رواية الوحش ج2 الطريق للقلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنان احمد ماهر

رواية الوحش ج2 الطريق للقلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنان احمد ماهر


أنا أسفة 

بعدت عيوني عنها واتحركت من جنبها من غير ولا كلمة 

وقفت قصادي بسرعة وبصت لعيوني تاني  وقالت بنبرة يكسوها الندم ـ عُمير بليز اسمعني ...بليز 

حاولت الهرب من عيونها علشان مضعفش قصاد دموعها وقُلت بضيق ـ انا عندي محاضره دلوقتي مش فاضيلك 

كنت همشي بس هي وقفتني ـ عُمير والله ما كان قصدي خالص اجرحك ولا فكرت في كده أصلا ولا عمري هفكر في ده ....عُمير انا بقالي يومين مش عارفه انام ...نظرتك ليا وقتها قتلتني ...مش هعرف اكمل حياتي عادي من غير ما تسامحني....عُمير انا خوفت عليك علشان كده أتكلمت...يمكن طريقتي غلط بس انا وقتها عقلي وقف عن التفكير معرفتش اعمل ايه 


ـ كان ممكن تيجي وتسأليني تفهمي مني ...لو انا وقتها هاجمتك وقتها كنتِ تتكلمي مع حد كبير من عيلتي مش تروحي على طول لِ ليث وتقوليله 


ـ أنا مكنتش رايحه ل ليث انا كنت هكلم ياسين بس هو كان معاه 


أتكلمت بسخرية ـ هتفرق


أتكلمت والدموع بتنزل من عيونها ـ أنا أسفة 


غمضت عيوني وتنفست نفس طويل 


ورجعت بصيت لها ـ خلاص يا كارما حصل خير 


لسه هامشي بس وقفتني ـ لأ أنت زعلان وقلبك مش مسامحني ....عُمير مش هعرف أعيش وأنت مش مسامحني 


ـ ليه 


قُلتها وانا بتقدم خطوة ناحيتها 


أتكلمت بارتباك وهي بترجع خطوة لورا بس كانت الشجرة وراها ف سندت عليها ـ ليه إيه 


ـ ليه همك زعلي اوي كده 


قُلتها واتقدمت الخطوة تانيه ونزلت برأسي لمستواها 


بلعت ريقها بارتباك وهي بتبعد نظرها عني ـ يعني...عادي علشان حاسه بذنب 


ـ بس 


قُلتها وانا مستمتع بتوترها قدامي 


ـ أحم...يعني ...اه 


بعدت عنها وقُلت ـ ماشي 


كشرت باستغراب ـ ماشي إيه 


ـ طالما حاسه بذنب بس يبقى خلاص أنا مسامحك..بس 


ـ بس 


قالتها بترقب 


ـ بس قلبي لسه في وجع من ناحيتك ....لو مهتمة بيه ممكن يسامحك 


ـ طبعاً مهتمة 


قالتها بتسرع 


رفعت حاجبي وابتسمت وانا بوزع نظري عليها 


اتوترت تاني وقالت بهدوء و هي بتنزل عيونها لتحت ـ يعني لو مكنتش مهتمة مكنتش اعتذرت ولا ايه 


نزلت برأسي علشان ابص لعيونها 


رفعت عيونها ليا 


أبتسمت ـ قلبي مش قادر قُدام عيونك يزعل ....كل ما احاول اقسيه وافكره إنك جرحتيه ...يجي قدامهم ويقول عيونها ضماد ل أي حرج فيا ف ازاي عايزني اتجرح من دوائي 


ابتسمت وعيونها لمعوا 


ابتسمتي وسعت مع ابتسامتها ـ أشوفك في كتب كتاب ليث وياسمين 


بعدها مشيت في إتجاهي 


بعد ما هو مشي 


حطيت أيدي على قلبي ـ مالك بدق اوي كده ليه 


حطيت أيدي على خدي ـ يا نهااااري على سخونه ... إيه اللي بيحصلي ده 


-------------------------------------


في مكان تاني في الجامعة 


ـ يعني بجد مش فاهم أنتِ زعلانه من كارما ماشي لكن ياسين عملك ايه بجد 


ـ أنت بتدافع عنه يا أسر 


ـ لأ يا حبيبة أسر بس هو معملش حاجه فعلاً...الواد بقاله كذا يوم بيكلمك وأنتِ مَنفضاله 


ـ علشان هو دافع عنها 


أخدت نفس طويل و وقفت عن المشي 


راحت وقفت وهي. بتبصلي بإستغراب ـ في إيه وقفت ليه 


قربت خطوة منها وحاوطت كتفها ـ يا لارا يا حبيبتي هو مدافعش عنها 


ـ أمال تسمي إنه يوفقني عن كلام معاها ويسكتني ده ايه 


ـ يا لارا أنتِ كنتِ بتزعقي وهو قالك لارا بس 


ـ اه علشان اسكت 


ـ يا الله !!


ـ يا نهار ابيض ومش فايت 


ـ في ايه مالك بتبص على إيه 


حطيت ايدي على جبهتي وضربتها بخفه...انا ازاي نسيت كده 


ـ في إيه يا أسر 


ـ نسيت اكلم والد أسيل ونسيت كمان اكلمها أقولها إني معرفتش أكلمه بسبب الحوارات اللي حصلت 


ضحكت 


ف بصيتلها بغيظ وضيق ـ طب فهميني بتضحكي على إيه 


ـ علشان البت هتفكر إنك كداب وبتحور معاها وأنت عمرك ما حورت مع بنات أصلا 


ـ أمشي يا لارا شوفي أنتِ رايحه فين 


ـ رايحه اعمل المقابلة الصحفية يا اخويا 


ـ يا حبيبت أخوكِ 


قُلتها بسخرية وكملت ـ على أساس انا معرفش يعني 


ـ أنا ماشيه يا أسر علشان انا مقدرش أتعامل معاك لما بتقلب كده 


ـ بس أنا أقدر يا أختي صح 


قُلتها بتساؤل ممزوج ببعض السخرية 


هي مشيت وانا وقفت اكلم نفسي بتفكير ـ بكره كتب الكتاب يعني اكيد مش هعرف أخد معاد دلوقتي طب ...


وقفت عن التفكير ومسكت التليفون وبعت رساله ليها 


بعد نص ساعة 


في مكتب أسر 


دخلت أسيل المكتب بعد ما خبطت وانا سمحت لها بدخول 


سابت باب المكتب مفتوح ودخلت قعدت قصادي 


ـ أنا أسف بجد على اللي حصل 


ـ اللي هو 


قالتها ببعض الحدة 


ـ حصلت مشاكل عندنا وأنا اتسحلت فيها ونسيت خالص اكلم عمي 


ـ عادي ولا يهمك 


قالتها بلا مبالاة 


بعدها كملت وهي بتقوم ـ تؤمر بحاجة تانيه يا دكتور 


ـ أسيل 


وقفتها وقمت من على المكتب و روحت وقفت قدامها 


ـ بُصيلي 


ـ أسيل ارفعي عيونك وبصيلي 


زفرت بضيق وهي بترفع نظرها ليا 


أبتسمت ـ أسيل مش معني اني مكلمتش عمي أو نسيت ابقى انا مش مهتم ل أمرنا خالص ...نهائي أنتِ بقيتي كل اهتمامي حالياً...بس فعلاً البيت بقاله كام يوم متوتر وانا بسبب ده انشغلت 


قاطعتني ـ خلاص محصلش حاجه...


قاطعتها ـ لو سمحتي ما تقاطعنيش ...مش عايزك تاخدي على خاطرك مني بسبب كده او تفهمي غلط ...وعلى العموم انا لسه مكلم عمي وهنكون عندكم الاسبوع الجاي ولزوم التعارف  عزمته بكره على كتب كتاب ياسمين وليث 


ـ بجد 


قالتها بفرحة ولمعة في عيونها 


أبتسمت ـ جد الجد كمان 


اتوترت ونزلت عيونها بكسوف ـ أحم يعني ...انا 


ضحكت ـ الفستان اللي هتحضري بيه بكره زمانه وصلك على البيت اتمنى يعجبك 


ـ لأ ملوش لزوم ..مش هقدر أقبله 


ـ ولو مش علشان خاطري ....أسيل انا حابب تلبسي حاجة أنا مصممها لو سمحتي مترفضيش 


ـ هو أنت اللي مصممة 


قالتها وهي بتبصلي بذهول 


أبتسمت وهزيت رأسي 


أبتسمت ـ تمام ماشي شكراً 


ـ العفو على ايه 


ـ طب عن إذنك علشان أنا لازم امشي 


رجعت خطوة لورا وشاورت لها علشان تعدي ـ إذنك معاكِ يا نعناعه 


--------------------------------------------------


في المساء 


في قصر الوحش 


ـ أنا مش هقدر أكتب كتابي ولا أفرح بكره وأنتِ زعلانه مني كده 


ـ أقعد يا ليث 


قعد قصادي


وانا سبت من ايدي اللي بعمله وبصيتله ـ أنت عارف غلطتك كويس صح 


أخد نفس وجاوب بهدوء ـ عارف يا أمي وندمان بس والله الغضب عاميني أنا في وقتها مافكرتش في حاجه غير في صحته وأنه ممكن يحصله حاجه 


ـ بس برضو التصرف غلط والمفروض كنت تمسك نفسك كويس 


مسك أيدي وباسها ـ حقك عليا.. أنا أسف متزعليش مني 


طبطبت على كتفه ـ خلاص يا حبيبي مش زعلانه 


ـ قلبك راضي عني ومسامحني 


أبتسمت ـ مسامحك يا ليث مسامحك 


حضني بفرحة وانا ضميته ليا 


وفي لحظة راكان مسك ليث من قفاه وبعده عني ـ إيه يا بابا استحليتها ولا إيه 


وبصلي ـ وأنتِ حضنا كده ليه أنتِ كمان ...الواد كبر وبقى عجل وهيتجوز بكره وأنتِ بتحضنيه اوي 


ـ يعني يا راكان هيكبر على أمه 


قُلتها وانا بقوم 


ـ جرا ايه يا وحش مالك ...انا وامي حرين 


ـ بس يالا انا مش طايقك اصلا من ساعت اللي عملته 


حضنه ليث ـ خلاص يا وحش بقى قلبك أبيض...بكره كتب كتابي يا جماعه بلاش نكد بقى 


ـ ومين قال إن في نكد ده إحنا هنهيص 


قالها عُمير بحماس شديد وهو بيدخل من باب القصر 


ـ أخويا حبيبي 


ـ اللي شَفيلي غليلي 


ـ يا بني بطل مزحك التقيل ده ...دمك سم 


ـ ليه كده بس يا وحش ده انا حتى واخد كوكتيل حلو اوي من دمك ودم الكراميلا السكر العسل .......خلاص والله 


قالها وهو بيجري من قدامه علشان عارف ايه اللي هيحصله 


ضحكت عليهم وعلى عصبية راكان منهم 


ليث باس رأس راكان بضحك ـ خلاص يا وحش قلبك أبيض بقى 


ـ اللي عملته ميتكررش تاني 


ـ على جثتي ما هيتكرر 


ـ خلاص يا بني حصل خير ...اطلع نام بقى علشان قدامك بكره يوم طويل وتجهيزاتك يا عريس 


ـ عيوني بس كده 


وبصلي وقال ـ تصبحي على خير يا كراميلتي 


وجري 


ـ أنا عايزة أفهم إيه اللي مضايقك مش أنت اللي مطلع عليا اللقب ده


شدني ليه ـ أنا مطلعه عليكي اه بس انا اللي أقوله بس 


ضحكت ـ اه منك أنت وعيالك هتجننوني 


------------------------------


في غرفة ليث 


ـ يا مساء الخير على السنيوريتا تبعي 


أبتسمت ـ مساء الخير يا ليث 


ـ جاهزة تبقي مراتي بكره 


ضحكت ـ إيه السؤال ده 


كشر باستغراب ـ ماله السؤال ده 


أخدت نفس طويل ـ متوترة اوي يا ليث ومش مصدقه وحاسه اني بحلم 


ـ ساعات الأحلام بتبقى حقيقي يا سنيوريتا 


ـ وانا مستنية بكره ده بقالي سنين 


ـ مافيش حد استنى اكتر مني ....ربنا يكتب لنا اللي في الخير ويجعلك زوجة صالحة ليا يارب ويجمعنا ببعض في الجنة زي ما هيجمعنا بكره إن شاء الله 


ـ ويجعلك الزوج الصالح ليا يارب يا ليث 


-------------------------------


ـ ياااااه لسه فاكره تردي عليا دلوقتي 


ـ عايز إيه يا ياسين 


قُلتها بضيق 


ـ عايز افهم عملت إيه لكل ده


ـ إنك دافعت عنها برغم إنك عارف أنها غلطانه 


أخد نفس واتكلم بهدوء ـ أنا مدافعتش عن حد بس رد فعلك كان ممكن يسبب مشكلة اكتر ف علشان كده كنت بحاول أهديكِ ....لكن انا عارف أن كارما غلطت وانا حسبتها 


ـ خلاص يا ياسين حصل خير 


ـ والله يا اختي 


قالها بغيظ 


ضحكت عليه ـ مالك في إيه 


ـ مالي ده ايه بقالك تلت ايام من ساعة اللي حصل وأنتِ مبترديش على التليفون ولما اجيلك الاقيكي في شغل 


ـ خلاص بقى يا ياسو خلي قلبك أبيض 


ـ اه منكم انتوا ....انتوا اللي مبهدلينا 


ـ والله 


قُلتها بغيظ 


ـ خلاص سلام يا ياسين بقى 


ضحك ـ سلام يا قلب ياسين بقى 


يتبع ...


                الفصل الثالث عشر من هنا 

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة