رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل السابع 7 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل السابع 7 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رفيف باندفاع:
كدب .....مراد لا يمكن يكون بيلعب بيا ....مراد بيحبني يا بابا وانا بحبه ولا يمكن هصدق اي كلمة تتقال عليه 

خالد بصدمة وغضب مكتوم :
معقول للدرجادي كنت غافل عنك ؟ كنت فاكر اني حاميكي منه لكن كان زي التعبان بيلف حواليكي وسقاكي سمه ؟ انتي ازاي كدة ؟ازاي وامتي قدرتي تتعلقي بيه كدة ؟

رفيف بدموع وثقة :
يا بابا افهم بقي .....مراد قلبه مش اسود اوي كدة عشان يردلك اللي عملته فيا .....مراد عارف كويس اوي اني مش زيك .....ايه اتصدمت ؟ ماهو طبيعي انا هقول لحضرتك كدة .....انت ناسي انت عملت ايه في مراد زمان ؟ ناسي قد ايه بوظت حياته وطفولته لما عمتو جابته وخليتو يعيش معانا ؟ وقد ايه معاملتك كانت وحشة اوي ليه ؟ ومع ذلك هو مطلعش قلبه اسود ابدا زيك ومهموش الفلوس وسابلك كل حاجة وبدأ من الصفر ....ليه لسة بتكرهه يا بابا 

خالد بسخرية وحدة:
للداجادي خلاكي بقيتي عامية وماشية وراه ؟ واثقة فيه اكتر من ابوكي اللي رباكي ؟ انا لو غلطت زمان فعلا فده عشان مبعدتش الواد ده عنك من وقتها وسيبته يحوم حواليكي وقتها يمكن كان بعد عننا بس انا اللي كنت غبي ومديكي الامان 

رفيف بقوة وثبات :
الامان ده اللي مراد ادهوني فعلا لما انت كنت بتبعد بالايام ...لما كنت بخاف من النوم لوحدي والعيشة لوحدي وانت بعيد وادهم في شغله وهو كان صوته بيطمني لحد ما انام .....بابا مهما تقول علي مراد انا لا يمكن هصدق لاني عارفة  كويس انت بتكرهه قد ايه ومش عاوزني احبه بس انا بقولك اني بحبه واني لا يمكن هبعد عنه مهما حصل 

خالد بسخرية ويأس :
هتفضلي طول عمرك غبية وساذجة ..... مراد قدر يخليكي تتعلقي بيه ومتشوفيش غيره بس اللي اقدر اقولهولك ان الحبيب بتاعك جالي وهددني بيكي وقالي انه هيكسرني بيكي وانه مستني اللحظة اللي تكوني فيها علي اسمه عشان  ينتقم مني فيكي وانا للاسف مش قادر حتي افهمك ده واعرفك حقيقته 

رفيف بتكشيرة وانفعال:
لا مستحيل مراد يبقي كدة ابدا .....هو قالي انه هيروح يطلبني منك وكان عارف انك مش هتوافق وقالي انه هيعمل المستحيل عشان نتجوز 

خالد بسخرية :
تمام يا رفيف ....انا بنفسي هسلمك ليه بس عشان تعرفي انك بالنسباله ولا حاجة وانك وسيلة انتقام مش اكتر ...بس وقتها متجيش تعيطي وتقوليلي الحقني 

رفيف بتجاهل وهي بتقرب من ابوها بلهفة :
بجد يا بابا ؟ يعني انت موافق ان انا ومراد نتجوز ؟

خالد بقلة حيلة :
موافق يا رفيف بس علي الله مترجعيش تندمي وتقولي يارتني سمعت كلامك يا بابا 

رفيف بتوتر وهي بتحاول تصدق نفسها :
متقلقش يا بابا .... مراد بيحبني ولا يمكن هيأذيني انا متأكدة 

خالد بثقة :
للاسف انا متأكد انه بيقرب منك عشان يأذيني انا مش اكتر..... بس فعلا لازم تشوفي بعنيكي وتصدقي وقتها بس هقدر علي مراد لاني مش هسمحله انه يكسرني بيكي 

رفيف بلهفة :
لا يا بابا والله انت فاهم غلط ومراد مش كدة وحضرتك هتشوف بنفسك 

خالد بسخرية :
هيبان فعلا كله هيبان 

رفيف بتردد وفرحة :
طيب يعني ممكن اكلم مراد اعرفه ان حضرتك موافق ؟

خالد بغموض :
اه كلميه وخليه يجيب امه ويجي يتقدم 

رفيف بصدمة وتهتهة :
هيجيب عمتو ازاي يا بابا بس ؟ حضرتك عارف انها مسافرة وبتتعالج برة من زمان 

خالد بثقة :
عمتك كويسة اوي بس هي اللي مش عاوزة تعيش هنا في مصر ....عموما كلميه وقوليله علي شرطي وشوفيه هيقول ايه 

رفيف بابتسامة ممزوجة بقلق:
حاضر يا بابا زي ما حضرتك شايف 

.......................................

بعد يومين في بيت ندي كانت قاعدة قدام ابوها وهي منهارة من العياط وادهم واقف متابعها بقلق 

ندي بقهرة :
بابا انا مش عاوزة اتجوز دلوقتي ...لو سمحت يا بابا ....خليني اكمل تعليمي الاول ...اقولك خلااص احنا نمشي من المنطقة كلها والزفت ده مش هيعرف مكانا اكيد 

مسعود بقلق :
يا بنتي اهدي بس ومتعمليش في نفسك كدة ....وبعدين ما باليد حيلة واديكي سمعتي كلام حضرة الظابط ادهم بييقول ايه .....الواد راسه ناشفة وشكله فعلا مبيفرقش معاه حد ولا اي حكومة حتي يبقي هنعمل ايه ؟ 

ندي بغضب وانهيار :
واش ضمنك اني لما اتجوز يعني هو هيسبني في حالي ؟ ما اكيد برضه هيفضل يرازي فيا .....بابا لو سمحت متعملش كدة ارجوك 

كريمة بلهفة وقلق :
انت هتفضل ساكت كدة برضه يا مسعود ؟ قولتلك نخلي عمر ابن اختي يكتب علي ندي وهو بقي يحميها بطريقته واكيد وقتها الحيوان ده هيزهق ويبعد لما يعرف انها اتجوزت خلااص 

ندي بحزن وانفعال:
يا ماما انتي بتقولي ايه بس ....واتجوز عمر ازاي ؟ ده انا بعتبره اخويا يعني وكمان هو بيحب بنت زميلته ازاي بس اوافق علي حاجة زي دي 

مسعود بحيرة :
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...لله الامر من قبل ومن بعد .....احلها ازاي بس يارب 

ادهم بهدوء وهو بيتعدل :
لو سمحت يا عمي مسعود انا كان في حاجة كدة واتمني يعني حضرتك توافقني عليها 

مسعود بلهفة :
اتفضل يابني قول ...لعل يارب اللي هتقوله يكون حل مناسب 

ادهم بجدية وهو بيبص لمسعود:
انا يعني بقول اني اكتب علي الانسة ندي ونعلن ارتباطنا واكيد الحيوان ده لما يعرف انها اتجوزت وظابط كمان هيلم نفسه ويببعد عنها ولو حتي مبعدتش وقتها ندي هتبقي مراتي وفي حمايتي وانا كفيل اني احميها من اي حد 

كريمة بلهفة :
طبعا موافقين يابني ...ولا ايه يا مسعود ؟ اظن مش هنلاقي حد يخاف علي ندي ويحميها غير حضرة الظابط 

مسعود بحيرة وهو بيبص لندي :
والله يابني الراي رأي ندي ....انا جيت عليها كتير ومش عاوز احس اني بضغط عليها واخنقها بسبب خوفي عليها ...ولا انتي رأيك ايه يا ندي 

ندي بصت لادهم اللي حرك راسه بتأكيد ليها عشان تتكلم :
اللي حضرتك شايفه يا بابا 

مسعود بلهفة :
انا شايف ان عين العقل انك تتجوزي ادهم ....اهو هبقي مطمن عليكي يابنتي ومش شايل هم ان حد عاوز يأذيكي .....ها ايه رأيك يا ام ندي ؟

كريمة بفرحة وهي بزغرط :
طبعا عين العقل يا مسعود يا أخويا ....اخيرا الواحد هيبقي باله مرتاح ومطمن علي البت من بعد اللي حصل 

ادهم بهدوء :
تمام يا عم مسعود وانا برضه مش هتعدي الاصول وهنيجي بليل نطلب ندي من حضرتك  رسمي انا ووالدي واختي بامر الله ونتفق علي معاد كتب الكتاب 

ندي.باعتراض:
بس انا عندي شرط يا بابا ومش هتنازل عنه 

مسعود باحراج وهو بيبص لادهم:
شرط ايه بس يا ندي يا بنتي ....الراجل مش كفايا انه بيعمل كدة عشانا 

ندي بتجاهل وثقة :
بس انا مش هتنازل عن الشرط ده يا بابا لو سمحت 

ادهم بجدية وهدوء:
سيبها براحتها يا عم مسعود لو سمحت ...اتفضلي يا انسة ندي قولي شرطك 

ندي بثقة وحسم :
ان مش هيبقي فيه اكتر من كتب الكتاب وبعد ما الزفت ده يزهق و يبعد عني تطلقني فورا 

ادهم بجدية :
تمام يا انسة ندي بس متنسييش انك هتبقي مراتي بجد وحقيقي يعني تسمعي كلامي وبلاش عند مفهوم 

ندي بغضب وغيظ :
ده شرط بقي ده ولاا ايه ؟ 

ادهم بابتسامة باردة :
والله تقدري تعتبريه رجاء احسن برضه 

مسعود بثقة وفرحة :
اكيد يابني طبعا ما انت هتبقي جوزها ولازم تسمع كلامك ....يلا علي خيرة الله 

ادهم بص لندي اللي بصتله بغضب ودورت وشها وهو ابتسم بغموض وهو متابعها وحاجة جواه فرحانة باللي بيحصل ........

......................................

كانت قاعدة زينب سرحانة زي عادتها لما انتبهت لصوت امها 

داليا بقلق :
لا بقي ما انتي لازم تفهميني في ايه يا زينب بالظبط ومالك كدة 

زينب بهروب :
هيكون مالي بس يا ماما يعني ؟  مفيش حاجة ....انا بس قلقانة من وقت ما حكتيلي موضوع عيلتننا ده 

داليا بشك :
متأكدة ان الموضوع كدة فعلا يا زينب ؟ وبعدين استني بس ماانتي وقتها قولتيلي متقلقيش يا ماما ومش هيعرفو يوصلولنا ومتخافيش عليا ...ايه اللي جد بقي ؟ 

زينب بحيرة وكدب :
هيكون حصل ايه بس يا ماما ....وبعدين مفيش اي حاجة جدت انا بس اللي بقيت قلقانة بزيادة .....مش متخيلة ان ممكن فعلا عمي يرجعنا تاني البيت غصب عننا 

داليا بتنهيدة :
جواد يعملها يا زينب يا بنتي انا عارفاه كويس .....هو عنده استعداد يخسر اي شيئ بس ميحسش انه اتضحك عليه وانا عملت كدة واخدتك ومشينا وانا متأكدة انه زرع الكره في كل اللي حوالينا وكانو يعرفونا

زينب بقلق :
طب يعني تفتكري ممكن يكون ابن عمي جواد نسخة من ابوه ؟ ولا ممكن يكون شخص كويس يا ماما غير ابوه 

داليا بشك :
وانتي اشمعني يعني ابن عمك جواد اللي بتسألي عليه يا زينب؟ انتي قابلتيه مش كدة ؟

زينب بتهتهة :
لا يا ماما مش كدة يعني بس جه في باللي فبسأل عادي 

داليا بشك :
ماشيي يا زينب عموما انا معرفش ممكن يكون ابوه مفهمه ايه من ناحيتنا عشان كدة مضمنش رد فعله يا بنتي فلو شوفتيه ابعدي عنه فاهماني يا زينب ؟

زينب بقلق اكبر :
حاضر يا ماما متقلقيش والله 

داليا بتفهم :
عشان كدة بقالك كام يوم مش بتروحي جامعتك مش كدة ؟ عشان قابلتي ابن عمك ؟

زينب بتهتهة وتوتر :
بصراحة يا ماما يعني .....انا كنت خايفة اقولك وفي نفس الوقت مش عارفة اعمل ايه 

داليا وهي بتاخد نفس طويل وبطبطب علي ايد بنتها :
 اسمعيني كويس يا زينب يا بنتي .....احنا اه منعرفش ابوه مفهمه عننا ايه ومنعرفش هو بيدور علينا ولاا خلاص نسيونا وهيسيبونا في حالنا بس اللي اعرفه انك مش لازم تبقي ضعيفة ولازم تبقي قوية مهما كان السبب اللي يخليكي تقفي قدام ابن عمك هو انك علي حق فاهماني ؟ انا مش عاوزاكي ضعيفة ابدا ولا تخافي من اي مخلوق 

زينب بابتسامة تشجيع وهي بتحضن امها :
حاضر يا ماماا ..... اوعدك 

داليا بحب وقلق خفي :
ربنا يحميكي يارب يا بنتي 

................................

كان قاعد مراد علي مكتبه وبيراجع اوراق التوقيعات الجديدة لا دخل عليه حازم 

حازم بابتسامة :
نفسي مرة اشوفك مش مركز في ورق وغارس نفسك في الشغل يابني ارحم نفسك حرام عليك كدة

مراد من غير ما يرفع عنيه :
 سبنالك انت الرفاهية يا حازم بيه .....تقدر تقولي بقي حضرتك هتركز امتي في الشغل وتسيب لورين بنت عمك تعتمد علي نفسها 

حازم باحراج :
في دي عندك حق ....بس لورين من وقت اللي حصل وهي مبقاش عندها ثقة في نفسها وبصراحة مرات عمك مزوداها معاها اوي .....تخيل بتقولها في وشها ياريت وعد اللي بنتي وانتي لا .....وتخيل كل ده ليه 

مراد بسخرية :
عشان عاوزاها تلعب عليا ويبقي عنيها مني زي وعد .....متعرفش اني قريها كويس اوي وعارف كل واحد فيهم بيفكر ازاي 

حازم بضيق :
ياشيخ والله لورين خسارة فيها فعلا ....اصلا متستاهلش انها تكون بنتها بنتت بريئة زي دي

مراد بغموض :
المهم انك انت تعرف حدودك كويس انت كمان يا حازم ومتنساش انك انت كمان متنفعش لورين هه 

حازم بتردد وحيرة :
ليه بتقول كدة بس يا مراد .....انت عارف ان لورين زي اختي الصغيرة يعني مش اكتر 

مراد بغموض :
عارف بس هي ممكن متكونش شايفاك كدة فخد بالك يا حازم عشان لورين بنت رقيقة وانا مش عاوزها تنجرح وانا وانت عارفين ان مينفعش فحاول اسحب نفسك بهدوء

حازم بتنهيدة :
تمام يا مراد فهمت 

مراد بجدية :
دلوقتي بقي عاوزك في موضوع مهم اوي لازم نركز فيه 

حازم بجدية:
تمام قول انا سامعك كويس 

مراد بغموض :
دلوقتي انا عاوزك تكلم مع الصحف والمجلات وتنشر خبر اني هرتبط ببنت خالي خالد ويكون الخبر حصري وفي كل المجلات 

حازم بصدمة :
نعم ؟ انت هتتجوز رفيف بنت خالي خالد يا مراد انت اتجننت ؟

مراد بابتسامة غامضة:
ليه بتقول كدة ؟ وبعدين مالها رفيف ما انت عارف من زمان انها بتحبني وبنت خالي يعني مش غريبة 

حازم بضيق :
مراد انا وانت فاهمين كويس اوي انا بتكلم علي ايه ؟وبعدين منا عارف ان رفيف بتحبك ومن زمان كمان بس هل انت بتحبها ؟

مراد بغموض :
اكيد اومال هتجوزها ليه بس ؟

حازم بضيق وعصبية مكتومة :
معرفش هتتجوزها ليه يا مراد بس اللي اعرفه ان مش قصة حب خالص لاني عارفك كويس اوي وعارف ايه اللي من ناحيتك لخالد وانك من زمان مستني تاخد حقك منه بس اوعي يا مراد .....اوعي تكون رفيف الطريقة.....انت مش كدة ابدا 

مراد بهروب :
بقولك ايه ...بلاش تقول كلام ملوش اي لازمة واعمل اللي قولتلك عليه يلا وسيبني اشوف بعمل ايه ومتنساش هتسافر بكرة في طيارة الفجر عشان تجيب ماما لاني هحتاجها ضروري في فرحي 

حازم بحيرة وهو بيحاول يفهم دماغ مراد:
تمام يا مراد زي ما انت عاوز يا صاحبي 

خرج حازم ووقف مراد ينفخ بغضب وهو بيفكر هيعمل ايه في اللي بيفكر فيه وازاي اخد القرار ومستحيل يرجع فيه ابدا 

.....................................

في يوم الصبح بدري كانت واقفة همس قدام المراية بتقيس طقم خطوبتها اللي بعتهولها وليد وكان باين عليها انها مخنوقة وبتحاول تمنع دموعها بس للاسف خانتها ونزلت 

حامد من وراها بحنان  :
هل جربتي الطقم يا همس يا حبيبتي ؟

همس وهي بتمسح دموعها وبتبتسم :
اه يا جدو خلصت ....ها ايه رأيك فيا ؟انفع عروسة ؟

حامد بتننهيدة:
انتي ست العرايس يا همس يا بنتي ....بس انتي مش مبسوطة وانا نفسي افهم سر حزنك يا حبيبتي 

همس بهروب :
حزن ايه بس يا جدو ....انا كويسة اهو وتمام اوي ....المهم انت جهزت وتمام ....عاوزاك قمر يا حبيبي بليل وعريس حلو كدة 

حامد بابتسامة :
انتي بتحاولي تخليني اصدق انك كويسة يا همس ...فاكراني  هتوه عنك يعني ....ده انا اللي مربيكي يا بت ابني .....صارحيني يا همس يا حبيببتي وانا اوعدك اني اتصرف ومتشيليش هم حاجة .....انتي مش موافقة علي وليد ابن عمك مش كدة ؟ 

همس بحزن :
خلاص يا جدو فات اوان السؤال ده .....هو دلوقتي علي وصول هو وعمي خلينا نتمم كل حاجة 

حامد بحسم :
مش قبل ما اعرف سر موافقتك  عليه بعد ما كنتي تطيقي العما ولا تطيقيه ....فهميني يا همس انا مش راجل كبير وخرفت ....عرفيني ايه سر موافقتك وانا اوعدك اني احل الموضوع 

همس بتلقائية وهي بتنهار :
يا جدو انت عارفني كويس وعارف اخلاقي وتربيتي ...ده انت اللي مربيني .....انا عمري ما افكر اعمل اي حاجة وحشة او تكسرك ابدا ووليد  انت عارف انه بيستغل المواقف وبيصطاد في المية العكرة وانا مكنش قدامي حل غير اني اعمل كدة 

حامد بتنهيدة وهو بيقعد بهدوء  :
انا كان قلبي حاسس ان في حاجة غلط ....لمعة عينيكي المطفية خلتني اتأكد انك مغصوبة ....فهميني يا همس وبراحة وقوليلي اللي حصل 

همس بحزن ودموع :
دكتور مازن انا بشتغل معاه من سنين وحضرتك عارف كويسس اخلاقه واني عمري ما اشتكيت منه ابدا لانه راجل بجد يا جدو ..... من اسبوعين كدة الوقت اتإخر وهو عرض يوصلني ووقتها حصل ظرف وهو جاله مكالمة ضروري ومشي وانا رووحت لوحدي ووقتها شاب اتعرضلي ولما عرف اضايق وحس بالذنب وصمم انه يوصلني بعد كدة وفعلا يا جدو حصل كدة بس يوميها انا طلبت منه ينزلني بعيد عن الشارع عشان محدش يتكلم عني او وليد يشوفني ويضايقني 

حامد بتلقائية:
وشافك وليد المرة دي مش كدة ؟

همس بانهيار :
ايوة وفضل يقول كلام صعب وكان عاوز يتخانق مع دكتور مازن وانا معرفتش اتصرف لانه كان بيقول كلام وحش وهددني انه هيخلي سمعتي في كل لسان وعشان اخليه يبعد عن دكتور مازن قولتله اني موافقة علي طلبه لايدي 

حامد بغضب مكتوم :
يعني ابن عمك استغل الموقف عشان توافقي عليه بعد ما كنتي بترفضيه .....تمام 

همس بانهيار :
والله يا جدو  انا معملتش حاجة غلط انت عارفني كويس 

حامد بحنان :
اهدي يا همس ....غلطتك انك خبيتي عليا ومقولتليش .....كان لازم تعرفيني عشان اوقف ابن عمك عند حده وامنعه انه يستغلك بس ملحوقة 

همس بخوف :
جدو لو سمحت ...وليد ده حيوان ومش هيفرق معاه ان حضرتك جدو ...انت عارفو كويس ....خلينا نتمم الجواز وخلاص 

حامد بغموض :
متقلقيش طول ما انا عايش علي وش الدنيا ومتشيليش هم حاجة ....انا لا يمكن  هسمحله يبيع ويشتري فيكي وانا عايش .... قومي اغسلي وشك  ومتخرجيش الا لما اقولك 

همس بابتسامة من بين دموعها :
ربنا يخليك ليا يا جدو 

.....................................

في الجامعة كانت واقفة زينب  مستنية رفيف جوة الجامعة لانها اتأخرت عليها  

زينب بضيق وهي بتتصل برفيف:
انتي فين يا بنتي المحاضرة فاضل عليها ربع ساعة وانتي بقالك ساعتين بتقوليلي جاية في الطريق 

رفيف باستعجال :
معلش يا زينب ما انتي عارفة ان بابا مشدد عليا اليومين دول في موضوع الخروج ....فاكر اني بقابل مراد وهو منبه عليا مكلمهوش الا  لما ينفذ اللي قاله عليه 

زينب بقلق:
والله انا بصراحة مستغربة انتي ازاي بس مقلقتيش من كلام ابوكي عن مراد ابن عمتك ده ..... ليه مجاش في بالك ان كلام ابوكي ممكن يكون صح يا رفيف 

رفيف بثقة :
عشان بابا طول عمره بيكره مراد يا زينب عرفتي ليه مصدقتوش .....وبعدين ده واحد عاش عمره كله في كدبة مصدقها يا زينب .....قبل علي نفسه فلوس مشبوهة ومش من حقه وحرم مراد من انه بعيش سنة كطفل تفتكري دلوقتي اصدقه لما يقولي  ده بيضحك عليكي اكيد لا 

زينب بتنهيدة :
اانا بس مش عاوزاكي تصدقي مراد بقلبك اوي كدة يا رفيف .....حبيه ماشي بس بعقلك ....وبعدين مش غريبة يعني انه فجأة بقي يهتم كدة ويقولك اتجوزك وهو حتي مقالكيش انا بحبك ؟ ولا اعترفلك بده

رفيف بتوتر وكدب :
ومين قالك بس انه معترفش ....وبعدين انا مش محتاجة اسمع منه لاني واثقة انه بيحبني ....احم بقولك ايه اقفلي انا خلاص قربت عليكي يلا 

زينب بحماس:
اخيرا هتشرفي ....يلا اقفل السكة الاقيكي قدامي انا اصلا زهقانة ومش عاوزة اقعد لوحدي والله لو مكنتيش جاية مكنتش جيت اصلا 

ضحكت رفيف بحب :
قلبي متقلقيش انا جيالك حالا اهو اقفلي باي 

قفلت زينب وهي بتبتسم بس ابتسامتها اختفت وقلبها اتقبض لما سمعت صوت سيف ابن عمها وراها 

سيف بابتسامة :
مش مصدق نفسي اني لقيتك اخيرا يا بنت عمي ...... معقول حظي حلو اني الاقيكي علطول كدة اول ما اجي الجامعة

زينب بصدمة :
اانت مين ....وبنت عمك مين دي اللي تقصدها انت غلطان 

سيف وقفها بصوته :
طب هصدقك اني غلطت في شكلك ولو اني معرفهوش بس معقول هغلط في اسم بنت عمي برضه يا زينب ....مش زينب برضه 

زينب بصدمة وتهتهة:
انت عاوز مني ايه بالظبط يا جدع انت ...قولتلك انا معرفكش

سييف برفعة حاجب :
بقي بتتبري من ابن عمك ....حقيقي اخس عليكي ....عموما انا مش هطول عليكي يا زينب انا هتكلم معاكي كلمتين ووقتها بس هسيبك في حالك 

زينب بخوف وتردد:
واش ضمني انك متكونش بتكدب عليا وتكون عاوز تخطفني ؟

سيف بضحكة سخرية:
انتي بتتفرجي علي افلام اكشن كتير شكلك .....وبعدين تفتكري انا لو عاوز اخطفك كنت جيت اتكلمت معاكي كدة الأول ولا كان زمانك عندي من وقت ما عرفت انك هي ؟

زينب بخوف :
طيب هاجي معاك بس مش لوحدي ....صحبتي هتيجي معايا وبعدين هقعد معاك نتكلم واسمع منك انت عاوز ايه بالظبط ....غير كدة مش هتنقل من هنا 

سيف ببرود :
تمام موافق ....فين صحبتك دي ؟

زينب وهي بتدور بعنيها علي رفيف:
هي جاية دلوقتي .....هي قالتلي انها في الطريق وخلاص داخلة الجامعة

فعلا جت رفيف وشافتها زينب من بعيد فجريت عليها وهي بتعيط واترمت في حضنها ورفيف اتخضت اما شافتها كدة فبقت تطمنها 

رفيف بصدمة وقلق:
زيمب مالك فيكي ايه ؟ وبتعيطي ليه كدة ....حد ضايقك اتكلمي 

زينب بخوف وشحتفة:
سيف ابن عمي يا رفيف هناك اهو وبيقولي انه عاوز يتكلم معايا وانا خايفة اوي 

رفيف بصدمة :
طب اهدي اهدي ....اكيد عرف انك بنت عمه ....بس خلاص اللي حصل حصل واهدي كدة وانا معاكي مش هسيبك 

زينب بخوف :
خليكي معايا والنبي متسيبنيش 

رفيف بحنان :
اكيد طبعا مش هسيبك يلا تعالي معايا ومتخافيش ...خليكي جامدة كدة 

سيف قرب منهم واتكلم بجدية:
اعتقد دي صاحبتك اللي كنتي مستنياها ....يلا بيينا بقي ؟

رفيف بقوة وهي بتمسك ايد زينب :
اه طبعا يلا بينا احنا هنخاف ولا ايه ؟ يلا يا زينب انا معاكي متخافيش 

زينب مسكت ايد رفيف ومشيت معاها وسيف ماشي معاهم وهو مستغرب خوف زينب منه اوي كدة وبيسال نفسه هي تعرف ايه عنه مخوفها كدة 

....................................

لورين كانت بتتصل بحازم كتير بس هو مش بيرد عليها بقاله كام يوم  فكانت مضايقة اوي ورايحة جاية في اوضتها بغضب لحد ما قررت تروحله اوضته وتتكلم معاه فراحت هناك ووقفت بتردد وهي مش عارفة هتقوله ايه بس فعلا هي حاسة بالنقص من غيره ومن غير اهتمامه وكانت بتمد ايديها عشان تخبط بس اتفاجأت ب....



                   الفصل الثامن من هنا 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة