رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الثاني والاربعون 42 والأخير بقلم جنات


رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الثاني والاربعون 42 والأخير بقلم جنات


عدى ٦ سنين والكل عايشين حياه كلها حب وعشق.

في مكان راقي جدا كان في فيلتين جمب بعض بتجمعهم جنينة واحدة كبيرة وكلها ورد من كل الألوان وشكلهم أروع من الخيال.

الفيلا الأولى وهي فيلا عيله الحديدي.
وتحديدا في جناح مراد اللى خرج من الحمام كانت بنوته الصغيرة لين اللى عندها ٤ سنين قاعدة على طرف السرير ومربعة ايديها وباين عليها الزعل.

قرب مراد منها وقعد جمبها ابتسم: صباح الحلويات على قلب بابي.

لين بصتله بطرف عينها: صباح النور.

مراد شالها براحة وقعدها على رجله: اميرتى مالها زعلانه ليه زين اللى زعلك قوليلي وأنا أجيبلك حقك منه.

لين: لا زين أخويا حبيبي ومش بيزعلني أبدا ده طيب معايا خالص.

مراد ضحك: طب مامي هي اللى زعلت لولي.

لين: لا مامي بردو مش بتزعلني خالص.

مراد: أومال مين يا لولي أنا اللى زعلتك.
لين هزت رأسها باه وبصتله بزعل.

مراد باستغراب: أنا زعلتك امتى ده أنا لسه صاحي من النوم.

لين: لا أنت مش زعلتني أنا أنت زعلت مامي امبارح وده غلط كبير يا بابي ومينفعش تعمل كدة.

مراد ضحك على كلامها وطريقتها اللى بتحسسه انها كبيرة وعاقلة: طب أنا أسف ليكي ولمامي حلو كدة وصافي يا لبن.

لين: نو المفروض مش تزعل من مامي خالص ولا تضايقها.

مراد: بس مامي اللى كانت مضايقة لأني اتأخرت برة البيت وأنا كان عندي شغل مهم يا لولي وغصب عني.

لين مسكته من خدوده بايديها الصغيرة: حتى لو مامي مضايقة متردش عليها قولها أنتي ملكتي وهي هتفرح علطول وهاتلها شكولاته كبيرة وهي هتنسى انها مضايقة وبس كدة.

مراد ضحك بصوت عال وشال ايديها وباسها: تصدقي فكرة بردو وخطيرة أنتي جايبة الذكاء ده منين اكيد من بابي صح.

وباسها من خدها: حاضر أنا هعمل بنصيحتك المرة الجاية حلو كدة يا سيادة المستشارة.

باب الجناح اتفتح ودخل زين اللى عنده ٥ سنين جرى على مراد: صباح الخير يا بابي.

مراد شاله هو كمان وباسه من خده: صباح الفل والياسمين يا بطلي الغالي.

رفيف دخلت الجناح وهي لابسة فستان رقيق وابتسمت لما شافتهم: يلا يا ولاد انزلوا بسرعة عشان نفطر كلنا سوا تيتة هند مستنياكم تحت.

الولاد أول ما سمعوا كدة جروا على تحت بسرعة.

ورفيف لسه هتلف ضهرها وتخرج مراد بسرعة مسك ايدها وقفل باب الجناح وسندها عليه: حبيبي لسه زعلان مني ومخاصمني.

رفيف بصتله بعتاب: أنت شايف اني مش المفروض أزعل يا مراد المفروض كنا متفقين نخرج مع الولاد ونقضي اليوم سوا وأنت اتأخرت اوي في الشغل لحد ما ناموا زعلانين ودموعهم على خدهم.

مراد قرب منها وأخد ايديها بين ايديه وباسهم: أسف يا نبض مراد ويا كل دنيتي بس والله الاجتماع كان مهم جدا وطول غصب عني ومقدرتش أمشي خالص خلاص بقى خلي قلبك أبيض دانا مراد حبيبك اللى ملوش غيرك.

رفيف ابتسمت غصب عنها من كلامه الحنين: هعديها المرة دي حاضر بس اياك تقولى انك خارج النهارده وراك مأمورية ولا شغل.

مراد فرك قفاه وبصلها: هو يعني...

رفيف كشرت: لا بقى بجد النهارده الجمعه يا مراد واحنا متعودين كلنا نتجمع كعيلة في اليوم ده ومستحيل تسيبنا وتمشي ايه بقى.

مراد ضحك وضمها لحضنه: والله ما بقدر على زعلك أبدا ولا أستحمل أشوف النظرة دي في عينك دانتي قلبي وعمري كله وعمر مراد ما يرفضلك طلب.

رفيف بدلال: بتثبتني يعني بكلامك ده يا سيادة المقدم.

مراد غمزلها: أكتر شاطر أنا في التثبيت ده خصوصا مع القمر بتاعي.

رفيف ضحكت بكسوف وحطت ايديها على وشها وخدودها بقت حمرا شبه الفراولة من كتر الخجل.

مراد بصلها بعشق: يا بوي على الفراولة اللى بتطلع في خدودك دي يا بنتي احنا بقالنا أكتر من ٧ سنين متجوزين وعندنا زين ولين ولسه بردو بتتكسفي مني لما أبص في عينك اعمل ايه تاني أكتر من كدة عشان تطلعي من الكسوف ده.

رفيف خبت وشها في صدره: بس بقى يا مراد بلاش كلامك ده بيخليني مش عارفة أرد.

مراد ضحك بصوت عالي ورفع رأسها وبص في عينيها: بس موت في كسوفك ده وخدودك اللى بتبقى شبه الورد الجوري.

وباسها من خدها: بعشقك يا قلب وعمر مراد من جوة.

رفيف اتعلقت في رقبته وبصتله بكل الحب اللى في الدنيا: وأنا بحبك وبموت فيك يا مراد ومقدرش أعيش من غيرك.

مراد ضمها لحضنه وهو حاسس ان بعد كل السنين دي حبهم لسه بيكبر كل يوم عن اللى قبله وان رفيف هي الجايزة الكبيرة اللى ربنا كافأه بيها في دنيته بعد كل التعب والصراعات اللى عاشها زمان.
------
في جناح مازن وهمس اللي كانت واقفة قدام المرايا وولادها التوأم حمزة وأسيل اللي عندهم ٥ سنين قاعدين على السرير.

همس بصت في المرايا لبنتها اللي شكلها زعلانه ومبوزة: مالك يا أسيل يا روحي زعلانة ليه.

حمزة رد بسرعة: زعلانة عشان حضرتك مش رضيتي تلبسيها الفستان الأحمر يا مامي.

همس لفت وقربت منهم وقعدت قدام أسيل: يا روحي أنا قولتلك بابي اشترالك الفستان البينك ده جديد عشان تلبسيه وتبقي قمورة في التجمع العائلي النهارده وأنتي عايزة تلبسي فستان تاني خالص.

أسيل لوت بوزها: بس زين بيحب الفستان الأحمر عليا.

همس برقت عينيها بصدمة: نعم يا ختي.

حمزة كمل ببراءة: هو حضرتك متعرفيش يا مامي انهم بيحبوا بعض وعايزين يتجوزوا.

مازن خرج من الحمام في اللحظة دي وسمع كلام حمزة وضحك.

همس بصت لجوزها بغيظ: أنت بتضحك يا مازن عاجبك كدة.

وبصت لحمزة: كدة عيب يا حمزة أنتوا لسه أطفال صغيرين ومينفعش تقولوا الكلام ده خالص.

حمزة: ما هما لما يكبروا زيك أنتي وبابي هيتجوزوا يا مامي ايه المشكلة.

همس حطت ايديها على راسها وبصت لمازن اللي هيموت على نفسه من الضحك على كلام ابنه.

مازن قرب وقعد جمبهم وأخد أسيل وحمزة في حضنه: يا حبايبي أنتوا لسه أطفال يعني مينفعش نقول كلام زي ده دلوقتي خالص وبعدين زين أخوكي يا أسيل وعيب نقول كدة قدام حد.

أسيل بصت لحمزة بزعل: يا بابي حمزة اللي قال مش أنا وبعدين أنا وزين اخوات وأصحاب هو حمزة اللي وحش وبيزعلني دايما.

مازن بص لحمزة: ينفع كدة يا حمزة ليه بتزعل أختك حبيبتك.

حمزة: هي اللي بتعاندني دايما يا بابا ومش بتسمع كلامي.

همس: خلاص بقى عيب كدة بلاش خناق يلا انزلوا تحت عشان هنفطر كلنا سوا والتأخير مش حلو.

مازن طبطب على ضهر حمزة: يلا خد أختك في حضنك وصالحها يا حمزة مفيش راجل بيزعل أخته.

حمزة أخد أسيل في حضنه وباسها من خدها: أنا أصلا بحبها أوي ومقدرش أستغنى عنها.

أسيل ابتسمت: وأنا كمان بحبك أوي يا حموزة.

همس قربت حضنتهم هما الاتنين: حبايبي أنتو والله ربنا يخليكم ليا يلا انزلوا بقى أنا سمعت صوت زين ولين نازلين من شوية تحت.

الولاد أول ما سمعوا اسم زين ولين خرجوا جري على تحت وهما بيضحكوا.

همس فضلت باصة عليهم بحب واتفاجأت بمازن اللي قرب منها ولف دراعاته حوالين وسطها وضمها ليه: طب هما حبايبك أنا بقى وضعي ايه ماليش حضن ولا كلمة حلوة على الصبح.

همس بصتله وابتسمت: أنت حياتي وعمري كله يا مازن وأول حب وأخر حب في دنيتي.

مازن: وأنتى الروح اللي بتنفسها يا همس السنين بتعدي وأنا كل يوم بحبك أكتر من اللي قبله كأننا لسه متجوزين النهاردة.

همس حطت ايديها على صدره وبصت في عينيه: وأنا والله يا مازن بحس بالأمان طول ما أنت جمبي ربنا ميحرمني من وجودك في حياتي أبدا.

مازن غمزلها: طب بمناسبة الأمان والحب ده ما تيجي نكنسل الفطار تحت ونقعد في الجناح شوية.

همس ضحكت: تكنسل ايه يا مازن ده طنط شريفة وطنط هند لو نزلناش في خلال دقيقتين هيطلعوا بالقباقب ويطردونا من الفيلا كلها.

مازن تاه في جمال ضحكتها اللي بتسحره في كل مرة يسمعها ومسك ايديها وباسهم: ربنا يديم عليا الضحكة دي وأشوفها العمر كله يا رب لأنها بتنور دنيتي.

همس: طول مانت معايا اكيد هابقى أسعد واحدة في العالم كله يا حبيبي.

مازن باس راسها: روح وعمر حبيبك أنتي يا همس.

همس بعدت عنه: طب يلا يا شاطر البس عشان ننزل.

مازن بصلها برفعه حاجب: بقيت شاطر يا همس ماشي يا ستي مقبول منك عشان عيونك الحلوة دي طب يلا يا قمورتي قدامي.

همس ضحكت ونزلوا هما الاتنين سوا.
-------
في جناح حازم ولارين اللى فتحت عينيها لقت حازم واقف قدام المرايا بيلبس ساعته عشان ينزل  اول ما شافها ابتسم: يا صباح الحلويات.

لارين: صباح الخير.

حازم قرب وقعد جمبها على السرير وبص في عينيها اللى بيعشقهم.

لارين بكسوف من نظراته: مالك يا حازم بتبصلي كدة ليه.

حازم: تعرفي أنا نفسي أفضل أبص في عينيكي دي العمر كله وبردو مش هشبع منها أبدا 

لارين نزلت وشها في الأرض وابتسمت بخجل.

حازم رفع وشها بايده: بعشق كسوفك ده اقسم بالله كأننا لسه في أول يوم.

لارين ابتسمت: أنت صاحي رايق ورومانسي أوي كدة ليه النهارده في ايه.

حازم غمزلها: بستغل ان ابنك مش هنا مش عارف أنا الواد ده طالعلي في البخت منين كل ما أقرب منك يظهرلنا.

لارين ضحكت: اخس عليك يا حازم ده حبيبي وروحي وبعدين أنت بتضايق منه ليه عشان بيحبني أكتر منك.

حازم بضيق: ده الواد بيغير عليكي مني شخصيا ومانعني أقربلك يا لارين وبقى يقعد في النص بنا كأنه الحارس الشخصي بتاعك.

لارين لسه هترد الباب خبط وسمعوا صوت ابنهم الصغير مراد اللى عنده ٣ سنين من برة: مامي افتحي.

حازم ضرب كف على كف: ياريتني جبت سيرة مليون جنيه كان نفعني حتى أهو جه على السيرة.

لارين ضحكت: تعالى يا ميرو يا حبيبي ادخل.

مراد الصغير فتح الباب ودخل وجري على السرير ونط في حضن لارين وحضنها جامد: صباح الخير يا مامي.

لارين باست راسه: صباح النور يا قلب مامي وعمرها.

مراد بص لحازم: صباح الخير يا بابي.
حازم بصهله بغيظ: صباح النور يا خويا ايه اللى مصحيك بدري النهارده ولا صاحي تقطع على أبوك كالعادة وتفسد اللحظة.

مراد ببراءة: البيت كله صحي أصلا ومتجمعين تحت.

حازم رفع حاجبه: أصلا طب يلا هوينا وانزل تحت عند تيتة واحنا هنيجي وراك علطول.

مراد مسك ايد لارين: نو مش هسيب مامي لوحدها.

وبص للارين: مامي يلا ننزل كلهم صحوا ومستنيينا.

لارين: الكل نزلو بجد يا ميرو.

مراد هز راسه: لسه أونكل أدهم وندى بس اللى منزلوش.

لارين: طب يا حبيبي أنا هدخل الحمام وأغير هدومي وننزل علطول.
وقربت من ودن مراد وهمستله: بابي زعلان منك عشان مبوستوش يلا صالحه وخليه يضحك.

لارين قامت ودخلت الحمام وسابت الباب موارب شوية وعينها عليهم.

مراد بص لحازم وقرب منه وحط ايده الصغير على كتفه: أنت زعلان مني يا بابي أنا بحبك أوي على فكرة ومقدرش أزعلك.

حازم بصله وابتسم غصب عنه من طيبة ابنه اللى مسميه على اسم أخوه وشاله وقعده على رجله وضمه: وأنا بحبك أكتر على فكرة يا شقي بس بلاش تقف بيني وبين مامي تاني اتفقنا.

مراد ضحك: حاضر بس مامي حبيبتي أنا الأول.

حازم ضحك: ماشي يا سيدي هعديهالك عشان اسمك غالي عليا بس.

لارين ضحكت وقفلت باب الحمام عشان تلبس.
-------
تحت في المطبخ رفيف وهمس بيجهزو الفطار وشريفة وهند قاعدين على التربيزة.

همس بفضول: هما الباقي لسه نايمين ولا ايه.

رفيف: مش عارفة أنا بعت مراد ينادي للارين وحازم.

شريفة بصت لفاطمة بنت من الخدم: يا فاطمة خرجي الأكل الجنينة على ما الباقي ينزلوا.

فاطمة: حاضر يا هانم.

وبدأت تتحرك وتخرج الأكل من باب المطبخ الخلفي للجنينة.

في اللحظة دي دخل ادم اللى عنده ٤ سنين المطبخ وهو ماسك  ايد أخته الصغيرة مرام اللى عندها سنتين ولاد أدهم وندى.

هند ابتسمت: أهلا أهلا بمرام هانم وأخذتها في حضنها وهي بتدلعها.

رفيف بصت لادم: هي مامي لسه نايمة يا ادم.

ادم: لا يا طنط رفيف هي صحت وهتنزل.

شريفة بابتسامة: طب كويس كدة لسه جيرانا.

رفيف ضحكت: جيرانا دول دايما متأخرين.

فى الوقت ده دخلت نبيلة ومنى وداليا المطبخ.

داليا: والله ظالمنا احنا صاحيين من بدري.

هند: صباح الخير يا جماعة اتفضلوا.

نبيلة قعدت ومنى قعدت جمبها وداليا: أساعدكم في حاجة يا بنات.

همس: لا يا طنط كل حاجة جاهزة وفاطمة بتخرجهم بره.

نبيلة: زينب صحيت من بدري بس ياسمين هانم وسيف اللي لسه نايمين.

منى ضحكت: طبعا من حقها تنام دي دلوعة سيف باشا هو حد يقدر يصحيها من النوم.

شريفة ضحكت: ربنا يباركله فيها يارب.

في اللحظة دي دخل مازن ومراد المطبخ.

مراد: هو الفطار لسه مش جاهز.

رفيف: لا خلاص جاهز بس ياريت ترن على سيف ينزلوا بقى.

مراد بص لمازن وغمزله ومازن فهم اللعبة على طول.

مراد بصوت عالي للأطفال: يلا يا ولاد هنصحى أونكل سيف.

الكل في المطبخ ضحكو لأنهم عارفين هو ناوي على ايه.

حازم دخل: ايه موال كل يوم ده.

مراد ضحك: بالظبط كده جاي معانا.

حازم ابتسم: طبعا ده أنا بموت في فعل الخير.

لارين بسخرية: وأنتو ربنا يقدركم على فعل الخير الصراحة.

الشباب خرجوا مع الأطفال والكل بيضحك والبنات كملوا تجهيز الفطار في جو عائلي مفيش أروع منه.
-------
فى جناح أدهم وندى.
أدهم كان واقف قدام المرايا بيسرح شعره ومبتسم وفجأة حس بايدين ناعمة بتلتف حوالين وسطه  وراس رقيقة بتسند على ضهره.

أدهم ابتسم وساب المشط ولف ليها وحضن وشها بين ايديه وبص في عينيها بحب: صباح الفل والورد على أحلى ندى في دنيتي كلها.

ندى رفعت عينيها وبصتله بعشق: صباح النور يا حبيبي نمت كويس.

أدهم قربها منه أكتر: أنا طول ما أنتي في حضني وفي بيتي بقيت بنام ومفيش أي كابوس بيقرب مني السنين بتعدي يا ندى وأنا كل يوم بحمد ربنا انك متمسكتيش بقراري الغبي زمان ووقفتي في وشي ومنعتيني أضيعك من ايدي.

ندى دمعت فرحة وحطت ايديها على صدره: أنا لو كنت سبتك وقتها يا أدهم كنت هبقى بضيع نفسي مش بضيعك أنت سندي وعمري كله وعمري ما كنت هسمح للظروف تفرقنا.

أدهم باس جبينها برقة: أنتي اللي عملتيلي عيلة يا ندى أنتي وادم ومرام كل دنيتي وبعشقك فوق ما تتخيلي.

ندى ابتسمت بدلال: وأنا بعشقك يا حضرة الظابط بتاعي.

أدهم غمزلها: طب بمناسبة حضرة الظابط دي ما بلاش ننزل النهارده ونقضي اليوم هنا.

ندى ضحكت وخبطته في صدره: بس يا أدهم العيال صحوا من بدري وادم أخد مرام ونزلوا.

أدهم: ماشي يا ستي كله عشان خاطر اللمة الحلوة والفطير يلا بينا.

مسك ايدها وباسها ونزلوا مع بعض.
------
الشباب خرجوا مع الولاد كلهم ووقفوا تحت فيلا سيف.

مراد الكبير بص للاطفال وهو بيضحك: جاهزين يا ولاد.

الولاد بصوت واحد: جاهزين.

مازن: يلا ريدي
أدهم جه من وراهم: استدي
حازم: جوووووووو.
الاطفال كلهم نادوا بصوت عالي: سيف سيف سيف

والشباب عمالين يضحكوا على منظرهم.

سيف كان نايم في سريره وفي حضنه ياسمين بنته اللى عندها ٣ سنين صحي على الصوت العالي: موال كل جمعة الله يسامحكم.

زينب ضحكت: تستاهل عشان تفضل نايم أنت وأميرتك الدلوعة لحد الظهر كدة وسيبنا صاحيين من بدري.

سيف باس ياسمين اللى بدأت تفتح عينيها بقلق من الصوت: متزعليش يا أميرتي الحلوة أنا هخرج أوريهم دلوقتي.

وقام خرج البلكونة اللى بتطل على الجنينة الكبيرة وكانوا الاطفال لسه واقفين بينادوا بأعلى صوت: سيف سيف
سيف زعقة بااااااس ايه علقتوا الجيران هتشتكينا في القسم والله من دوشتكم دي.

حازم: جيران مين يا حلو هو احنا حوالينا حد أصلا المنطقة لسه تحت الانشاء.

مازن ضحك: عشان كدة اخدين راحتنا على الاخر ومحدش يقدر يقولنا بتعملوا ايه.

سيف حط ايده على راسه: كان يوم منيل يوم ما وافقت ابني فيلتي جمبكم وأعيش معاكم في مكان واحد.

أدهم ضحك: يا عم أنت تطول أصلا تسكن جمبنا ده احنا البركة بتاعتك.

زينب خرجت البلكونة: صباح الخير يا جماعة.

الكل ردوا: صباح النور.

حازم: يلا لو مش هتنزلو حالا هنفطر لوحدنا وأنتوا أحرار بقى.

زين الصغير: تيتة هند قالت اللى مش هيصحى بدري مش هياكل من الفطير اللى بالعسل خالص وهنخلصه كله.

سيف: لا الا ده بقى الفطير اللى بالعسل ده خط أحمر دانا مستعد أنط من البلكونة دلوقتي عشان ألحقه.

زينب ضحكت عليه.

البنات والكبار خرجوا الجنينة وشافوهم واقفين.
نبيلة: يلا يا سيف عشان نفطر كلنا سوا الأكل هيبرد.

سيف: حاضر يا أمي دقيقة واحدة وأكون عندكم.

سيف وزينب دخلوا الجناح.

ياسمين: بابي أنا هنزل تحت عند تيتة.

زينب باستها: انزلي يا روحي يلا بالراحة على السلم وأنا هاجي وراكي.

ياسمين نزلت جري.

سيف قرب من زينب وحاوط وسطها وبص في عينيها: صباح الفل على أحلى عيون في الدنيا.

زينب ابتسمت: صباح النور يا حبيبي.

سيف: تعرفى يا زينب السنين بتعدي وأنا لسه مش مصدق ان ربنا جمعنا في بيت واحد وبقيتي مراتي وأم بنتي بعد كل الوجع اللى عيشناه.

زينب لفت دراعاتها حوالين رقبته: وأنا بحمد ربنا كل يوم عليك يا سيف أنت السند والأمان اللى عوضني عن كل حاجة وحشة شوفتها بحبك أوي يا صاحبي وحبيبي وجوزي.

سيف: وأنا بعشقك يا قلب سيف ونبضه من جوة وربنا ميحرمني من رقتك وحنيتك عليا أبدا.

سيف سكت ثانية وفجأة افتكر الفطير وغمزلها: يلا بسرعة أحسن العيال المفجوعة اللى تحت دي هياكلوا الفطير كله ومش هنلاقي لقمة واحدة.

زينب ضحكت ونزلوا وايديهم في ايد بعض.
-----
الكل كانوا متجمعين على السفرة في الجنينة الكبيرة وسط الضحك واللمة الحلوة.

ياسمين قربت من سيف وشدت قميصه بدلال: بابي أنا عايزة شوكلت.

أدهم ضحك وشالها وقعدها على رجله: عروسة ابني حبيبتي أنا هجيلك أحلى وأكبر شوكلت في الدنيا كلها أنتي تؤمري بس يا قمر.

سيف: انسى يا بابا بنتي دي مهرها بالدولار ومبتتقدرش بأي شوكلت خلاص.

حازم: دولار ايه يا عم في الغلا ده يبقى خليها قاعدة جمبك بقى.

ادم الصغير بص لباباه أدهم: لا يا بابي أنا عايز ياسمين تقعد معايا متخليش أونكل سيف ياخدها.

أدهم غمز لابنه: متقلقش يا حبيبي احنا حجزناها من زمان.

مازن بص للولاد الصغيرين وضحك: طب وباقي الرجالة عايزين مين يا حلوين بقى ورونا مواهبكم.

زين وهو بيبص لأسيل: أنا عايز أسيل.

حمزة رفع صابعه: وأنا عايز مرام بنت أونكل أدهم.

مازن بص لمراد الصغير اللي كان قاعد بياكل: يا عيني عليك يا بني  أنت طلعت من المولد بلا حمص.

مراد الصغير: أنا مش عايز حد.

حازم ضحك وسقفله: ابني ده بيفهم والله سيبك منهم ومن الحوارات دي خليك تقيل يا بطل.

الكل ضحكوا من قلبهم.

بعد شوية بواب الفيلا اتفتحت ودخلت عربية شيك جدا ونزل منها وعد اللي اتغيرت وبقت انسانة تانية خالص بعد ما شريفة والعيلة سامحوها على كل اللي فات ونزل معاها جوزها ياسين اللي اتجوزته عن قصة حب وكان في ايدهم بنتهم الصغيرة مريم اللي عندها ٣ سنين.

الكل وقف يرحب بيهم.

ياسين: صباح الفل يا جماعة.

مراد: متأخرين كالعادة.

وعد: معلش الطريق كان زحمة والله.

وعد قربت من البنات اللي بقوا صحاب وقرييين جدا من بعض وحضنتهم كلهم: وحشتوني يا بنات ايه اللمة العسل دي والورد اللي يجنن ده.

رفيف بابتسامة: أنتي اللي وحشانا يا وعد تعالي اقعدي كلي فطير قبل ما الشباب يخلصوا عليه.

ندى ضحكت: والله جيتي في وقتك.

مراد الصغير أول ما عينه جت على مريم ساب الأكل وابتسم: عروستي جت أهي.

الكل سكت لثواني وبعدها الفيلا كلها اتقلبت ضحك.

حازم حط ايده على وشه: يخرب عقلك يا بني لسه من دقيقة بتقول مش عايز حد أول ما البنت دخلت اثبتت علطول.

أدهم بص لياسين وضحك: بنتك اتحجزت خلاص يا ياسين ومفيش مفر من ابن حازم.

ياسين ضحك: وأنا عن نفسي موافق جدا الصراحة مش هنلاقي أحسن من ابن حازم يناسبنا.

فضلوا كلهم قاعدين سوا في الجنينة وسط الورد الملون والشمس الدافية كل واحد قاعد جمب مراته وولاده في قمة السعادة والراحة بيضحكوا من قلبهم.

وشريفة وهند ونبيلة وداليا ومنى كانوا قاعدين مع بعض بيبصوا للشباب والبنات والأحفاد بفرحة متتوصفش وعيونهم مدمعة من السعادة.
شريفه: ربنا يديم الفرحة والضحكة واللمة الحلوة دي عليهم ويبعد عنهم أي شر.

الكل ردو عليها: امين يارب....



                       تمت بحمد الله 




وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة