
رواية إثبات ملكية الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك إبراهيم
"وقفت قدام القسم وأنا بفكر أعمل اللي أنا فكرت فيه ولا لأ.. ولاء بصتلي وسألتني: "مالك بتفكري في إيه؟"
بصيت لها وأنا بفكر وسألتها: "انتي معاكي دعوة من بتاع فرح؟"
هزت راسها بـ آه وقالتلي: "آه معايا عيزاها ليه؟!"
جريت على القسم وقلتلها: "هاتيها بس كده."
خرجت الدعوة من شنطتها وأنا خدتها من إيديها وقلتلها: "استنيني هنا أنا هدخل القسم دقيقتين وراجعة."
وقفت تبصلي باستغراب وأنا مشيت بخطوات سريعة ودخلت القسم.
دخلت وأنا ببص حواليّا بتوتر وقلقانة من مقابلته.. وقفت قدام أوضة المكتب اللي كان فيها المرة اللي فاتت وبصيت للعسكري اللي واقف قدام المكتب وهو بصلي وتقريبًا افتكرني من المرة اللي فاتت.. خدت نفس وقلتله: "لو سمحت عايزة أدخل عند حسام."
بصلي بصدمة لما نطقت اسم حسام من غير ألقاب.. خدت بالي واتكلمت مرة تانية وقلتله: "احمم.. اقصد حضرة الظابط حسام."
رد عليا باحترام وقال لي: "الباشا لسه خارج مأمورية من شوية."
وقفت أبص له بقلق وسألته: "يعني إيه خارج مأمورية يعني رايح يحارب مجرمين؟!"
العسكري بصلي بصدمة وكان مستغرب جدًا من كلامي.. ظهر صوت من ورايا وقال: "خير يا آنسة عايزة إيه؟"
لفيت لصاحب الصوت ولقيته شاب من سن حسام تقريبًا أو يمكن أصغر منه بسنة أو اتنين.. بصلي أوي وبدأت عينيه تجبني من فوق لتحت بطريقة مش مريحة أبدًا.. اتكلم العسكري بعد ما حيّاه باحترام وقال له: "تمام يا فندم،، الآنسة بتسأل عن حسام باشا."
بصلي أوي واتكلم بسماجة: "لازم حسام باشا يعني ما أنا في الخدمة وظابط برضه."
بصيت له بضيق وتجاهلته واتكلمت مع العسكري وسألته: "هو حسام هيرجع إمتى من المأمورية اللي هو فيها دي؟"
رد اللي واقف ورايا وقال: "حسام كده من غير ألقاب، ده شكل العلاقة قوية أوي، طب ما أنا موجود هنا مكانه لو محتاجة أي حاجة أنا في الخدمة."
لفيت أبص له بغيظ واتكلمت معاه بغضب وقلتله: "انت إيه حكايتك بالظبط! أنا موجهتلكش كلام على فكرة."
عقد ما بين حاجبيه بغضب وقال لي: "انتي إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي انتي مش عارفة انتي بتتكلمي مع مين."
صوتي ارتفع عليه وقلت له: "لا معرفش ومش عايزة أعرف ولا يهمني أعرف أصلًا."
كل اللي في القسم اتلموا على صوتي العالي والعساكر وقفوا يتفرجوا علينا وأنا بهزق الظابط بتاعهم.. الظابط بص حواليه ولقى الكل بيبصوله وشكله بقى وحش قدام كل اللي في القسم.. بصلي بغضب وقال لي بصوت عالي: "طب وريني بطاقتك بقى يا حلوة عشان شكلك سوابق وهتباتي معانا في القسم النهاردة لحد ما تتربي."
اتنرفزت جدًا ورديت عليه بصوت عالي وقلت له: "مين دي اللي سوابق وعايزة تتربى، بقى بذمتك انت ظابط، ده انت لو مخبر مش هتقول الكلام ده."
صوتنا بقى عالي جدًا والكل وقفوا يتفرجوا علينا.
رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم.
في الوقت ده حسام وصل القسم هو والقوة اللي كانوا معاه ولقى في حركة مش طبيعية في القسم وفي صوت عالي وناس وعساكر متجمعين بيتفرجوا.. مشي وسط الناس عشان يوصل لمكتبه ويشوف إيه اللي بيحصل.. فجأة وقف بصدمة لما لقاني أنا اللي واقفة وبزعق مع الظابط.. قرب مننا بسرعة.. قلبي دق بخوف أول ما شوفته.. قرب مني بلهفة وسألني: "سارة في إيه، إيه اللي حصل؟!"
بصيت له بصدمة ومقدرتش أرد عليه،، بص بسرعة للظابط اللي واقف قدامي وسأله: "إيه يا أكرم في إيه؟"
اتكلم الظابط أكرم بغضب وهو بيبصلي وقال له: "البنت دي شتمتني وغلطت فيا ولازم تتربى النهاردة وتبات في الحبس لحد ما تقول حقي برقبتي."
أنا طبعًا قلبي بقى أقوى لما حسام جه وكان واقف قدامي يعني كنت مطمنة إني في حمايته.. مسكت في قميصه من ضهره وأنا بتحامى فيه وبصيت للظابط التاني ورديت عليه بغضب وقلت له: "مين دي اللي تبات في الحبس اتكلم على قدك يا بابا."
الظابط اتجنن جدًا وحسام واقف بينا مش فاهم حاجة.. اتكلم الظابط أكرم مع حسام وهو واقف هيتجنن: "شوفت يا حسام باشا، شوفت لسانها الطويل اللي عايز يتقص، طب وحياة أمي لـ انتي بايته في الحبس الليلة دي."
رديت عليه بتحدي وأنا ماسكة في قميص حسام بتحامى فيه.. وقلت له: "ولا تقدر تعملي حاجة ولا انت ولا عشرة زيك."
اتجنن جدًا وكل العساكر والناس اللي كانوا موجودين في القسم وقفوا يتفرجوا علينا بذهول.. اتكلم حسام بصوت عالي جدًا رعبني أنا شخصيًا وقال: "بسسس مش عايز أسمع صوت لأي حد."
جسمي انتفض من صوته العالي وسبت قميصه بخوف.. اتكلم مرة تانية بصوت أعلى وقال: "كل واحد يروح مكانه مش عايز تجمع هنا."
في لحظة ملقتش أي حد من الناس والعساكر اللي كانوا واقفين وكلهم جروا بسرعة على أماكنهم وفضلت أنا واقفة وراه والظابط أكرم واقف قدامه.. بص للظابط أكرم وقال له: "ادخل يا أكرم المكتب نتكلم جوه."
بصلي أكرم بغيظ ودخل أوضة مكتب حسام.. وقفت أبص له بغيظ أنا كمان.. حسام لف وبصلي وكان مضايق جدًا.. هزيت كتفي وقلت له: "هو اللي غلطان على فكرة مش أنا."
مسك إيدي من غير ولا كلمة ودخلنا على أوضة مكتبه احنا كمان وقفل الباب.. الظابط أكرم بص باستغراب على إيد حسام وهو ماسك إيدي.. حسام خدني لمكتبه وقعدني مكانه وقال لي: "اتفضلي اقعدي هنا ومش عايز أسمع صوتك خالص لحد ما أقولك تتكلمي."
قعدت مكانه على المكتب وأنا متغاظة جدًا من الظابط أكرم ده.. الظابط أكرم اتصدم أكتر لما حسام قعدني مكانه على المكتب وراح قعد قصاده وبقوا الاتنين قاعدين قدامي.
حسام اتكلم معاه بهدوء وسأله: "إيه اللي حصل يا أكرم؟"
الظابط أكرم طبعًا اتوتر جدًا من وقت ما حسام دخل أوضة المكتب وهو ماسك إيدي وكمان قعدني مكانه على المكتب.. أكرم فهم إن علاقتي بحسام قوية جدًا وده خوفه أكتر إن أنا أقول لـ حسام إنه كان بيعاكسني.. حاول يتكلم بهدوء وقال له: "يا باشا أنا لقيتها واقفة مع العسكري وكانت بتسأل عليك، وكل اللي أنا قلتهولها إني ظابط ولو محتاجة أي حاجة تقولي أنا لأن حضرتك مش موجود."
حسام بص له بغموض وتقريبًا فهم من توتر أكرم الزايد إنه مش بيقول الحقيقة كاملة.. أنا كنت قاعدة وببص لـ أكرم بغيظ وبصراحة خوفت أقول قدام حسام إنه كان بيبصلي بطريقة مش مريحة وتقريبًا كان بيعاكسني.. حسام بصلي وسألني بهدوء: "ليه عملتي مشكلة معاه وهو بيسألك عادي يعني؟"
بصيت لـ أكرم واتكلمت بغيظ: "عشان هو بيدخل في اللي ملوش فيه وأنا جاية أسأل عليك هو ماله بقى."
طبعًا أكرم لما سمع كلامي ده اطمن إني مش هقول إنه كان بيعاكسني أو بمعنى تاني فكر إني مفهمتش نظراته ليّا وطريقته معايا معناهم إيه.. حسام رد عليا بجمود وقال لي: "لا هو مش بيدخل في اللي ملوش فيه لأنك مش جاية تسألي عليا في البيت انتي جاية تسألي على ظابط في القسم ولما يكون مش موجود طبيعي إن أي ظابط تاني يسألك في إيه."
اتغظت جدًا وقلت له: "بس هو اتكلم معايا بطريقة مستفزة من الأول."
رد أكرم وقال له: "يا باشا دي هي اللي علت صوتها عليا وفرجت عليا القسم كله."
بصيت لـ أكرم ورديت عليه بغيظ: "طب احمد ربنا بقى إن أنا معملتلكش محضر كمان وسجنتك."
حسام قعد ساكت وهو حاطت إيديه على دماغه بتعب.. أكرم ضرب كف على كف وهو هيتجنن وقال لحسام: "دي بتقول كانت هتعملي محضر وتسجني، هي مين دي يا باشا؟!"
بص له حسام بتعب وقال له: "مراتي."
رد أكرم بفزع وقال له: "مييييين."
رديت أنا عليه بغيظ وقلت له: "إيه مسمعتش قالك مراته."
بصلي بصدمة وبص لـ حسام وقال له: "أنا آسف يا باشا."
حرك حسام راسه بتفهم وهو ساكت.. أكرم قام وقف وهو في حالة ذهول واستأذن من حسام وخرج وقفل الباب علينا.
رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم.
حسيت إن حسام ممكن يولع فيا دلوقتي بعد المشكلة اللي جيت عملتهاله في شغله.. فضل ساكت شوية وهو حاطت إيديه على دماغه بتعب.. بصيت له وسألته بقلق: "هو انت كنت فين؟"
لف وشه وبصلي.. اتنهد بتعب وقال لي: "كنت في شغل برا القسم."
اتكلمت بقلق وقلت له: "العسكري اللي واقف برا قالي إن انت كنت في مأمورية هو انت كنت بتحارب مجرمين يعني؟"
بصلي شوية وبعدين ضحك وقال لي: "بحارب مجرمين إزاي؟!"
هزيت كتفي وقلت له: "معرفش أنا بسأل يعني."
بصلي أوي وسألني: "انتي كنتي جاية ليه؟ في مشكلة؟"
رفعت حاجبي بغيظ وقلت له: "هو أنا مينفعش أجيلك غير لما يكون في مشكلة!!"
اتكلم وهو بيحاول يكتم ضحكته وقال لي: "ده العادي بتاعك يا حبيبتي، ده انتي لو جيتي من غير مشاكل أنا كده أقلق."
اتغظت منه جدًا بس كلمة حبيبتي اللي قالها وسط الكلام دي خطفت قلبي أوي.. خرجت دعوة الفرح من شنطتي وقلت له: "أنا جيت عشان أديك دعوة الفرح دي."
بص للدعوة ومد إيديه وخدها وهو بيقولي: "عقبال دعوة فرحنا."
اتكسفت أوي ووشي احمر جدًا.. بص في الدعوة وقرأ اسم العريس والعروسة وميعاد الفرح والمكان.. اتكلم معايا ببرود وقال لي: "انتي هتروحي الفرح ده؟"
رفعت حاجبي وقلت له: "طبعًا هروح."
هز راسه وقال لي: "تمام يبقى أنا كمان جاي."
بص في الدعوة تاني ومقالش أي حاجة.. بصيت له واتغظت جدًا.. قمت وقفت من مكاني وقلت له: "أنا ماشية."
قام وقف بسرعة ومسك إيدي قبل ما أخرج... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
طبعًا كلنا مش هنقول غير الله يكون في عونك يا حسام باشا ربنا معاك ويصبرك 😂 بس بنتنا سارة بقت جامدة وبتعرف تاخد حقها أهو 🙈👊
حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة♥️..