رواية جبروت حماة الفصل الثاني عشر 12بقلم نورا فريد


رواية جبروت حماة الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورا فريد


الظابط بثبات و برود:- قولوا الكلام دا في القسم مش هنا هاتوهم يا ابني 
قالها لم لف وشه للعساكر و شور بايديه بمعنى حطو الاساور في ايديهم 
عفاف بتضرب على وشها بصريخ:- يا مصبتي يلهوى يلهوى ياخدو مين يا جدع انت انت 
الظابط ببرود:- بعمل شغلي يا حاجة طلاما عايزاهم كنتي ربتيهم 
العساكر حطو الاساور في ايد سحر و حنين عفاف اتجهت ليهم بتحاول تشيل الاساور و هى بتصوت عامر و هدير نزلو على الصوت البوليس اخدهم و خرجو من البيت ابراهيم قعد مكانه و هو مصدوم و في دنيا تانية اما عفاف ف بتلطم و تصوت عامر جري وراهم أما في بيت عمرو و راضية 
راضية اخيرا فاقت بتبص حواليها بصدمة و ذهول:- احلف كدا ان دا بيتنا.... يعني محدش هيفتح الباب عليا ولا يمورني اطبح و امسح الحمام و المطبخ من فوق لتحت و ارجع اعيد تاني 
عمرو تنح:- راضية 
راضية سكتت و قامت:- ماما كانت بتخليني نعمل دا كل يوم خلود تنزل السوق و تمسح الاوض و الحمام هدير تشيل و تعلق في الستاير و نزل كل الى في الدولايب تغسلهم و تنشرهم و تلموهم و تكويهم و تطبقهم و بعدين تغسل سجاد الشقة كله لوحدها و اوقات خلود بتساعدها دا بعد ما تخلص مسح الاوض و غسيل حيطانهم.... امك كانت بتسمعهم اقذر الكلام انا بتحترمني علشان مش بتكلم 
بصت حواليها اخدت نفس عميق:- ازاى بنات ناس متعلمين يحصل فيهم كدا واحدة بتتعايرة و تتهان علشان حاجة مش بايديها و تهدد كل يوم و كل دقيقه ان جوزها يتجوز عليها... دى كانت بدخل عرايس البيت و تنقي قصاد عين البت و مينفعش تطلع ليه لان الهانم و بناتها رافضين دا و لو طالعت هتطلع وراها تطب عليها و تسم بدانها 
بصت لفراغ دموعها نزلت بوجع:- امك لم عرفت انى حامل مفرحتش بالعكس كانت كل يوم تزود شغل البيت عليا لدرجة ان بتتخانق مع خلود و هدير علشان يطلعو و محدش يساعدني و اخواتك طبعا بيتفرجو و يشرفو و كل شوية واحدة ترمي كلمة .... ايشي انتي تبوسي ايدك وش و ضهر ان اخويا رضي بيكي و اتجوز بنت ملجأ.... دول كانوا بيشككو في اهلي بمعنى انا بنت ناس فعلا ولا بنت ح 
مقدرتش تكمل الكلمة بصتله بوجع 
امك و اخواتك الى قتلو ابني يا عمرو والله هما الى خلوني أجهض و اخسر ابني اخواتك اهانوني اوى و مكنتش بتكلم ولا بحكيلك علشان مكنتش عايزة اعمل مشكلة أو عدوة مع اهلك و اخسرك بس دول دمروني اهلك دمروني يا عمرو و في الاخر بيتهجمو عليا في نص بيتي 
قالتها بانهيار و دموع:- انتوا حسستوني انى مليش قيمة ولا سعر انتوا كسرتوني يا عمرو ايوة انت شريك معاهم لم صدقت دا عليا ا انا اخونك طب ليه اي الى يخلي واحدة زايى عايشة معاك و ساكته و مستحملة ارف اهلك 
عمرو قرب منها رفع ايديه راضية بعدت ايديه عنها و هى بتمسح دموعها:- لا ما فات الاوان يا استاذ عمرو انا مش قادرة اسامحك ولا اجري عليك زى الاول عايشة معاك بس علشان ابني ملوش ذنب يجي و يعيش وسط أسرة مش ساوية 
راضية دخلت جوا و قفلت الباب قعدت على السرير و بقت بتعيط بانهيار اما برا عمرو متسمر مكانه دموعه بتنزل بوجع و قهرة من نفسه و اهلو انا في بيت ابراهيم و عفاف في شقة عامر هدير طالعت شقتها قفلت الباب بالترباس دخلت اوضتها وقفت قدام المرايا بابتسامة مكسورة:- العمر عد بيكي و انتي في نفس النقطة يا هدير.... الفرق بين زمان و دلوقتي انكي بقيت خدامة لحماتك و بناتها... راجل بخيل و سلبي ... كبرتي و انتي في عز شبابك كبرتي اوى 
هدير فتحت الدرج طالعت الميك اب بتاعها و بقت بتحط المكياج و هى بتعيط بقهرة على عمرها الى ضاع مع واحد ميستاهلش تقريبا الحلو الى عملو عامر مش كتير خلصت و بقت بتبص على انعكاسها في المرايا و الدموع مغرقة وشها اما في شقة هارون 
هارون بصدمة و عصبية:- لا لا انتي اكيد يا مجنونة يا متخلفة تجي لوحدك في الليل جرا لعقلك حاجة 
خلود قلعت الطرحة و قعدت على الكنبة حطت ايديها على راسها:- يييه مش هنخلص ..... تصدق انى غلطانة انك مهونتش عليا تبات لوحدك..... و بعدين يا سيدى اسلام و حسني و يوسف و مراته كانوا معايا يعني مكنتش لوحدي يوسف كان مروح ف قولت يخدني في طريقه و ف حسني و اسلام قالوا يجو يوصلونا بعربية حسني اهو بغيرو جو.... و بعدين امين جاه يقعد مع ابويا و امي شوية 
هارون نط على الكنبة مسك دراعها بعصبية:- نعمممم 
خلود ببساطة:: بيت عمو اقوله متجيش.... و بعدين ياخي مانا كنت بعباية البيت و الحجاب متكبرش الموضوع بقا اتجوز و بنته قدي 
هارون بابتسامة سخرية:- ممم و بنته اسمها اي 
خلود :- والله ما عارفه بس تقريبا تقريباً همس 
هارون:- تالت كدبة 
خلود دخلت الاوضة و قفلت الباب غيرت هدومها و اتصلت بهدير لكن مكنتش بترد حست بقلق ف اتصلت براضية و برضو مفيش رد خرجت قعدت جانبه مسكت ايديه بابتسامة :- حبيبي 
هارون مردتش عليها اتفجا لم عضت ايديه بكل برود 
هارون بعصبية:- انتي اي يا بنتي ااااي 
خلود بابتسامة مستفزة:- مش انا بتوحم يا هارون 
هارون:: انا سيبلك المكان اشبعيه بيه 
هارون دخل البلكونة دخلت اوضتهم دخلت غرفة الملابس طالعت الاسدال بتاعها لبسته و لفت الطرحة خرجت اتجهت لبلكونة حطت ايديه على كتفه:- مالك يا هارون مش في حالتك 
هارون لف وشه ليها قال بهدوء و ثبات ممزوجين بندم و حزن:- خلصت يا خلود 
خلود بقلق و عدم فهم:- هى اي الى خلصت 
هارون لف وشه رفع عينيه لسماء بتعب:- ا انا بلغت عن حنين و سحر بلغت عن اخواتي يا خلود 
خلود اتسعت عينيها بصدمة حطت ايديها على بؤها و بالايد التانية لفتو ليها:- اانت عملت اي انت مش طبيعي ازاى تعمل كدا ترمي اخواتك لقسم ازاى هان عليك ترميهم يا هارون بصلي و انا بكلمك جالك قلب تبلغ عنهم 
هارون هز راسه بحزن و الدموع في عينيه:- الاتنين الى بدفعي عنهم دول هما اكتر ناس اذوني و اخر ما تم كانوا هيحرموني منك و من ابني الى حلمت بيه سنين سحر و حنين زودوها اوى و لو مكنتش عملت كدا كانوا هيعملو الالعن انا و عمرو اتصرفنا صح 
خلود اتجمعت الدموع في عينيها 
هارون بوجع:؛ مش ساهلة والله ما ساهلة ان ابلغ عنهم و اوديهم اقسام لكن مسبوش ليا حل تاني لو سمحتهم هيزيدو فيها انا تعبت يا خلود تبعت من كل حاجة ... 
خلود حضنته و بقت بطبطب على ضهرو بحزن و حنان هى نفسها مكنتش تتخيل أنهم يوصلوا لكدا عد اليوم في حزن و وجع تاني يوم في بيت خلود 
خلود :- مش عارفه يا همس حقيقي مبقتش قادرة افهم حاجة 
همس :- اول مالة اشوف واحدة بتحب حماتها 
خلود:: مش خالتي صعبانة عليا بفكر اخليها تجي تعيش معايا 
همس بصوت عالي:- اكالممم اوع تلوح ناحية البلكونة 
خلود:- بسسس اي جرس فين همس الهادية الرقيقة محدش كان بيسمع صوتك 
همس ربطت الطرحة على شعرها:- العيال جننوني حتي حياة الكبيرة العاقلة..... جوزك 
خلود:- خليكي هو مش بيرجع دلوقتي خلود قامت فتحت الباب كانت راضية 
خلود باستغراب و قلق:- مالو وشك....
راضية:- مفيش دا من كتر النوم 
خلود:- كدبة باينة اوى كنتي بتعيطي صح..... ادخلي مفيش حد غريب همس صاحبتي 
راضية دخلت بارهاق:- ازيك 
راضية رمت نفسها على الكنبة و غمضت عيونها 
خلود:- طب قومي نامي جوا 
راضية:- لا انا مرتاحة كدا دى صاحبتك الى كانت معاكي في ثانوي 
همس باستغراب:- هما ليه كل الى يقول ثانوي بحس اني بال مش في مدلسه 
خلود:- معرفش.... هموسة حبيبتي بما انكي صاحبتي الوحيدة و بتشتغلي في المدرسة الى جوزي بيشتغل فيها قوليلي بقا جوزي بيعمل اي و بيكلم مين 
همس رمشت عينيها بذهول و استغراب:- بقيت في البطاطا يا خلود اكالم تعااااال هنااااا.... يا ستي سيبي همس في حالها متبقيش انتي و العيال و ابوهم عليا اكالمممممم 
راضية:- هو انا بعد كام سنة هكون زى دى و هدير 
خلود:- ايش عرفني اكرررم لو حاجة اتكسرت هزعلك انت و امك 
خلود بصت لهمس:- لمؤاخدة يختي 
همس:- خدى لحتك 
اما في بيت عفاف كانت قعدة على الكنبة حطه ايديها على راسها بحزن و ندب الباب خبط ابراهيم خرج:- مش سامعة الباب 
ابراهيم راح فتح الباب نعمة حضنته:- قلقت عليك قولت اجي اشوفك انت كويس 
عفاف قامت قربت منهم اتسعت عينيها :؛ و كمان خاين و ندل ماشي مع بت من دور ابنك 
ابراهيم بعد نعمة عنه و وقفه وراه:- بس دى مش بت 
عفاف بسخرية:- اه ما هو واضح ولد او فتاه
قبل ما تكمل كلامها كان كف على وشها حطت ايديها على خدها ابراهيم بغضب:- حسك عينك تتكلمي عن مراتي و ام ابني بالطريقة دى فاهمة ولا لا......
#يتبع

               الفصل الثالث عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة