رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبه سامح


محمد : ممكن أدخل ؟

نظرت ياسمين له بتوتر 

الجدة بهدوء : معلش أصل صاحب البيت مش موجود ومينفعش حد غريب يدخل واحنا ستات بس 


قام محمد بدفع الباب ليدخل بجرائه وهو ينظر حول المنزل 

الجدة بحده : مينفعش كده يا أستاذ أطلع برا !!


نظر محمد لياسمين متجاهلاً الجدة


محمد : شكلك جديد هنا وعايشه في بيت مش بيتك وكمان في بيت راجل و عازب 

ياسمين بتوتر : حضرتك أحترم نفسك شويه أيه عايشه في بيت راجل عازب دي !

ضحك محمد بقوه 


محمد : أنا برضوا الي أحترم نفسي ما تشوفي نفسك يا ست المحترمه وأنتي عايشه في بيت راجل غريب 


عزام بزعيق : الأنسه ياسمين أشرف من الشرف راقب لسانك ده يا محمد !


ألتفت الجميع بصدمه عندما وجدوا عزام يدخل من باب المنزل ويبدوا عليه الغضب 


محمد بهدوء : الشيخ عزام ؟ أهلاً بحضرتك أنا كنت جي بس أشوف ياسمين 


لينظر محمد و عزام لبعض بشك ثم خرج محمد بعد ما ألقي السلام على الجميع 


أقترب عزام بقلق منهم ليقول 


عزام : أنتوا كويسين ؟ 


قامت الجدة بهز رأسها لكنها أشارت على ياسمين 


لينظر عزام عليها ليجدها تبكي بصمت ليشعر بألم في قلبه عندما رآها هكذا 


عزام : أنسه ياسمين سيبك من كلامه أنتي أكتر واحده محترمه قابلتها في حياتي 


ليسير عزام في المنزل ذهاباً و رجوعاً وهو يضع يديه على رأسه بحيرة


عزام في سره : كده سيرتها هتبقى على كل لسان طالما شخص واحد عرف حاجه في القريه الكل بيعرف أعمل ايه بس ياربي


رفعت ياسمين عينيها الباكيه على عزام رغم الذي هي فيه إلا أنها شعرت بالسعادة لأهتمامه بها 


الجدة : في حل يحل كل ده 


عزام بدهشة : أيه هو ؟


نظرت الجدة تاره لياسمين و تاره لعزام ثم قالت 


الجدة : أنكم تبعدوا عن بعض 


في منزل شهيره 


شهيره : كده يبقى زينب مش هي الي بعتت الفيديو 


نسمه : أه واضح 


شهيره بتفكير : كده فاضل حماتي و صحبتي وأخت جوزي 


نسمه : أيه قصه صاحبتك بقى ؟


شهيره : كانت بتحقد عليا علشان أتجوزت قبليها وهي كمان كانت كبرت في السن و مش أتجوزت أما أنا أتجوزت وانا عندي ٢٥ سنه فا يوم فرحي راحت و


فلاش باك 


الأم بدموع : أنا مبسوطه ليكي أوي يا بنتي كان نفسي زينب تكون موجوده بس هي مش قدرت وأنتي عارفه ليه


شهيره بشرود : أن مقدره الي هي فيه الموضوع برضوا صعب  


لتمسك الأم يد شهيره وهي تبتسم لها بحب


الأم : بس أنا معاكي متقلقيش


لتبتسم شهيره لها بحب على حنانها 


لينظروا للنساء الذين أمامهم فا كان كتب الكتاب في مسجد والنساء في مكان خاص و الرجال في مكان أخر 


رفعت شهيره رأسها عندما سمعت صوت كعب لتعرف من هذه 


فاتن بغيظ : مش هقولك مبروك علشان مش هتلحقي تتهني صدقيني


نظرت الأم و شهيره لها بصدمه 


شهيره ببرود : وأنا مش داعيتك أهلاً


نظرت فاتن لها باشمئزاز ثم ذهبت 


نهايه الفلاش باك 


نسمه بدهشة : كل ده علشان أنتي أتجوزتي قبليها ؟


شهيره بشرود : الناس فاكره أن الجواز قطر ولازم نلحقه صحيح أنا كان عندي نفس التفكير وكنت بضغط على ياسمين بس لما قاعدت أفكر مع نفسي قولت لا انا غلط 


نسمه : أيوه فعلاً الجواز رزق والجواز لما يتأخر بالتأكيد خير بس البنات بيغلطوا و يتسرعوا ويتجوزوا أي حد علشان بس الناس مش تقول عليهم عانس 


شهيره :لو الناس واثقه في ربنا عز وجل وعارفه أن ده الخير مش كانوا فكروا بالطريقه دي 


لتقوم نسمه بهز رأسها لشهيره


نسمه : كده هنشوف صاحبتك ؟ 


شهيره : ايوه الدور الجي عليها 


في قريه أنديا


قام عزام ببلع ماء فمه بصعوبه 


عزام : نبعد عن بعض أزاي ؟


الجدة : أصلاً ده الي كان المفروض يتعمل من الأول مكنش ينفع الي بيتعمل ده يا ولاد


ياسمين بخجل : أحنا كنا بنتعامل بحدود 


الجدة : عارفه يا حبيبتي بس برضوا مفيش علاقه بين الراجل و الست غير الجواز بس الباقي كله حرام عزام هيساعدك بس من بعيد بص يا عزام


نظر عزام لجدته 


عزام : نعم يا جدتي 


الجدة : مش هينفع تيجي البيت وتدخل كده عادي أنت كده كده مش بتبات هنا فا خليك في البيت الي أنت فيه و وقت ما تكون عايز تساعدها في حاجه تبع البحث قولها


هز عزام رأسه لها وهو يتفق معاها 


الجدة : عزام قالي على موضوع البحث 


ياسمين بابتسامه : مفيش مشكله أنا بثق في حضرتك 


أبتسمت الجدة لها لتقوم بالربط على كتفها 


فجأة سمع صوت طرق على الباب لكن بشدة لينظروا جميعهم بتجاه الباب 


ذهب عزام ليقوم بفتح الباب 


عزام بصدمه : مازن ؟


كان هناك شخص يمسك مازن يمنعه من الحركه وهو يضع على رقبته سكين 


يتبع٠


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.


                 الفصل السابع عشر من هنا 

              لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة