رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


رواية أسيرة عشقه القاسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم جنات و اسراء ابراهيم


اتفاجأت همس بمازن اللي اتنهد ورد بصراحة وكأنه كان مستني حد يساله :
بصراحة يا همس انا مش هكدب عليكي .....انا فعلا بحب وعد بنت عمي من زمان بس هي للاسف مش شايفاني .....هي مش شايفة غير مراد وبس 

كانت همس واقفة مصدومة او يمكن متوقعة بس مش خايفة تسمع الحقيقة فكانت عنيها بتلمع وقلبها مكسور للاسف رغم كل شئ لسة بتحب مازن رغم انها عارفة انه مش بييحبها ومش شايفها بس خلاص في اللحظة دي قررت تفوق نفسها وتنسي حبه وتفتكر بس انه راجل شهم واقف جمبها 

همس بابتسامة باهتة :
 تعرف ان كان باين عليك ؟ انا مستغربة ازاي هي محستش 

مازن بأستغراب واحراج :
كان باين عليا ازاي ؟ للدرجادي يعني ؟

همس بابتسامة بسيطة:
يعني نظراتك ليها ولمعة عنيك اول ما شوفتها .....عشان كدة بقولك انا لاحظت ...حتي لمعة عنيك دلوقتي وانت بتحكيلي عنها بتقولي انك فعلا بتحبها 

مازن ابتسم ورد باستغراب اكبر :
للدؤ
للدرجادي انا مكشوف ؟ ....مكنتش اعرف ان باين عليا اوي كدة 

همس بابتسامة هادية:
اديك عرفت ونصيحتي ليك تروح و تعترف ليها بحبك وهي اكيد وقتها هتفهم ويمكن هي كمان تعرف حقيقة مشاعرها ناحيتك 

مازن بسخرية وهو بيتنهد:
يا همس بقولك وعد مش شايفاني ....هي شايفة بس مراد .....انتي متعرفيش بتتكلم عنه ازاي وبتعمل ايه عشان ياخد باله منها ......ورغم كل ده انا برضه   لسة متنيل علي عيني وبحبها 

همس قلبها وجعها وحاولت ترد بهدوء عكس اللي جواها:
متقلقش ....بكرة تعرف وتتأكد انها بتحبك .....هي بس محتاجة وقت وانت محتاج تعرف تقربها منك وتخليها تحبك 

مازن بهروب وهو بيبتسم :
اانا بجد متشكر اوي انك سمعتيني واتمني متكونيش لسة زعلانة مني 

همس بابتسامة :
لا خالص ....بس صدقني يا دكتور احنا لازم نفسخ الخطوبة دي .....وانا هعرف اتعامل  مع اهلي كويس ...انا اصلا متعودة علي كدة وصدقني لو احتجت ليك انا اكيد هكلمك علطول 

مازن باصرار:
مش قبل ما اطمن انهم هيبعدو عنك ومش هيعملولك مشاكل ....وانتي بنفسك قولتيلي قبل كدة ان من وقت خطوبتنا ووليد مش بيقرب منك ولا بيجي جمبك صح ولا لا 

همس بهدوء :
فعلا دي حقيقة 

مازن بابتسامة :
يبقي توافقي اننا نكمل زي ما احنا لحد ما ان شاء الله تتحل من عند ربنا 

همس بقلة حيلة:
تمام يا دكتور اللي حضرتك شايفه 

مازن بابتسامة :
طيب جهزي نفسك بقي عشان فرح مراد ابن عمي بعد يومين وهتيجي معايا تمام 

همس بتردد وقلق :
ايوة بس انا هاجي بصفتي ايه ....انا مش عاوزة اعملك مشكلة يا دكتور لو سمحت بلاش 

مازن بابتسامة واسعة :
لا متقلقيش مش هي صل مشاكل ولا حاجة ... وبعدين انتي ناسيية انك الممرضة والسكرتيرة لعيادتي يعني طبيعي تيجي .....يلا همشي انا بقي وهاجي اخدك يوميها ان شاء الله  

همس بابتسامة حزينة :
ان شاء الله يا دكتور ....مع،السلامة 

مشي مازن ودموع همس نزلت لوحدها فمسحتها بسرعة وهي مقررة من جواها انها تنسي اي حب لمازن 

........................................

كانت خارجة رفيف قدام مراد بالفستان اللي اختاره ليها واول ما شافها اتفاجئ  وقلبه دق واتوتر اوي وكان باين عليه مشاعر متضاربة 

رفيف بقلق :
مراد هو الفستان مش حلو ؟

مراد بانتباه وابتسامة واسعة :
ليه بتقولي كدة ....الفستاان حلو اوي عليكي .....خطفني 

رفيف ابتسمت بتلقائية وكلمة مراد خلت قلبها يدق :
اصلك يعني شكت اول ما شوفتني فافتكرت انه مش عاجبك 

مراد بهيام وهو بيقرب منها وبيهمس :
انتي اللي محلية الفستان يا رفيف مش هو ......عشان انتي جميلة اوي 

رفيف بتوتر وقلبها بيدق :
احم ....مراد انا مش واخدة علي كلامك ده وطريقتك وبجد انت وترتني اوي 

مراد فعلا انتبه لنفسه وحاله وهو مع رفيف وحاول يتمالك نفسه :
احم .....طب يلا غيري علي ما احاسب 

ابتسمت رفيف بحب ولسة كانت هتروح الببروڤة بس شاب دخل بيسأل علي فستان معين وشافها فانبهر وعنيه لمعت 

الشاب باعجاب :
ما شاء الله ....حتة من القمر .....يا بخته فعلا 

اتوترت رفيف وبصت لمراد بقلق ولقته وشه احمر وعروقه بارزة وهو ضاغط علي ايديه بغضب 

مراد بجمود:
روحي انتي غيري يلا 

رفيف بخوف وقلق:
مراد لو سمحت متعملش حاجة....انا عارفاك لما بتبقي كدة 

مراد بتحذير وهو بيبص لرفيف:
رفيف امشي  جوة قولتلك عشام الموضوع ميبقاش اسوأ من كدة 

رفيف خافت ودخلت البروڤا وهو قرب من الشاب اللي خاف من شكله 

الشاب بتوتر وخوف :
احم انا اسف ....انا مقصدش انا يعني بجامل مش اكتر 

مراد فجأة قبض علي رقبة الشاب بغضب وخنقه والشاب بقي يستنجد بصاحبة المحل بس هي خافت تتكلم 

مراد بهمس مرعب وهو لسة خانقه:
انت عارف لو فكرت بس تبصلها بطرف عنيك تاني انا هعمل فيك  ايه ؟ انا هخليك متشوفش تاني انت فاهم 

الشاب برعب وهو بيتخنق:
انا اسف ......سيببني هموت انا اسف 

مراد بتحذير :
هسيبك بس عشان متعرفش انا مين وهديك عذر ....بس انت خلاص عرفت انا مين كويس .....فامشي ومتخلنيش اشوفك تاني وده لمصلحتك 

قال كلامه مراد وساب الشاب اللي اخد نفسه بالعافية وبقي يكح جامد وفي نفس الوقت خرجت رفيف اللي كانت خايفة اوي فقرب منها مراد وسحبها من ايديها وخرج من المكان فورا وركب العربية واخد رفيف ومشي

رفيف بخوف وقلق :
مراد هو ايه اللي حصل .....انت عملت ايه للشاب ده ؟

مراد بانفعال :
يعني هعمل ايه .....الطبيعي وهو اني ادبته عشان فكر يرفع عينه في مرات مراد الحديدي .....

رفيف بحزن وهي مكشرة:
طب والفستان يا مراد .....انت نسيت تحاسب عليه وناخده 

مراد بثقة وهو بيبص قدامه بغضب وعصبية هو نفسه مستغربها:
انا منستش ....انا اللي سبته ....انا مش هلبسك الفستان اللي الحيوان ده شافه عليكي ......انا هجبلك واحد احلي منه متقلقيش 

رفيف باستغراب وصدمة :
مراد مش للدرجادي .....ده مجرد واحد بيعاكس .....انت بتفكر ازاي وبتعمل كدة ليه 

مراد وهو بيوقف العربية وبيينهج :
انا نفسي مش عارف انا بعمل كدة ليه يا رفيف ......انا كل اللي حسيته وهو بيبصلك كان الغضب ......حسيت انك ملكي وان مينفعش حد حتي يبصلك وانتي معايا لانك بتاعتي وبس 

كان مراد بيتكلم مع نفسه بصوت عالي مش مع رفيف ....كان بيحكس اللي في قلبه وحس بيه في الموقف ده وكأنه مستغرب حاله وبيسألها ماله بس كانت واقفة جمبه رفيف وهي مصدومة ومش مستوعبة هو قد ايه بيحبها وبيغير عليها فابتسمت بتلقائية وهي بصاله ومتنحة 

مراد باستغراب وهو باصصلها :
ليه يا رفيف بتبصيلي كدة ؟ هو انا للدرجادي  باين عليا اني محتاج مساعدة ولا ايه 

رفيف بابتسامة هادية :
بصراحة مش مصدقة انك بتحبني اوي كدة يا مراد 

مراد كأنه فاق لنفسه لما رفيف قالتله كدة واستوعب تصرفاته ولعن غباؤه اللي خلاه يبين ليها انه بيحبها فكشر بضيق 

مراد بضيق :
علي فكرة تصرفس ده طبيعي جدا .....يعني انتي هتبقي مراتي واكيد مش هسمح ان اي راجل يفكر بس  يبصلك واي حد مكاني هيعمل كدة 

رفيف بابتسامة واسعة وهي بتبص من الشباك:
والله مش متأكدة من موضوع اي حد مكانك هيعمل كدة وان ده طبيعي بس ماشي يا مراد هعمل نفسي مصدقاك ومش مهم اي حاجة المهم اني خلاص اتأكدت

مراد بتكشيرة وتوتر:
مش فاهم ....اتأكدتي من ايه يا رفيف ؟

رفيف بخبث وهي بتحاول تهدي فرحتها:
انك بتحبني زي ما بحبك يا مراد وده كفايا بالنسبالي 

مراد قلبه دق وهو باصص في  عيون رفيف وبقي يكدبها في سره ويطمن نفسه انه مستحيل يحبها وانه بيعمل كدة بس لحد ما يضمن انها بقت ملكه فعلا 

.....................................

كان داخل حازم من باب الفيلا وهو  بيدور بعنيه علي لورين وكان عنده امل انه يشوفها وانها تنزل بس كالعادة من وقت اللي حصل وهي لازمة اوضتها فاتنهد بيأس وكان هيطلع بس وقفته صوت شريفة 

شريفة بابتسامة :
طب حتي قولي ازيك ولا اخبارك ايه يا ماما شريفة زي ما متعود تقولي ولا انت كنت بتدور علي حد معين ؟

حازم بلهفة وهو بيقرب من شريفة:
لا والله مخدتش بالي يا ماما شريفة اعذريني حقك عليا وادي راسك ابوسها كمان 

شريفة بابتسامة حب :
بتاكل عقلي يا واد انت .....ماشي يا بكاش .......اقعد عاوزة اتكلم معاك في موضوع 

حازم بابتسامة وهو بيقعد  :
ادي قاعدة يا ستي ....اؤمريني وانا انفذ

شريفة بخبث وهي بتبتسم :
يعني اي حاجة هطلبها هتنفذها يا واد انت ؟

حازم وهو مضيق عنيه :
لا كدة الموضوع كبير وشكلك كدة عاوزة حاجة كييرة .....بس مش مهم قولي وانا انفذ علطول 

شريفة بابتسامة وعقل :
لورين يا حازم ......انت ظلمتها يابني 

حازم كشر بضيق ورد وهو بيقوم من مكانه بعصبية :
كدة فهمت .....هي اللي كلمتك مش كدة ؟ عاوزة ترجع تخرج تاني وخليتك تتوسطيلها بس لا يا ماما شريفة انا مش موافق معلش اعذريني 

شريفة بتنهيدة وحدة خفيفة:
ولاا متبقاش عامل زي الديك الشركسي كدة واقعد واركز واسمع  كويس 

حازم وهو بينفخ بضيق وبيقعد:
اديني قعدت ....اتفضلي قولي بس كلامي مش هيغير حاجة ابدا معلش 

شريفة بهدوء وعقل :
حتي لو قولتلك ان لورين فعلا مظلومة واني اتأكدت بنفسي .....ومش هي اللي قاللتلي علي فكرة .....هي حكتلي بس اللي حصل وده لما انا لاحظت انها مبتخرجش من اوضتها وشكلها تعبان ومرهق ...وقتها حكتلي كل حاجة وانا بقي غيرك محكمتش الا لما اتأكدت بنفسي 

حازم باستفهام وهو بيتعدل :
مش فاهم .....يعني ايه اتاأكدتي ومن ايه بالظبط ؟

شريفة بثقة وهدوء وهي بتبص لحازم بعتاب :
يعني الفرق بيني وبينك اني محكمتش بعيني يا حازم ودي اكتر حاجة مأثرة في لورين .....انك موثقتش فيها وفي كلامها لما وضحتلك سوء التفاهم .....انت حكمت عشان انت كنت بتدور علي سبب تبعدها عنك بيه وكمان تخبيها عن عيون نديم واللي زيه مش كدة ؟

حازم اتوتر وبلع ريقه ورد بهروب :
فهميني يا ماما شريفة انتي تقصدي ايه باتأكدتي بنفسك دي فهميني 

شريفة بابتسامة :
انا واثقة في لورين وفي كلامها واللي حكته بس انا حبيت اتأكد واحيب دليل عشان انت تعرف انك ظلمتها يا حازم .....انا كلمت نديم ده وسألته هو عاوز ايه من لورين وهو طبعا قعد يقنعني انه بييحبها وانه عاوزها تسامحه عشان كدة كان كل يوم بييروح النادي علي امل انها تبقي هناك ويصالحها واما شافها اتفاجئ وحاول يصالحها بس هي عاملته وحش اوي وقالتله انها بتكرهه وانها مستحيل تسامحه ويبعد عنها وقالي انه اضايق لما انت قطعت كلامه معاها وكمان كنت بتتعامل معاه كأنها ملكك مش عشان هي بنت عمك وكلام كتير كدة يعني ملوش لازمة اني اقوله .....عؤفت انك ظلمتها يا حازم ؟

حازم غمض غنيه بغضب من نفسه ولعن غباءه اللي خلاه يتصرف بتسرع 

حازم بندم:
لورين مش هتسامحني يا ماما شريفة مش كدة ؟ انا والله محستش بنفسي واتجننت لما لقتهم سوا وكل ده بسبب كلامها قبلها وانها لية بتحبه ده خلاني مشوفش قدامي

شريفة بغموض وهي قاصدة كل حرف:
وانت مسألتش نفسك اشمعني  لورين اللي بتعمل معاها كدة يا حازم ؟ لورين انت عارف انها معندهاش حد طول عمرها ولما انت قربت منها اعتبرتك الامان اللي كانت محرومة منه بس فجأة اكتشفت انك بتقرب منها عشان تحميها كواجب عليك وامر من مراد مش عشان انت خايف عليها وهي تهمك .....اكيد واحدة غيرها هتبعد وتقول اي كلام عشان توجعك زي ما وجعتها 

حازم فهم كل حاجة وندم اكتر فرد بلهفة:
طب عرفيني اعمل ايه وانا مستعد اعمل اي حاجة عشان هي ترجع زي الاول .....انا عارف اني جرحتها بس غصب عني ....كان لازم اخليها تبعد يا ماما شريفة لازم تفهم ان مستحيل يكون بينا اكتر من الصداقة 

شريفة بابتسامة غامضة:
لو انت مصدق اللي بتقوله يا حازم ده وقتها هي كمان هتصدقه ....انتت لازم تقعد مع نفسك وتعيد حساباتك وتعترف لنفسك باللي جوة قلبك وقتها انت هترتااح وهي كمان 

حازم كان سرحان في كلام شريفة ولسة هيرد بس سمع صوت فريدة مرات عمه وهي بتنادي بصوت عالي وقلق :

الحقيني يا شريقة لورين واقعة في اوضتها  ومش عارفة اعملها حاجة 

حازم قلبه اتقبض فجأة ووشه بهت وقام يجري علي فوق من غير ما بحس بنفسه وكأن قلبه اللي بيتحكم فيه 

........................................

كانت ندي واقفة في البلكونة وهي الدموع ناشفة في عنيها وبتفكر لحد ما التليفون رن برقم ادهم بس هي مردتش فشوية وجاتلها رسالة :

ادهم بتحذير :
لو مردتيش عليا يا ندي هتلاقيني قدام الشقة بتاعتكم دلوقتي وانتي عارفاني اني اعملها مفيش مشكلة

ندي نفخت بضيق وردت اول ما رن تاني :
افندم عاوز ايه ؟

ادهم بجدية:
انا اسف 

ندي سكتت شوية ومتوقعتش انه يعتذر فردت بحزن:
خلاص حصل خير .....بعد اذنك عشان هنام 

ادهم بابتسامة هادية:
واللي هينام ده بيبقي واقف في البلكونة كدة ؟  

ندي بتوتر وهي بتبص حواليها :
انا اقصد اني كنت داخلة انام حالا وبعدين انت بتراقبني ولا ايه ؟

ادهم بغرور :
انا دايما شايفك وعيني عليكي يا ندي فمتلقلقيش انا علطول معاكي 

ندي ببرود :
ومين قالك اني قلقانة يعني ؟ اصلا انا مبخافش علي فكرة وانت ياريت متقلقش عليا وفر قلقك للي يخصك وبس 

ادهم بتكشيرة:
ومين بقي اللي يخصوني دول اللي انتي تقصديهم ؟

ندي بتوتر وهروب :
معرفش وميهمنيش أعرف .....احنا مع بعض بس فترة مؤقتة وبس 

ادهم بغيظ:
بجد ....طب كويس انك فكرتيني عشان احضر بقي للخطوة الجاية مع اللي بحبها ....بفكر اخليها رسمي 

ندي وقلبها بيتعصر :
اه فكرة كويسة برضه واهو كل واحد يشوف حياته بقي و

ادهم بتحذير وحدة :
واياكي يا ندي تكملي كلامك وتجيببي سيرة راجل تاني صدقيني هزعلك وانتي عارفة زعلي 

ندي بغضب واندفاع:
يا،سلام ....وانت مالك اصلا يا بارد انت وبأي حق اصلا بتهددني .....وهو حلو ليك ووحش ليا .....طب علي فكرة بقي انا مبخافش منك واه يا ادهم هرتبط انا كمان بالشخص اللي بحبه زي ما انت هترتبط بالبنت اللي بتحبها ووريني بقي هتعمل ايه 

ادهم سكت وندي قلقت وافتكرته قفل فاتنهدت براحة ولقت عشان تدخل بس شهقت بخضة واتفجأت بادهم قدامها وملامحه متبشرش بخير ابدا 

ندي بتهتهة وهي مصدومة :
 انت جيت هنا ازاي ؟ انت نطيت من عالسور ؟

ادهم وهو بيقرب بغضب ونظراته كلها شر :
قولتيلي بقي يا حلوة هتعملي ايه وهترتبطي بمين ؟

ندي بخوف وهي بتبص لادهم برعب :
والله لو قربت مني يا ادهم هصرخ واعرف بابا وماما انك جيت هنا ها

ادهم بسخرية وهو بيبتسم بشر :
صرخي وناديهم وانا اصلح غلطتي واقول لابوكي اني هكتب عليكي دلوقتي 

ندي بصدمة :
انتت مجنون .... انت مش طبيعي بجد يا ادهم 

قالت كدة وكانت هتجري بس ادهم لحقها وشدها عليه فخبطت في صدره وكانتت قريبة منه اوي وادهم مركز في عنيها وهي ضريات قلبها في حتة تاانية خالص 

ندي بخجل وتوتر :
ادهم والله لو ضربتنني ولا عملت حاجة هنادي علي بابا 

ادهم كان سرحان في عنيها وحاسس بحاجة غريبة اوي جواه ومكنش مركز في كلامها اصلا بس فجأة ندي ضربته بالقلم علي وشه فاتصدم وبصلها بغضب

ندي بحدة وهي بتبعد عنه:
اوعاك تفكر تقرب مني كدة تااني انت فاهم ؟ واوعي تفتكر اني من البنات اللي انت تعرفهم وكنت فاكرني زيهم عشان كدة سمحت لنفسك وقربت بالشكل ده  ولا تكون فاكرني نسييت 

قالت كلامها وجريت علي اوصتها وقفلت باب البلكونة ووقفت وراه وهي بتترعش وقلبها بييدق اوي ودموعها بتلمع في عنيها وهي عارفة انه شايفها بنت مش كويسة وعشان كدة سمح لنفسه انه يقرب منها كدة وكانت متأكدة خصوصا انه بيحب بنت تانية ومرتبط بيها 

.........................................

كان واقف حازم برة اوضة لورين  بعد ما شالها وحطها علي السرير وطلب الدكتور فكان واقف مستنيه يخرج وكان قلبه مقبوض ومرعوب عليها وقدام عنيه شكلها وهي مغمي عليها فكان بيلعن نفسه انه السبب في تعبها ده ....انتبه لصوت الباب واتحرك بسرعة لما شاف الدكتور خارج من عندها وشريفة معاه 

حازم بقلق وخوف :
طمني يا دكتور لورين مالها ؟

اللدكتور بعملية :
متقلقش يا حازم بيه الاانسة كويسة اوي ....هي بس واضح ان بقالها ايام كتير مش بتاكل كويس وكمان عندها مشكلة لانها كانت بتعيط جامد يعني الموضوع نفسي اكتر فاهتمو بيها وانا كتبت شوية فيتامينات مع اللاكل الكويس 

حازم بجدية وندم من جواه :
تمام يا دكوور متشكرين اوي ...اتفضل حسابك مع السلامة

شريفة بابتسامة هادية :
متقلقش هي هتبقي كويسة لما انت تدخلها ....وانا هنزل اعملها شوية شوربة يقووها 

حازم ايتسم بحزن ودخل للورين بعد ما خبط وهي اما شافته ملامحها اتشنجت ودورت وشها بعيد  

حازم بحزن :
واضح اني مزعلك جامد عشان تتعبي كدة يا لوري .....كل ده بسببي ؟

لورين بعصبية وتعب :
اطلع برة انا مش عاوزة اشوفك انت فاهم ؟ 

حازم بندم وهو بيقرب منها :
لورين انا اسف .....حقيقي اسف وندمان اني مصدقتكيش بس غصب عني ...ا.نتي اللي قولتيلي انك لسة بتحبيه وانتي اللي خلتيني محسش بنفسي وباللي بعمله 

لورين بصدمة وغضب :
انا السبب ؟ انا اللي خليتك متثقش فيا ؟ وانا اللي قولتلك تخدعني وتقرب مني وانت مفهمني اننا صحاب واني اهمك وانت في الاخر بتنفذ اوامر مراد وبس ؟ 

.حازم بلهفة:
والله كدب ومحصلش .....انا حقيقي قربت منك عشان انا .....لورين انا بجد مش زي ما انتي شايفاني .....انا اسف لو زعلتك ...ارجوكي خلينا نرجع زي الاول 

لورين وهي بتمسح دموعها بعنف :
مستحيل يا حازم ......احنا فعلا هنرجع زي الاول بس اغراب زي ما كنا دايما ...وانت بالنسباللي ابن عمي وبس ....مش اكتر ولا اقل ....

حازم بحزن وندم:
يعني مفيش امل يا لورين ؟

لورين بجمود ودموع محبوسة:
لا يا حازم ....وبعدين انت لازم تفرح لاني بعدت زي ما انت كنت عاوز .....مش كنت خايف اني احبك وعشان كدة كنت بتبعد وبتتهرب حتي رغم اني قولتلك اني عمري ما هحبك واني كنتي بعتبرك صديق مش اكتر بس خلاص حتي دي مبقتش موجودة يعني مفيش قلق بعد كدة 

حازم بهدوء وحزن:
يعني انتي شايفة كدة يا لورين ؟ تمام انا هبعد زي ما انتي عاوزة بس مش عشان الكلام اللي انتي قولتيه ....عشان مش عاوز اكون السبب في تعاستك وحزنك زي ما انا شايفك دلوقتي ....انا اسف يا لورين واوعدك اني ابعد 

قام حازم وخرج بعد ما خلص كلامه ولورين بقت تعيط بحرقة وهي مش متخيلة انها بعد ما حبته كل ده فجأة مش هيبقي في حياتها 

.....................................

يوم الفرح الصبح كانت نازلة زينب من بيتها وهي فرحانة اوي ان رفيف صاحبة عمرها  اخيرا هتتجوز الشخص اللي حبته وقبل ما تخرج من باب ابيت اتفاجات بسيف ابن عمها قدامها وكان في قمة شياكته بالبدلة اللي كان لابسها فاتوترت وحاولت متبينش

زينب بابتسامة :
ايه ده سييف .....ايه المفاجأة دي ....انت كنت جايلنا 

سيف بابتسامة واسعة :
ايوة طبعا وهو انا هاجي لمين هنا غيركم يا فلحوسة انتي .....بس انتي رايحة فين كدة ؟ 

زينب بحماس:
انهاردة فرح صاحبتي الانتيم وطبعا لازم اكون معاها من بدري .....انت بقي كنت جاي ليه ؟

سيف بابتسامة وهو مش مصدق :
انا كمان نفس السبب ....انهاردة فرح صاحبي اللانتيم وبرضه اكيد لازم اكون معاه 

ضحكت زينب اوي وردت بحماس:
والله صدفة حلوة اوي ...احنا الاتنين فرح صحابنا الانتيم وفي نفس اليوم .....استني اومال انت جاي ليه لما انت رايح فرح صاحبك ؟

سيف باحراج وهو بيحط ايده في جيببه:
بصراحة كنت جاي عشان اخدك معايا 

زينب ابتسمت بفرحة :
بجد يا سييف كنت هتاخدني ؟ استني لا طبعا مش هينفع بقولك صاحبتي الانتيم يابني اكيد مش هبيعها يعني 

سيف بابتسامة وتلقائية:
يعني افهم من كدة انك لو مكنتيش رايحة فرح صاحبتك كنتي هتيجي معايا 

زينب بتردد وهي مبتسمة:
اه عادي كنت هاجي معاك ....مش انت ابن عمي ولا انت غيرت رأيك ....شكلي كدة اتخميت فيك 

سيف بابتسامة وسعادة :
مش مهم المهم انك كنتي هتيجي معايا ......يلا بقي عشان اوصلك في طريقي 

زينب بخجل وتوتر :
لا انا مش هعطلك كدة كدة هاخد تاكسيي يعني مش مهم 

سييف برفعة حاجب وهو بيبصلها:
نعم ؟ ده علي اساس اني سوسن بقي وكدة....يلا يا زينب متشِلِنيش 

زينب بحماس :
اوكي يلا بينا .....بس هو العنوان بعيد شوية خايفة اخليك تتأخر بصراحة

سيف وهو بيفتح باب عربيته ليها:
حتي لو في المريخ هوديكي طبعا ..... بس هو العنوان فين عشان اظبط اللوكيشن 

زينب بتلقائية وقلق :
في المعادي فيلا مراد الحديدي ...واللله لو تعرف صاحبتي دي هتعرف قد ايه هي غلبانة اوي وبصراحة كدة خايفة من خطيبها ده او جوزها بقي بعد شوية المهم اني قلقانة اوي عليها ومش مرتاحة خالص رغم انه ابن عمها بس برضه مش مرتحاله يا سيف .....احم معلش انا رغيت ودوشتك صح ؟

 سيف كان مصدوم وهو باصص لزينب اللي استغربت شكله واتفاجات بيه.......


                الفصل الخامس عشر من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة