رواية بلسم الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هند الهيباني


رواية بلسم الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هند الهيباني



يظل الإنسان بحالٍ جيدة، 
إلى أن تتملّكه رغبة ملحّة في الفهم

______________________________________🍂 

الحصل الان وفي دي اللحظة.. 
خلاني اتخبط.. 
منو هو الكائن القدامي دا!... 
قدر شنو صعب اني اوصفه.. 
وانا راجعه منو لي ورا.. 
اتجنب شد يدي أو ضربي.. 
وكل الأفكار والتوقعات ضرب بيها عرض الحائط.. 
واتصرف تصرف تاني مختلف تماماً... 
مسك يدي وختا لي فيها تلفون.. 
ماكنت قادرة افهم  اي شي.. 
دا شنو بالضبط... 
انسان علاقتنا انا وهو  ببعض معدومة وتكاد تتصنف بالسوء الشديد
خوف، وقلق، ورعب، وبقت تصل لمد اليد.. 
امس كان بيهدد فيني وبحذر والان ماسك يدي بيديني تلفون!. 
ختاه وردد.... 
 فيه شريحه .. 
ومشى... 
كنت مستغربة في البحصل.. 
الإنسان دا بكامل قواه العقليه ولا عندو انفصام.. 
كل لحظة بشكل وشخصيه جديده... 
ماكنت قادرة اتكلم أو اسأل...
مازن الإنسان الوحيد العجزت عن فهمو... 
طلع بدون اي تبرير ولا اي توضيح 
طلع وخلاني في نفس المكان بفكر دا شنو... 
عدا اليوم الأول والتاني.. 
بنفس الروتين.  بقوم من النوم وبصحى اصلي واكل
وقاعده جوه الغرفه كأني سجي*نة فيها كلو عشان اتجنب شوفة مهيلم وعشان في نفس الوقت ما احرجو لو جى قعد في نفس المكان... 
خلال اليومين دي مالاقيت مازن.. 
كنت بقوم وبنوم وهو ماف... 
حاسة بالملل... جامعتنا فتحت ليها اكتر من أسبوعين
وانا في موقف مابتحسد عليه. 
ماعارفه من الأساس حا اعمل شنو.. 
بس مستحيل اخلي أحلامي ودراستي التعبت فيها 
طلعت بره واتجهت صوب للمطبخ لقيت خالتو سناء واقفه. 
وقفت وبقيت اتونس معاها.. 
في محاوله اني افتح معاها موضوع الجامعه. 
بس فشلت ورجعت الغرفه وانا مامحققه شي.. 
بقيت قاعده وبفكر، بفكر، وافكر.... 

مكان _آخر ... 
المكان... 
مغطى و ضبابي  تماما من كترة دخان.. 
الشي**...ش*ة . والسجا*ئ*ر..
سحب كرسي وقعد... 
مواجه ليه... 
الراجل رفع راسو باتجاه مازن وردد... 
اهلا اهلا... طلعت متين يا قيصر.  
سحب سيجا**رة 
وقال ليه شهر وزياده 
الراجل**وانا اخر من يعلم.. 
مازن :خلينا في المهم . 
عندك شنو... 
هههههههههه :طلع ظرف من تحت الطاوله 
وختاه قدام مازن... 
عندي الأبيض النضيف البخليك تحس نفسك عايش في أوروبا عديل.. 
داير منوو كم... 
دا ما كفاية بالنسبه لي... 
انت عارف انا طلعت ليه صاح؟! 
انا داير الافخر من دا.. 
الراجل:انا ممكن اوصلك للبديك الافخر لكن ما بقدر اضمن ليك النتايج لانو الزول دا التعامل معاه خط**ر. 
ضحك ضحكة ساخرة وسحب نفس طويل خلى الدخا*ن يطلع من خشمو براحه وبعدا طفاها بي يدو على الطربيزة  . 
وردد ودا المطلوب... 
الراجل**اعمل حسابك يا قيصر
الزول دا ما بلعب آخر تلاته دخلو معاه 
اتنين في المقابر وواحد في السج**ن.... 
انت داخل ك مشتري ولا تاج**ر
قاطعو وهو بقول ليه.... 
عاوز المكان والعنوان بالضبط.. 
تمام بس عاوز وقت.. عشان... 
يومين عندك... عاوز اصلو... 
وطلع.... 
صوت آخر. 
موريه ليه بالزول دا.. عارف لو المعلم عرف انك ذكرت اسمو للزول دا  حايعمل ليك  شنو... 
هههه بس دا ما اي زول متأكد المعلم حا يتبسط بيه.. 
 ظاهر عليه شاب صغير في العمر وعادي مافيه شي مميز غير بنيتو وعضلات ما اظن دي حاجه تخلي المعلم يركز ليك فيها 
ردا... 
مسكين ماعارف
 الزول دا حا يكون عندو اسم في السوق مجرد مايخش ما تشوف الزول الهادي دا بس.. 
دا بركا**ن علاقاتو جوه وبره واسعه. جدا
خليك مراقب بس وشوف البحصل... 

كنت قاعده في الصاله تحت.. 
منتظرة... 
جات الساعه ١٠ و١١ وماف جديد للان ما جى.  
بقيت افتح واغمض والنعاس بدا يتسلل لي وكل مرة بحاول اطردو واغفى واقوم لحد ما سمعت صوت الباب يدق.. 
قمت على حيلي عشان افتحو بس جى عم جلال وفتحو
وشفتو داخل ابوه قال ليه كنت وين يامازن.. 
ابى يرد حسيت بالغضب من ردة فعلو دي وهو ماشي متجاهل 
ابوه. 
مازن  رمقني  بي نظرة غريبه واتعداني....
نظرة خلتني انسى سبب انتظاري الوقت دا كلو هنا 
لحد ما طلع فوق وسمعت صوت قفلو للباب.. 
طلعت بخطوات بطيئة.. 
ووقفت جمب باب غرفتو عشان اتكلم معاه 
بس بعد اتذكرت نظراتو لي قبل دقايق غيرت رأيي
وقررت ارجع غرفتي وانوم وفي نفس اللحظة الباب اتفتح 
ولقاني واقفه في وشووو.... 

#فاطمة... 
حسيت بي ضيق جواي طوال اليومين السابقات. 
بعد ما كنت ماشه معاه تمام.. 
بسبب واحد.. لقيت اسما في تلفونو وهي بتتصل. 
مسجلة بالسمحه.. 
رجعت كل حاجه كويسه بدت تتبني جواي تجاه طلال
ونار الغيرة شعلت فيني. 
طممت بطني من كل شي... 
حسستني بعدم الرغبه في إني أكفي البديتو 
حاسه بي هم شديد ونار جواي ما قادرة اطفيها
قدر شنو كنت محتاجه بلسم في الوقت دا بالذات 
عشان تخفف عني بي كلماتا ولو شوية.  
يارب هونا عليي. 
قدر شنو صعب شعور الغيره مهما الإنسان كبر في العمر. مابقدر يتخطاه... 
وحتى بعد الزمن دا كلو شعور الغيرة بصنع فيني نفس البصنعو
كان قبل كم سنه من الآن.. 
ضيق وغضب بحاول اكبتو وماقادرة...

#طلال
بقيت احب اجي البيت.. 
بصورة مستمره عشان اشوف الاولاد بس اكتر شي عشان اشوف فاطمة. 
فاطمة ورغم طول السنين وتقدما في العمر 
الا انها محافظة على جمالا زي ماكانت في أول زواجنا 
رغم زبول ملامحا شويه
لكن لازالت جميله حتى وملامح التعب مغطياها. كنت 
بتأمل فيها في لحظات انشغالا مع الاولاد. وكبها للأكل. ولا الشاي بدون تحس.. 
نفسي حاجه واحده انو ترجع حياتنا زي ما كانت في أول زواجنا.. هادية وجميله... 
آخر يوم جيت فيه... بقيت احس بيها بقت تتجنبني
ودا زادني ضيق.. وماقادر اواجها بي اي شي. إذا هي عندها مشكله ولا في حاجه هاماها 
لكن الشعور دا بقى مؤثر عليي... مانفسي ترجع تنتكس
وتوقف اهتمام بي، ولي... 
يارب.  ماعارف اتصرف كيف.... انا ماقاعد اعمل شي الان غير الانتظار... 
لعلها تهون وتفرج في يوم من الايام......

#مازن 
لقيتا واقفه في وشيي وانا طالع الحمام كنت... 
كانت عاوزة ترجع وقفتها وقلت ليها خير... 
بقت تتلعثم قلت ليها انتظريني جوه الغرفه دخلت وقفلت الباب اخدت لي حمام ورجعت الغرفه....
لقيتا قاعده في طرف السرير وبتفرك ايديها مع بعض... 

#بلسم
قاعده ومنتظرة والتوتر عندي واصل درجه بعيده 
ماعارفه ابدا من وين واقول شنو... 
انتظرت فترة من الزمن لحد ما جى داخل.. 
وقفت على حيلي وقلت ليه 
انا..... قاطعني وهو بقول لي اعملي لي اكل... 
استغربت وسكت وقلت ليه تمام... 
نزلت تحت ودخلت المطبخ كان في كسرة بي خضرة. 
كبيتا وقطعت معاها سلطة وشطة ودقيت باب غرفتو. 
لقيتو راقد ختيت الطربيزة.. ووقفت عاوزة اتكلم
قام على حيلو وعاين للصينيه وقال لي ماباكل كسرة. 
رجعي الصحن دا وجيبي لي عيش للسلطة. 
شلت الصحن ونزلت المطبخ ختيتو و فتشت ما لقيت عيش 
رجعت ليه في الغرفه وكلمتو.... 
بقى ياكل في السلطة ساي... 
بديت اتمتم وقلت ليه عاوزة اقول ليك انو.. 
قال لي بعد انتهي من الاكل... سكتا منو وانا حاسه بالغضب. من تصرفاته دي وحسيت بعدم جدوى وقفتي لانو ظاهر انو بستفز فيني..اشحت بي نظري منو واتجهت صوب الباب. قال لي انا قلت ليك اطلعي؟! 
وقفت وقلت ليه اكل بي راحتك انا ماشه غرفتي.. 
قال لي جري الكرسي داك واقعدي..
قلت ليه بس انا ماعاوزة اقعد وما عاوزة اتكلم بطلت.. 
ماقال لي كلمة.. 
عاين لي بطريقه خلتني افقد شجاعتي الاستجمعتها قبل دقايق 
واخاف على نفسي.... 
ماجريت كرسي.. قعدت في الطربيزة الكانت قريبه للباب... 
وبقيت اعاين في كل حته الا فيه. 
خلص اكل وقال لي رجعيه وتعالي.. 
قمت على حيلي رجعت الصحانه وانا زهجانه. وعارفه انو زول بتعامل معاي بالصورة دي مستحيل يسمعني... 
غسلت الصحن.. ورجعت وعاوزة اخش غرفتو اتراجعت ودخلت غرفتي... ما اظن في داعي اخش غرفتو مرة تانيه لانو ماحا يسمعني. 
بعد نص ساعه بالضبط كنت راقده  في محاوله اني انوم.. 
قطع اللحظة دي صوت الباب وهو بفتح
قمت مهجومه.. وقف قصاد سريري وقال لي قلت ليك شنو قبل شويه؟! 
سكتا... 
قال لي ردي قلت ليك شنو.. 
قلت ليه اودي الصينيه! قال لي وشنو.. 
عاينت بعيد وقلت ليه واجي راجعه.. 
قال لي وليه ما جيتي؟! 
قلت ليهو ساي... 
قال لي قومي وراي... 
قلت ليه وانا مستغربه وين؟! 
سحبني من يدي ودخلني غرفتو وقال لي تاني مرة اقول ليك حاجه إياك تعملي ضدها... 
جرا الكرسي وقعدني فيه بالغصب ووقف قصادي وقال لي 
دايرة شنو؟! شنو العاوزة تقولي 
قلت ليه ماف شي عاوزة اقولو.. 
قال لي قولي... 
قلت ليهو ولا شي نسيت اصلا كنت عاوزة اقول شنو.. 
قال لي ايوااا... 
مشى باتجاه باب الغرفه وقفلو بالمفتاح 
اتهجمت.. 
جى باتجاهي وقال لي... 
إذا حا تقعدي هنا لحد ما تتذكري كان دايرة تقولي شنو.. 
دخل المفتاح في جيبو ورقد في السرير وغمض.. 
حسيت بالغيظ الشديد من ردة فعله.. 
سكتا وانا قاعده في نفس قعدتي.. 
فترة من الزمن وحاسه بي نفسي نعسانه شديد.. 
عاوزة انوم ومحتاجه للنوم شديد بس مستحيل انوم في الكرسي دا ومستحيل انوم هنا. في الغرفه دي.. 
ساعه ،ساعتين، قدرتي على التحمل خلصت وقفت على حيلي وقلت ليه.... اسمعني انا جامعتي فاتحه ليها اكتر من اسبوعين وانا عاوزة ارجع واخلص قرايتي... بعدين انا بروف الدفعه كنت السمستر الفات  والبروف بشيل المنحه يعني السمستر مجان   وماحاتحتاج تدفع لي ولا قرش بس انا عاوزة انزل.. 
ماكان مطلع ولا صوت ولا رد عليي. 
قعدت وانا حاسه بزهج... نص ساعه حسيت نفسي ماقادره اصحى اكتر من كده وبديت أغفى.. قطع لحظة نعاسي دي 
صوتو وهو بقول لي هيييي.. 
قمت مهجومه وبعدا مشى فتح باب الغرفه وجى جراني من يدي وقال لي اتخارجي...
وقفل الباب وراي بقوة... 
رجعت الغرفه وانا حاسه بي انكسار وذل ما طبيعي.. 
رقدت في السرير وبدون أي مقدمات بكيت.. بكيت بحرقه. 
لحد ما نمت..... 

صباح يوم جديد... 
قمت وجسمي مكسر... 
من تعب أمس.. 
استغفرت الله بعد لقيت الساعه ماشه على ٩.. 
صليت وقعدت ادعي ربنا يصبرني. 
بدا اليوم زيوو وزي اي يوم.. 
فطرنا وبعدا الشاي، صليت الضهر، رقدت شويه وبعدا العصر اتونسنا ومن بعدا الغدا..  والليل جى بنفس الرتابه دي مر اليوم. 
اتجنبت اني اطلع من الغرفه بالمسا عشان ما الاقيه... 
وحمدت ربنا اني لحد ما جيت انوم ما لاقيتو..
واتمنيت باقي الايام تمر كده.. 
بس ما كل ما البنتمناه بيتحقق.. 
من صحيت صباح اليوم البعدو.. 
جى داخل وانا بشرب مع خالتو سناء ونهى في الشاي وعاين لي وهو بردد قومي البسي عبايتك وطرحتك وتعالي... 
قلت ليهو ماشين وين.. 
حدرني بي نظراتو وخلاني اسكت... 
سكتا عشان ما اتذلا جمب امو واختو ذي يومتا. وطلعت 
مرغمة وانا بتجهز وانا مشمئزة.. من كل شي.. 
بعد نص ساعه كنت تحت قام على حيلو وقال لي ارح...
امو قالت ليهو على وين يا مازن. 
كلمتين مشوار قريب.  
ماشه وراه مافاهمه اي شي. 
وقف ليهو ركشه وبقى يتكلم معاه بعدا أشر لي اجي.. 
ماشه معاه وماعارفه وين.. 
المسافه طالت... 
بعد فترة من الزمن قال لي انزلي. 
اتلفتا على المكان واشوف نفسي قدام بوابة الجامعه.. 
حاله من الاستغراب و الصدمه في نفس الوقت.. 
دخل الجامعه ودخل معاي المكتب للتسجيل.. 
وبين دا ودا انا للان محتارة فيه.. 
وفي تصرفاته اول امس ما سمع لي حتى.. 
وقال لي اتخارجي والان جايبني الجامعه! 
قعد مع المسجل وقال ليه عندها منحه ١٠٠٪ 
بس عليها رسوم تسجيل ٢٠٠ الف.. 
دفع القروش وبعدا قال ليهو عاوزين صورة جديده للبطاقه الجامعيه في استوديو في الشارع التاني... 
عاين لي بمعنى الحقيني. 
ماشه وراه بنفذ في أوامرو وانا عاجزة تماما افهمو.. ساعه 
وخلصنا كل الإجراءات وقال لي حا استلم البطاقه بعد يومين.. 
بس لما اجي اقدم ورقه الدفع لي ناس البوابه. 
طلعنا سوا... لاقتني صحبتي نور سلمت عليها وهو اتحرك من جمبنا مباشرة بعد جات هي.  
بقت تسأل فيني دا منو المعاك دا... 
قلت ليها بحكي ليك بعدين.. 
قالت لي مالك قاطعه الحركه وين كنتي الأسبوعين ديل 
قلت ليها بحكي ليك في وقت تاني. 
فاتني كتير؟! 
قالت لي والله فاتك لكن بتلحقي ان شاء الله. 
الساعه ١ عندنا محاضرة.. احضريها احسن.. 
قلت ليها تمام انتظريني امشي واجيك.. 
مشيت باتجاهو قال لي ارح.. 
قلت ليهو في محاضرة الساعه ١ عاوزة احضرا. 
سكت مسافه كنت مترقبه رد ناشف أو تصرف سئ منو.. 
بس كالعاده تصرف غير البتوقعو دايما.. 
فتح جزلانو وطلع لي قروش ومداها لي... 
اترددت حتى مسكتها عاينت ليها في يدي كانت ظاهرة اكتر من حوجتي قلت ليه لا دي كتير.... 
قبل اكمل حروف الكلمه حدرني وخلاني اسكت. وبعدا طلع.. 
وقفت مسافه في مكاني وانا ماقادرة افهم الحاصل لي دا شنو.. 
رجعت لي صحبتي.... 
اللي قضينا بقية الوقت المنها والمحاضرة في لوما لي على عدم معرفتا بي زواجي وحناسي ليها وتفتيش تبريرات عشان اخفف زعلا. لحد ما المحاضرة بدت... وخلصت... 
وطلعنا سوا... اتناست القصه وقالت لي والله وعرفتي تختاري 
لاقيتي وين ظاهر عليه تقيل ومتزن وعضلات وهههه... 
قلت ليها نور عليك الله تقفلي السيرة انا جيعانه نمش ناكل رأيك شنو... قالت لي ناكل ونتكلم.. 
قلت ليها خلاص خليت الاكل انا ماشه البيت. 
قالت لي خلاص خلاص خايفه عليهو مني يخسي عليك. 
انا قايلاني بخط*ف الرجال هييي بي زولي
قلت ليها انتي ما نصيحه مش... 
ضحكت وقالت لي وريتينا الغيرة لكن.. 
كملنا اليوم كده.. هظار نور وونستا لحد ما قررنا نطلع وبنفترق من باب الجامعه لانو شارعينا مختلفات.... 
ودعتها ورجعت البيت... 
قابلتني خالتو سناء حكيت ليها بالحصل اتبسطت شديد.. 
بعد الساعه ١٠ مسا قررت انتظرو عشان اشكرو على العملو لي الليله... 
انتظاري طال لحد الساعه ١١ ونص حتى سمعت صوت دق الباب... 
مشيت فتحتو دخل مباشرة للمطبخ. 
سامعه صوتو بفتح في الحلل .. 
دخلت وراه وقلت ليه انا.. عاوزة اقول ليك شكرا ليك على العملتو لي قبيل. 
قال لي تمام. 
حسيت بالاحراج بس حاولت اتجاهل. 
فتح الحلل وشكلو ماعجبو.. فتح التلاجه شال طماطم وطلع من المطبخ.. 
مشيت باتجاه غرفتي رقدت وحاولت انوم بس نفسي ما طاوعتني... 
قمت على حيلي ودقيت باب غرفتو.. 
قال لي ايوه... 
دخلت وقلت ليه.. 
اعمل ليك اكل.. قال لي لا ماعاوز.. 
كنت عاوزة اطلع اتذكرت انو يمكن الأكل ما عجبو 
قبلت عليه مرة تانيه وقلت ليه في بطاطس ممكن احمرا ليك وفي بيض برضو لو عاوز.. 
ما رد عليي.. 
قررت امش... فتحت الباب وعاوزة اطلع قال لي بطاطس.. 
ابتسمت ماعارفه ليه حسيت بالسعاده.. 
اتمالكت نفسي وداريت ابتسامتي وقلت ليه تمام. 
قفلت الباب ومشيت المطبخ. 
قطعت البطاطس وحمرتها وحضرت روب معاه حبة دكوة وشطة خلطتهم مع البطاطس وبعدا قطعت فلفليه صغيرة وطماطم شرايح وعملت عصير ليمون.. 
وانا بردد كل دا عشان معروفو لي الصباح.. 
شلتو ودخلتو ليه في الغرفه قام على حيلو وبقى ياكل.. 
وبعدا طلعت غرفتي... 
قعدت مسافه وبعدا قررت امش غرفتو اشيل العده بكون خلصا فتحت الباب وعاوزة اخش سمعتو بتكلم بالتلفون.. 
ايوه حضرهم لي وزي ما وريتك انا دي ماكفاية بالنسبه لي عاوز الأفخر منها وماتشيل هم لي التأمين انا بعرف كيف ادخل حاجه زي دي ب.... اتلفت عليي ولقاني واقفه  قال لي خير. ؟! 
قلت ليه كنت عاوزة اشيل العده دي.. 
شلتها وطلعت سريع وانا بفكر في الكلام المبهم الكان بقول فيه دا... 

#اسعد
جى اليوم المنتظر... أخيراً راجع الحق أحلامي... 
واعمل خطوة تقربني ليها... 
كلها ساعات معدوده وحا نكون وصلنا... 
عدة ساعات قضيناها في السفر... 
لحد ما وصلنا البيت اخيرا.... 
يعدي اليوم دا بس... وبكره كل شي حا يتغير... 
وكل شي حا يكون زي ماعاوز واحسن... 
بعد الآن في ساعات الليل ساعه ساعه.. 
عشان أقرب خطوة لبلسم.. 
ياربي نتيجة استخارتا كانت شنو... 

بداية يوم جديد.... 
صحيت بي نشاط... 
وجيت لي امي وهي بتحضر في الشاي وقلت ليها.. 
يا أمي.. 
قاطعتني وهي بتغير قي الموضوع.. 
وقدرت تغيير السيرة.. 
لي باقي اليوم بعد صلاة الضهر.. 
طلعت من البيت وانا في طريقي شفتها
نفس الملامح والشبه نفس الانسانه القادر أميزا من بين الااف الوجوه.... 
وقفت قصادا فتحت قزاز العربيه وقلت ليها بلسم...   

#يتبع........




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة