رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الخامس 5 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الخامس 5 بقلم حبيبه سامح


كانت الأم و نسمه ينظفون المنزل معاً

نسمه : والله أنا قاعده مع حضرتك يا طنط علشان أخلي بالي منك مش علشان أنضف 

الأم : أسكتي أنتي مش بتعملي حاجه غير أنك بتخلصي الأكل الي في التلاجه


نظرت نسمه بصدمه للأم


الأم : هو أنا كل كلمه بقولها بتتصدمي بيها يلا أشتغلي كويس مش وقته 


نسمه في نفسها : ربنا يعينك يا ياسمين 


في قريه أنديا

دخلت ياسمين المنزل الذي كان عباره عن بيت خشبي متوسط الحجم لكن رغم ذلك كان أثاثه جميل و مرتب فا كانت غرفه المعيشه تحتوي على أريكه متوسطه الحجم بلون الأزرق و بجانبها مقعدين بلون الأبيض و يوجد سجاده بلون المقاعد 


نظرت ياسمين للجده التي كانت تجلس على الأريكة وهي تشرب فنجان من القهوه وهي تقرأ الجرائد 


عزام بهدوء : أتفضلي دي جدتي 

نظرت ياسمين لعزام بهدوء لتلتقي أعينهم ليشرد عزام في جمال عيونها وكأن العالم قد توقف به في هذه اللحظه لا يرى ألا عينيها التي يشعر أنها أسرته 


نظرت الجده لعزام بخبث فا هي لاحظت سكونه وهدوئه الغريب و المفاجئ مما جعلها تنظر للذي يحدث 


ذهبت ياسمين أمام الجده لتجلس بجانبها وهي تنظر للإسفل بخجل بسبب نظرات عزام 


الجده بابتسامه: أزيك يا بنتي أهلاً بيكي البيت نور 


ياسمين بابتسامه : الحمدلله ده بنور حضرتك بس 


نظرت الجده لها بابتسامه ثم لعزام 


الجده : عزام روح جبلها حاجه تشربها 


عزام : حاضر 


ليذهب عزام من أمامهم للمطبخ 


الجده : أيه مشكلتك ؟ شكلك مش من هنا ؟


ياسمين باستغراب : مشكلتي ؟ 


الجده بابتسامه : أصل عزام لو مش تعرفيه بيحل مشاكل القريه هنا علشان هو هنا شيخ القريه فا بيجيب الناس الي عندهم مشاكل هنا وأنا بخفف عنهم 


ياسمين باستغراب : شيخ القريه ؟ 


الجده بابتسامه : أيوه يعني كبير القريه عارفه زي العمده وكده بس في البدو بيتسمى بأسم تاني 


لتقوم ياسمين بهز رأسها لها 


الجده : صحيح مش قولتيلي أنتي شكلك مش من هنا صح ولا أيه ؟

لترجع مشاعر القلق مره أخرى لياسمين فا ماذا سوف تقول أن قالت سوف يظنوها جاسوسه وهي لا تعلم شئ عن هذه القريه ربما يفعلوا بها شئ


نظرت الجده لملامح ياسمين التي كانت يبدو عليها القلق بشكل واضح ثم لحقيبتها 


الجده : لو مش حبه تقولي براحتك يا بنتي أنا مش هضغط عليكي قوليلي طيب أنتي عندك بيت هنا في القريه ؟ 


لتقوم ياسمين بهز رأسها يمين ويسار وقد تمكن منها القلق هي لن تكذب لكن لا يجب أن تنكشف 


نظرت الجده لياسمين بتفحص وفي نفس اللحظه أتى عزام وهو يحمل كوب به عصير البرتقال ليضعه أمامها 


عزام : جدتي أنا هخرج أشوف شويه حاجات تبع القريه فا ممكن حضرتك تهتمي بالانسه يعني لو 


نظر عزام لياسمين التي نظرت له لينظر لجدته مره أخرى عندما شعر بتلك المشاعر الغريبه التي لا يوجد لها تفسير


عزام : لو محتاجه أي حاجه 


الجده بابتسامه : تمام يا حبيبي روح أنت وشوف أشغالك 


خرج عزام من منزله ليغلق الباب خلفه وهو شارد الذهن 

عزام في نفسه : أزاي مش عندها بيت هنا هي من برا القريه ولا ايه ؟ وكمان ليه كل ماأبص في عينيها أحس بالأحاسيس دي ؟ 


في منزل ياسمين 


سمعت الأم صوت طرق على الباب 


الأم : بت يا نسمه روحي أفتحي 


تنهدت نسمه لتذهب بتجاه الباب ثم قامت بفتحه 


حسني : شهيره هنا ؟ 


نظرت نسمه ورائها لتجد الأم تقف خلفها ببعض المسافات 

الأم : مين يا نسمه ؟

قامت نسمه بهز رأسها لحسني ليبتسم باتساع عندما رأى شهيره أمامه 


حسني : شهيره أسمعيني أرجوكي أنا بحبك أوي و عايز نرجع ولا يمكن أعمل حاجه زي كده و


لم يكمل حسني حديثه لأن شهيره أغلقت الباب في وجهه وهي تسند ظهرها عليه وتبكي بصمت 


شهيره بوجع : أمشي يا حسني 


نظر حسني للإسفل بحزن ليذهب مبتعداً عن منزل شهيره 


بكت شهيره بقوه لتذهب نسمه لها ثم قامت بعناقها محاوله للتخفيف عنها 


شهيره ببكاء : ليه عمل كده بس ليه 

لتمسح نسمه على ظهرها وهي مازالت تعانقها


في قريه أنديا


كان يجلس عزام أمام أهل القريه وهو يستمع لبدوي يتحدث معه 


بدوي : حضرتك طلبت من أهل القريه كلهم يدوروا على الشخص الي أختفى ده وأحنا لقيناه 


عزام : طيب كويس هو فين ؟ ولقيتوه فين ؟

نظر البدوي لوالده الشخص ثم لعزام 


البدوي بحزن : لقيناه بس هو للأسف ميت 

يتبع٠


تفاعل 🙂


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖


تفتكروا مات من أيه ؟ 🤔.


                   الفصل السادس من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة