رواية روح الروح الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نوره عبدالرحمن


رواية روح الروح الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم نوره عبدالرحمن


كان بيسوق بسرعه جنونيه عاوز يوقف جوز امها اللي خدها معاه وفعلا قطع الطريق عليه ونزل بسرعه وهو بيقول انزل .. انزلي هنا الغضب سيطر عليه خلاص كريم مبقاش شايف قدامه 
نزل جوز امها بغضب وهو بيقول: انت مجنون كنت هتروحنا
= لمار فين زقه كريم بغضب وراح يفتح الباب وشافها كانت الدموع ماليه وشها وخدها احمر وشعرها مكنوش كان باين اوووي أنه ضربها وبهدلها اتجنن لما شافها كده اما لمار كانت مصدومه انها شيفاه قدامها هي هربت منه من مشاعرها ناحيته ازاي يظهر ليها تاني 
= انزلي قالها وهو بيحاول يتحكم بغضبه
لمار مردتش عليه وفضلت مكانها اتنفضت لما زعق فيها : انزلي بقولك 
نزلت بسرعه في الوقت ده جي جوز امها غضبان وهو بيقول : ايه يا اخينا ايه مش شايف حد قدامك عايز ايه ..
كريم معرفش يمسك نفسه اكتر من كده مسكه من هدومه وضربه في نفوخه اكتر من مره وهو بيشت*مه ووقعه عالارض ولسه هيضربه تاني
لمار بدموع : سيبه ياكريم سيبه كفايه كده
كريم بعد ايدها عنه بغضب وزقها وهو بيقول : اطلعي العربيه 
لمار وقفت بصدمه اول مره تشوفه متعصب كده 
كريم مسك ذراعها وقال : بقولك اطلعي 
طلعت معاه من سكات وهو بص لجوز امها بغل لاخر مره وطلع العربيه ومشي بيها فضلت ساكته لكن شهقاتها بتتكلم هي حاسه بأيه ..
وقف العربيه في مكان هادئ جمب النيل مسح وشه وحاول يهدى ويرجع لهدوئه القديم وقال: خلاص متعيطيش هو مش هيعرف يعملك حاجه
لكنها لسه بتعيط 
كريم : متخفيش يا لمار انا هنا جمبك
لمار اتكلمت بحرقه :ليه.. ليه رجعت تاني ياكريم ليه 
كريم كان مصدوم من ردها كان فاكرها خايفه من جوز امها ..وقال بغيظ : انتي عاوزه تفضلي يتمقطع فيكي ال*** جوز امك
ردت بقهر :انا مش عايزه ارجع معاك لنقطه الصفر تاني افهمني ياكريم انا بهرب منك من مشاعري ناحيتك عشان خاطري بلاش تظهر في حياتي تاني ولسه هتنزل 
مسك أيدها يمنعها وقال: متمشيش 
لمار مسحت دموعها وقالت:  وجودي معاك بيأذيني اكتر من وجودي مع جوز امي .. هو مهما عمل انا مش هتأثر لكن انت.. انا قلبي متعلق بيك افهم ياكريم افهم عشان خاطر ربنا وشدت أيدها هتنزل لكنه صدمها وهو بياخدها بحضنه وقال بهمس حاني انا هنا مش همشي هفضل جمبك دائما هختار اكون اناني لاول مره بحياتي وهكون معاكي ومش هفكر اي اللي هيحصل بعدين لكن متمشيش يالمار خليكي معايا
اول ما سمعت كلامه عيطت اكتر ودفنت نفسها جوة حضنه اكتر واكتر

**********
كان مرمي عالارض وهي جنبه اديها بتترعش مش مصدقه أنه حماها بجسمه قالت بصوت مهزوز ع.ع.عممر ععمر وفجأه صرخت بحرقه لما مردش عليها وفضلت تردد عمر عمر وبدأت تحركه بهستريه وهي بتقول فوق عشان خاطري اصحى ..
لكنه مردش حضننته بكل قوتها وهي بتقول عمر ارجوك فتح عنيك عشان خاطري انا هعمل اللي انت عايزه بس متسبنيش .
حست بحركه أيده على وسطها وهو بيقول بصوت يدوب يطلع من بقه : انتي متأكده
بصت ليه وشافته ماسك كتفه وهو متألم وبيحاول يقف مش عارف عشان هي ماسكه بيه 
مكنتش مصدقه أنه لسه عايش وقالت: انت انت كوييس
عمر بتعب وابتسامه : هكون كويس لو سبتيني شويه عشان اروح المستشفى .

يتبع 

              الفصل الثاني والعشرون من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة