رواية بلسم الفصل التاسع 9 بقلم هند الهيباني


رواية بلسم الفصل التاسع 9 بقلم هند الهيباني


اتلفت عليي وبقى يعاين لي...


في اللحظة دي قلبي دق دقه غريبه... ما خوف... وما راحه... حاجه بين الاتنين.


ملامحو كانت هاديه بشكل مخيف،، 


مد لي يدو وشال الكيس بدون ما يتكلم... بس عينو ما اتحركت من وشي.


اتوترت وعدلت طرحتى بسرعة وعاينت للشباك... حسيت نفسي غلطت لمن اتكلمت معاه من الأساس.


بعد دقايق صوت الكمساري قطع الصمت: ـ يلا السوق، السوق


الحافله وقفت بعنف خفيف... وقفت عشان انزل لكن قبل ما اتحرك الحافله اهتزت تاني وفقدت توازني...


وفي لحظه... لقيت يدو ماسكه طرف الكرسي جنبي قبل ما اقع.


رفعت عيني ليه بسرعة...


قال بصوت منخفض: ـ خليكِ منتبهة.


وفك يدو كأنو ماف شي... 


نزلت من الحافله بسرعة... لكن الغريب...


إني حسيت نظراتو وراي لحد ما اختفيت.....


لاقادرة ارجع التفت ولا قادرة اطمن نفسي...


دخلت السوق وحاولت انسى الملامح دي. 


بديت اشتري وانا واقفه في نفس المكان سمعت صوت


بنادي، بلسم؟!


التفتا وراي لقيتو اخو سمر..


حسيت بالضيق وانا بشوفو قلت ليه وعليكم السلام


تابع كلامو وقال لي اشتريتي خلاص..


قلت ليهو ايوه قال لي سيد المحل بكم حاجاتا


الراجل قال ليه ٧ الف قال ليه رقم الحساب كم... التفتا عليه وانا بقول ليهو لالا والله عندي ما عاوزة جزاك الله خير


مديت القروش كاش لسيد المكان بس في اللحظة دي


مسك لي يدي ودفرا عليي وقال لي بعدين نتفاهم.


كم يا استاذ.. ملاه رقم الحساب ووراه الأشعار.


اكتر حاجه بتضايقني اني اقبل مساعده أو اتعامل بقروش مع شاب أو راجل.. بحس نفسي كأني الزول دا عمل لي معروف وبكون مقيده في تصرفي معاه لاني بقول انو زول احسن لي.. تعاملي معاه بعد الحاجه دي مفترض مايكون سئ...


زاد الضيق عليي اتنين وانا بفكر هدفو شنو من الحركة العملا دي ماقادرة احسن النية خصوصا لما برجع بي زاكرتي لي ورا وانا في بيتهم وطريقه نظراتو وسلامو وحتى قعدتو وهو براقب فيني لما بدرس اختو..


اتحركت من هناك بعد شكرتو...


قال لي على وين اركبي أوصلك...


قلت ليهو لالا انت امش انا عندي كم حاجه بجيبا وبرجع بالمواصلات قال لي ما وراي حاجه عادي بكمل معاك نشتريها وارجعك...


حسيت بي نفسي خلاص فاض بي...


وحاولت بقدر الإمكان امسك نفسي من الانفعال.


وقلت ليه لالا انا عندي غشوة بعد اخلص لي صاحبتي ساكنه ورا شارع السوق دا.. قال لي ايواا ماف مشكله طيب خلي بالك من نفسك.. قلت ليه شكرا  على العملتو قال لي مابيناتنا..


مشى حتى اتنفست براحه...


ودخلت السوق اشتريت باقي الحاجات وبقيت ماشه قاصدة


بيتنا...


ركبت الحافله وختيت جمبي الحاجات وبقيت اعاين بره الشباك


لمحت ابو سمر وهو لابس الزي حقو...


شوفتو رجعتني لقبل كم يوم لما كنت طالعه من الحمام...


وسمعتهم  الاتنين بتكلمو...


اسماعيل(الاب) :انا قلت ليك الموضوع دا انتهى من عشرة سنين تاني ما ترجع تفتحو لي يا سعد انتهى يعني انتهى. 


سعد:انتهى بالنسبة ليك يا ابوي لكن انت عارف مازن خلاص طالع وانت وانا واي زول عارف يعني شنو الشيطا**ن دا يطلع.. 


بعدين يا ابوي لو رجع للفي بالنا دي تكون مصيبه. 


اسماعيل :رجع ولا ما رجع الكلام دا قلت ليك انتهى 


وكل شي اتحلت من فترة بعدين اي خطوة تانيه يعملا يرجع يترمي جوه زي الماحصل شي.. 


سعد:انت قايلو زي الزول الزمان... ياابوي دا حتى ةلعساك**ر الجوه بقو يحسبو ليه حساب.. زول بقى القت**ل ماشي في عروقو وانا يا ابوي اقولا ليك بالواضح الزول دا ع.. 


حسيت بسكوتهم.. حسيت بخنقة الجو ونغزة وخوف.. 


طول عمري بكره سيره الموت والقت**ل وبخاف منها.. 


شعوري وانا بسمع في تفاصيل زي دي وانو في بشر على أرض الواقع كده ما في الأفلام حسسني بالخو**ف كركبت الباب وطلعت بدون ما اسمع التتمة. 


بس ماعارفه ليه برجع اتذكر التفاصيل دي كل مرة وليه الكلام دا علقان في راسي وماراضي يطلع منوو... 




عشرة دقايق وكنت في البيت...


كان الوقت ماشي للساعه ١١ رجعت وغيرت ملابسي 


وغسلت أيدي  وبقيت اقطع في السلطة طعمتها وبعدا قطعتا في الفول بصلة وعملت ليهو زيت..ختيت الصينيه وناديت امي واخواني وبقينا ناكل.. 


بعدا قمت رتبت المكان ونادتني خالتو فاطمه بالحيطة وقالت لي اظبطي الجبنه جاينكم انا واختي وبنجيب الفناكيش والفول والحركات انتي عليك الجبنه بس. 


قلت ليها تشرفو طوالي.. نص ساعه وسمعت صوت سلاما. 


طلعت سلمت عليهم.. 


وبقيت اظبط في الجبنه جاتني داخله وطلعت من الكيس ٦ صحانه.. وبقت كل مرة تفتح كيس وتطلع منو . شي فنكوش وفول وكيك وتسالي وكم حاجه قلت ليها دي جبنه ولا مشروع تسمين؟! قعدت تضحك.. 


قالت لي دا الكيف ما بظبط الا كده عندنا.. 


ضحكنا وطلعنا بره.. 


كبيت جبنه في أصغر فنجان عشان أشارك القعده بس. 


وبقينا نص ونسه ونص يشكرو في جبنتي... 


طلعو مننا زي الساعه ١ ونص.. 


دخلت الحمام وحضرت نفسي وطلعت بعد كلمت امي.. 


مشيت مسافه طويله واخيرا وصلت.. 


دقيت الباب وانا متمنية ما اشوفو.... 


وعند اول دقتين الباب فتح.. وهو الفتحو.. 


دخلت وهو متنح بابتسامة وبقول لي اهلا اهلا اتفضلي. 


دخلت وقعدت في مكاني المعتاد.. 


قال لي ارح اوصلك غرفتا فوق بدل القعده هنا.. 


قلت ليه لالا انا هنا مرتاحه اتعودت على المكان دا.. 


قال لي طيب تمام.. 


قعد مقابلني وقال لي انتي تدرسي شنو يا بلسم.. 


قلت ليه فرنسيه. 


قال لي والله ماشاء الله لغه صعبه وبعدا متقنه انجليزي. انتي زوله عندك مستقبل مبهر... 


ابتسمت مجامله وبقيت اتململ متين تجي سمر و اتخارج 


قعدت مده من الزمن يمكن قريب النص ساعه بس سمر ماجات وهو قاعد كل مرة يسألني سؤال.. 


بعد دقايق جات حمدت ربي الفين مرة وبدينا في درس اليوم.. 


وهو قعد شويه وقام دخل واحده من الغرف حتى شلت نفسي. 




#خالد


الايام دي ماكانت احسن حاجه. 


يوم القى الفين و٥ الف ويوم ما القى ولا شي. 


احساس ضيق في صدري بقى ملازمني


وهموم ماقادر اتجاوزا وماقادر ما افكر فيها.. 


وراي بيت واسرة وانا بفكر الديون ألفي رقبتي دي 


حا احلها متين.  . 


انا محتاج شغل أفضل من دا ويكون عندو دخل ثابت على الاقل..  


بس شنو.    


ماعارف حا اعمل شنو الفترة الجايه. ولو بديت دفعت الديون العليي حايفضل لي شنو للأكل والشراب.... 


يارب هون يارب.. 




#بلسم


كنا مندمجين في التدريس... 


بعد دقايق دق الباب وفتحتو اماني.. وكان ابوهم(  اسماعيل ) 


دخل جوه واحنا تابعنا... بعد ربع ساعه او يمكن اكتر تاني الباب دقا.. 


كانت حاتقوم سمر.. 


قلت ليها لا خليك حلي انتي الاختبار دا وركزي وانا بفتح الباب.  


مشيت باتجاه الباب... فتحتو... وشفت الواقف ورا الباب وعيوني استقرت في الكان بعاين لي  واقفه ساكنه مهجومة مستغربه في نفس الوقت عاين باتجاهي وقال لي........


يتبع..


                   الفصل العاشر من هنا

          لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة