
رواية بلسم الفصل الرابع عشر 14 بقلم هند الهيباني
#فاطمه
دا موعد جيتو...
بعد خلصت نضافة البيت وطلعو الشفع المدارس..
بخرت البيت وسرحت شعري ولبست لبسه اشتريتا من يومين
حمرت لحمة بسيطة وسلقت بيض وحضرت فول وسلطه...
وحضرت عصير منقه وقعدت في الغرفه.
وانا منتظرة الساعه تمر لحد ما يجي.
طلال وانا ا تزوجنا ترشيح...
واتعرفنا عادي وبعدا تم الزواج وكنا على تفاهم شديد.
من يوم دخلنا بيتنا سوا كانت الحياة بالنسبه لي ورديه..
تفاهم وحب واهتمام كان في نظري انسان مثالي.
كنت أمانه ومخزن أسرارو...
كنت أقرب انسانه ليه..
بصحى الصباح يفتش على صوتي قبل قهوتو..
يضحك معاي يبتسم لي....
ولدنا الأول.. اهتمام وحب وضحك وونسة وهظار
ومشاكل وخلافات خفيفه بس ما كنا بننوم يوم زعلانين من بعض...
لحد ما جى اليوم اللي كل ما اتذكرو بحس بي طعنه في قلبي.
لما اتشاكلنا في موضوع وطولنا في المصالحه اي واحد كان بكابر...
علاقتي مع اهلو ما كانت حلوة كانت متوترة جدا....
وعند اول خلاف وتفاصيل انا بجهلا ماعارفه كيف ومتين.. قرر انو يعملا...
واسمع من اختو انو طلال اتزوج في الأول ما صدقت كان بالنسبه لي حلم أو يمكن كابوس.
لحد ما وصل البيت وجاني بعد اسبوعين غياب وردد انا اتزوجتا...ما انتظر ردة فعلي حتى طلع من البيت وكأنو بقول لي خبر عادي...
كنت غضبانه في اللحظة ديك...
بتذكر كان عندو أدوات الورشه في الغرفه قاعدين ورا باب الغرفه...
من العليي قمت على حيلي وبقيت ارمي اي شي قدامي واكورك لحد م وصلت المطبخ وشلت حديده الفندق واول حاجه وقعت عليها عيني هي أجهزة الورشه وانا ومعاي الشيطان بصور لي كل عمايلو دي وبقيت اضرب فيها لحد ما اتناثرت قطع مكسرة ملت أركان الغرفه أدوات بي ملايين شغلو وشقى عمرو ومصدر رززقو الوحيد بس ما اهتميت....
ما قدرت أطلع من البيت.. مع اني كنت مخنوقه بين جدرانو
انا عارفه دا شرع وحلال بس الشعور الوحيد الاتكون معانا نحن كنساء شعور الغيرة...
ما اتنزعت من قلوبنا... وكيف بشعور زي دا من اقرب الاقربين ليك يشاركك معاه زول تاني كان وقع الخبر دا على قلبي زي السكي**ن... أولادي كانو في المدرسه جارتنا بعد شافت حالتي قعدتهم مع اولادا.
جى بالمسا... وهو بتلفت يمين شمال نفس المنظر ما لميتو.
جى وهو بعاين مصدوم وهو بشوف دا..
عاين لي وجى مسكني وبقول لي دا شنو دا شنو...
عاينت ليه وانا ببكي...
قلت ليه شفت.... شفت حار كيف لما تتكسر حاجه بتخصك
انت قلبي كسرتو اكتر من كده وصدقني لو في اكتر من العملتو دا عشان اوجعك بيه كان عملتو... إلهي ما تتوفق وحقي يلاقيك
طلع.... شهر كامل لا بسأل عني ولا بسأل من اولادو ولا بديني مصاريف.... عايشه على الوجع وبقيت اشتغل انا عشان اعيشهم.....
قدر شنو صعب اني انسى الحصل دا واقرر اني ابدا صفحه جديده معاه واتسول رضاه. بس دا حال المرأه البكون ما عندها حاجه تسندا اتمنيت لو كنت خلصت دراستي واستلمت شهادتي وبقيت استاذه ولا دكتورة كنت هسي شغاله عايله نفسي..
وعايلة أولادي... القرآية عمرا ما كانت عيب للمراه الحياة والظروف مرات بتفرض عليك واقع... انفصال، موت، ولا حال زي حالي.. راجل عديم مسؤلية يفك ليك كل شي ويخليك مع مهب الريح وتكوني بين خيارين يا تتذلي وتقعدي معاه يا اما ترجعي لي ابوك وتبقي ليه عاله بعد ما كبرك وسلمك لي زوجك تجيه راجعه بي هم أفراد اكتر يرجع يربيهم وهو ماعندو ذنب
بس الشهاده كانت حا تحفظ حقي في واقع ما برحم الضعيف وفي وقت ما بنفع فيه الندم بعد فوات الأوان.
كنت شلت شهادتي وربيت الاولاد ولو لاقدر الله حصل اي شي شهادتي كان حا تكون محفوظة لليوم دا..
بس كلو لي خير واكيد ربنا ما بعمل حاجه الا لحكمه بعلما هو
انا رضيانه وحا اصبر... حا احاول اكافح واحسن الحال الأنا فيه...
رجعت حياتنا كده اسبوعين معاها ويوم معاي مليان مشاكل وغضب وضيق. اولاد حاسين بطعم العلقم.. وهم بشوفونا
كده.. حزن بادي على وجوهم... بيت فاقد طعم كل شي وام مكسورة دايرة الحنان عشان تقدر تديه اولادا..
وسؤال دايما مراودني انا قصرت معاه في شنو عشان يعاملني كده؟!
حاولت اطرد الحاجات دي من راسي لانو التفكير بسلبيه بخليني ارجع لي نقطة الصفر.
اللي انا واقفه فيه من سنين، حا احاول انضف دواخلي تجاهو
عشان الاولاد لا اكتر لا أقل.
#خالد
يوم جديد في نفس المصدر الاخترتو جديد.
بداية مبشرة لرزق أفضل..
كنت في الشمس لافي في السوق ومافي في راسي غير هم واحد هم أولادي اني امنحهم حياة كريمه...
واقدر افرحهم في العيد الداخل علينا بعد يومين دا. .
#اسعد..
جات الساعه ١ وانا حاسي بسعاده ما طبيعيه.
اليوم دا حا ابدا فيه خطوة جاده بعيدا عن اللعب..
وقررت استقر واخترت الحا تكون شريكة الاستقرار دا.
ومتاكد اني ما بلاقي انسب منها..
#بلسم
طلعت من البيت الساعه ١ ونص وقررت أزور ناس خالتو ايمان
وازور صحبتي دينا طولت منها.
اخدت معاهم ربع ساعه ونسه واستأذنتهم.
طلعت باتجاه بيت ناس سمر.....
من وصلت وقبل ما اصل بيتهم لقيت ولدهم اسعد واقف بره وقفت مسافه وانا ما نفسي الاقي وش لي وش برانا لي احساس عدم راحه يراودني لما اكون معاه.
وقفت ما عارفه الوقفه ح تفيدني بشنو كنت بدعي يدخل جوه أو يحصل اي شي المهم ما نتواجه بي كلام....
ماعارفه ليه.. بس ماقاعده ارتاح ليه ولا قاعده اطيقو...
بحسو انسان غير مريح رغم اني ما شفت منو شي بس قلبي وعقلي رافضين يتقبلو التعامل معاه....
وكأنو ربنا استجاب لدعائي ووقفت عربية قدام بيتهم ونزلت منها مرة...
#مازن
طلعت من السج**ن بس ما طلع مني...
طوال وجودي هناك... ما حسيت بعدم الراحه زي ما حسيت بيه وانا بين جدران البيت دا....
عشرة سنه كانت كفيلة تجردني من الحب للناس و للحياة ككل انسان عايش كان بدون هدف عايش المعني الحرفي لعدم الموضوع عشرة سنه وانا في نفس الروتين...
انوم، اقوم، اكل، وارجع اعيد الكره.. نفس الأحداث...
عيشه بدون امل... بدون هدف...
بس الان طلعت لي هدفين... عمري ما أتراجع عن واحد فيهم...
كل شي بدا اليوم.... وعند النقطه دي بالذات حا ابدا من محل ما كنت واقف.......
بدا العد التنازلي.......
#بلسم
جريت بسرعه اخش في نفس وقت دخولا عشان ما يلقى فرصه يتكلم معاي من وصلت لقيتو بقول ليها اهلين خالتو
سناء كيفك.
سناء :اهلين يا اسعد اخبارك وصحتك ان شاء الله بخير
اسعد :الحمدلله
السلام عليكم
اسعد وسناء: وعليكم السلام
اسعد اتفضلي ي بلسم..
سناء... وهي بتسرح بعد ما سمعت اسعد وهو بردد في الاسم..
بتعاين بنظرة فاحصه وابتسامة اترسمت على محياها
عاينت باعجاب وقالت.......
#يتبع..