رواية دمية الباشا الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبدالرحمن


رواية دمية الباشا الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبدالرحمن


كانت بتمشي في الجنينة بقلق والليل خيم على القاهره وام عمران لسا مالهاش اثر اتفاجأت بعربية عمران داخله القصر قلبها اتقبض هتعمل ايه وهتقوله ايه مامته راحت فين ..


نزل عمران وكان شايل مامته في حضنه وهي نائمه بتعب وهدومهم كلها طين جريت سماره ناحيته :  انت رجعت ايمتى ولقيتها فين


عمران : هشش مش عايزها تصحى...


سماره سكتت ولحقته هو حطها على السرير وقال بتحذير : غيرليها من غير ما تصحى وحصليني اوضتي..


هزت راسها بتوتر وغيرة هدومها وغطتها وراحت عند عمران بتردد وهي خايفه هيعمل ايه دلوقتي فيها . 


عمران كان خارج من الحمام بينشف شعره قدام المرايه لافف منشفه على وسطه عشان كان متبهدل بالطين لما رجع ..


سمع خبط على باب اوضته وقالت: تعالي ياسماره ..


دخلت سماره ولما شافته شبه عري*ان كده لفت وقالت : هرجع بعدين


عمران : استني عندك


 وقفت بخوف من صوته  وهو مشي ناحيتها وقفل الباب وسأل : كنتي فين لما امي خرجت من البيت ..


سكتت ومش بترد


عمران:  انتي شغلتك ايه هنا


سماره....


عمران بانفعال:  شاطره بس تقوليلي انا هنا عشان امك


سماره بتوتر : انا تعبت شويه والله ونمت مكنتش عارفه انها تخرج من البيت .


عمران :


مكنتيش عارفه اومال هي خرجت ازاي ياهانم انتي هنا في خدمة امي عشان تشوفيها عايزه ايه مش اسافر شغلي تتصلي بيا تقولي مش عارفه امك فين


انا سبت شغلي على نصه ورجعت عشان حضرتك ياهانم مش شايفه شغلك كوييس 


سماره اتجمعت الدموع في عنيها وقالت: أنا كنت طول الوقت معاها والله نمت شويه وهي كانت نائمه عايزني اعمل ايه تاني منمش


عمران : ايوا متنميش لحد ما تتأكدي انها نائمه فاهمه


اهتز جسمها برعشه لما خرج صوته بغضب ولسه هتجري تعيط


مسك ذراعها : على فين انا لسه مخلصتش كلامي حضرتك فاكره نفسك في بيت امك وابوكي تتقمصي كل شويه واقعد اتحايل فييكي عشان ترضي .


سماره مسحت دموعها بكمها وقالت  بدموع : عايز ايه تاني حضرتك 


عمران لما شاف دموعها خد نفسها عشان يهدى ورمى المنشفه اللي بينشف فيها شعره عالسرير وقال بتحذير وهدوء : بصي يا سماره الدنيا دي كلها بكفه وامي بكفه لوحدها لو حصلها حاجه أن هدمرك انتي وعايلتك خدي بالك منها تاني واخر مره يحصل كده


سماره هزت راسها وقالت:


 عاوز حاجه تاني حضرتك


عمران : ايوا النهارده انتي نامي هنا وانا هروح انام عندها 


سماره هزت راسها بهدوء


عمران طلع بيجامه وكان هيلبسها 


سماره بحرج : ممكن تدخل الحمام تغير 


عمران : ليه مش انتي  مراتي وبرحتي


سماره : عمران باشا في الحمام هتاخد راحتك احسن


عمران قرب منها وقال:  لأ انا هنا اصلا واخد راحتي اوووي


ولسا هيرمي المنشيه من عليه غمضت عينها بسرعه وكانت هتهرب حست بيها بيشدها وبيحاوط خصرها 


عمران بهمس قدام شفايفها وابتسامه : عارفه كل اما اشوفك كده زعلانه وبتعيطي نفسي اخدك فحضني ووو


سماره بتوتر : لو سمحت سيبني ارجوك


عمران : تؤ مش هسيبك انتي ناسيه انك مراتي شالها وهو بيمشي بيها ناحية السرير همست بصوت ضعيف وكأنها عايزه تنجد نفسها منه : عند البي*رود مينفعش والله مينفع


عمران بشك : متأكده 


سماره بحرج وهي دافنه وشدها بصدره : والله والله مش بكدب


عمران بوقاحه :  طب اتأكد بنفسي


سماره بصدمه : انت بتقول ايه سيبني وووو

يتبع..


                   الفصل التاسع من هنا 

       لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة