رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم حبيبه سامح


عزام : أتفضل يا مازن قول أنا سامعك 


حك مازن يديه الإثنين بتوتر وهو يجلس أمام عزام 


مازن بتوتر : كنت جاي ليك في يوم وكنت لسه هخبط على الباب سمعتك بتتكلم مع ياسمين وبتقول ليها على ورود سحريه كده 


تحولت نظرات عزام من الهدوء للصدمه


عزام بصدمه : أنت سمعت الحكايه دي ؟ 


مازن : بصراحه أه سمعتك وانت بتقول أن في ورود سحريه هنا في القريه ومنها واحدة أسمها باين زهره الهمس الي انت وياسمين اتصابتوا بيها 


أخذ عزام نفس طويل ثم نظر لمازن 


عزام بجديه : بص يا مازن موضوع الورود ده مهم بجد أوعى أوعى تعرف حد مش أنت سمعت حكايه ورده اللعنه و ورده الشر ؟


قام مازن بهز رأسه لعزام 


عزام بتنهد : طيب خد بالك بقى يا مازن ومتوقعش في الكلام 

مازن : حاضر متقلقش بس هو الورود السحريه دي فعلاً حقيقيه ؟ يعني السحر بتاع الهمس و اللعنه و الشر دول حقيقي في حاجات موجوده كده في الحياة ؟


عزام : أه حقيقي هي كانت خرافات ناس بتتكلم عنها وأنا كنت بسمع عنها بس طلعت حقيقيه 


قام مازن بهز رأسه له 


مازن : لو محتاج مني أي حاجه أنا معاك 


قام عزام بربط على قدم مازن بابتسامه 




عزام : أنا ماشي دلوقتي 




نظر مازن لعزام عندما وقف 




مازن : رايح فين ؟ 




عزام : هروح أبات في بيت تاني 




هز مازن رأسه لعزام وهو ينظر باستغراب لياسمين 




أمسك عزام حقيبته ليدفعها خلفه ثم ذهب وخرج من المنزل 




نظرت ياسمين له لتذهب مسرعاً نحوه 




ياسمين : عزام يا عزام 




توقف عزام ثم ألتفت لها 




ياسمين بتوتر : هنعمل أيه في حكايه وردة الهمس 




عزام : جدتي قالت لينا الحل 




نظرت ياسمين له بهدوء لينظر عزام حوله ثم لها مره أخرى 




عزام : بس انا مش عايز الحل ده ولو هنفضل بالسحر ده طول حياتنا 




نظرت ياسمين بصدمه له وقلبها يخفق بشدة 




أبتسم عزام أبتسامه خفيفه ثم ذهب 




كان يقف خلف النخله وهو يراقبهم 




محمد : سحر ؟ ورده الهمس ؟ أيه ده بقى ؟ 




في منزل شهيره 




نسمه : حماتك مش نشرت حاجه على الفيس من سنه إزاي ده ؟ 




شهيره : حماتي مش كان ليها في الفيس وحاجات التواصل الإجتماعي وكده ما هو لو أنا فاكره بيتها كنا زمنا روحنا لهناك بس أنا مش فاكراه خالص 




كانت نسمه تنظر في الأرض بشرود وهي تحرك القلم الذي في يديها بطريقه عشوائيه 




نسمه : ما نسأل عمو حسني 




شهيره باستغراب : أشمعنى يعني ؟ مانسأل هيام بدل حسني ولا هو ذنوب وخلاص 




نسمه : ولو برضوا ده كان جوزك 




شهيره : أديكي قولتيها كان يعني هو دلوقتي غريب فا مينفعش 




قامت نسمه بهز رأسها لشهيره 




نسمه : خلاص ممكن نسأل هيام بس أفرضي سئلتنا ليه عايزين نعرف هنعمل أيه ؟




نظرت شهيره لها بهدوء لتقول




شهيره : عادي هنقولها علشان أحنا عايزين نزورها ودي الحقيقه أحنا عايزين نعرف هي فين علشان نروح ليها 




نسمه : صح 




أمسكت شهيره الهاتف لتضغط على أسم هيام وتقوم بالأتصال بها 




الساعه ٣ الفجر في قريه أنديا 




كان الجو مظلم لا يوجد ضوء غير ضوء القمر ولا يوجد صوت غير صرصور الغيط




خرج عزام من المنزل لينظر يمينه ثم يساره ليتحرك بخفه وهو يراقب أن كان هناك أحد في مكان ما 




وصل عزام للغابه لينظر للأسهم التي على الأشجار ليتبعها 




وقف عزام عندما رأى الجزيرة أمامه والذي يفصل بينه وبينها البحر أخذ نفس و لكن فجأة سمع صوت ما 




نظر عزام في ذلك المكان ليفزع عندما رأى خيال أسود لشخص ما 




قام عزام بمسح يديه على وجهه وهو يضحك 




عزام بضحك : خضتيني يا ياسمين أيه اللبس الأسود في أسود ده 




ضحكت ياسمين بخفه ثم قالت




ياسمين بكسوف : قولت علشان محدش يشوفني 




عزام : طيب يلا تعالي بسرعه قبل ما حد يشوفنا 




قرب عزام من السفينه الصغيرة ليدفعها في البحر ثم دخل بداخلها وتابعته ياسمين لكن 




فجأة ظهرت مجموعه كبيرة من السيرلايات تحيط بالسفينه 




وقف عزام أمام ياسمين بحمايه ثم أخرج من جيبه صوره ما لطفلة صغيرة 


عزام بصوت عالي : دي جدتي الي أنقذتوها 


رأى عزام سيرلايات لكن حجمها كبير وبلون الذهبي ومرتديها تاج ذهبي فوق رأسها 


رفعت السيرلايات جسدها لتخرج من الماء وتقف أمام عزام مباشرة


ملكة السيرلايات : كوثر كانت بنت صغيرة مش عندها نيه وحشه أنتوا بقى عايزين تروحوا للجزيرة ليه ؟


عزام : أحنا هنحاول نتخلص من زهره الشر و اللعنه أنا وياسمين عرفنا مكانهم مش بعيد حد تاني غيرنا يعرف أحنا عايزين نحمي القريه صدقيني 


ملكه السيرلايات بصوت عميق : أنا هصدقك المرة دي علشان كوثر بس لو كنت ناوي على شر أنا مش هسيبك وهصيبك بلعنه


عزام بثقه : متقلقيش أنا عايز أحمي الغريب قبل القريب 


نظرت ملكة السيرلايات نظرة أخيرة له ثم قفزت في الماء وذهبت لأسفل البحر بينما السيرلايات أقتربوا من السفينه


ليدفعوها بتجاة الجزيرة بقوه مما أدى لزيادة سرعتها 


توقفت السفينه أمام الجزيرة لتذهب السيرلايات لإسفل البحر 


خرج عزام و ياسمين من السفينة ليذهبوا للزهور 


أخرج عزام و ياسمين من جيوبهم سكين وتحركوا ناحيه الزهور 


ياسمين : لو لمسنا زهره الشر أو اللعنه هتبقى كارثه 


عزام : فا علشان كده لازم ناخد بالنا وأحنا بنشيلها 


أقترب عزام و ياسمين من الزهور ولكن فجأة جاء صوت قوي مثل إنذار السفينه عم كل أجزاء الجزيرة


وضع عزام و ياسمين يديهم الإثنين على أذنيهم من قوة الصوت 


عزام بصوت عالي : أيه ده ؟؟ 


ياسمين : معرفش معرفش 


أغلقت ياسمين عينيها من قوة الصوت فقد شعرت بالصداع الشديد 


شعرت ياسمين بالدوار وبدأت تفقد توازنها لتتحرك ناحيه عزام لكن فجأة خانها جسدها وسقطت على أحد الزهور 


عزام بصدمه : ياسمين ؟؟


في منزل شهيره 


وقفت شهيره فجأة لتنظر نسمه لها بقلق 


نسمه بقلق : في أيه ؟ مالك ؟ 

شهيره بصدمه : هيام قالتلي أن مامتها ميته بقالها كام شهر 


يتبع٠

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


             الفصل الثاني والعشرون من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة