
رواية على قيد العشق الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 بقلم ساره احمد
علي قيد العشق(الفصل الثالث والعشرون)
دٍعٌيَ نِظُرآتٌکْ آلَحًمًرآء قُآتٌلَتٌيَ وٌلَآ تٌکْوٌنِيَ مًعٌيَ يَأسِآ وٌلَآ آمًلَآ🥀
وٌقُآوٌمًيَنِيَ بًمًآ أوٌتٌيَتٌ مًنِ حًيَلَ آذِآ أتٌيَتٌکْ کْآلَبًرکْآنِ مًشُتٌعٌلَآ🥀
آحًلَﮯ آلَشُفُآهّ آلَتٌيَ تٌعٌصّيَ وٌآسِوٌأهّآ تٌلَکْ آلَشُفُآهّ آلَتٌيَ
دٍوٌمًآ تٌقُوٌلَ بًل
ف شقه يوسف ..
دلف واضاء الاضواء ثم صاح عندما وجد زين مغشي عليه ع الأرض وساقه ينزف اقترب منه : زين زين !! ايه اللي حصل مين عمل فيك كده ؟!
حاول افاقته عده مرات حتي رومش بعينيه ساعده يوسف ع الجلوس ونهض جلب منشفه ولفها ع قدمه وهدر : مين عمل فيك كده ؟!
وانت جيب امتي يا زين ؟
تألم زين وهتف : براحه يا يوسف !!
ساعده يوسف ع النهوض ووضع ذراعه ع كتفه وخرج به من الشقه الي اقرب مستشفى ..
بعد مرور وقت خرج زين من غرفه العمليات وجلس يوسف بجانبه حتي بدا يستعيد وعيه اقترب منه..
يوسف وربت ع منكبيه وقال: حمد لله على السلامه يا زين ..
نظر له زين وغمغم : الله يسلمك يا يوسف ؛
حاول زين النهوض وساعده يوسف ووضع وساده خلف ظهره وقال: مين اللي عمل فيك كده يا زين ؟!
تنحنح زين وهز رأسه وتمتم: شكله كان حرامي ؛ داخل يسرق واتفاجي بي ف الشقه واتخنقنا مسكت فيه فعشان اسيبه ضرب عليا نار ..
ربت يوسف ع مكنبه وقال : يا اخي كنت سيبه بدل ما كان هيقتلك !
هز رأسه وتمتم بغضب : مينفعش اسيبه يسرقي كل حاجه وانا واقف اتفرج !!
…………………………………….
ف واحة سيوه
استيقظت عهد رفرفت باهدابها حتي اعتادت على الاضاءه ؛ تململت واعتدلت ورمقت المكان من حولها وهمسة: ايه ده انا فين ؟!
هوي قلبها ونهضت من الفراش برعب عندما أدركت أنها ف مكان مجهول الهوية بالنسبه لها همسه : فريد !!
تسارعت دقات قلبها وهي تتجول داخل هذا الكوخ ولم تجد فريد معها ؛؛ فآخر ما تذكره الاتيليه وقدوم فريد المفاجئ ؛ كيف وصلت إلي هنا ؟ واين هو ؟!
خرجت خارج الكوخ وتفاجآت بمكان اشبه بالخيال وكأنها جنه الله على الأرض مكان ساحلي مياة فيروزيه شفافه ورمال بيضاء ساحره نظرت حولها بانبهار وهمسه: الله !!
قفزت من مكانها ع صوته : عجبك المكان ؟!
نظرت له وجحظت عيناه بانبهار عندما وجدته أمامها يرتدي بنطال ابيض وقميص أبيض مفتوح الصدر بجسد صخري عضلي يلمع بقطرات المياه بشعر مبعثر وعينين تلمع تحت اشاعه الشمس ..
ثقلت أنفاسها وتنهدت بعمق وهمسة: لا ده غلط ع قلبي وخطر ع حياتي !!
اقترب منها وهو يعلم تاثيره عليها ونظر لها بعبث وهمس: مش بتردي عليا ليه يا عهدي عجبك المكان ؟!
أغمضت عينيها تحاول الحفاظ على أعصابها وردت : اه حلو اه
نظرت حولها وهمسة وهي تحاول ابعاد عينيها عنه : ااحنا فـ فـين وجينا هناا ازاي ؟!
اقترب منها ومسك يدها وقبلها وقال: احنا ف سيوه وانا جبتك هنا اعتبريه اسبوع عسل جديد !!
حاولت تمالك أعصابها وهزت راسها بالنفي
وغمغمت: عـ عسل ايه ااحنا مش اسمو ايه ده قبل كده يعني كـ كنا قولنا ..
اقترب منها أكثر حتي أصبحا يتنفس أنفاسها وتنهد بعمق وقال : اهدي مالك !! مش مجمعه ليه ؟!
تنفست بصعوبه وبلعت لعوبها وهي تشعر بجفاف حلقها وردت : انت !
لمس شفتيها بقبله سطحيه ورد : أنا ؛
رمشت بعيونها وتعثمت : لاا أنا !
لمس شفتيها مره اخري وهمس : انتي ؛
أوشكت على البكاء وهمسة: فريد !!
ابتسم بجانب فمه ورد: قلب فريد ؛
مسحت حبات العرق البارده من ع جبينها وهي تتنفس بصعوبه وهمسة: عشاان خـ خاطري بلاش تلعب باعصابي !
اقترب منها وسند جبهته ع خاصتها وهمس: أنا عمري ما فكرت العب باعصابك يا روحي !!
ابتعدت عنه بتعب وأعطته ظهرها وهي تقبض ع ملابسها تحاول اخفاء توترها وردت : امـ مال انت بتعممل اايه دلووقتي ؟!
ابتسم بجاذبية وعض ع شفتيه واقترب منها وضمها إليه ع صدره ووضع ذقنه ع كتفها وقال: عهد انا بحبك اوي سامحيني وخلينا نبدا صفحه جديده اوعدك يا عهد مش هتندمي ابدا ..
عضت ع شفتيها وفكت ذراعيه من حول خصرها وابتعدت وقالت بغنج ودلع : انت مش مديني فرصه اعرف افكر يا فريد !!
وكأنه انقلب السحر على الساحر وبدأت هي بألعاب ع أعصابه
عض ع شفتيه من دلعها وغنجها المثير وزادت الجرعه عليه وهي تنطق اسمه بهذه الطريقه من بين شفتيها التي يذوب بها ..
لوح بيده يحاول جلب بعض الهواء فقد أصبح الجو اكثر حراره
اقترب منها وهتف : أنا صابر عليكي لحد ما صابر نفسه اتخنق يا شيخه !!
نظرات له وقالت : صابر مين انت مجنون ؟!
هتف بحنق : أنا عارف !! عهد انتي عايزه ايه بالظبط كفايه عند بقا ؟!
نظرت له واقتربت منه ولتصقت به وهمسه بدلال وهي تلعب بأزرار قميصه : أنا مش عايزه حاجه ! ومش بعند معاك ؛
إشارة باصبعيها معا : عايزه وقت اد كده افكر ؟!
نظر الي اصبعها وبلع لعابه بصعوبه وهمس: بس انا مش قادر اصبر حتي اد كده وحشتيني موت احنا داخلين على الشهر الرابع اهو مقربتش منك حسي بيا بقا ..
مطت شفتيها السفليه وقالت: مخصماك !!
رفع حاجبه بدهشه وعينيه مثبته تأكل شفتيها ورد : احنا لسه اتصلحنا عشان تخصميني يا عهدي !
ده كلام ؟!
وبعدين مش كفايه عذاب فيا يا حبيبي ؟!
رفعت راسها ونظرت إليه وقالت: أنا بعذبك ؟!
اقترب منها وهمس : اه اوي !!
والتهم شفتيها بقبله عميقه وكأنه يرتشف كاسه المفضل قطعت قبلته ودفعته بقوه وهرولت بتجاه الكوخ وأغلقت الباب وضعت يدها ع بطنها وهمسة: ابوك هيجنني !!
تنهد فريد وهو ينظر ف آثارها وتمتم: وبعدين بقا !!
بعد مرور وقت تأخر الوقت غفت عينيه وهي تنام ع الكرسي استيقظت ع طرق الباب نهضت ووضعت أذنها ع الباب وهمسة : مين ؟!
رد الآخر: أنا فريد يا عهد يعني حرامي بيخبط عليكي !!
انت عايز ايه ؟!
يعني ايه عايز ايه !! انام طبعا الوقت اتاخر والجو برد !
أعطت ظهرها للباب وهتفت : أنا مش هفتح روح شوف اي مكان نام فيه !!
دق الباب بقوه وهتف: انتي اتجننتي يا عهد اروح فين يعني افتحي الباب !
لآ
هتف بذهول : لا !!!
اه لآ ،
تمتم بحزن : ماشي يا عهد انا هنام هنا ف البرد وذنبي ف رقبتك أنا ممكن اكسر الباب بس عايزك بمزاجك مش غصب عنك ..
سند ظهره للباب واشعل سيجارته وهتف: وهتيجي يا عهد وساعتها هخلص منك القديم والجديد ..
عض ع شفتيه وهمس: مشكلتي اني مش قادر اصبر واني هموت عليكي ومشكلتك انك بتقسي عليا اوي !
لم يجد منها رد تحرك من امام الباب بغضب مخلوط بالحزن جلس امام البحر وهو يحاول السيطره على أعصابه
فتحت عيونها ببطئ وهي تضع يدها على بطنها وقالت: مشكلتي اني بحبك اوي ومشكلتك انك بتخوفني اووي لما بتقلب !!
بعد مرور ثلاث ساعات لم تتحمل عهد أكثر ؛
وفتحت الباب وخرجت تبحث عنه ؛ وجدته نائم ع الرمال ! اقتربت منه وجلست بجانبه ظلت تتامله بعيونها ؛ كم هو وسيم جدا بشكل يخطف الأنفاس ويسحر العيون شعره الفحمي واهدابه الكثيفه التي تخفي وراها قرص الشمس المتوهج ف لحظات سعادته وسواد قاتم ف لحظات غضبه لم تكن تعلم أن يوجد انسان لون عيونه يتغير مع تغير مزاجه اوقات تلمع كالضئ وأوقات مخيفه حد اللعنه …
اقتربت منه وهي تتأمل شفتيه القاسيتين التي يشبعه تقبيل بهم ثم لحيته الناميه التي جعلته وسيم بطريقه مرعبه : اااف
تلك الكلمه التي هربة من بين شفتيها بدون وعي وضعت يدها ع فمها تمنع ضحكتها عندما أدركت ما تفوهت به للتو حدقت به بالله لديه جاذبيه فاقت جاذبيه الكره الارضيه كاريزما وهيبه ليس لها حدود ..
ووضعت يدها وغاصت بين خصلات شعره براحه ثم انزلقت يدها الي وجنته لحظه !! وشهقت وهي تشعر بحرارته المرتفعه وكأنه بداخل فرن ربتت ع وجنته بفزع وهي تهتف : فريد فريد اصحي يا حبيبي !
تململ فريد وفتح عيونه بصعوبه وهمس: عهد !!
رفعت رأسه وحاولت إيقافه وهتفت : ايوه حبيبي قوم معايا !!
مسك يدها وغمغم بصوت مبحوح: مالك يا عهد ف ايه انتي تعبانه يا عمري ؟!
نظرت له وردت: مفيش قوم بس !!
اعتدل وحدق بها وقال: عهد انتي جيتي لي برجليكي بجد انتي قدامي ولا انا بحلم ؟!
هزت راسها وهمسة ؛ ااه قدامك وجتلك مش بتحلم ! تحب اقرصك عشان تصدق ؟!
قبض ع ذراعيها بعنف وقربها إليه ورد : لا أنا عايزك تحضنيني يا عهد ..
نظرت له وتوترت هي تعلم ما النتيجه لهذا الحضن ولكنها أمام نظرت عينيه الحنونه الرجيه لم تستطع المقاومه أكثر وهزت راسها….
سحبها إليه أكثر وضمها إليه واحتضانها بقوه وسحبها بين ساقيه واخيرا بين أحضانه دون اعتراض
شعر كأنه امتلك العالم بين أحضانه شعر بجسده يغلي كبركان ع وشك الانفجار من شدة شوقه لها..
وشعرت هي بالامان والحنان يغلف قلبها وكل ذره بها تصرخ بشوق له ..
مر وقت قصير حتي استطاع إخراجها من أحضانه وتأمل ملامحها وهمس أمام شفتيها ؛ وحشتيني
اقترب من شفتيها وغمغم: بحبك
أغمضت عينيها وهمسة: فريــد بعد كل ده وعذبتك زي ما بتقول لسه بتحبني ؟!
حدق بها بذهول وهتف: المفروض أنا اللي اسئل السؤال ده !!
إذا كان عليا أنا لو قلبي مال بس عن عشقك يا عهدي كنت شيلته بيدي من صدري وحطيته تحت رجلي ..
أغمضت عينيها بتخبط وهي تضع يدها على صدره تحاول منعه بوهن
لم يستطع السيطره ع البركان الثائر بداخله أكثر من ذلك والتهم شفتيها بعنف وهي تحاول دفعه بوهن شديد..
أخذ شفتيها بقبله ماجنه قبلها كم لم يقبلها من قبل ظل يقبلها ويمتص شفتيها ويقترب منها ويتعمق ف قبلته حتي انقطعت أنفاسهم دفعته برفق وهمسة: فريد احنا بره ..
اعترض قولا وفعلا وهو يسحبها إليه ومددها ع الرمال وطل عليها وهتف : اشش مفيش حاجه ممكن تمنعني عندك الليله دي احنا ف منطقه خاصه .. محدش حولينا حرام عليكي يا مدلع أنا مولع !
هبط ع شفتيها بقبله عميقه وكأنه حياته متوقفه ع هذه القبله ويده تعبث ويضغط عليها ويعتصره بين راحته دفعته برفق وحاولت النهوض وهمسة ؛ لا يا فريد جوه احسن عشان خاطري ..
وقف أمامها وبدأ بخلع قميصه وغمزه بعبث : جوه بره أن شاء الله ف النار مش هسيبك الليله دي يا مدلع ..
تراجعت بسرعه وهتفت: يا مجنون انت بتقلع من هنا تعال جوه !!
الق قميصه واقترب منها وحملها بين ذراعيه وسار بها الي الكوخ وهو مستمر ف التهام شفتيها حتي انزلها ع الفراش وهبط ع شفتيها بقبله فاجره حاولت دفعه قبض ع يدها وضغط عليها والتهم شفتيها بعنف بقبله عميقه جدااا حتي انقطعت أنفاسهم زحف بشفتيه ولسانه يلتهم عنقها وامتصه حتي تلون بالوان مختلفه تاوهات
تلوت تحته وهي تشعر به يطوف بلسانه ويمتص كل نقطه ف عنقها وهمس: ااااخ يا مدلع مش هقدر اسيطر خايف افقد السيطره !!
نظر الي كوب الزجاج الموضوع ع الكومود بجوار الفراش وجلبه وافرغ الماء ووضعه بيدها وقال: اضربيني وفوقيني اوع تسبيني اضيعك ولا اضرك !!
نظرت له بذهول وهتفت: انت مجنون عايزني اضربك بكوبايه ازاز ؟!
هز رأسه بتأكيد ورد ؛ اه يا عهد وف دماغي كمان !!
شهقت بفزع وهي تهز راسها بالنفي وغمغمت: لالالاا
اقترب منها وقال : انتي عايز تتعبي ولا العيل تحصله حاجه ؟!
لا طبعا ،،
يبقي تعملي زي ما بقلك لو اتغبت وفقدت السيطره اضربيني وفوقيني ،،
قبضة ع الكوب بين يديها وقالت بخوف : مـ ماشي !!
اقترب منها وسحب رابطة كنزتها وانزلق أكمام الكنزه ع ذراعيها بنعومه سحبها من خصرها واجلسها ع ساقيه وحاوطت خصره بساقيها والتهم شفتيها بعنف ويده تمسح ع ظهرها بتملك حارق
وهمس: امانه عليكي ف جمال كده امسك نفسي ازاي أنا بس !!
ضحكت عهد بمياعه ومحن وهمسة : لالا مش عايزه اضربك بكوبايه !
قبض ع واومأ وهو يعض ع شفتيه: أنا شكلي هاخد كام غرزه عنب يا عهدي !!
شهقت بلطافه بالغه وهمسة: بعد الشر يا روح قلب عهد !
انزلقت يده الي جسدها وهمس : ارحميني يا مدلع !
ارجعت راسها الي الخلف من شده المتعه وتاوهات : اااه لالا براحه !
داعب جسدها وهمس : والله براحه اهو اكتر من كده يبقي افتره !!
اسرع من مداعبتها بشكل دائري حتي صرخت بمتعه وصدرها يعلو ويهبط من شده المتعه
هزت راسها بالنفي وعضت ع شفتيها
نظر لها بذهول ورد : انتي مكنتيش بترضي يا قلبي !!
عضت ع شفتيها وهمسة : أنا اصل شكلي بتوحم !!
توترت وبلعت لعوبها بصعوبه نظر لها بعبث وقهقه
ارتعشت أطرافها وعضت ع شفتيها واختبت بداخل حضنه ضحك عليها وتمتم: خلاص يابت كل ده كسوف؟! بصي !!
هز أقدامه وهو لا يستطيع التحكم فيه نفسه وصاح : ااااه حركي ايدك انتي ثابته ليه أنا هتجنن ؟!
هزت راسها وهمسة : اهو كده ؟
هز رأسه وهو يعض ع شفتيه وهدر بعنف: ااااه اخخخخخ لالالا انتي هتجنني !
ترك يدها وقبض ع الفراش ونام ع الفراش بجزعه العلوي واقدامه ع الأرض وهمس : الله عليكي يا بت عمري ما حسيت بالمتعه دي ف حياتي ..
تجرأت أكثر واقتربت وقبلت بقبله ناعمه ورقيقه
قبض ع الفراش ورفع رأسه ونظر لها بعشق وهو
الق بجسده جانبها وضمها بحضنه وشدد عليها وطبع قبله عميقه ع شعرها ونظر لها بعشق وهمس : دوبتي قلبي ف هواكي ..
ابتسمت بوهن شديد مسح علي ذراعها حتي وصل إلي يدها ورفعها الي فمه وقبله بنعومه ثم حدق بها ونهض وسحب بنطاله من الأرض وأخرج خاتم زواجهم ورجع بجانبها ومسك يدها والبسها الخاتم وحدق بها بحزم وقال : اوعي تقلعيه تاني انتي فاهمه !!
اومات برقه وهمسة: حاضر !
قبلها بعمق ع شفتيها وضمها بحضنه وهمس : بعشقك يا بعد عمري ؛
أغمضت عينيها وهمسة: ممكن طيب توعدني انك تمسك اعصابك شويا خصوصا لما بتغير بجد بتخوفني اوي يا حبيبي ..
تنهد بحرقه وقال: غصب عني يا قلبي الحاجه الوحيد اللي مش هقدر اعملها اني اوعدك أنا امسك اعصابي ف الغيره .
ضمها إليه واحتضانها بقوه وغمغم: غيرتي مش بايدي يا عهدي غصب عني والله الحاجه الوحيده اللي بتهزمني هي غيرتي استحمليني يا نور حياتي وحاولي تبعدي عن اي حاجه تخليني اغير واحنا نعيش اسعد اتنين !
هزت راسها وهمسة : حاضر وامري لله ،
ضحك عليها ومرر يده على جسدها وتمتم: بقول ايه !!
صرخت بفزع وهي تحاول الهرب من بين يديه ضحك عليها بصخب ووضع يده على فمها وهتف : اششش خلاص يا مجنونه خلاص هنام خلاص ..
هزت راسها بعدم تصديق ابتسم لها بعشق وقال : متخفيش هنام والله أنا واخدك ع الهادي عشان الحمل اهو غير كده كنت شقلبتك ..
………………………..
ف فيلا عزام الاشقر
دلف سالم وهو ينظر إلي أرجاء الغرفه التي أصبحت رأسا على عقب بمجرد أن علم باختفاء الصياد المفاجئ وعدنان جن جنونه دمر الغرفه وهو يصرخ بغضب وسخط: بهايم مشغل معايا شويه بهايم !!
شعر بدخول سالم نظر له بغضب وهتف: خير يا وش الفقر جيب لي خبر تاني شبه خلقتك !
أشار له بيده ورد : يا باشا الصياد مطلعش بره القاهره حتي عربيته تحت بيته يعني مسألة وقت وهيبان هو غطس فين ؟!
أشار له وهتف: هم يومين يا سالم لو مظهرش اقري ع نفسك الفاتحه تقب وتغطس وتجبلي خبر عنه ف اليومين دول احسن لك انت ورجالتك يا سالم ..
أشار له وهو ينصرف ويغمغم : الله يحرقك يا صياد غطست فين بس ؟!
…………………………………
ف الكوخ
دفعته عنها برفق ع صوت طرق الباب وهي لا تعلم كم مر من الوقت وهم ف هذا الفراش وهمسة: الباب !!
نظر لها بجنون وهدر : اقسم بالله حد بصص لي ف ام الجوازه دي !
ضحكت برقه وهي تشعر به يتصاعد الدخان من أذنيه
اعتدل بغضب وقال : اضحكي براحتك كله هيطلع عليك يا مدلع !
ارتدي ملابسه وخرج الي الباب وفتح بعنف وجد أمامهم فتاه متوسط الطول بشعر مموج وبشره سمراء رائعه
نظر لها واردف: خير !!
اومات له وقالت : كل حاجه جاهزه زي ما أمرت يا فندم ؛
تذكر فريد المفاجأة التي يعد لها من اسبوع وهتف : اه ماشي جاي حالا !
إشارة إلي فتاه اخري تحمل كافر فستان وردت : الفستان اللي حضرتك اختارته !
أفسح له المجال لدخول وقال : لحظه وجاي معاكي !!
دلف الي الغرفه مره آخره واغلق الباب وقال : عهد قومي يا حبيبي !
اعتدلت وهي تتمسك ف ملاية الفراش ع جسدها وقال : في ايه ؟!
جلس بجانبها وارجع شعرها خلف أذنها وغمغم: عاملك مفاجاه قومي ف بنت بره هتساعدك وانا هستناكي ع البحر !
نظرت له وردت: أنا مش فاهمه حاجه ؟!
قومي البسي واخرجي للبنت وهتفهمي كل حاجه
نهضت وارتدت ملابسها وخرجت الي الفتاه وبدأت في الاستعداد ..
بعد مرور وقت خرجت عهد وهي ترتدي فستان باللون الاسود وكأنها اميره بحسنها الأخاذ وجمالها الساحر وبياض بشرتها الحليبي الذي ينافس ضى القمر
وجدت فريد ينتظرها وهو يرتدي بدله رسميه انيقه لكن دون رابطة عنق حدق بها بانبهار وهو لا يصدق كل هذا الجمال بين يديه لقد زدها الحمل جمالا وجاذبية فوق جمالها
اقترب منها وهمس: حلوه اوي يا عهدي ؛
نظرت له بحب وردت : وانت كمان ؛
قبض ع يده وسار بها ع الشاطئ حتي وصلوا إلي مكان اضاءته خافته لكنه مزين بشكل يخطف الأنفاس والإضاءة بالوان مختلفه ع الرمال البيضاء وطاوله لشخصين وشموع ع شكل نجوم تملأ المكان
نظرت إلي المكان حولها وهمسة: كل ده عشاني ؟!
نظر لها واردف: عشان بعشقك بجنون ؛
ألقت بنفسها ف حضنه وهمسة : وانا بموت فيك !
تنهد براحه ورد: اخيرا انتي نشفتي دمي !
فتح ذراعيه إلي السماء وصاح بفرحه وسعاده غمرت قلبه : يارب أنا قلبي خلاص مش مكفي عشق البت دي بعشقها يارب اد الدنيا ؛
يارب وسع قلبي اد عشقها يارب ؛؛
ضحكت عهد عليه ودموعها تنهمر من السعاده وهي تتعلق ف عنقه وتنظر حولها ع تجمع الناس حولهم وهم يصفقون بسعاده
ضمها بسعاده ودفن وجهه ف عنقها وغمغم ودموعه تقطر من عينيه : بعشقك اوعي تبعدي عني تاني انتي فاهمه يا مدلع !!
ضحكت بدموع وهمسه : غصب عني يا حبيبي كنت بموت من الغيره كل دقيقه !
قبلها بعمق ع جبينها وقال : يا عهد انتي حته مني وانتي عشق عمري انا حتي مش قادر افتكر كنت عايش ازاي قبلك ومش عايز افتكر كمان ..
حدقت بعيونه بحب وهمسة : مش هـتزعلني تاني ؟!
غاص ف عمق عينيها وهمس: اموت ولا ازعلك يا بعد عمري ..
قبض ع يده وسحبها إلي الطاوله وقال: تعالي عشان نكمل السهر زي ما خططت بدل ما شيطاني يحضر والوحش يصحي واخدك ع الاوضه والغي كل حاجه ..
جلست ع الطاوله وبدأ ف تناول الطعام واشاره له بيده واردف: أنا كنت عايز اجبلك القيصر يعني حفله صغيره وكده بس بصراحه مش هتحمل عيونك تبص لراجل غيري بس نسهر ع صوته معلش ..
ضحكت عهد وهتفت: الغيره هتجننك ف يوم !
اقترب منها وتمتم: أنا اتجننت خلاص !!
فتح الهاتف وقال :الاغنيه دي هتنسيكي كل حاجه زعلتك مني كل كلمه فيها من قلبي ليكي يا عمري !!
بدأت الاغنيه ومد يده وقال : تعالي اقعدي ف حضني
نهضت وجلست علي ساقيه وسندت ظهرها ع كلمات القيصر ..
(هل عندك شك انك احلي واغلي امرأة ف الدنيا
هل عندك شك انك اهم امرأة ف الدنيا
هل عندك شك أن يوم دخولك ف قلبي هو أعظم يوما ف التاريخ واجمل خبرا ف الدنيا هل عندك شك )
ابتسمت برقه وهمسة: لا معنديش !!
مسح ع وجنتها برفق وهمس مع كلمات الاغنيه : هل عندك شك انك عمري وحياتي واني من عينيك سرقت النار وقومتوا باخطر ثوراتي هل عندك شك )
نظرت له وهزت راسها بالنفي ؛ مسك يدها وقبلها وبدأ يعد ع أصابعها وهو يردد مع كلمات الاغنيه: ايتها الورده والياقوته والريحانة والسلطانه والشعبية والشرعيه بين جميع الملكات ..
ضحكت عهد برقه وهمسه بدلال: فريد ..
مسح ع وجنتيها ومسك وجهها بين يديه وأكمل : يا قمر يطلع كل مساء من نافذة الكلمات يا اخر وطننا أولد فيه وادفن فيه وانشر فيه كتابتي غاليتي انتي غاليتي
لا ادري كيف رماني الموج علي قدميك
لا ادري كيف مشيتي الي وكيف مشيتي إليك ..
همسة بحب: بحبك ؛
تنهد وهز رأسه وتمتم: كنت فقدت الآمل اني اسمعها الكلمه دي تاني !
ضحكت بدلال ونهضت وتمددت ع الرمال وهي تنظر إلي السماء وغمغمت : السماء حلوه اوي النهارده !
اقترب منها وتمدد بجانبها ع جانبه وقبلها ع جبهتها ثم شفتيها وردد مع كلمات الاغنيه من جديد وشفتيه تلامس شفتيها : قولي لي قولي لي كيف سانقذ نفسي من أشواقي وأحزاني قولي لي قولي لي ماذا افعل فيك أنا ف حاله ادماني قولي لي قولي لي ما الحل فاشواقي وصلت لحدود الهذيان ..
هزت راسها وهمسة : قولي انت ايه الحل ؟!
وضع يده تحت ركبتيها واخر تحت ظهرها وحملها بين ذراعيه وسار بها الي الكوخ !!
……………………………
ف منزل عادل نور الدين
دلف زين وهو يستند ع عكاز وهتف : امي !!
نهضت جليله وهي لا تصدق أنه أمامها ابنها وفلذت كبدها واول فرحتها هرولت إليه وهي تضمه إليها بكل قوتها وتنحب بصوت مكتوم: حبيبي يا ضنايا أخيرا رجعت يا ولدي ؟!
خرج زين من حضنها بجمود وهتف : ايوه يا أماه رجعت وياريتني ما رجعت !
نظرت له بدهشة وقالت: ليه يا ولدي حصل ايه ؟!
نظر له ورد : انتي يا اماه اللي كنتي السبب ف خطف عهد انتي يا اماه ؟!
تلعثمت برعب وردت: ااانا كيييف ده أنا معملتش حححاجه !!
نظر له وهز رأسه وهتف : مش باين يا امه ليه إكده عملتلك ايه بتكرهيها قوي إكده ليه ؟!
صاحت بغضب : ايوه عكرها هي وامها خطفت حبيبي زمان وبتها عاوزه تخطفك مني دلوق !!
قطب زين حاجبه وهتف: حبيبك زمان ؟!
صاحت بغضب: ايوه ابراهيم كان حبيبي وهي خطفته مني انا اتجوزت ابوك عشان ابراهيم بس !!
عايشه معاي طول السنين دي ع غش يا جليله وانتي عينك من اخوي ؟!
شهقت جليله وجحظت عينيها ونظرت الي عادل الواقف ع باب المنزل والغضب الشديد ينبعث من عينيه ..
هز زين رأسه بغضب مخلوط باليأس ..
اقترب عادل وقبض ع حجابها وسحبه بعنف وهدر : كل السنين دي بتغفليني يا بت المركوب
صرخت جليله بغضب والم : كفاية حرام عليك بكفايه عشت معاك وانا كرهاك !!
تسمر زين بارضها وهو لا يصدق ما يجري أمامه
هدر عادل بغضب ؛ كمان عاوز تفضحي بت اخويا وتهتكي عرضها يا قليله الشرف يا بت شـ*
وصل الي باب المنزل ونزعت يده من حجابها وهدرت : أنا قليله الشرف يا عادل بعد كل اللي اتحملته معاك انت وعيالك ؟!
اتحملتي ايه انتي ؟! كنت عايشه احسن عيشه عمري ما جيت عليكي مهما تعملي يا شيخه منك لله عمري ما حسيت اني راجل متجوز وكنت عايش وراضي عشان عيالي وبعد ده كله تقوليلي اتحملتك !! لا يا جليله أنا اللي كنت متحملك وعايش معاكي غصب عني بس خلاص انتي طالق يا جليله طلق مني بالتلاته تحرمي عليا زي امي واختي !!
شهقت جليله وجحظت عينيها وهي لا تصدق من هذا الثائر والغاضب بالتأكيد ليس عادل زوجها الذي كانت تتحكم به ..
دفعها بعنف وصاح بغضب: مش عايز اشوف خلقتك تاني اهنه !!
واغلق الباب بعنف ودار الي زين الواقف بصدمه لا يستوعب ما جري : اسمع يا ولدي امك خلاص حرمانه عليا بس مش عايز حد يعرف بحاجه لحد ما فرح اخوك يعدي ع خير !!
هز زين رأسه بتوهان وقال : ماشي يابا !
نظر له عادل بدهشة وقال: مالك يا ولدي رجلك فيها شئ ؟!
هز زين رأسه وتمتم: جرح يابا جرحته لنفسي !!
وووووووووووووووووو
يتبع
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
(الفصل الرابع والعشرون)
ضحكت بدلال وتمددت ع الرمال وهي تنظر إلي السماء وغمغمت : السماء حلوه اوي النهارده ..
اقترب منها وتمدد بجانبها ع جانبه وقبلها ع جبهتها ثم شفتيها وردد مع كلمات الاغنيه من جديد وشفتيه تلامس شفتيها : قولي لي قولي لي كيف سانقذ نفسي من أشواقي وأحزاني ..
قولي لي قولي لي ماذا افعل فيك أنا ف حاله ادماني ..
قولي لي قولي لي ما الحل فاشواقي وصلت لحدود الهذيان ..
هزت راسها وهمسة : قولي انت ايه الحل ؟!
وضع يده تحت ركبتيها واخر تحت ظهرها وحملها بين ذراعيه وسار بها الي الكوخ ودلف بها انزلها ع الفراش نظرت له وقالت : فريد رد عليا ساكت ليه ؟!
نظر لها بحنان واقترب منها وهمس : اصعب وقت عدي عليا وانتي بعيد عني يا عهد ؛ كنت بموت بالبطئ ؛
مفيش حاجه هونت عليا غير طيفك كنتي دايما معايا وانا صاحي طيفك قدامي ؛وانام عشان اشوفك بين جفوني …
اقترب منها وكور وجهها بين يديه وهمس : طيفك كان احن منك عليا يا عهد كان طيب معايا مكنش قاسي زيك !!
ضمته بكل قوتها وهمسة : غصب عني حبيبي وانا كمان والله مفيش حاجه هونت عليا غير ابنك ..
سحب حجابها وهمس : ابني ليه خمس شهور ف بطنك وانا لسه مرحبة بيه كده يزعل مني ويحس اني مش مبسوط بيه !
ابتسمت برقه وهمسة: انت رحبت بيه من امبارح !!
نزع سترته وغمغم: أنا رحبت بيكي انتي ليله امبارح ؛ دلوقتي هرحب بيه هو لصبح بس هو يتحمل !!
اقترب منها أكثر وهمس: بعشقك وهموت حرفيا عليكي ..
اقتربت منه وقبلته برقه رفع حاجبه وقال: عايز بوسه تعوضني عن كل لحظه فاتت ف بعدك وريني شطارتك كده يا روحي ,
بللت شفتيها واقتربت منه وقبلته مره آخره لكنها قبله اعمق التهمت شفتيه ترك لها مساحتها حتي يشعر بها أكثر ظلت تقبله بشوق وتتعمق ف قبلته بحنين طغى على خجلها ..
مررت يديها ع منكبيه حتي وصلت إلي عنقه وشددت ذراعيها حوله ضمها إليه ورفعها علي ساقيه ولفت ساقيها حول خصره فصلت قبلتها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه مسح ع ظهرها بيديه وغمغم: خلاص بس كده ؟!
مررت يديها ع ازرار قميصه وبدأت ف فكها بلهفه. حتي تقطعت الازرار ونزعت قميصه ومررت يدها على أكتافه وصدره وهو ينظر لها بعشق ويشعر بدقات قلبه تطرق كـ طبول الحرب
اقتربت منه وقبلته ع صدره الصخري واكتافه والتهمت بشرته بشغف كبير تركت علاماتها لاول مره ع جسده أفقدته قدرته على الصبر غمغم بصوت متحشرج: عهدي !!
زحفت بشفتيها حتي وصلت إلي شفتيه القاسيتين وقبلتهم بعمق ملتهب همهم فريد بمتعة ؛ ومرر يده الي سحابة فستانها وفتحها وسحب الفستان والقاء أرضا حتي اخر قطعه ترتديها ؛ مرر يده ع منحنياتها وهو يضمها إليه وهو جالس وهي ع ساقيه وتضم ساقيها حول خصره وتعلقت بعنقه اقترب منها وتمتم: طيب شوفي البوسه دي كده يا مدلع !!
التهم شفتيها بنهم جعلها تأني بمتعه ابتلع شفتيها بقبله فاجره مزق شفتيها بأسنانه من شدة النشوه التي يشعر بها ؛والتهمت هي شفتيه وكأنهم ف سباق لمن يلتهم الآخر اسرع ثم انزلق بشفتيه الي عنقها وامتصه
ملأت اهاتها الغرفه حتي خرج الصوت خارج الغرفه فلما يعد يشعران بأن أصواتهم أصبحت مسموعه خارج الغرفه من شده اللهفه والشوق والحنين .. صرخت بمتعه وهي تقبض ع شعره وهمسة: اااااه يا فريدي تجنن ؛؛
قبض على شعرها وقربها إليه وهمس: فريدك اتجنن خلاص !
دار بها وسند ع كفه لحظات بهدوء وتمهل ولحظات بقوه وسرعه وهي تتلو بين أحضانه وتصرخ بمتعه ..
همسة بغنج ودلع: فريدي ..
همس ايه يا مدلع جعان اوي !!
ضحكة بدلال وغنج أطاح بعقله وهبط ع شفتيها مزقها بين شفتيها بمتعه غير محدوده وعنف لم يشعر بنفس استمر لوقت طويل حتي انقطعت أنفاسهم وتصبب عرقا بغزارة ..
فقط السيطره بقوه وكانهم انفصلوا عن العالم الي عالم خاص بهم ..
سقط الفراش ع الأرض وانكسر ولكنهم لم يشعروا بأنهم أصبحوا ع الأرض واستمر بقوه وحراره مهلكه وهو يقبض على شعرها ويلتهم جسدها العاري بلهفه وجنون
ظل يرتشف منها وترتشف منه حتي ساعات الصباح اخيرا وضعت عهد راسها ع الوساده ووضع هو رأسه ع صدرها ويده تمسح ع بطنها وهمس : عهد نمتي ؟!
همسة بصوت ناعس : لاا ..
عايز اقلك سر ؟!
قول !!
تنهد وقال بصوت يملأه الشجن: عهد انتي اغلي ناسي واحلي حلم حلمته اوعي تبعدي عني عشان انا بموت ف بعدك مهما حصل اوعي تبعدي عني تاني بلاش تحسسيني اني مش غالي عندك وسهل عليكي تبعدي عني ؛
تنهدت براحه وغاصت باناملها بين خصلات شعره الكثيف وهمسة: انت عارف ومتأكد أن أنا كمان من غيرك بكون من غير روح والحاجه الوحيده اللي صبرتني ع غيابك هو ابنك واحساسي اني شايله جوايه حته منك..
ضمها إليه واحتضانها بقوه ودفن وجهه ف عنقها
وسقط سريعة ف نوم عميق مرتاح لاول مره من شهور
…………………………….
ف اليوم التالي
استيقظ فريد ورمش بعينيه ونظر لها ومرر عينيه ع ملامحها الملائكة اقترب منها وهمس: الحمد لله مش حلم ..
مسك خصلات شعرها وشتمها بعمق : ريحتك إدماني يا مدلع ..
مرر يده ورفع الغطاء وحدق بجسدها المصبوغ بعلامته
وهمس : معاكي لا توجد انصاف حلول ولا انصاف مواقف ؛ ولا انصاف احاسيس ؛ كل شي معاكي يكون انقلابا أو لا يكون ؛ كل يوما معاك يكون احتلال أو لا يكون ؛ وكل قبلة ع فمك تكون جهنم او لا تكون …
اقترب من شفتيها بقبله عميقه وكأنه قبله من نار
تململت عهد وهي تشعر بملمس يده ع جسدها العاري وغمغمت وهي بين طيات النوم : اه فريد وحشتني يا حبيبي ..
عض ع شفتيه وهو يعلم أنه تهلوس به ف منامها
اقترب منها ويده تمر ع منحنياتها بعبث وهمس: أنا معاكي يا قلب فريد .. قولي لي عايزه ايه وانا اعمله يا مدلع ؟!
تململت تحت تأثير يده بطريقه شبة النار في جسده اقترب منها بأنفاس لاهثه وهمس : يخرببت دلعك يا بت قلبي هيوقف منك ..
قبلها بعمق ع شفتيها ويده تنزلق الي جسدها يداعبها بتمهل قاتل تاوهت من شده المتعه وفتحت شفتيها ادخل لسانه بداخل فمها بطريقه ماجنه وهو يرتشف من شهدها بجنوون ولهفه مفرطه سحبها الي دوامه من المشاعر من شوق وحنين ومتعه وشجن وشبق يقطر منهم ملأت الغرفه بأصواتهم المختلفة من اهات وأنين لحظات خافته ولحظات بصوت مرتفع يملأ الغرفه فاحت رائحة العشق التي ولدت من احتكاك أجسادهم ببعض وكأنهم جسد واحد …
بعد مرور وقت خرجت عهد من المرحاض وجدته طلب تغير الفراش باخر وطلب الطعام نظرت إلي الطاوله وهتفت: ايه ده هنفطر سمك وجمبري معقول ؟!
هز رأسه وسحبها الي ساقيه وقال : فطار ايه احنا العصر يا عهدي ده غداء وبعدين انتي لازم تتغذي كويس اوي ،
بدأ بتقشير الجمبري ودسه ف فمها وقال: كلي يا بت وشك اصفر اوي ؟!
بلعت ما ف فمها وقالت : أنا مش بحبه اوي يعني ريحته قويه مزعجه !
دس قطعه كبيره من السمك المشوي بفمها وهمس : اششش كلي !!
أغمضت عينيها تحاول بلع كمية الطعام بصعوبه وقالت : طيب براحه يا حبيبي !!
نظر لها بحنان ورد: اتبلعت ولا ايه !! اساعدك …
هزت راسها وهي تمسك كوب الماء ترتشف منه القليل وهمسه: لا اتبلعت خلاص براحه يا قلبي هفطس كده ..
دس المزيد من الجمبري ف فمها وقال : كلي يا عهدي عشان ترومي لحمك الملبن بالمرشيملو ده ..
قطبت حاجبيها وقالت: عضمي قصدك ؟!
غمز لها بعبث وغمغم: بالله أنا ساعات بحس أن حتي عضمك طري وناعم ؛
اقترب منها وهمس أمام شفتيها: كلك ع بعضك حته مرشميلو محشيه ملبن ومدهونه قشطه تخيلي الطعم ده !!
عضت ع شفتيها وهمسة: فريدي ؛
قبلها بعمق وهمس: بلاش فريدي دي بتجنني يا مدلع
وضعت يدها على صدره تحاول منعه بوهن وهمسه بدلال: بس بقا أنا جعانه !!
همس لها وهو يلتهم شفتيها بعنف: وانا هموت من الجوع والعطش كمان !
تملصت منه بصعوبه وردت : طـ طيب استنا كده !
تراجع للخلف قليلا ولكنه ظل محتفظ بها بين يديه وقال : ايه يا قلبي استنيت اهو ؟!
وضعت يدها ع صدره الصخري وهمسه: عشان خاطري اصبر لبليل ودلوقتي نكمل اكل ونخرج نتمشي شويا ..
رفعت اصبعاي وقالت : أنا مشفتش المكان غير مرتين اول أما صحيت .. وبليل لما جتلك .
نظر الي اصبعيها ورفع اصبع اخر وقبلهم واحد تلو الآخر واردف : ولما اتعشيني والشموع والقيصر
وهل عندك شك ..كل ده ايه ضاع عليا ؟!
ضحكت برقه وردت : لا طبعا اي حاجه بتعملها بتتحفر ف قلبي وعقلي …
رفعها بين أحضانه وهتف: وانا عايز احفر ع جسمك كمان …
وسار بها الي غرفه النوم وهي تهز أقدامها وتصيح : حرام عليكي يا فريد يا مجنون !
انزلها ع الفراش وهبط ع شفتيها بقبله عميقه يمنع اعترضها الذي تحول بعد لحظات الي تجاوب ولفت ذراعيها حول عنقه وشددت عليه وهمسه: السرير هيتكسر تاني يا فريدي؟!
قبض على ملابسها وينزعها بسرعه وهمس : واحنا ورانا ايه يا قلب فريدك ، أنا مش فاهم انتي بتلبسي ليه وتتعبيني كل شويا كده ؟!
لكزته بخفه وردت : سافل بشكل !!
التهم عنقها وامتصه بنشوه وتمتم: وانتي بتموتي ف سفالتي بشكل !
أطلقت ضحكه بدلال وغنج تحاولت الي صرخه
انزلق بشفتيه الي بطنها وقبلها ومسح عليها وتمتم: اهااا تجنني اعملك ايه أنا معذور يا قلبي !
ضمت نفسها باحضانه وهي تغمض عينيه براحه وتسقط ف النوم سريعا
ضحك عليها وتمتم: نامي يا مدلع
ضمها إليه واحتضانها ودفن وجهه بين ثنايا عنقها وسقط في النوم أيضاً …
………………………..
مر اسبوع من الاحلام عوضا فيه كل بعد وعذاب واشتياق مر بهم ؛ كانت الايام تمر بسرعه وهما غارقان ف شهد عشقهم كل ليله تشبه عمر كامل من الحب والعشق والشجن والمتعه المثيره حتي ساعات الصباح الأولى ؛ لم يفارق حضنها ولا لحظه ظل يمسح ع شعرها وهو يقبل راسها بابتسامه ساحره ؛ وهو يتذكر كيف كان يعيش في بعدها وكيف أصبح الان اسعد رجل ع وجه الأرض وهي ف حضنه ؛
انتبه أنها سقطت في نوم عميق سحب الغطاء عليها جيدا وقبلها ع جبهتها وتمتم: نامي يا روحي اشوف وشك بخير يا عهدي وسامحيني يا بعد عمري لو مكنش لي نصيب ارجعلك …
سحب نفسه براحه ونهض دلف الي المرحاض واخذ شور سريع وبدل ملابسه وخرج من الكوخ الي وجهته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصل إلي بيت سلمان الاشقر راقب المكان بعينيه الحادتين ؛ وتسلل بحذر وخفه حتي وصل سور المنزل وتسلل منه بحرفيه وسرعه ؛ أخرج سلاح أبيض من خلف ظهره واقترب من اول حارس وبحركه سريعه تخلص منه بطعنه نافذه ف رقبته وسحبه براحه الي مكان بعيد عن الأنظار ؛اقترب من جديد حتي تخلص من حارس اخر واخر ؛ حتي دلف المنزل ووصل الي غرفه المكتب فتح الاب توب ووضع فلاشه هكرت الجهاز وفتح بسهوله وبدأ بتحميل كل المعلومات ؛؛
لحظات ووضع أحدهم فوهة سلاح خلف ظهره وقال : اثبت وقوم بسرعه ..
رفع فريد يدها وهز رأسه بصمت ونهض وسار أمامه وف لحظه خاطفه دار حوله وسحب منه سلاحه واطلق عليه رصاصه واحده ف منتصف جبهته تجمع الحرس ع اثار صوت الرصاص حوله
وصدح صوت سلمان الاشقر : أنا مش هسئلك وصلت هنا ازاي عشان أنا أصلي مش هارب من حاجه ؟! بس مش عارف انت جرئ اوي وقلبك ميت !! ولا غبي اوي ومستغني عن روحك ؟!
ضغط فريد ع زر سترته حتي تصل الاشاره الي ممدوح ؛ وأدار فريد وجهه ونظر إليه ..
كان رجلا هرم يبلغ من العمر أكثر من سبعين عاما لكن الخبث يقفز من عينيه ؛ والغدر يعلو قسمات وجهه ..
عند ممدوح تلقي اشاره فريد وبدأ يعمل ع باقي الخطه بسرعه ومهاره
عوده. إلي فريد
رمقه فريد بنظره ناريه وقال : الوصول ليك مش مشكله أنا جيت بنفسي ابلغك تحضر قبر ابنك التاني عشان هيحصل اخوي بايدي برضو ..
ابتسم بجانب فمه ورد : عزام انت خته ع خوانه بس عدنان هو اللي هياخدك ع خوانه ..
رد فريد بثقه : انا معرفش انت جايب الثقه دي منين ؟!
ده جبان بيلعبني من بعيد لبعيد ومش قادر يوجهني راجل لراجل ..
المواجهه جايه جايه وساعتها مش هتكون معاك لوحدك يكمن مع بلدك كلها ؟!
واحنا مستعدين ..
بلاش الحماس ياخدك مع كل المشاكل اللي البلد فيها هتقع دلوقتي أو بعدين ؛؛
رفع حاجبه وقال: لا متخفش احنا قادرين ع كل ده واوعي تكون فاكر اننا مش عارفين انتوا مين ومين اللي وراكم ؟!
ضحك بـسخريه ورد : طيب كويس عشان تعرفوا انتوا مين ! واحنا مين !
ابتسم فريد بطريقه تثير الرعب وغمغم: انتوا ولا حاجه ! انتو نكره مرض خبيث دخلتو وسطينا وفرقتونا عشان تقدروا تسيطروا علينا بلد وراي التانيه بس ده كله هيتغير طول ما فينا نفس مش هنسمح لكم تخربوها ..
فوق يا حضرة الرائد بلدك غرقانه ف مشاكل وبص حوليك ف كل بلد حرب شغاله ..
حسبتك خسرانه ارجع للتاريخ وانت تعرف اني احنا الأساس والحروب دي انتوا اللي عملتوها بس احنا اللي هننهيها حتي الأرض هتحارب معنا ف يوم هنطردكم من كل شبر وسعاتها هنشوف مين اللي كان لازم يفوق ويرجع من مكان ما جيه…
نظر له فريد بنظرات جحيميه مفعمه بالحقد والنفور ورد : وع فكره انا عملت اللي عليا وحذرتك أنا لحد اللحظه دي كنت بلعب لوحدي عشان شيطاني لو ادخل هتزعل اوي ..
بص ف عيني كويس هتشوف نهاية ابنك جواهم …
بلع سلمان الغصه المدبب التي تشكلت في حلقه بصعوبه وجلس ع كرسيه برعب وهو يسئل نفسه : من هذا الكائن الماثل أمامه ؟! هل هو من بني البشر ام شيطان قاسي ف صوره آدمي !!
ما تلك العيون المشتعل بالنار التي تدب الرعب ف القلوب ؟! يقف وحيدا وبين رجال مدججين بالسلاح وف بيتي ولما يرف له جفن !!
اللعنه عليك ما تلك القسوه والجحود والشجاعه المفرطه يا رجل …
رمقه فريد بنظرات شيطانيه ارتسمت ع وجهه واقترب منه النافذة وهدر : عشان الدم بيجيب دم و حياتي زي الصحراء قبر واسع واللي يدخلها مش هيطلع منها ويدفن فيها وانت اتجرءت انت وابنك تدخلوا حياتي وانا هدفنكم فيها …
ضغط فريد ع فكيه وهمس: نفذ !؛
هتف الآخر : انفذ ازاي وانت جوه البيت فريد انت اتجننت ؟!
هدر فريد بعنف ضاغطا ع فكيه : ده أمر نفذ !!
لحظه واحده وانفجار المكان بسبب قذيفة صاروخية
قفز فريد من النافذة قبلها بلحظات فقد ونزل ع الأرض ونحنا للاسفل حتي يحمي نفسه من الانفجار ثم نهض ونظر إلى الانفجار بزهو وغرور وهو ينظر إلي الفلاشه التي خرج بها بانتصار ..
……………………………..
ف مكتب ممدوح
دلف جلال وهتف : حصل المهمه تمت ..
نظر له ممدوح بلهفه ورد : وفريد ؟!
جلس مواجه له وقال: طلع سليم وبالمعلومات كمان !!
ابتسم ممدوح واردف : الله عليك يا صياد راجل يا صاحبي ؛
نهض وهو يمسك سترته وتقدم الي الباب وتمتم: هروح اطمن سياده اللواء كلمني الف مره من بدري !!
اشاره له جلال ورد: استنا ف حاجه مهمه جدا لازم تشوفها !
توقف ونظر له وقال : هي ايه قول ع طول يا جلال أنا اعصابي مش ناقصه !
نهض ورد الآخر : بقلك تشوفها مش اقولها روح بلغ سياده اللواء وتعالي بسرعه ونروح سواء ..
بعد مرور وقت ترجل ممدوح من السياره أمام مخزن قديم نظر حوله وقال : انت جيبني هنا ليه يا عم انت ؟!
أشار جلال الي المخزن ورد : افتح الباب ؛
تقدم ممدوح وهو يهز رأسه وتمتم: لما نشوف اخرتها
فتح الباب وإذا بشخص مقيد ع كرسي لا تظهر ملامحه من الضرب المبرح الذي تعرض له ..
اقترب منه وهو ينظر له بدهشة رفع رأسه حتي يتعرف عليه ولكنه لم يستطع التعرف عليه ..
نظر الي جلال الذي يقف ببرود ثلجي ويضع يده ف جيبه وهتف: مين الجثه ده يخربيتك ؟!
نظر له واردف : مش عارفه بص كويس !!
ابص ع ايه هو بين له وش من قفا انت عملت فيه كده ؟!
هز رأسه ورد : اه أنا ده علي ..
قطب حاجبه وهتف: علي !!
ثم نظر له وقال : علي مين ؟!
قلب جلال عينيه بملل وقال : البار مان اللي ف البار اللي كان سهران فيه فريد ف الليله إياها !
فتح ممدوح فمه بدهشه ورد: اوع تقول انهم ؟!
هز رأسه بتأكيد واقترب من هذا الفاقد للوعي وضربه ع قفاه وهدر : الباشا كان بيخلط حبوب مخدره ف كل كاس شربه فريد ؛
ضغط ممدوح ع فكيه بغضب وندفع إليه وهدر: يا ولاد الكلب دول عاوزين يضيعوه من كل ناحيه عشان كده الصداع مش سايب دماغه يا ولاد العـ**.
تمسك به جلال وهتف : اصبر بس هو ع اخر نفس اصلا ولازم نستنا فريد ..
دفع جلال عنه ودار حول نفسه وقال: لازم نستنا إذا كان عليا عايز اقتله بأيدي دلوقتي ابن ***
…………………………………
عوده الى الكوخ
تململت عهد ومسحت ع الفراش بجانبها وهي تهمس : فريد ..
فتحت عيونها عندما لم تجده بجانبها واعتدلت ورمقت الغرفه وتمتمت : روحت فين يا فريد دلوقتي ؟!
نهضت ودلفت الي المرحاض وأخذت حمامها وخرجت وارتدات ملابسها وخرجت الي الشاطئ بحثت عنه وقفت تتامل البحر فزعت عندما شعرت بأحد يضمها من ظهرها وصرخت بفزع هتف فريد بسرعه: اشش ده انا يا عهدي !
دارت إليه ولكزته ف كتفه قائلا : حرام عليك قلبي هيقف منك !!
اقترب منها أكثر وهمس: سلمته يا مدلع ؛ بصي !!!
نظرت إلي ما في يده وجدت الكثير من البالونات بالوان الاحمر والابيض ضحكت بسعاده وتمسكت بخيوط البالونات منه وهتفت : الله يجننوا يا حبيبي !
عض ع شفتيه وهمس: مفيش حاجه ف الدنيا كلها تجنن غيرك انتي يا روح حبيبك ؛
قبلها بعمق ع شفتيه العلويه وامتصها بشغف نظر لها وجدها أغمضت عينيها اقترب وامتص شفتيها السفليه أكثر ؛؛
شهقت عندما انفلتت الخيوط من يدها وطارت البالونات ف الهواء مطت شفتيها بحزن وهتف : يا خبر دول راحو بعيد ..
نظر لها بحنان وقبلها ع جبهتها وهتف : خلاص يا قلبي اجبلك تاني ..
هزت راسها بحزن وغمغمت : كل منك هتوقف قلبي ف يوم !
قبلها ع جبهتها وتمتم: سلمت قلبك يا عمري لولا اننا لازم نتحرك دلوقتي كنت عملتلك فحص كامل واطمنت ع كل حته بنفسي ..
قطبت حاجبيها وقالت: احنا هنسافر دلوقتي ؟!
اه أنا لي اسبوع سايب الشغل كله ع ممدوح وكمان معاد المتابعه بتاعتك عند الدكتوره بكره ..
اومات برأسها وهمسة: بس المكان هنا يجنن مش عايزه اسيبه من جماله أنا ملحقتش اشوفه !!
قبلها بعمق وهمس: هنيجي تاني يا قلبي بس بعد ما تولدي بالسلامه عشان ناخد راحتنا ع الآخر ..
شهقت وهتفت : وانت يا روحي مختش راحتك بعد كل ده ؟!
هز رأسه وهتف: لا طبعا اخد راحتي ازاي واللي مشرف جوه ده وقفلي من اولها زي اللقمه ف الزور !!
هزت راسها بيأس وتركته ودلفت الي الكوخ حتي تبدل ملابسها للسفر ؛؛
…………………………………..
بعد مرور وقت ف سياره فريد توقف وصف سيارته بجانب محطه بنزين وقال : هفول واجيب سجاير يا قلبي عايزه حاجه تاني ؟!
هزت راسها وهتفت: انت جبت حاجات كتير قبل ما نتحرك مش ناقص حاجه ؛
اوما برأسه وترجل من السياره أشار إلي العامل كي يفول السياره ودلف الي السوبر ماركت ..
شعرت عهد بالم ساقيها فتحت باب السياره وترجلت حتي تخفف الالم بالسير قليلا وقف اثنان من العاملين ينظرون إلى عهد هتف أحدهم : شايف النسوان وتكه ياولا ..
غمغم الثاني باشمئزاز من تصرفات صديقه : ياخي احترم نفسك بقا ولم عينك عن بنات الناس وبعدين دي واحده حامل يعني ع ذمه راجل احترام نفسك ترضا حد يبص ع أهل بيتك ؟!
نظر له بنفور وهدر: يا خي تغور ف داهيه هي البومه الي معايا دي حد يبص لها وبعدين أنا واخد بالي انها حامل يبخته ابن المحظوظه اللي شيلها …
كان فريد يخرج من السوبر ماركت وسمع ما قاله هذا الوقح اقترب منه وهو يشعر بذئاب ضاريه تتصارع داخل عقله الان من شده الغضب والغيره ولكزه ف كتفه .. وبمجرد أن دار الشاب وجهه ضربه بقوه بمقدمة راسه ع أنفه ثم جذبه من ياقة قميصه وهدر: تحب أشيل امك يا بن المره المـ* ؟!
هرولا الاول برعب وصرخ الشاب بالم وصاح : أنا آسف يا باشا حقك عليا سيبني ابوس ايدك ..
انتبهت عهد ع ما يحدث واندفعت نحوهم تريد تخليص هذا الشاب من يد زوجها قبل أن يفتك به اقتربت منه وهتفت : فريد سيبه هيموت ف ايدك ..
حدق بها بغضب وهدر : ع العربيه بسرعه ..
تسمرت بارضها وهي تنظر إليه بذهول نظر لها واردف: انتي لسه هتتصدمي امشي ع العربيه بقلك ..
هزت راسها وتحركت بصعوبه …
نظر الي هذا القابع بين يديه بنظرات جحيميه اذابت عظامه من الرعب وهدر بفحيح : احمد ربنا أنها معايا واللي كنت دفنتك مكانك
ضربه برأسه مره اخرى وتركه يسقط ع الأرض مغشي عليه تحرك الي السياره وصعد وانطلق بالسياره بغضب ..
اطبق الصمت عليهم اللي من انفاس فريد الغاضبه حتي توقف أمام أحد الكمائن ع الطريق ابتسم فريد عندما وجد ضابط الكمين أحد أصدقائه القدام توقف وقال : لا بجد الدنيا صغيره يا رفعت باشا ..
نظر رفعت إليه بعدم تصديق وقال : لالالا الدنجوان مش معقول !!
نظر الي عهد وغمزه له وقال باندفاع : اول مره اشوف معاك واحده محجبها انت غيرت الصنف ولا ايه يا دنجوان ؟!
شهقت عهد بغيظ نظر لها فريد وتمتم: هفهمك استني يا قلبي !!
وفتح الباب ودفع صديقه بعيد وغمغم : يخربيتك يا عـ** هتوديني ف داهيه ؟!
ضحك رفعت وهتف : ليه أنا عكيت ولا ايه ؟!
ضربه بلكمه واردف : طول عمرك عكك بس انت نيلت الدنيا دي مراتي !!
جحظت عينيه وتوقف ع الضحك لحظه ثم عاود الضحك بشكل هستيري وغمغم بين ضحكاته : حقك عليا يا صاحبي والله ماكنت اعرف انك اتجوزت ..
دفعه فريد بحنق وهدر : واديني هطلق يابن الكلب ،
تحرك أمامه وقال : أنا اسف والله أنا هاجي معاك وافهمها اني كنت بهزر ..
دفعه مره آخره وهتف : استنا عندك متشكرين يا عم دي كانت صحوبيه سوده ع دماغك ..
سقط رفعت ف نوبه ضحك وغادر فريد الي السياره وصعد وانطلق باقصى سرعه ظلت عهد صامته بطريقه مثيره للقلق ظل فريد يرمقها بفضول
وتمتم : استر يارب عارفه الهدوء ده انا !!
جن الليل وما زالت عهد صامته توقف فريد بجانب الطريق وقال : لا كده مش هينفع أنا خلاص اعصابي باظت !!
عهد ! نطقها برجاء وحنو
نظرت له وقالت ببرود : نعم ..
مسك يدها وقبلها وتمتم: لا والنبي بلاش البرود ده انا شبعت منه الفتره اللي فاتت ..
سحبت يدها وصاحت : خليني ساكته احسن بدل ما انزلك من العربيه واسيبك ف الصحراء دي وامشي ..
رفع حاجبه بدهشه وغمغم: يا ليله زرقه يا جدعان تسبيني ف الصحراء هي حصلت ؟!
اقترب منها وتمتم: طب عيني ف عينك كده اهون عليك ؟!
تراجعت ف الكرسي وهتفت : اتلم وارجع مكانك !!
فك حزام الامان وترجل من السياره ودار حول السياره وفتح باب عهد وسحبها براحه هتفت عهد: ايه ده انتي بتنزلني ليه ؟!؟
يتبع...