يا اسلام 
اسلام بعصبية:- انتي متربتيش و انا هربيكي وحياة امك و ابوكي لربيكي من تاني 
خلود بعصبية:- طب وحياة امك و ابوك لو رجل وريني هتعملها ازاى 
اسلام دخل اوضته خرج و معاه لوح خشب بقا بيضرب اى حاجة قدامه خلود قلعت الشبشب و حدفته:- فكرك انى هخاف لم تخرجلي بالخشب 
حسني زق اسلام:- اخرس بقا منك ليها 
اسلام بجنون:- يومك مش هيعدي يا فاشلة يا ذليلة جوزك الفاشل زيك 
خلود سقفت بردح:- اسمالله عليك يابو كرامة يالى مسالم دماغك لامين يا 
حسني حط ايديه على بؤها اسلام بيحاول يطولها مش عارف عايز يجيبها من شعرها:- بسس بقا اتهدو عيب كدا 
اسلام بجحيم:- طب والله ما انتي راجعة و ابنك الى فرحانة بيه دا مش هعيش ولا هيشوف الدنيا ولا هخلي اى حاجة من طرف هارون معاكي و هتسمعي كلامنا هتسبيه يعني هتسبيه 
خلود:- و انت مال اهلك مال اهلكم انتوا هتعملو عليا كبار لااااا فوق انت و هو و اعرفو انتوا متتكلمو مع مين انا بحب هارون ياخي افهم بقا مش عايزة غيرو لانه احسن و انضف من صاحبك الى زعلان عليه انا بحبه سااامع اسلام بحبه بحبههههههه 
اسلام فلت من حسني :- و انا وحياة امي لحزنه عليكي طلامة مش متربية يبقا موتك احسن 
اسلام راح المطبخ طالع سكينة و خلود واقفة حطه ايديها في وسطها و بتهز رجليها فجأة اسلام جاه جري و متجه ناحيتها:- والله لعرفك تتعفرتي ازاى و تكسري كلامنا علشان واحد زى دا 
خلود وشها بهت لان اسلام متهور و بيتكلم بجد
حسني حاس ان الارض بتتسحب من تحت رجليه اخواته التوأم بياكلو  في بعض دى مش خناقة زى كل مرة لا دى فيها قتل محسش  بنفسه لم شال خلود بسرعة من قدام اسلام دخل اوضتها و رزع الباب و زق اسلام لبرا الشقة و قعد يفكر يعمل اي مسك الفون من على التربيزة و بعت لهارون تعال خدها 
اسلام من برا و هو بيضرب الباب بقوة:- طب وحياة امك مانتي رجعله و مش هيحصل غير الى احنا عايزينه 
في اوضة خلود كانت سندة ايديها على السرير و بتعيط في صمت حتي مرتات اخواتها مش بييجو و اكن الكل بيعاقبها على اختيارها و برضو صابرة و محمود مش عارفين بى الى اسلام و حسني بيعملوا خديجة و مشغولة في شغلها 
قفلت الباب بالمفتاح و نامت على الكنبة و دموعها على خدها 
اما في المستشفى هارون كان قعد في اوضة امو 
عفاف سرحانة :- اومال فين خلود 
هارون بهدوء و حزن:- في البيت 
عفاف::- بتعمل اي 
هارون:: انا ظلمتها معايا كتير.... مبقش ينفع يا امي 
عفاف بصتله بصدمة:- هو اي الى مبقش ينفع 
هارون:- انا و خلود قررنا نسيب بعض 
عفاف بقت بتشيل المحاليل الى في ايديها بعصبية و جنون هارون و عمرو اتجهو ليها عفاف:- اوووع سبني 
عفاف مسكته من هدومه:- ااانت اتجننت بعد كل دا و تسيبها ااانت فاكرها اااي اتكلم فاكرها اي واحده من الشارع علشان تبيع و تشتري فيها اتكلم 
راضية:- يا ماما ارجوكي اهدي 
عفاف بعصبية:- اخرسي 
عفاف فجأة ضربت هارون كف بدون وعي:- اززاي تسيبها لوحدها جالك قلب يا هارون جالك قلب تسيبها ليهم اشحال انك عارف و حافظ ولاد خالتك مش هيسبوها غير و هى سايحة في دمها ليييه يا اول فرحتي و اكبر ولادي ليه يا ابن عمري تعمل فيها كدا 
الحلم الى عفاف حملته لم دخلت الغيبوبة 
كانت واقفة في مكان ملئ بالتلج و الشجر و اولادها الخمسة واقفين خطت خطوة علشان تروح ليهم 
حنين من وراها:- امى رايحة فين و سايبني لوحدي تعالي معايا... انا خايفة و انا لوحدي 
عفاف لفت وشها كانت حنين واقفة بتعيط بانهيار و حزن لفت وشها كان الكل اختفاء مفيش غير هارون و خلود واقفة جانبه هارون ساب ايديها الخاتم وقع من ايديها 
خلود وطت اخدت الخاتم الى اتكسر مسكته دموعها نزلت:- الخاتم اتكسر يا هارون.... ابنك كسرلي الخاتم يا خالتي 
هارون فجأة اختفاء 
عفاف دموعها نزلت:- هارون هارون انت فين... يا عيال انتوا روحتو فين يا عامر يا سحر يا عمرو يا بسملة يا ولاد ردو عليا 
الدنيا بقت ضالمة ثانية و المكان رجع نور تاني شافت هارون و خلود واقفين قصاد بعض خلود خطت خطوة علشان توصله اسلام شنكلها و وقعت كل ما تقوم يوقعها عفاف كانت بتصرخ في هارون علشان يلحقها لكن هو مكنش عارف 
حنين بصرح:- ماما الحقيني انقذني ارجوكي 
عفاف بصت ليها بدموع و قلت حيلة لفت ناحية التانية 
خلود اختفت لكن مذلة بتصرخ:: ااااااااااااااه 
عفاف اتسعت عينيها لم شافت امين بيضحك و مسك سكينة في د*م 
نهاية الحلم 
عفاف بصرخ:- هيموتووووها يا هارون هيموتوهاااا 
راضية بدموع و توتر:- ماما اهدي ارجوكي 
عفاف بعصبية:- طب والله العظيم لو ما روحت جبتها لا انت ابني ولا اعرفك و قلبي غضبان عليك ليوم الدين 
يوسف دخل:- هارون تلفونك بقله ساعة بيرن امسك 
هارون بص له بضياع اخد الفون فتحه 
يوسف:- خالتي اخبارك اي دلوقتي 
عفاف بعصبية و جنون:: انتوا بتهببو اي قدامي بقولك البت بتموت اختك فيها حاجة يا يوسف 
يوسف وقف مكانه بعدم فهم و ضياع هارون في ثانية جري برا الاوضة لا من المستشفى كلها و يوسف وراه ركبوا العربية بعد وقت العربية وقفت قدام البيت نزلو جري طالعو البيت كان امين و اسلام واقفين قدام الباب كان 
امين:- انت مش قولت انك مش عايزها.... فارقها و سيبها لى الى يستاهلها 
هارون مردش عليه خبط على الباب 
امين :- خلود مش عايزك خلي عندك كرامة و سيبها في حالها لانها بتحبني حتي اسالها دا طول الليل مبطلتش كلام معايا تو يا راجل دى كانت عايزني ابات معاهم ...... 
هارون لف وشه و ضربه لا بقا بيضرب فيه بكل قوته :- هموتك يا امين هموتك يا ابن الكلب 
اسلام بخوف و بيحاول يبعده عن امين:: هارون اعقل هو مش قصده و 
هارون زقه بعضب اعمي:: ابعد عني 
فجأة بقا بيضرب امين و اسلام 
حسني فتح الباب على الصوت اتصدم لم شاف هارون بيضرب امين و اسلام برضو اضرب 
حسني و يوسف بعدو عنهم 
حسني:: كفاية بقا حرام عليكم اقفل الباب يا يوسف 
هارون  اتجه لاوضة خلود خبط على الباب:- خلود انا جيت افتحي الباب 
حسني اتجه لباب و بيخبط على الباب بقوة:- افتحي الباب بلاش جنانك دلوقتي 
هارون خبط تاني بقلق و جنون:- خلوود افتحي الباب و بطلي عيند... طب انا اسف حقك عليا 
هارون بعد عن الباب و ضربه بكتفه كذا مرة لحد ما اتكسر اتسعت عينيه بصدمة لم شاف خلود ............


                   الفصل العشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة