رواية ارمله خطفت قلبي الفصل السادس 6 بقلم شيماء طارق


رواية ارمله خطفت قلبي الفصل السادس 6 بقلم شيماء طارق


فارس الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة ولف وشه والشك كله راح لمطرح واحد بس وهو هند؟؟؟!🔥

عمران (مسح بقه وهو بيبص لفارس بياس وبيقول ): انا همل الدار دي ومش هدخلها تاني وهقعد في دار ابوي  مش خوفاً منك يا واد عمي لاه بس عشان خابر إنك مش في وعيك والغل عماك؟! فتش في اهل دارك يا كبير وشوف مين الحية اللي لافة حوالين رقبتك وهتسوقك للخراب بيدك!

(عمران سابه وخرج من المندرة وهو قايد نار وفارس فضل واقف مكانه زي الصنم إيده اللي ضربت عمران بدأت ترتعش من الغضب وعقله رجع لسنة ورا.. لليلة الذهب والفضيحة واكتشف إن اللعبة هي هي والايد اللي حركت هنا نفس الايد اللي حركت هناك)

 في جناح رضوى  بعد مرور ساعةرضوى كانت قاعدة على السرير بتعيط وكاتمة صوتها عشان العيال يناموا فجاة الباب اتفتح ودخل فارس 
 بس المرة دي مكنش داخل زي العادة بيزعق كان داخل بخطوات هاديه 
  ووشه شايل هموم الدنيا كلها. قرب وقعد على الكرسي اللي قصادها وحط راسه بين إيديه في صمت تام.

رضوى (مسحت دموعها بسرعة وبصتله بوجع وعناد وهي بتقول):
جاي ليه تاني يا فارس بيه؟ مش كفاية الإهانة اللي أهنتها لي ؟ مش كفاية الظلم والشك اللي عايشة فيه؟ عايز تتهمني بإيه تاني الليلة دي؟!

فارس (رفع راسه وبص لها وعيونه كانت غرقانه في الندم  وحزن وصوته طلع مبحوح ومكسور لأول مرة وهو بيقول):
أني انكسرت يا رضوى.. انكسرت قدام نفسي وقدام ولد عمي.. وعيني انعميت بالغيرة والشك.

رضوى (اتفاجأت بنبرته بس قسّت قلبها وقامت وقفت وهي بتقول):
وانعميت ليه؟ عشان أنت من الأول مش شايفني بني آدمة! أنت شايفني واحدة غريبة داخلة طمعانه فيك وفي سرايتك وسايب ودنك لهند تلعب بيك لحد ما عمليتك زي الخاتم في صباعها!

فارس (قام وقف وقرب منها خطوة وبصوت مرتعش رد عليها وقال):
هند كدبت عليَّ.. وقالت حديت ما حصلش على لسان عمران وأني كيف المغفل د'مي فار وغرت عليكي غيرة عمت عيني وخليتني أضرب واد عمي وسندي؟!
 أني من ليلة البارحة وأني قايد نار يا رضوى مش طايق راجل يتنفس في المكان اللي إنتي فيه والنهارده لما شفته هيسلم عليكي عقلي طار و الغيرة واعرة قوي يا بت البندر!

رضوى (بصتله بدموع ونبرة حادة قالت):
والغيرة دي طلعت دلوقتي بس؟! فين عقلك ده يوم ما هند حاطه الذهب في اوضتي ؟فين غيرتك على كرامتي يا كبير انت اتكلمت عليا بطريقه وحشه قدام السرايا كلها وقدام الناس؟ أنت من سنة رخصتني قدام الكل  والنهاردة جاي تقولي غيرة؟! أنا منستش كلامك وعمري ما هنساه يا فارس.. أنت قولتلي هتعيشي وهتمـ ـوتي وانتي بره قلبي وعيني وانا فعلا بعيد عنك من وقتها لانك ما كنتش عايزني انا كنت بديل لهنا بس ودي حقيقه للأسف مش هنقدر نغيرها!

فارس (الندم قيد في قلبه وقرب أكتر ومد إيده ولقى نفسه بيلمس طرف شالها وهو بيقول ): لا والله انتي مباديل لهنا؟!
حقك عليَّ.. يمين بالله حقك عليَّ يا رضوى واصفي قلبك لجل خاطر العيال.. لجل خاطر نور اللي رضع من صدرك وبقى ابنك.. أني خابر إني ظلمتك والظلم واعر قوي بس وعزة وجلال الله الغيرة اللي في قلبي دي مكنتش غيرة تملك.. دي كانت غيرة راجل بدأ يشوف إن دنيته  ملهاش عازة من غير الست اللي صانت داره وعياله!

رضوى (شدت شالها من إيده وهي حاسه انها مجروحه قالتله ):
كلامك ده تقوله لنفسك وللعقربة اللي تحت! أنا قولتلك زمان الأيام هتدور والزمن بيلف وهيجي اليوم اللي تتحايل عليا عشان أسامحك وأنا مش هسامحك.. واليوم ده جه يا فارس بيه اخرج برة جناحنا حسابك مع هند تحت.. مش معايا أنا!

(فارس بص لها بنظرة كلها عجز وسكوت حس إن الجبل اللي بناه بظلمه وقسوته اتهد فوق كتافه  لف ضهره وخرج وعينه مليانة شرار والمرة دي الشرار ده كان قايد لهند اللي كانت تستاهل كل حاجه هيعملها فيها)

هند كانت قاعدة على الكنبة بتشرب شاي ومبتسمة بنصر وفاكرة إن فارس خلص على عمران وطرد رضوى.. فجأة الباب الخارجي اترزع بقوة ودخل فارس .

هند (بشهقة ورعب حقيقي قالت):
واه! في إيه يا واد عمي؟! هتدخل  أكدة ليه خلعت قلبي عاد؟!

فارس (بصوت زي رعد هز جدران السرايا كلها ولَم الشغالين والحجة أصيلة اللي طلعت على الصوت هو بيقول):
إخرسي يا حية يا ملسة! يا اللي هتدسي السم وسط الأكل وهتوقعي بيني وبين اللي من اللحم ود'مي ! عمران حكى لي كل حاجة وعرفني ولد عمي الحديت جه من وين !

هند (وشها اتقلب أصفر وارتعشت بس حاولت تلف وتدور وهي بترد عليه وبتقول):
أني؟! أني مقولتش حاجة واصل! ده أني كنت خايفة على عرضك ونبهتك وبس!

فارس :
نبهتيني بالكدب؟! وقبلها بسنة دستي الدهب في أوضة رضوى عشان تطرديها وتخربي داري وتكسر عين مرتي قدامي ؟! أني سكتلك كتير وقولت بت عمي ومرت أخوي لكن لحد اهنه والحديت خلص يا هند!

الحجة أصيلة (نزلت على السلم وبصت لهند بقرف وهي بتقول): هملها
 يا فارس.. الحية دي مكانها مش وسط اولاد الاصول  دي تترمي في مطرحها في الدار البرانيه  لحد ما اخوك يعاود!

فارس (شاور لهند بصباعه وهو بيقول):
يمين بالله العظيم ومن الليلة دي.. رجلك لو عتبت السرايا دي تاني أو لمحت خيالك چنب چناح رضوى لكون مطلقك من اخوي ومرجعك دار أبوكي بالهدوم اللي عليكي ومالكيش عيال ولا ليكي مطرح وسطنا واصل! غوري من وشي الليلة دي على المطرح اللي قالت عليه الحاجه اصيله لحد ما أشوف صرفة في سمك!

 هند جريت وهي بتعيط من الخوف والفضيحة وفارس وقف في وسط السرايا وهو حاطط إيده على قلبه، وبص لفوق لمطرح جناح رضوى.. وعينه مليانة دموع وندم على كل دقيقة ظلمها فيها. نفس الوقت ده جات امه الحاجه اصيله وحطت ايديها عليه وطبطبه عليه بحنان وهي بتقول:
 يا ولدي.. المية العكرة صِفيت والحية خلاص انقطعت رقبتها واترمت في الدار البرانية لحد ما اخوك علوان يرجع البلد بس الحجر اللي رميته في قلب غالية من سنة مش هيتزاح في ليلة وضحاها. رضوى صانتك في غيبتك قبل حضورك والكلبش اللي في قلبها أنت اللي قفلته بيدك فكّه بالهداوة يا ولد بطني.

فارس (مسح على وشه بتعب ودمعة حارة فرت من عينه وهو بيقول): يا مايايمين بالله أنا حاسس إن في سكا'كين بتقطع في صدري. كيف طاوعني عقلي أهينها وأجرح كرامتها؟! والنهاردة غضبي وعصبيتي خلوني امد يد على عمران اخويا وسندي وولد عمي . أنا لازم أروح له  لازم أطيب خاطره الاول وبعدين اعاود لرضوى  .

الحجة أصيلة (ابتسمت برضا ردت عليه وقالت):
عفارم عليك يا واد الأصول.. روح لولد عمك وصالحه والدار اهنه هملها لي وأني خابرة كيف ادخلك لقلب رضوى؟! 

عمران كان قاعد في بيت ابوه وفجاة؟!!!

اول حاجه انتم بتوحشوني جدآ ثاني حاجه بعتذر لاني مش بقدر ارد على التعليقات كلها علشان كده هعمل شات نتجمع فيه وارد على كل اسئلتي ونتناقش مع بعض ايه رايكم؟!
شاركوني رايكم في التعليقات ايه رايكم هند ممكن تكون حكايتها خلصت وانتهت ولا لسه؟!....


                   الفصل السابع من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة