رواية دليده الفصل العاشر 10 والأخير بقلم سهر احمد

رواية دليده الفصل العاشر 10 والأخير بقلم سهر احمد 


«آدم... الحقيقة الأخيرة، ويوم اختارت القلوب أسماءها» ❤️‍🔥


الظلام كان لسه مالي المكان...


آخر جملة خرجت من السماعات:


— أنا آدم الحقيقي.


دليدة كانت واقفة جنب يونس، وإيدها متعلقة بإيده كأنها لو سابتها هتقع.


يونس قرب منها.


— دليدة... بصيلي.


رفعت عينيها له.


— أنا هنا.


— بس الصوت...


— أيًّا كان مين، هنواجهه.


صوت فؤاد خرج من آخر الممر


— واثق أوي يا يونس.


يونس لف ناحيته.


— المرة دي مش هتخوفنا.



فؤاد ضحك.


— أنت لسه فاكر إنك فاهم اللي بيحصل؟


آدم اتقدم خطوة.


— كفاية يا فؤاد.


فؤاد بص له.


— إنت آخر واحد يتكلم عن الحقيقة.


دليدة صرخت:


— كفاية!


سكت الجميع.


دليدة قربت من آدم.


— أنا عايزة إجابة واحدة.


آدم:


— اسألي.


— مين آدم الحقيقي؟


آدم بص لفؤاد.


فؤاد بص له.


والصمت بقى أثقل من أي كلام.


آدم أخد نفس طويل.


— أنا آدم الحقيقي.


فؤاد ابتسم.


— كداب.


آدم:


— وإنت عارف إني مش كداب.


فؤاد:


— لو كنت آدم الحقيقي، كنت فاكر كل حاجة.


آدم:


— أنا فاكر.


فؤاد اتوتر.


آدم كمل:


— فاكر أول يوم دخلت فيه المعمل.



— فاكر أول طفل شوفته.


— فاكر رقم 17.


دليدة شهقت.


آدم بص لها.


— فاكر أول مرة شفتك وإنتِ طفلة.


دليدة:


— كنت تعرفني؟


— كنت أعرفك قبل ما تعرفي اسمك.


يونس:


— وإيه اللي حصل بعد كده؟


آدم بص ليونس.


— فؤاد حاول يستخدم ذاكرتي.


فؤاد صرخ:


— لأنك كنت بتخبي عني!


آدم:


— كنت بحاول أوقفك.


— إنت اللي بدأت المشروع!


آدم سكت لحظة.


— أيوه.


الجميع اتصدم.


دليدة:


— يعني إنت فعلًا البداية؟

آدم:


— البداية كانت فكرة.


يونس:


— وفين الغلط؟


آدم:


— الغلط إني صدقت إن الإنسان ممكن يفصل ذاكرته عن مشاعره.


دليدة:


— ومقدرش؟


آدم:


— محدش يقدر.


بص ليونس.


— الذكرى من غير إحساس مجرد صورة.




وبص لدليدة.




— والحب من غير اختيار مجرد برمجة.




دليدة دموعها نزلت.




— وعملتوا فينا إيه؟




آدم:




— حاولنا نمحي، ننقل، نعيد، ونراقب.




يونس:




— لكن فشلتم.




آدم ابتسم.




— أيوه.




دليدة:




— ليه؟




آدم:




— لأنكم حبيتوا بعض.




سكت.




— والحب كان الحاجة الوحيدة اللي ماعرفناش نتحكم فيها.




---




الحقيقة الأخيرة عن فؤاد ❤️‍🔥




فؤاد رجع خطوة.




حسام قرب منه.




— انتهى كل شيء يا فؤاد.




فؤاد:




— لسه.




حسام:




— لأ.




فؤاد:




— إنت مش فاهم.




حسام:




— أنا فاهم أكتر مما تتخيل.




فؤاد بص لدليدة.




— أنا ربيتها.




دليدة بصت له.




— عارف.




— كنت أبوها.




— كنت.




الكلمة وجعته.




فؤاد:




— يعني هتكرهيني؟




دليدة سكتت.




— لأ.




فؤاد رفع عينه.




— مش هكرهك.




— ليه؟




— علشان الكره هيخليني أفضل أسيرة للحكاية دي.




قربت منه.




— وأنا خلاص اتحررت.




فؤاد دموعه نزلت.




— سامحيني.




دليدة:




— مش هنسى.




— فاهم.




— بس هسامح.




فؤاد غمض عينيه.




— ربنا يسعدك.




يونس وقف جنب دليدة.




فؤاد بص له.




— خلي بالك منها.




يونس:




— عمري كله.




فؤاد ابتسم.




— عارف إنك هتعمل كده.




الشرطة دخلت المكان.




فؤاد ماقاومش.




بص لدليدة آخر مرة.




— يمكن ماكنتش الأب اللي تستحقيه...




سكت.




— بس كنت بتمنى في آخر عمري أبقى الراجل اللي يستحق تسامحك.




دليدة دموعها نزلت.




— ربنا يهديك يا فؤاد.




اتاخد فؤاد بعيد.




ونادر وكل المشاركين في المشروع تم القبض عليهم.




الأجهزة اتقفلت.




الملفات اتسلمت.




والأرقام اتحولت لأسامي.




17 بقت دليدة.




18 بقى طفل له اسم وحياة.




19 بقى يونس.




وآدم...




بقى أخيرًا إنسانًا مش تجربة.




---




بعد شهور... ❤️‍🔥




الحياة رجعت هادية.




دليدة بدأت تعيش لأول مرة من غير خوف.




ويونس كان جنبها.




وفي يوم...




يونس وقف قدام حسام.




— عايز أطلب منك طلب.




حسام ابتسم.




— اتفضل يا ابني.




يونس:




— عايز أتجوز دليدة.




حسام ضحك.




— إنت لسه بتطلب؟




دليدة كانت واقفة بعيد وسمعت.




— بابا!




حسام ضحك.




— أنا مستني الطلب ده من زمان.




يونس:




— يعني موافق؟




حسام:




— أنا مش بس موافق.




بص لدليدة.




— أنا هسلمك أغلى حاجة عندي بإيدي.




دليدة دمعت.




— بابا...




حسام:




— إنتِ بنتي.




— حتى لو مش بالدم؟




حسام حط إيده على قلبه.




— هنا مفيش حاجة اسمها مش بالدم.




---




الخطوبة ❤️‍🔥




القاعة اتزينت.




ورد.




أنوار.




ضحك.




وموسيقى.




دليدة دخلت وسط تصفيق أصحابها.




ملك جريت عليها.




— يا بنتي أخيرًا!




نور:




— يونس هيخلص من عنادك إزاي؟




ريم:




— هو اللي اختار.




دليدة ضحكت.




— وهو عارف.




في الجهة التانية...




رامي وسيف ومازن كانوا واقفين جنب يونس.




رامي:




— مستعد؟




يونس:




— من زمان.




سيف:




— خايف؟




يونس:




— من دليدة؟ آه.




مازن:




— ربنا يعينك.




يونس ضحك.




— ربنا يعينكم إنتوا كمان.




---




يوم الفرح ❤️‍🔥




جاء اليوم المنتظر.




القاعة كانت مليانة أهل وأصحاب.




وفي نفس القاعة اتكتب الكتاب.




أربع شباب.




وأربع بنات.




يونس ودليدة.




سيف وملك.




رامي ونور.




مازن وريم.




لكن قبل كتب الكتاب...




كانت لحظة نزول البنات.




كل أب ماسك إيد بنته.




وكل عريس واقف مستني.




بدأت دليدة تنزل.




وكان حسام ماسك إيدها.




كل خطوة كانت بتفكره بكل السنين اللي عاشها معاها.




وصلوا عند يونس.




حسام وقف قدامه.




— يونس.




— نعم يا عمي.




— من اللحظة دي... دليدة أمانة في رقبتك.




يونس:




— عارف.




— هي قوية.




— عارف.




— بس القوة مش معناها إن قلبها حجر.




— عارف.




— متكسرش خاطرها.




— أوعدك.




— لو زعلت منك، متسيبهاش لوحدها.




— حاضر.




— لو عاندت، افتكر إن عنادها ساعات بيكون خوف.




— حاضر.




حسام قرب منه.




— ولو غلطت؟




يونس:




— هتكلم معاها.




— ولو إنت غلطت؟




يونس بص لدليدة.




— هعتذر.




حسام ابتسم.




— ولو الدنيا كلها وقفت ضدكم؟




يونس:




— هقف جنبها.




حسام مد إيد دليدة ليونس.




— خد بنتي.




يونس مسك إيدها.




— دي مش بنتك بس.




حسام:




— عارف.




يونس:




— دي عمري كله.




حسام حضن دليدة.




— خلي بالك من نفسك يا بنتي.




دليدة:




— وإنت كمان يا بابا.




حسام مسح دموعه.




— روحي للي اختارتيه.




دليدة راحت ليونس.




ويونس مسك إيدها.




---




ملك وسيف ❤️‍🔥




والد ملك نزل بيها.




وصل لسيف.




— يا سيف.




— تحت أمرك.




— ملك بتحب الضحك.




— وأنا بحب ضحكتها.




— متخليش الدنيا تطفيها.




— عمري ما أعمل كده.




— ولو زعلت؟




— أصالحها.




ملك ضحكت.




— طب لو أنا اللي زعلته؟




والدها بص لها:




— دي مشكلتك.




القاعة كلها ضحكت.




سيف قال:




— وأنا قابل بكل مشاكلها.




ملك بصت له.




— وأنا قابلاك بكل عيوبك.




سيف:




— اتفقنا.




---




نور ورامي ❤️‍🔥




والد نور نزل معاها.




وقف قدام رامي.




— نور قلبها حساس.




رامي:




— وهحافظ عليه.




— متوعدهاش بكلام كبير.




— هثبت لها بالأفعال.




الأب:




— ولو تعبت؟




رامي:




— أشيل عنها.




— ولو بكت؟




رامي:




— أمسح دموعها.




— ولو الدنيا ضاقت؟




رامي:




— أكون أول باب تلاقيه مفتوح.




الأب سلم إيدها له.




— ربنا يسعدكم.




نور بصت لرامي.




— أنا مطمنة.




رامي:




— وأنا محظوظ.




---




ريم ومازن ❤️‍🔥




والد ريم نزل بيها.




وقف قدام مازن.




— ريم مش بتحب الوعود.




مازن:




— وأنا مش هديها وعود.




— أمال؟




— هديها عمر كامل من الأفعال.




الأب ابتسم.




— خلي بالك منها.




مازن:




— دي مش بس مراتي.




— أمال؟




— دي أعز حاجة في حياتي.




ريم دمعت.




والدها سلمها له.




— خدي بالك من جوزك يا بنتي.




ريم:




— من عيوني.




---




كتب الكتاب ❤️‍🔥




جلس الجميع.




الشيخ بدأ مراسم كتب الكتاب.




والأسماء اتقالت.




والعهود اتقالت.




واللحظة اللي كانوا بيحلموا بيها بقت حقيقة.




يونس ودليدة... زوج وزوجة.




سيف وملك... زوج وزوجة.




رامي ونور... زوج وزوجة.




مازن وريم... زوج وزوجة.




تعالت الزغاريد.




والتصفيق.




والدموع.




دليدة بصت ليونس.




— بقينا متجوزين.




يونس:




— أخيرًا.




— مش حلم؟




— لأ.




— وعد؟




— إيه؟




— تفضل ماسك إيدي.




يونس شد على إيدها.




— لآخر العمر.




---




وبعد سنة... ❤️‍🔥




الحياة بقت مختلفة.




بيوتهم مليانة حب.




لكن المفاجأة الأكبر...




إن بعد شهر من زواج كل زوجين...




جاءت الأخبار.




دليدة ويونس ❤️‍🔥




توأم.




بنت وولد.




البنت اسمها:




ملك.




والولد اسمه:




سيف.




يونس كان شايل ابنه.




دليدة شايلة بنتها.




يونس:




— بصي يا دودي.




— شايفة.




— دي بنتنا.




دليدة:




— وده ابننا.




يونس:




— أخيرًا بقينا عيلة.




دليدة ابتسمت.




— وإنت كنت فاكر إننا هنعيش لوحدنا؟




يونس:




— كنت مستني اليوم ده.




---




ملك وسيف ❤️‍🔥




بعدها جاء خبرهم.




توأم.




بنت وولد.




سمّوهم:




يونس ودليدة.




ملك كانت بتبص لأولادها.




— ليه اخترت الأسامي دي؟




سيف:




— علشان يفضل أصحابنا جزء من بيتنا.




ملك ابتسمت.




— وأنا مبسوطة.




سيف مسك إيدها.




— وإنتِ؟




— أنا؟




— ندمانة إنك اخترتيني؟




ملك ضحكت.




— أنا لو رجع بيا العمر، هختارك قبل ما أعرف اسمك.




---




مازن وريم ❤️‍🔥




جاء دورهم.




توأم.




بنت وولد.




نور ورامي.




ريم كانت شايلة البنت.




ومازن شايل الولد.




مازن:




— يا ريم...




— نعم؟




— إحنا بقينا أربعة.




ريم ضحكت.




— بسرعة أوي.




مازن:




— أجمل سرعة في الدنيا.




ريم قربت منه.




— وأنا عمري ما تخيلت إن قلبي يبقى مطمن كده.




مازن:




— علشان قلبك اختار مكانه الصح.




ريم:




— وأنت المكان اللي مش هسيبه طول عمري.




---




نور ورامي ❤️‍🔥




جاءت المفاجأة الأخيرة.




توأم.




بنت وولد.




سمّوهم:




مازن وريم.




رامي كان شايل الولد.




نور شايلة البنت.




رامي:




— بصي.




نور:




— شايفة.




رامي:




— أساميهم على أصحابنا.




نور:




— علشان كل واحد فيهم كان جزء من حكايتنا.




رامي قرب منها.




— وإنتِ مش جزء من حكايتي.




نور:




— أمال؟




رامي:




— إنتِ الحكاية كلها.




نور ابتسمت.




— وأنت النهاية اللي كنت بدعي ربنا يوصلني ليها.




---




بعد سنين... ❤️‍🔥




عدت سنين.




كبر الأطفال.




والأربع عائلات فضلوا قريبين من بعض.




وفي يوم رجعوا كلهم لنفس القاعة.




نفس المكان اللي اتكتب فيه الكتاب.




لكن المرة دي...




كان المكان مليان أطفال.




ضحكات.




جري.




لعب.




وصور عائلية.




دليدة كانت واقفة جنب يونس.




وفي حضنها ملك.




ويونس شايل سيف.




ملك وسيف واقفين جنب بعض.




ومعاهم يونس ودليدة.




نور ورامي كانوا معاهم مازن وريم.




ومازن وريم كانوا معاهم نور ورامي.




دليدة بصت للمكان.




— فاكر؟




يونس:




— عمري ما أنسى.




— هنا بابا سلمني ليك.




— وهنا وعدته.




— بإيه؟




يونس بص لها.




— إني أصونك.




دليدة:




— ووفيت.




يونس:




— وهفضل أوفي.




---




آخر كلمات الأزواج ❤️‍🔥




سيف وقف قدام ملك.




وقال:




— يا ملك، إنتِ مش الست اللي كملت حياتي... إنتِ الست اللي خلت لحياتي معنى. وكل سنة بتعدي، بحس إني لسه بحبك لأول مرة.




ملك حطت إيدها في إيده.




— وأنت يا سيف، لو الحب بيتكتب كل يوم، أنا هكتب اسمك في أول السطر وآخره.




---




رامي بص لنور.




— يا نور، وجودك في حياتي علّمني إن الراجل ممكن يلاقي وطن في قلب واحدة. وإنتِ وطني.




نور دموعها لمعت.




— وأنت يا رامي، كنت أمنيتي قبل ما أعرف إن الأمنيات ممكن تبقى إنسان. وهفضل أحبك لحد آخر نفس.




---




مازن قرب من ريم.




— يا ريم، أنا مش هقولك إن الدنيا دايمًا هتبقى سهلة، بس أوعدك إنك عمرك ما هتواجهي صعوباتها لوحدك.




ريم ابتسمت.




— وأنا يا مازن، لو الحياة خدت مني كل حاجة، يكفيني إنك تفضل إيدي في إيدك، وساعتها هعتبر نفسي أغنى واحدة في الدنيا.




---




وأخيرًا... دليدة ويونس ❤️‍🔥




الكل سكت.




دليدة وقفت قدام يونس.




الأطفال حواليهم.




يونس بص لها.




— دودي...




— نعم يا يونس؟




— فاكرة أول مرة مسكت إيدك؟




— فاكرة.




— وقتها كنت خايف أخسرك.




— وأنا كنت خايفة أخسرك.




— كنا فاكرين إن العالم كله ضدنا.




دليدة ابتسمت.




— وطلع العالم كله مجرد طريق وصلنا لبعض.




يونس قرب منها.




— عارفة إنتِ بقيتي إيه بالنسبة لي؟




— إيه؟




— إنتِ مش مراتي بس.




سكت.




— إنتِ أمي وأختي وصاحبتي وحبيبتي وأم أولادي وأماني بعد كل خوف.




دليدة دموعها نزلت.




— يونس...




— لسه مخلصتش.




ضحكت وهي بتعيط.




— اتفضل.




يونس مسك إيدها.




— أنا حبيتك وإنتِ دليدة البنت العنيدة اللي محدش يقدر عليها. وحبيتك وإنتِ البنت اللي خايفة ومكسورة. وحبيتك وإنتِ مراتي. وحبيتك وإنتِ أم أولادي. ولو عشت ألف عمر، في كل عمر هختارك.




دليدة قربت منه.




— وأنا حبيتك يا يونس في كل حالاتك. حبيتك لما كنت سندي، وحبيتك لما كنت محتاج سند. حبيتك وأنا خايفة، وحبيتك وأنا قوية. وإنت الوحيد اللي خلاني أفهم إن القلب ممكن يلاقي بيته في شخص.




يونس:




— ولسه بتحبيني؟




دليدة ضحكت.




— أنا كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله.




يونس:




— ولو الزمن رجع؟




دليدة:




— هختارك.




— ولو رجعنا لأول يوم؟




— هختارك.




— ولو عرفتِ كل الأسرار من البداية؟




دليدة مسكت إيده.




— برضه هختارك.




يونس ابتسم.




— وأنا؟




دليدة:




— إنت إيه؟




— أنا هفضل أختارك حتى لو الزمن نفسه نسي اسمك.




دليدة حضنته.




— وأنا هفضل دليدة بتاعتك، مهما كبرنا ومهما الدنيا اتغيرت.




---




وقف الأطفال حواليهم.




يونس بص لهم.




— بصي يا دودي.




— نعم؟




— زمان كانوا بيقولوا علينا أرقام.




دليدة بصت لأولادهم.




— دلوقتي بقينا أسامي.




يونس:




— وأسرة.




دليدة:




— وحب.




يونس:




— وحياة.




دليدة:




— وأهم حاجة...




يونس:




— إيه؟




دليدة ابتسمت.




— محدش بقى يقدر يكتب لنا النهاية.




يونس:




— ليه؟




دليدة حطت إيدها في إيده.




— علشان إحنا اللي كتبناها.




يونس:




— وكانت إيه؟




دليدة بصت له.




— إحنا.




يونس ابتسم.




— دليدة ويونس.




دليدة:




— ملك وسيف.




ملك وسيف:




— حبنا مكمل.




نور ورامي:


— وإحنا كمان.


مازن وريم:


— وإحنا عمرنا ما هنفترق


ضحك الأطفال.


وتعالت أصواتهم في القاعة.


نفس القاعة اللي شهدت الخوف...


بقت شاهدة على الفرح.


نفس المكان اللي اتقالت فيه أسماء وأرقام...


بقى مليان أسماء أطفال اختارها الحب.


ونفس القلوب اللي اتعذبت...


بقت أخيرًا مطمنة.


دليدة بصت ليونس للمرة الأخيرة.


— خلصت الحكاية؟


يونس ابتسم.


— الحكاية خلصت... بس حبنا ملوش نهاية.


دليدة:


— بحبك.


يونس:


— وأنا بعشقك يا دودي.


دليدة:


— وعد؟


يونس شد إيدها.


— وعد العمر كله.


وساعتها...


اتقفلت أبواب القاعة.


مش على سر.


ولا على رقم.


ولا على مشروع.


اتقفلت على عيلة كاملة... وأربع حكايات حب... وقلوب اختارت بعضها وفضلت مع بعض.


وكان في مقدمة كل الحكايات...


دليدة ويونس. ❤️‍🔥


«الحب كان السر الوحيد اللي محدش قدر يسيطر عليه... والحقيقة الوحيدة اللي فضلت عايشة.» ❤️‍🔥



                    تمت بحمد الله 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 


وأيضا زرونا على صفحة الفيس بوك 


وايضا زورو صفحتنا سما للروايات 

 من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة