رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم حبيبه سامح


كان عزام يجري بسرعه كبيرة في وسط صحراء لا يوجد بها إلا بعض الصخور منها الكبيرة و منها الصغيرة 


وقف عزام ليرفع رأسه ينظر لذلك الجبل الضخم الذي يبعد عنه بمسافة كبيرة 


أخذ عزام نفس طويل ثم قال


عزام : موتي أهون من تعبك يا ياسمين 


تحرك بسرعه مرة أخرى وهو مع كل خطوة يسرع أكثر ليصل أسرع لدرجه أن نعاله تمزق بسبب أحتكاكه بالرمال الصلبه 


لكن ذلك لم يعيق عزام فا كان كل ما في ذهنه فقط إنقاذ ياسمين 


عند شهيره 


نظرت هيام بصدمه لشهيره 


شهيره : أنا والله ما قصدي أهين مامتك أو أقول عليها حاجه وحشه بس أنا عايزه أعرف مين الي بعت الفيديو علشان أنا كمان عرفت أن حسني طلع بريئ


نظرت نسمه بهدوء لشهيره ثم للأرض بشرود وهي تقوم بتحريك رجليها اليمنى 


ليسمعوا جميعهم صوت تصفيق ليلتفتوا لمصدر الصوت ليجدوه حسني 


حسني : الله أكبر الله أكبر ربنا نصرني 


أقترب حسني من شهيره ليقف أمامها بسعاده


حسني بفرحه : أنتي صدقتيني دلوقتي صح صح ؟ 


نظرت شهيره له ليخفق قلبها بشده فا هي مشتاقة له لكنها غضت بصرها عنه وتحكمت في قلبها فا الأهم ربها 


شهيره ببرود : أنت دلوقتي راجل غريب مينفعش أتكلم معاك غير للضروره 


حسني بصوت عالي : أيوه بقي دي مراتي والله لتجوزك يا مراتي بعد ما نعرف مين المنيل الي عمل كده 


لم تستطع شهيره و هيام إمساك ضحكتهم ليضحكوا بقوه 


حسني : هروح أجيب موبايل ماما ونشوف لو لقينا حاجه 


ذهب حسني سريعاً لغرفته بينما نسمه تنظر لهم بهدوء


شهيره بحرج : أنا أسفه للمرة التانيه أني بقول كده على مامتك 


توقفت هيام عن الضحك لتنظر لشهيره بابتسامه 


هيام : لا مفيش حاجه أنا عارفه أن ماما مكانتش بتحبك بس الأهم دلوقتي أن أحنا نعرف الحقيقه 


جاء حسني وهو يحمل الهاتف ليقتربوا جميعاً من بعضهم ثم قام حسني بفتح تطبيق الواتس 


كل شخص قلبه يخفق بشده هناك من خائف أن تكون تلك حقيقه وهناك من يتمنى ألا تكون كذلك 


أستقامت نسمه ثم أقتربت منهم 


قام حسني بالضغط على الدردشه التي بين والدته وشهيره 


لينظر حسني بصدمه لشهيره 


في الجزيرة


هبطت الجدة من السفينه و وراءها مازن الذي كان ينظر بصدمه مما يراه 


مازن بصدمه : يعني السيرلايات دي حقيقه ؟ وكمان 


لفت نظر مازن زهور كثيرة معاً وكل مجموعه بلون مختلف 


الجدة بجديه : يلا يا مازن بسرعه مش وقته لازم نخلص بسرعه 


ولّت الجدة ظهرها لمازن لتخرج السكين وكانت تقوم بتقطيع الزهور


مازن بتساؤل : بس أحنا لو قطعناها مش هتموت ؟ 


الجدة : لا علشان هي سحريه فا مختلفه عن الطبيعيه


نظر مازن بهدوء للجدة التي مستمرة بتقطيع زهور اللعنه ثم نظر لزهره الشر التي كانت بلون الأسود 


أخذ مازن حجرة بحجم متوسط ليضربها برأس الجدة مما أدى لوقوعها مغشى عليها 


يتبع٠

تفاعل حلو بقى

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


              الفصل الرابع والعشرون من هنا 

           لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة