
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبه سامح
جعدت ياسمين ملامحها عندما أتت الشمس على عينيها لتستقيم وهي تقوم بفرك عينيها لتتضح لها الرؤيه
نظرت ياسمين بصدمه عندما وجدت أنهم مازالوا في الجزيرة
ياسمين بصدمه : أنا لسه هنا ؟
لتسمع ياسمين صوت أحدهم يتأوه من الألم و يقول أن يده تألمه بشدة
لتلتفت ياسمين لعزام ثم نظرت ليده لتجدها قد جرحت وتنزف
أستقامت ياسمين ثم ذهبت له بسرعه
ياسمين بقلق : عزام أيدك
نظر عزام لها بهدوء ثم قال
عزام : عادي مش فيها حاجه
ياسمين : مش فيها حاجه أزاي ؟ ده حتى أنت من شويه كنت بتقول أن أيدك بتوجعك أوي
نظر عزام لها بصدمه
عزام بصدمه : أيه ؟ لا أنا مش قولت كده
ياسمين بضيق : يا أستاذ عزام الكدب حرام
لينظر عزام في الأرض بحيرة
ياسمين : أحنا لازم نرجع علشان الجرح الي في أيدك
لتلتفت ياسمين له لتأتي عينيها بشكل تلقائي على الزهور التي سقطوا عليها
جعدت ياسمين حاجبيها عندما رأت أن الزهور التي سقطوا عليها أصبحت بلون منطفئ بعد ما كانت متوهجه
ياسمين في نفسها : الوردة
عزام بتعب : مالها ؟
نظرت ياسمين له باستغراب
ياسمين باستغراب : مين الي مالها ؟
عزام باستغراب : الوردة
ياسمين بعدم فهم : وردة أيه ؟
عزام : معرفش أنتي لسه قايله الوردة
ياسمين باستغراب : أه أنا قولت ده بس قولته في سري مش بصوت
لينظروا لبعضهم باستغراب
أتسعت عين عزام بصدمه ثم نظر للزهور لترجع عينيه مرة أخرى على ياسمين
عزام في سره : ياسمين
ياسمين : نعم
لينظر عزام لها بصدمه كبيرة عندما أدرك الأمر
عند شهيره
نسمه : في حد بيكرهك يا شهيره ؟
نظرت شهيره لها بتفكير
نسمه : يعني قصدي ممكن يوصل بيه الحال أنه يبعت الفيديو ده سواء حقيقي أو متفربك
لتقوم شهيره بهز رأسها لنسمه ثم قالت
شهيره : أيوه في كذا حد
نسمه بفضول : مين ؟
شهيره : حماتي و أخت جوزي و صحبتي و
صمتت شهيره قليلا ًً ثم أكملت
شهيره بصوت واطي : وأختي
نسمه بصدمه : أختك ؟؟
أخذت شهيره نفس طويل ثم قالت
شهيره : علشان هي كانت بتحب حسني
نسمه بدهشة : أختك ؟
شهيره بتنهد : هحكيلك
فلاش باك
كانوا يسيرون نحو مطعم الكليه و يختارون الطعام
زينب بفرحه : والله يا شهيره أنا مبسوطه أوي أني بقيت معاكي في نفس الكليه
شهيره بخبث : عشاني برضوا ؟
زينب بضحك : يا ستي ما دي كانت كليه أحلامي برضوا يبقى كليه أحلامي مع فارس أحلامي يبقى كده حجرين بعصفور
شهيره بسخريه : أسمها عصفورين بحجر مش الي بتقوليه ده
لتضحك زينب على حديث شهيره التي كانت تتناول الطعام بهدوء
ليسمعوا صوت أحد لتلتفت زينب لتجد حسني يتحدث مع أحد أصدقائه وهو يضحك
لتبتسم زينب بحب
شهيره بضيق : غضي بصرك يا بت
زينب بضحك : معلش بحبه أوي بس حاضر هغض بصري
نهايه الفلاش باك
نسمه بصدمه : ده بجد ؟
لتقوم شهيره بهز رأسها لها
شهيره بشرود : بس هو حبني أنا وجه أتقدملي بس أنا رفضته علشان مشاعر أختي
نسمه باستغراب : بس أزاي أتجوزتوا ؟
لتنظر شهيره لها بهدوء
في قريه أنديا
عزام بحيرة : أنا مش فاهم حاجه أحنا أزاي بنسمع أفكار بعض ؟
ياسمين بدهشه : معرفش بجد
لتنظر ياسمين في الفراغ بشرود لتجعد حاجبيها عندما تذكرت الزهور
ياسمين : معقوله الورده السبب ؟
نظر عزام لها
عزام باستغراب : الي وقعنا عليها ؟
لتقوم ياسمين بهز رأسها له
عزام : معرفش بس في حد يقدر يساعدنا
ياسمين باستغراب : مين ؟
عزام بهدوء : جدتي
في مكان أخر في القريه
محمد : أنا مش واثق في البنت الي أسمها ياسمين دي خالص
نظر الشرطيون لبعضهم بهدوء
شرطي : وأنا حاسس أن الشيخ عزام مخبي حاجه
محمد بحزم : فا علشان كده أنا قررت أن أحنا هنراقبهم بيعملوا أيه ؟ و بيقابلوا مين ؟و بيروحوا فين ؟
ليهز رجال الشرطه رؤوسهم أتفاقاً على حديثه
في منزل عزام
الجدة: يعني ده الي حصل ؟
عزام : كل القصص و الحكايات الي حضرتك كنتي بتحكيهالي من وأنا صغير كانت حقيقه الجزيرة فعلاً موجوده
الجدة بهدوء : أيوه عارفه
نظر عزام لها باستغراب ممزوج بالصدمة
الجده : هبقى أفهمك بعدين المهم دلوقتي أنا عايزاكم تفهموا الي انتوا فيه ده أيه
نظر عزام و ياسمين لها بفضول
الجدة : أنتوا وقعتوا على زهره أسمها زهره الهمس و أتصابتوا بسحرها
ياسمين بهدوء : وأيه هو سحرها ؟
نظرت الجدة لياسمين لتلمح علامات القلق الواضحه على وجهها لتقول
الجدة : الإرتباط
يتبع...
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 💖.