
رواية بلسم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم هند الهيباني
كل شي كان ظاهر غريب بداية من عدم رفضه لي اني اعمل العصير بعد ما حذرني، وصولاً لي مرساله لي اني امش اجيب المكنسه، وشوفتي لي أسعد، وتعريفنا بي بعض بالطريقه دي وظاهر تماماً انو مازن عندو هدف من كل الأشياء العملا في اللحظات دي عارف تماما انو انا كنت شغاله في بيت ناس اسعد بدرس اختو سمر، وعارف كمان انو اسعد وانا بنعرف بعض حتى قبل ما أعرفو هو، خلا تساؤلات كتيرة تجتمع دفعه واحده جوه عقلي، سؤال واحد بتردد شنو الورا مازن وشنو البفكر فيه، وشنو هدفو من الحصل الان دا بدي الحده...
شلت الهم وانا لافة في راسي التساؤلات دي كلها حسيت بالاحراج والسوء لتلقي اسعد الخبر دا بالسوء دا...
كنت بحاول اتفادى اعاين ليه.. متمنية لو ما اتختيت في موقف زي دا وزعلت واتضايقت اكتر من ردة فعل مازن بس مافي بدي اعمل اي شي،ماكان صوتو طالع، لا بي مبروك ولا اي كلمة غيرا
اتلفتا بعيد بدون اعاين ليه واتوجهت صوب الغرفه.....
مخلفه وراي شخصين ونا*ر مولعه..
#فاطـمة
احساس بالفتور من الأشياء الكنت بعملا الايام الفاتت حسيت بعدم جدوى كل البعملو، من الأساس لو كان بحبني وبهمو أمري ماكان مشى عرس بدون يكلمني ومن وراي وماكان ستة سنوات يهجرني هجران زي دا، زهجت وجاني احساس بالفتور وفقدان الشغف تجاه إصلاح العلاقه دي لاني حاسه اني بالفعل دا رخصت نفسي اكتر وبسعى ورا انسان اللي من المفترض هو اليسعى عشان يصلح العلاقه، وانو هو اليسعى عشان يراضيني وهو اليسعى عشان يعوضني التعب التعبتو طوال السنوات وانا بربي وبكبر الاولاد براي، الان بفلت يدي منوو تماما والكاتبو ربنا مهما كان حا اكون رضيانة بيه تمام الرضا....
#طـلال...
جفا فاطمة الايام دي معاي انعكس بصورة واضحه في مزاجي ويومي وحاسي انو بدينا نرجع الااااف الخطوات لي ورا بعد ماكان كل شي بدا يتصلح حاسي بيها بعدت عني مرة تانيه وبادي دا في تصرفاتا وكلاما وحتى نظراتا واهتماما..
احساس جواي مراودني انو الأمور حا تمش للأسوأ اذا ما سعيت ادا ما انا شديت الحبل قبل ما يفك من يدي وافقدو للأبد عارف اني لازم اجتهد بس ماعارف ابدا من وين ولا قادر افهما عاوزة شنو ولا حتى قادر اسألا واطلب منها تصارحني حاسي بي نفسي مقيد ومافاهم اي حاجه من البحصل حوالي
بس الحاجه الوحيده العارفا انو لازم اغتنم الفرصه الجاتني قبل ما تضيع مني وأبقى ندمان عليها طول عمري.....
#اسعد
احساسي الان أسوأ من احساس سماعي لي اول مرة بي زواجا على قدر ما زعلت وحزنت،بس وقع الخبر كان قاسي عليي بصورة كبيرة، طلعت من البيت شارد من الدنيا كلها وجايي احكي لي همي لي صاحبي وانا في بيتو وبحكي عن خيبة أملي وحزني وألقى الانسانة دي في وشي وفي بيت صحبي ومتزوجه اخوه، وبقدما لي بي كل المشاعر والانبساط
ماكنت قادر اتكلم ولا كنت قادر أعبر، لا قادر ابارك ولا قادر اكورك، كل أوصاف الدنيا ما تقدر توصف شعوري في اللحظة دي شلت كباية العصير ابلع ريقي احاول اتخطى المرحله دي قبل اتصرف اي تصرف بس حسيت نفسي بشرب في س*م
ختيت الكباية حسيت كأنو في شوك تحتي،طلعت من البيت وسط صوت مهيلم وهو بتكلم، بس كلام مافاهمه وسامع الصوت بعيد بعيد وماقادر افهمو، طلعت وحاسي بأسوأ شعور من يوم اتولدت للان.... كأسوأ حدث يمر بي.
#مهيلم
بسم الله دا مالو غايتو والله الحب دا أذى الواحد يدور ليهو بت ساي تجننو وتبقيه زي الما نصيح....
حاولت الحقه بس كان مشى بدون يديني اي كلام ولا يفهمني ماشي وين ولا الحصل شنو.....
#بلسم
قاعده في الغرفه بتلفت يمين وشمال دايما كنت بشيل هم الناس وهم مشاعرهم، عارفه وواثقه اني ماعندي مشاعر تجاه اسعد بس الطريقه الاتكلم بيها مازن معاه ما كانت كويسه
ماشه في الغرفه وجاية وحاسه بتوتر واضرب في الكلام في راسي لو عملت كده كان كده ولو ماعملت كده ماكان حصل كده
يا الله مسكت راسي وانا حاسه التشويش حا يقضي عليي.
لحد ما سمعت باب الغرفه بيفتح
ولقيتو وسط غرفتي بعاين لي بنظرات غريبه..
وقال لي الحصل اليوم دا تاني ما حا يتكرر لو جى مهيلم أو غيرو أو أي شخص من أفراد البيت دا طلب منك اي خدمه تقولي لا ولو جى راجل بتقعدي في غرفتك وما بتطلعي لأي سبب فاهمه ولا لا....
ضيقت عيوني وانا حاسه بالاشمئزاز وطلعت الكلمات من جواي بدون تفكير حتى.
قلت ليه وشنو الفرق بين الناس التانين واسعد!!؟ قبيل كنت في المطبخ بتبتسم ابتسامة عمري ما شفتها فيك من اول ما التقينا وكأنك كنت مبسوط وانا بحضر ليه في العصير ومبسوط وانت بتطلعني عشان اشوف الإنسان دا فهمني انت هدفك شنو من كل البحصل دا! انت منو من الأساس ومفكر نفسك منو عشان تتحكم في كل الناس وتجرح، وتمشي كل إنسان على رايك وعلى هواك، ماتعملي اكل وتجي بكره تقول لي اعملي، اطلعي شوفي فلان وبكره تقول لي ما تشوفي انت قايلني شنو بالضبط انت.... قطع حروف الكلمة قربو مني مسك يدي وبقى يلويها لي وقال لي صفتي منو؟!
صفتي اني راجلك شئتي ام ابيتي، والبقولو ليك يتنفذ بالحرف الواحد وايوه بتمشي علي رايي بتشوفي البقول ليك شوفيه
وما بتشوفي البقول ليك عليه لا...
انتي هنا عندك هدف واحد في البيت دا وهو انا..
تعملي البقولو وتبعدي عن البحذرك منو وحذارك حذار والف حذار ترفعي صوتك علييي مرة تانيه..
بقيت اصرخ يدي فك لي يدي دفرني باتجاه الحيطة بقوة وقال لي المرة دي اعتبريها الأخيرة آخر تحذير! وطلع
وخلاني مصدومة.. من ردة فعلو ويدي اللي حاسه الألم حا ينتهي مني.. انا شنو الرماني مع الإنسان السا*دي دا...
بكيت... بكيت بحرقه ماعارفه ببكي لي ياتو حاجه بالضبط يدي اللي حاسه بي انها خلاص شبه اتكسرت ولا كرامتي واذلالي ومهانتي وطريقة كلامو معاي، ولا على الحال الرميت فيه نفسي.....
حبيت حبيان للسرير وركبت في السرير وانا ببكي من الألم..
لحد الساعه ١٠ مسا سمعت صوت دق في باب الغرفه اتغطيت قلت ايوة كان صوت نهى قالت لي مالك ما نزلتي تحت الليله
قلت ليها تعبانة شويه.. قالت لي قبيل الغدا ماقعدتي معانا اجيب ليك حاجه تاكليها قلت ليها لا لا شبعانه
كانت بتتكلم وانا حاسه نفسي حا اموو*ت من الألم منتظرة متين تمش عشان ابكي عسى ولعل يخفف عني شويه..
لحد ما طلعت وقفلت الباب... بقيت احاول أحرك يدي و ماقادرة احساس الخوف سيطر عليي.. ألم فظيع وبعدو لدقايق بفقد القدرة على الإحساس باليد دي وبعدا بحس بتنميل شديد
وبعدا ألم أفظع من القبلو اتقلبت على وشي ودفنت راسي في المخده عشان اكتم صوتي...
#مازن
حسيت بي نفسي جعت ونفسي ما دخلت الا في بطاطس اتحركت باتجاه غرفتا وفتحت الباب بدون اي مقدمات وقلت ليها قومي اعملي لي بطاطس..
كانت راقده ووشها على المخده عدت الطلب كم مرة لما ما سمعت منها رد مشيت باتجاه السرير ضربتها ضربات خفيفه على كتفا وانا بقول ليها قومي سمعت صوت انين ورددت بدينا تمثيل خلاص.. مسكتها من يدها وجريتا عشان ارفعا من السرير صرخت صرخه عاليه خلتني افك يدي اعاين ليها.
من السرير وقعت على الأرض وبقت تتقلب وهي بتبكي وماسكة يدها قررت اتجاهل كل دا وامش بقت تقول يا الله
يا الله لاحولا ولا قوة الا بالله اااه صراخ ما كان عادي..
عصرت على نفسي عشان امش وما اركز بس....
رجعت وقلت ليها في شنو مالك..
ماكان بترد عليي.. وشها كان وارم من كترة البكا وعيونا حمر كأنو فيهم د*م.. مديت ليها يدي وقلت ليها تعالي قومي ماكانت ببتجاوب معاي اخدت نفس طويل وجيت من وراها رفعتها بي يدي الاتنين وقعدتها في السرير وهي للان بتبكي...
مسكت يدها وحاولت اشدها بقت تصرخ..
قررت ما اعمل اي شي..
فتحت الدولاب وطلعت عباية وطرحه ليها وقلت ليها هاك حاولي البسي دي بس لسه كانت بتبكي..
غيرت العباية لي واحده فيها زراير وفاتحه لبستها ليها
ولما جيت لليد التانيه لبستها ليها بي صعوبه وصرخاتا كانت أعلى.. لحد ما جو كل ناس البيت جمب باب الغرفه وامي بقت تقول لي مالا في شنو..
ما رديت على زول ابوي قال لي مهيلم سوق العربيه وديهم..
قلت ليه مشكور ماعاوز امي قالت لي دا ما وقتو يامازن البت مابتقدر ليك ماشايفه بتبكي كيف...
ركبت في العربيه ورا معاها وهي طول الطريق بتئن ويدها متيبسة...
ماكنت عارف حاجه بسيطة زي دي ممكن تعمل كل دا بس...
وصلنا المستشفى...
ودخلنا للاخصائي ...
#بلسم
من دخلنا الدكتور كان بقول لي
احكي لي الحصل ليك شنو..
ماكنت قادرة اتكلم ولا عارفه اقول شنو
قال لي بعيد واكرر ليك لازم اعرف الحصل شنو. عشان اقدر اشخص ليك قلت ليه وقعت عليها بس..
سكت مسافه بعدا..
قال لي ارفعي يدك قدام قلت ليه ماقادرة
قال لي حاولي بس ارفعيها حاولت بس حسيت بي ألم فظيع قال لي نزليها وقت نزلتها الألم بقى اخف
مسكا لي ورا صرخت... فكاها مسكا لي تحت وقال لي حاسه بي الضغطة دي قلت ليه ايوه مداها لي قدام وجعتني نزلا لي تحت بقت اخف..
الدكتور قال تمزق بس عاوز استبعد الكسور اعملو صورة اشعه عشان اطمن...
عملناها وبقينا منتظرين...
لحد ما طلعت النتيجه بعد ١٠ دقايق وشلناها للدكتور قال العضم سليم..
بس عندها شد عضلي حا اكتب ليها دي جيبا من الصيدليه مسكن ومرهم وممنوع تحرك يدها كمادات موية بارده اعملها ليها خلال ال ٤٨ ساعه دي كل ٤ ساعات وبعد اليومين ديل أعملا كمادات دافيه عشان تفك التشنج..
ما تحرك اليد ولا تنوم عليها تخليها عاديه وماتحركا خالص مهما كان واعملي حسابك عشان لو حركتي ولا شلتي فيه وحملتي عليه الحاله ممكن تسوء ويقلب تمزق..
ادانا نصايح كتيرة ومنها قال نجي بعد اربعه يوم للتمارين وبعدا ممكن نكملا في البيت وبعدا طلعنا..
وانا حاسه بي يدي للان واجعاني...
رجعنا البيت... وكلهم بكفرو لي ويسألوني عن الحاصل بس انا كنت عاوزة اصل سريري وانوم لاني حاسه نفسي منهكة كليا عاوزة ابعد من كل دا بالنوم...
دخلت الغرفه ورقدت نمت صحيت ببروده في يدي...
فتحت عيوني بحركه بطيئة اتهجمت.
وانا بشوفو قاعد بيعمل لي في كمادات بارده حاولت اقوم قال لي ما تتحركي...
وبقى يعمل فيها..كنت راقده و مستغربه من البحصل.
خلص من الكمادات مسح يدي وبقى يخت لي المرهم وبعدا طلع الحبه واداني كباية موية... وقال لي ابلعيها..
خلصت واتسطحت فتح المكيف على سرعه بطيئة وجى يطبطب على يدي عاينت في وشووو
عيونو تركيزو التام وملامح الجمود و البروده الفيه جرا الغطى فيني وانا في نفس الوضع بعاين وماقادرة افهم اي شي كالعاده...
بجرح، وبضمد الجراح ، بسبب الألم ويجي يداوي..
قبل ساعات كان لاوي يدي ولو ما صرخت كان كسرا!
والان قاعد بهتم بنفس اليد.
شعور غريب، عجيب ومخيف في نفس الوقت مسكت الغطا عليي وغطيت وشيي ورجعت ابكي بقيت اخاف منوو اكتر
احساس بالشئ ونغيضه....
رقدت الايام دي والبعدا وانا ما بعمل شي بصلي باكل بشرب بطريقه معينه وكل دا وهو يوميا معاي..
من المكمدات للمرهم للأدوية... لحد ما جى يوم التمارين ومشى معاي وجى وبقى كل ما يجي وقت التمرين يجي يقيف جمبي عشان اعملو...
اكلي وشرابي، دواي، ومواعيدو ظابطا بالدقيقه وخلاال الاصابه دي بقيت اشوفو كتير.، كتير شديد
ماف قسوة، ماف أوامر، ماف صوت عالي،
قاعد الان بمسح لي في المرهم..
لا اراديا عاينت ليه
وسرحت...
أحدّق في وجهه الآن... في صرامة فكّه، وفي الهدوء الذي يسكن عينيه.
اليد التي كسرتني قبل ايام، هي ذاتها التي تضع المرهم على جرحي الآن برفقٍ يكاد يشبه الخوف.
كيف؟
كيف لليد التي تجرح أن تصبح يد الدواء؟
وكيف للقلب القاسي أن يلين فجأة؟
وكيف للعاصفة أن تهدأ في اللحظة ذاتها التي أغرقت فيها؟
أندم هو حقاً؟ أم يعيد ترتيب اللعبة من جديد؟
أوجعته دموعي صدقاً؟ أم أوجعته لأنها لم تتوقف سريعاً بما يكفي؟
لماذا الذي يكسرني هو نفسه من يجمع شظاي؟
لماذا يأتي الوجع منه... ولا أجد الراحة إلا عنده؟
أهذه رحمة؟ أم هي أقسى أنواع السيطرة؟
من أكون أنا الآن؟ ضحية؟ أم أسيرة؟
ولماذا كلما لمسني خفتُ... واشتقتُ للمسة التي تليها في الوقت نفسه؟
تأملتُ ملامحه مليّاً... فوجدت فيها حرباً.
حرباً لا أدري إن كنتُ طرفاً فيها، أم أنا ساحة المعركة نفسها.
____________________________________🍂
مرت الايام ويدي شبه الرجعت لحالتا. الأولى...
اول لي يوم للجامعه...
خلصت محاضراتي بعدا لوم من نور وزعلا من عدم عرفتا بي أي شي وقفلي للتلفون راضيتا بصعوبه وقدمتها ركبت مواصلاتا اول بعدا وقفت انا عشان اركب وكالعاده ولا اراديا بقيت افكر فيه..
يمكن هو ما بالسوء الأنا شايفاه فيه..
يمكن يكون ما بعرف يعبر..
كنت واقفه للمواصلات وانا بلف الأفكار دي في راسي
سرحانه فيها، قطع التفكير دا صوت عربية بتقيف بصوت فرامل خلتني انتبه..
واشوف الطالع منها اتهجمت..
وقف قصادي وقال لي اركبي
رجعت لي ورا وقلت ليه لالا بمش بالمواصلات عادي..
قال لي قلت ليك اركبي. يابلسم..
قلت ليه لا جزاك الله خير يا اسعد بس انا ما بركب...
ضحك بصوت عالي، ضحكة استهزاء واضحه خلاني استغرب. قال لي بعد وقف ضحك، خايفه مني انا!!!
لا والله انتي بالأخص مفترض تركبي مع أي زول لانك حطمتي الرقم القياسي في الشجاعه..
حسيت بي نفسي مافاهمه بقصد في شنو، تابع
يا استاذه الزول دا البقيف جمبو ساي بحس بالرع*ب
أما انتي حبيتي واتزوجتي وعايشه معاه تحت سقف واحد
بتخافي مني انا وقاعده مع القا*تل داك في نفس الغرفه!.
الكلمة دي اترددت جوه عقلي رجعت لي ورا وقلت ليه. وانا بتمتم
مافاه.. م.. ة قصدك.. م. ن.. و وش. ن. و..
رفع حاجب وقال لي والله
هو شنو المافاهماه ضربات قلبي بتعلى وانا بعيد السؤال بطريقه تانيه... مالو.. من. و قصدك..
عاين لي مسافة وبعدا قال لي وهو بهز في راسو لااااا
ما تقولي لي ماعارفه مابصدق..
رجلي الاتنين بدو يرجفو وأطرافي بدت تنمل وانا منتظرة الكلام الحا يقولو لي...
حرك خشمو بتأتأة شفقه وهو بقول لي معقوله دسو عنك كلام زي دا...
دقايق طيب انا ما زيهم حا اوريك كل الحقيقه
ونبدأ.. يا استاذه...
مازن جلال
١٧ سنة عمر المراهقة الثانوي والطلعات والمغامرات
في العمر دا هو كان اسمو في محاضر البو*ليس ملطخ بالد*م.
قات*ل من الدرجة الأولى...
#يتبع...