رواية بلسم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم هند الهيباني


رواية بلسم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم هند الهيباني


فجأة.... صحيت من النوم...
وانا بلهث، كان حلم! 
لا دا كابوس.. 
قمت من المصلاية شكلي نمت بدون أشعر..
قمت على حيلي غسلت وشي وشربت مويه
ضربات قلبي كانت بتعلى...
حتى في الأحلام انا خايفه،
يارب كُن معاي يارب...
ماقادرة استوعب ردة فعل مازن حاتكون شنو..
ولا حا يعمل لي شنو... زي كده... احسن... ولا أسوأ من كده..
نفس الشعور اليومي... نفس احساس الندم كل يوم...
عاينت للساعه... كان الساعه ٨ ونص فووت المغرب والعشاء شكلي استغفرت الله وقمت اتوضيت وجيت راجعه صليت
المغرب والعشا والشفع والوتر ودعيت ربنا يهون علييي....

#اسعد
ليه حميتني يا ابوي امش ليها في البيت!
اسماعيل :البيوديك بيتا شنو وانت ناسي انها متزوجه وقاعده في بيتو !؟
كيف حا تخش وكيف ح تتكلم معاها قدام ناس البيت ولا حا تقول ليها نطلع بره ونتكلم ولو زول شافكم وجاب ليها الكلام وقالو دايرين بعض وداخلين في علاقه.. 
اسعد:تتخيل يا ابوي دا البتمناه يحصل...
ياريت لو يحصل ياريت
اسماعيل :خت عقلك في رأسك والحركات دي بلاش منها
لو شافت مكالمتك بترجع ليك ماف داعي تعمل كده....
خير يا ابوي خير ان شاء الله

#طلال
حسيت نفسي قلت كلام ماكان مفترض اقولو... 
طول حياتي وانا اتجاهي واحد... 
بقول كلام لحظة غضب
وبعد يمر الوقت بحس اني ما كان لازم اقولو 
بس هياج فاطمة كان بخليني اثبت على كلامي واقول انا صاح 
بس المرة دي كل دا اختلف.. 
لحظة شفتها سكتت، ماعادت فاطمة العارفا من فترة... 
ما البتهيج ما البترد لي كلمة بي كلمة.. 
عاينت لي بي نظرات فيها الااف الكلمات اللي ما طلعت بس وجعتني... 
خلتني قاعد في نفس المكان وانا بجذم في نفسي 
والوما واذجرا.. ليه قلت كده... 
وهل تصرفي دا غلط بجد.. 
الراجل مننا مابحب المرة توجهو يعمل شنو ولا انها تغلطو
فاطمة كانت ولا زالت بتغلطني طوالي 
ورغم اني في صميمي عارف انو كلاما صاح
بس ماقادر اعترف بالحاجه دي ولا قادر اقبلا
عرفت اني بديت كل يوم أكبر في الفجوة بينا.. 
اخدت نفس طويل وقررت اطلع عشان أصلح كل دا.. 

#فاطمة
تميت يومي عادي عملت ليهم الغدا و بالمسا  شاي لبن طلعنا السراير و أي واحد مسك سريروو الشفع نامو...
طلال بعد نص ساعه من نوم الشفع جى داخل... 
سلم رديت السلام وقمت اجيب ليهو كباية اللبن حقتو
قال لي فاطمة اقعدي.. 
قعدت... 
مد لي كيس قلت ليهو دا شنو!... 
قال لي شوفيه.. 
فتحت الكيس لقيت فيه وردة وقميص.. 
قعدت اضحك.. قلت ليه دي لي انا.. 
قال لي ايوه ليك بتذكر زمان. قلتي لي نفسي في وردة طبيعيه
قلت ليه وانت بتذكر قلت لي غنماية انتي دايرة تاكليها
وابيت كلو كلو وانا زعلت.. 
وحردت ولا اشتغلت بي
الخلاك شنو تجيبا هسي. 
رد عليي وقال لي عشان شفتك متضايقه وقررت الطف الجو... 
ضحكت... رغم اني بزعل بس بي أقل حاجه برضى بتذكر في الوقت داك جى ضحكني في حاجه ورجعنا طبيعين
تابع وقال لي قبيل معليش عليت صوتي عليك كنت في حالة غضب بس . د
كلماتو دي فرحتني اكتر من الورده والقميص الجابو..
لأن طلال م حصل اعتذر لي عن حاجه عملا.. 
سكتا وسامحتو وانا حاسه بشويه عقد فكت مني.. 
تمينا باقي الليل دا ونسة وكأننا رجعنا لي قبل كم سنه. 
وكانت احلى ليلة تمر عليي من بين الليالي الفاتت
وبفكر وبرجع اسأل نفسي سؤال هل الحب ممكن يمحي الأخطاء!!!.

#بلسم
الساعه ١١ كتت راقده في سريري...
وبين محاولة عشان انوم وبين قلقي صحيت على صوت دق في الباب..
قمت مهجومة وانا بشوف الفتح الباب ودخل..
مازن!
نزلت من السرير ورجعت لي ورا وانا بتخيل في نفس السيناريو الحصل في الحلم وانا جسمي كلو برجف...
وهو ماشي عليي...
وقف قريب لي غمضت عيوني بخوف دقايق معدوده وماف شي حصل..
فتحتهم ببطئ عاينت باتجاهو لقيتو بعاين لي بتركيز شديد
قال لي امشي قدامي المطبخ ..
فكرت في كل الحاجات الممكن تحصل لي في الثانيه دي وم عرفت ياتو الحايحصل..
دقايق وكنت معاه في المطبخ..
شال السكين وجى عليي..
يارب لا.. ح يطع**ني بيها!
كنت خايفه خوف شديد ودموعي بقت تنزل وقف جمبي وقال لي امسكي...
كنت مهجومة ومقلقه وانا بتابع في كلامو..
قال لي جيعان شوفي التلاجه دي فيها شنو
سلطة، بطاطس، اي شي اطبخي لي هسي دي وجيبي لي الغرفه فوق. 
حاله من الاستغراب اتملكتني...
مشى من قدامي وخلاني واقفه محتارة..
الان وفي الوقت دا كنت مستعده اقضي الليل كلو في الطبخ عشان الوقت يتأخر....
فتحت التلاجه مالقيت بطاطس ولا لقيت سلطة....
في نفس الوقت جات خالتو سناء قالت لي مالك صاحية للان.
جعتي ولا شنو قلت ليها لا دا.. قال داير اكل..
قالت لي مازن بقى طبعو غريب قبل الزواج كان بياكل عادي بس من اتزوجك طبعو اتغير ضحكت وهي بتقول لي بكون عاوز طبخ يدك..
ماكان الأمر مضحك ولا محرج بالنسبة لي بل خلاني أشعر بالاشمئزاز انا وهو!!! مستحيل انا اضحك وانبسط عشان في انسان بالسوء دا عاوز اكلي وغير دا متأكده انو البعمل فيه دا عشان يعذ*بني وعشان نومي يقاطعه لي خصوصا انو ما بطلب اكل الا نص ليل..
قالت لي في لحمة حمريها واكلوها سوا ونهى كان عامله سلطة فواكه شيليها برضو...
ومشت وهي بتتبسم..
طلعتها قطعتها.... لحد ما كانت جاهزة خلال ساعه او اقل بشويه كنت بتحرك فيها ببطئ عشان ما اكون جنبو..
بس الزمن ماكان بقيف.
شلت الصينيه وانا سامعه صوت رجلي بخبطو في بعض من كترة الخو**ف...
لحد ما وصلت غرفتو ودقيت الباب ودخلت..
ختيت الصينيه، كان راقد في السرير وهو بحرك في مفتاحو
وبعاين في السقف..، غرفه حارة كالعاده لا فاتح فيها مكيف ولا مروحه والجو خانق لابعد درجه..
قام على حيلو وبدا ياكل وبعدا ردد التحليه دي عملتيها انتي!
قلت ليه لالا عملتا نهى..
قال لي شيليها من وشي..
استغربت وكنت واقفه في مكاني ماعارفه رجلي ما مطاوعني للحركه ليه... لحد ما شاتا بي يدو وقال لي سريع..
وقعت في الأرض وانكسرت.. الهجمة الهجما لي خلاني اطلع من احساس العجز القبل دقايق، نزلت في الأرض وبقيت الملم الوقع من الصحن  قال لي كبي لي موية
شلت الجك بس ماقدرت كانت ايدي بترجف بصورة ماطبيعيه.
نص الموية اتكشحت بره وانا بحاول..
مسك لي يدي رميت الجك وخفت اكتر.. شنو الممكن يعملو لي بعد الحصل دا..
بدون احس بقيت ابكي وقلت ليه انا عارفه انك قلت لي انتظرك جمب الصيدليه وانو ما ارجع بس و.....
قومني من الأرض وقعدني في السرير وقال لي مالك في شنو..
ليه بترجفي كده... عاينت لي أيدي.. كانت رجفه ما طبيعيه.
كنت بعاين وانا ماقادرة استوعب شنو البحصل معاي دا..
شال كباية الموية ومداها لي وقال لي هاك.. بس ماقدرت امسكا قربا علييي وبقى يشربني هو...
شربت جغمتين وانا بقيت مافاهمه اي شي...
ختا الكباية في الطربيزة وقال لي تمام امشي نومي.
قمت على حيلي وما ان ختيت اول خطوة بعيد منه
قال لي قبيل ماقدرت اجيك حصل لي شغل ضروري..
ماكنت قادرة أصدق البسمعو...
احساس الخوف الكان قبيل والرع*ب الاترع**بتو كان ماليه اي داعي.
طلعت من هناك وانا بضحك ودموعي عشرة عشرة غشرة
ماقادرة أصدق اني طلعت منها باعجوبه زي دي...
دخلت الغرفه وقفلتها عليي وسجدت سجدة شكر...
قدر شنو كنت شايله الهم من قبيل وبتخيل وبرجف وحاسه بي نفسي حا امو**ت بس كل دا ماحصل..
قدر شنو نحن البشر بنقعد نشيل هم حياتنا وندبر وندبر ونفكر بحاجات في علم الغيب ونهلك نفسنا رغم معرفتنا التامه انو غير الكاتبو ربنا ما بحصل...
هم وانزاح عني اترميت في السرير وسرعان ماغطيت في نوم عميق ....

#مازن 
عاينت للباب.. مكان ما كانت واقفه قبل دقايق.  
وانا بسأل في نفسي أسئلة ماعارف اجابتا
ليه شربتها المويه؟! 
وليه كذبت عليها وقلت ليها اني ماجيت وانشغلت؟! 
والأغرب ليه لغيت كل الكنت عاوز اعملو ليها الان دا!!!
وخليتا تطلع بدون اي ردة فعل مني...... 
ليه.......... 

#اسعد
والحصل شنو بالضبط يا ابوي!. 
بعد تلاته يوم لازم بلسم تكون في القس*م
عشان تشهد وتأكد على كلامنا دا  عشان القضيه تترفع 
وبعدين القضايا الزي دي بتترفع بي سرعه.. لخطو*رتا. على المجتمع. 
اسعد :تمام يا ابوي حا اخليها تجي... 

#بلسم
صباح يوم جديد... 
صحيت وانا بعيده عن هم امس... 
بديت بي روتيني المعتاد.. 
صليت، شربت الشاي، لبست وطلعت على الشارع.. 
ونفس المرة الفاتت  كان منتظرني.  
ركبت معاه وصلني الجامعه ومشى... 
اخدت محاضراتي وشلت تلفوني اشوف الساعه لقيت مكالمات كتيرة من رقم غريب رجعت فيه وجاني صوت اسعد. 
نفس الضيق الامس رجع يتملكني قال لي واقف ليك ورا الجامعه تعالي سريع. 
طلعت ليه وانا بتلفت يمين شمال وحاسه بالخوف. 
ركبت وانا ضربات قلبي بتعلى اكتر واكتر. 
سلموبعدا قال لي وين انتي م بتردي.. سكتا. 
قال لي طيب انسي مامهم عاوز اقول ليك اني وريت ابوي. 
وابوي ورا قسم الشر*طة ومحتاجين أقوالك بعد ٣ يوم. 
حسيت قلبي ح يقيف.. 
خفت وعاينت باتجاهو وقلت ليه مستحيل أعملا.. 
انا مستحيل اعمل الحاجه دي.. 
قال لي بلسم احنا بدينا ولازم نكمل
قلت ليه لا كلم ابوك انو خلاص انا ماعاوزة اعمل اي شي 
انا غيرت رايي مسك يدي وقال لي بلسم دا م لعب
دي قصه كبيرة خليك شجاعه.. 
فكيت يدو وقلت ليه شجاعه!!! 
انا الرجعت امس البيت لاقتني ام موجوعه بتحكي لي عن وجع سنين عاشتو بكت لي بدموعا يا اسعد وانا اجيي أحرق قلبا مرة تانيه! 
ولا انا مابقدر اقيف جمب مازن... انا لو عاين لي بحس نفسي حا يغمى عليي عاوزني اشيل رجلي وامش اشهد ضددو في القسم انت عاوز تق*تلني؟! 
انا ماعاوزة.. مستحيل اكمل معاك القصه دي.. انسى انا خلاص بطلت..  يمكن فهمت غلط أو يمكن. اصلا ما سمعت شي يمكن مخد**ر حاجه تانيه... وخليني امش قبل ما يجي عشان انا ماعارفه الممكن يحصل شنو اذا شافني معاك.. 
فتحت الباب وعاوزة انزل مسك يدي وقفل الباب وقال لي.. 
اديني خمسة دقايق اسمعي العندي وبعدا  اوعدك اخليك تمشي قعدت غصبا عني عشان ماعندي خيار تاني... 
قال لي السمعتيه صاح يا بلسم.... انا وابوي بحثنا في الموضوع دا اكتشفنا انو مازن عندو علاقه بمجموعه مطلو*بة عند الشر*طة من ٢٠٢٢... مجموعه واسعه الانتشار في المكان دا انتي عارفه بوردو كم في الشهر!.. الااااف بل اكتر مما انتي تتخيلي بتخش سمو*م زي دي اتخيلي بتمش لمنو! كيف بتنتهي بالسرعه دي! 
بل كيف بتخش وشوفي كمية الفسا**د البكون تحت القصه دي عشان تدخل.. متخيله معاي الشباب الاتدم*روا.. 
اللي خلو دراستهم والكانو عندهم بصمة في المجتمع دا. 
صدقيني لو سكتي حاتندمي انك بتسكتي على مجر*م زيوو
خليك قوية يا بلسم وانا يدي في يدك.. اوعدك اني حا اتصرف مع خالتو سناء واشرح ليها الموضوع على دفعات صغيرة وقبل دا حا اكلما انو سقتا مازن معانا في رحلة شغل برة البلد عشان يقدر يفتح شغل وانو اخليه يخالط المجتمع لحد ما تمر الشهور وعلى دفعات حا تعرف وصدقيني بعرف اتصرف في الأمور دي.... 
أما بخصوص خوفك من مازن ف أنا احلف ليك اني انا وابوي وانتي عارفه ابوي شنو.. 
ماحا يقدر يهبش منك شعره... خليك قوية.. وناضلي وقويي قلبك عشان الحقيقه تستاهل واياك الشيطان يهيئ ليك انو انتي غلط واعرفي انو من هيأ ليك كده وندمك على حاجه كويسه زي دي معناته انتي صاح.. 
اياك تغيري رايك اعرفي انو بشهادتك انتي حا نقدر ننقذ الااااف الشباب اللي اتدم**رو.. 
ما عشان خالتو سناء تسكتي عن الحق دا وتحرقي قلب الااف الأمهات على أولادهم وهم بشوفوهم بمو**تو يالبطئ قدام عيونهم... 
وبعدا فتح لي باب العربيه ونزلت وانا كلماتو ماراحت من بالي.. 
مشيت في الشارع عشان اركب بس عربية مازن وقفت قدامي.. 
حاسه بي نفسي كنت منفصله عن العالم دا تماما... 
ركبت...وبقى هو سايق.. لحد ما وقف عشان يكب بنزين.. 
وسمعت صوت رساله في تلفونو واتلفت... 
ضيق شديد اتملكني... 
مازن.... الشحنه بعد يومين ح تتسلم.. 
قريت الرسالهواناو راسي بقت  مالافه فيه غير كلمات اسعد الاخيره ما عشان خالتو سناء تسكتي عن الحق دا وتحرقي قلب الااف الأمهات على أولادهم وهم بشوفوهم بمو**تو يالبطئ قدام عيونهم...... 
وصلنا البيت.... 
حاسه نفسي جسد بلا روح.... حاله من التخبط اتملكتني.. 
قضيت اليوم كامل في التفكير.... 
بالمسا وبعد تردد قررت اتصل بي اسعد.. 
رد من اول رنة وقال لي كيفك بلسم.. 
سلمت عليه عادي وقال لي في حاجه   
قلت ليه وانا بعصر على نفسي موافقه اني اسجل اقوالي بعد بكره... 
كان مبسوط اتكلم كتير وبقى يشحن فيني نصايح اكتر
وآخر شي قال لي حاولي اليومين دي ما تكوني حوالين مازن 
ولا خالتو سناء لو في طريقه امشي بيتكم.. لحد ما القصه دي تخلص عشان ما يأثر عليك زول.. 
وبالفعل دا الحصل في اليوم البعدو.. وقلت اني ماشه لي ناس امي اسلم... واقعد يوم الليله دا معاهم. 
الغريبه انو ما اعترض بل هو بنفسو وصلني لي باب بيتنا ومشى.... قضيت باقي اليوم وانا بفكر وافكر في يوم بكره وانا متوترة وخايفه بس عارفه حاجه واحده اني لازم اتكلم.... 
................... 

#صباح_اليوم_المنتظر
وعند الساعه ٩ صباح.. 
كان اسعد واقف جمب بيت ناس بلسم... 
#اسعد
بعد انتظار دام لحظات جات بلسم.. 
ركبت معاي واتحركنا على القسم.. 
ابوي زاتو كان منتظرنا هناك... 
٤٥دقيقه وكنا في القسم..
طمنت بلسم وقلت ليها خليك قويه وقولي الحق وصدقيني بكره تقولي الحمدلله انك عملتي كده وما ضعفتي
الليله يوم خلاصك من الانسان  دا  واعرفي اني وراك انا وابوي وماحايقدر يعمل لي اي شي... 
نزلنا سوا ودخلنا جوه ابوي كان عامل الإجراء المبدئي 
واول ما دخلنا قعدنا في كراسي قدام الطربيزة... 
سألنا من كم سؤال وبعدا اتلفت على بلسم وقال ليها احكي لينا الحصل والشفتيه بخصوص البلا**غ اللي جايين تفتحوه... 
وعن علاقه المدعو مازن جلال بالمخد**رات
#بلسم...
كل الأحداث السابقه... لفت في راسي دفعه واحده... 
من اول لحظة التقيت بيها الإنسان دا للايام العشتها. و
لليومين الفاتو وامس واليوم..   
وكلمات اسعد الأخيرة... لي... 
عاينت باتجاه الشر**طي وقلت ليه........ 

يتبع.....


               الفصل الرابع والثلاثون من هنا 
 
تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة