رواية إثبات ملكية الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك إبراهيم

رواية إثبات ملكية الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك إبراهيم


 "انتي صاحبة العروسة صح؟"


هزيت راسي بالإيجاب وقلتله: "آه."


ابتسم بسعادة وهو بيبصلي وقالي: "أنا شايفك واقفة هنا من أول ما الفرح ابتدا شكلك ملكيش في الدوشة زيي."


هزيت راسي بالإيجاب وأنا ببتسم له بمجاملة وقلتله: "أنا فعلًا مليش في الدوشة خالص."


ابتسم بسعادة وقالي: "أنا ملاحظ إن في حاجات كتير مشتركة بينا."


ظهر حسام فجأة من ورايا وحط إيديه على خصري بتملك وقربني على صدره وهو بيبص لأخو العريس بغضب وقاله: "وإيه بقى الحاجات المشتركة بينكم؟"


جسمي ارتعش بين إيديه.. مكنتش مصدقة إنه جه.. بصيت لأخو العريس ولقيته واقف قدامنا مصدوم وعينيه متعلقة على إيد حسام اللي بتحاوط خصري.. اتوتر جدًا ووشه اصفر.. اتكلم بارتباك قبل ما يهرب من قدامنا وقال: "أنا آسف."


اتحرك بسرعة وجري من قدامنا.. أنا طبعًا مكنتش مهتمة بكل ده أنا كنت في عالم تاني وفرحانة جدًا إن حسام جه الفرح وكنت مبسوطة جدًا لما خدني في حضنه بالشكل ده قدام أخو العريس وكان أحلى إحساس إنه غار عليا.. بجد كنت مبسوطة أوي وعايزة أتنطط من كتر الفرحة.. حسام بصلي واتكلم بصوت غاضب وسألني: "مين الواد اللي كان واقف معاكي ده؟"


كنت مبسوطة أوووووى إنه غيران عليا واستغليت ده وعملت نفسي مش فاهمة حاجة وقلتله: "واد مين؟!"


اتكلم بغيظ وقالي: "اللي في بينكم حاجات مشتركة."


رديت عليه بدلع وقلتله: "اااااه قصدك هااني."


ضغط على خصري بغضب وقالي: "اتكلمي كويس ومتنطقيش اسمه بالطريقة دي."


اتوجعت من ضغطت إيديه وقلتله: "براحة يا حسام انت بتوجعني على فكرة."


خف إيديه على خصري وهو واقف جنبي وكان غضبان جدًا وعروق رقبته كانت بارزة وكنت حاسة إنه هيكسر سنانه من كتر الضغط عليهم.. بصيت له وأنا عاملة نفسي بريئة ومش فاهمة حاجة وسألته: "هو انت مضايق ليه؟"


بصلي بغيظ وهو بيضغط على سنانه وقالي: "هو أنا كده مضايق."


حركت راسي بـ آه واتكلمت بدلع وقلتله: "أوعى تكون غيران من هاني؟"


بصلي بطرف عينيه وقالي: "غيران من مين!!"


نطقت اسم هاني بدلع عشان أجننه أكتر.. اتجنن جدًا وضغط على دراعي واتكلم بتحذير وقالي: "طب اتظبطي بقى واسمه ده متنطقهوش تاني بدل ما أكسر الفرح على دماغك انتي وهو وأهي تبقى حاجة مشتركة بينكم."


الله شكله حلو أوي وهو غيران عليا.. بجد أنا مبسوطة أوي وعايزة أتنطط من كتر الفرحة.. حبيبي بيغير عليا.. يعني هو كده بيحبني.. سكت شوية وحاولت أهديه واتكلمت معاه برقة وقلتله: "شكرًا إن انت جيت."


بصلي بطرف عينيه وقالي بغيظ: "يعني انتي كنتي عايزاني آجي؟"


حركت راسي بالإيجاب وقلتله: "طبعًا ولو مكنتش جيت كنت هجيلك أنا."


ظهرت ابتسامة خفيفة على وشه وبعدين اتكلم وقالي: "عمومًا أنا مش جاي عشانك انتي."


بصيت له باستغراب وقلتله: "يعني إيه."


لقيته بيبتسم بمجاملة وهو بيبص قدامه ومامت ولاء بتقرب مننا وهي بتبتسم ليه.. طبعًا أنا اتكسفت من مامت ولاء وبعدت عنه بسرعة ووقفت جنبه زي الألف واتكسفت إنها تشوفني وهو محاوط خصري بإيديه كده ومقربني منه لأنها متعرفش إني كنت مخطوبة ومكتوب كتابي.. الغريب إن مامت ولاء قربت مننا وكانت بتبصله وهي مبتسمة أوي وأول لما وقفت قدامنا رحبت بيه وهو مد إيديه وسلم عليها وقالها: "ألف مبروك."


كانت مامت ولاء فرحانة جدًا وردت عليه بسعادة وقالتلة: "أنا مش مصدقة إن حضرتك قبلت الدعوة وجيت الفرح بجد."


بصتلهم بصدمة وأنا مش فاهمة حاجة.. رد عليها بابتسامة وقالها: "طبعًا كان لازم آجي كفاية إن حضرتك استضفتي مراتي في بيتك كل الفترة دي وحقيقي أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي."


فتحت عيني بصدمة وأنا بسمع كلامه مع مامت ولاء وهي ابتسمت بسعادة وبصتلي وقالتلنا: "عقبال لما نفرح بيكم قريب إن شاء الله."


بصلي بطرف عينيه وقالها: "قريب جدًا إن شاء الله."


استأذنت مامت ولاء منه وراحت ترحب بباقي المعازيم.. طبعًا أنا كنت واقفة مصدومة، بحاول أفهم هما يعرفوا بعض إزاي وامتى وليه مامت ولاء مستغربتش وإزاي بتدعيلنا تفرح بينا.. يعني معنى كده إنها تعرف إنه يبقى خطيبي ومكتوب كتابنا ولا إيه مبقتش فاهمة حاجة.. بصتله وهو كان بيبص حواليه وسألته بصدمة وقلتله: "انت تعرف مامت ولاء منين وإزاي؟"


رد بجمود وهو بيبص قدامه وقالي: "لما تكبري هقولك."


اتغظت جدًا ومسكت في دراعه وقلتله: "حسام أنا بسألك بجد انت تعرف مامت ولاء؟"


رد ببساطة وقالي: "أعرفها لأنها هي الست اللي مراتي عاشت في بيتها أكتر من سنة والطبيعي إن كان لازم أعرفها وأعرف كل حاجة عنها عشان أبقى مطمن إن مراتي في أمان."


وقفت أبصله بصدمة وسألته: "وعرفتها إزاي؟"


رد ببساطة شديدة جدًا وقالي: "روحتلها بيتها لما كنتي مع ولاء في المكان اللي هي كانت بتشتغل فيه لما انتي روحتي تسأليها على شغل، في الوقت ده أنا روحتلها وعرفتها إني جوزك وطلبت منها تخليكي تعيشي معاها فترة مؤقتة ويومها كلمت ولاء في التليفون قدامي وطلبت منها تجيبك معاها وانتوا مروحين."


وقفت أبصله بصدمة وأنا بحاول أستوعب هو عمل كل ده امتى وإزاي وسألته بصدمة وقلتله: "طب انت عرفت عنوان مامت ولاء إزاي وعرفت عنها كل حاجة امتى واتكلمت معاها امتى؟!"


رد ببساطة شديدة جدًا وقالي: "دي أسهل حاجة، من أول ما انتي خرجتي من شقة عمي وانتي كنتي تحت عيني خطوة بخطوة وأول ما دخلتي بيت مامت ولاء أنا سألت عنها وعرفت اسمها وكلمت واحد صاحبي وطلبت منه يعملي تحريات عنها في أسرع وقت ولما روحتي البيوتي سنتر عرفت إنك رايحة تسألي على شغل هناك وأنا روحت لمامت ولاء واتكلمت معاها وفهمتها كل حاجة وطلبت منها تعيشي في بيتها فترة وأنا اللي قلتلها تقترح عليكي وكلمت ولاء قدامي وهي في الشغل معاكي وفهمتها كل حاجة وطلبت منها تجيبك معاها على البيت."


وقفت مصدومة بجد ومش مصدقة إنه قدر يعمل كل ده وإزاي ولاء ومامتها مغلطوش مرة قدامي وقالوا إنهم يعرفوا حاجة عنه.. بصيت حواليّا وأنا مصدومة أوي بجد واللي زود صدمتي أكتر لما لقيت أستاذ أسامة صاحب البيوتي سنتر بيقرب مننا هو ومراته وبيسلم عليه بترحاب شديد وسأله احنا اتجوزنا ولا لسه.. وقفت أبصلهم بصدمة أكبر.. يعني إيه.. يعني هو كان يعرف أستاذ أسامة كمان؟!.. فضلت ساكتة ومبتحركش لحد ما أستاذ أسامة مشي وبعدها حسام بصلي وقالي وهو بيضحك: "وده صاحب الشغل بتاعك وكان لازم أتعرف عليه برضه."


ابتسمتله ببرود وقلتله: "وي ترى في مفاجآت تاني."


ابتسم وقالي: "فاضل حاجة واحدة بس."


ابتسمت بثقة وقلتله: "تخص البيوتي سنتر صح؟"


بصلي باستغراب وأنا اتكلمت بثقة وقلتله: "انت اللي طلبت من أستاذ أسامة إنه يسيبلي إدارة السنتر؟"


حرك راسه بـ لا واتكلم وهو بيحاول يكتم ضحكته وقالي: "أنا اشتريته منه وكتبته باسمك والحساب اللي انتي بتحولي عليه فلوس الأرباح كل شهر ده حساب بتاعك انتي أنا فتحتهولك."


مش معقول اللي أنا بسمعه ده.. معقول هو عمل كل ده عشاني وأنا كنت غبية وفاكرة إنه نسيني وإنه سابني وكنت كل لحظة بفكر إزاي أوجعه زي ما وجعني.. بصيت له بصدمة وسألته: "وليه عملت كل ده؟!"


رد بثقة وقالي: "عملت كده عشان بحبك وعايزك قوية وناجحة."

مكنتش مصدقة اللي أنا بسمعه.. سألته عن الفرح اللي عمل نفسه فيه هو العريس وطلع مش هو العريس.. رد عليا وقالي: "ده كان فرح بنت عمي وأنا كنت عايز أعرف السنة اللي بعدتي فيها عني غيرت مشاعرك من ناحيتي ولا لأ وكنت عايز أتأكد من مشاعرك وعشان كده اتفقت مع مرات عمي على كل حاجة وهي اللي دخلت قالت قبل ما أنا أدخل إن العريس هو اللي داخل."


الصدمات بتزيد أكتررر، بصيت له وقلتله: "واتأكدت إن أنا لسه بحبك لما عملت كده؟!"


رد بثقة وقالي: "اتأكدت إنك بتموتي فيا، من أول سواق التاكسي اللي وصلك واللي انتي متعرفهوش إنه واحد تبعي وكان واقف مستنيكي مخصوص قدام القاعة عشان يوصلك وطبعًا حبيبة قلبي الست مامت ولاء قالتلي على اللي انتي عملتيه أول لما وصلتي البيت."


لا لا لا مش ممكن مش معقول لا بجد إزاي عمل كل ده.. طب لا لحظة كده.. بصيت له وسألته: "طب والقسم وقضية ريم مكنش صدفة برضه؟"


ضحك وقالي: "لا الصراحة أنا اتفقت مع ريم وولاء يوم الفرح لما انتي مشيتي وسبتيهم وعرفتهم يعملوا إيه وهما مخيبوش ظني وعملوا اللي قلتلهم عليه بالحرف."


بصيت حواليّا لقيت ريم واقفة جنب ولاء على الكوشة وبيبصولي ويضحكوا ومامت ولاء واقفة مع المعازيم وبتبصلي وتضحك.. وأستاذ أسامة صاحب البيوتي سنتر واقف مع مراته وبيبصلي ويضحك.. معقول أنا طلعت هبلة أوي كده وطلع هو اللي مرتب لكل حاجة حصلت في حياتي.. بصيت له وأنا مش مصدقة بجد.. مش هنكر أنا كنت مبسوطة أوي بكل اللي هو عمله.. هو أثبتلي إني غالية عنده أوي بكل اللي هو عمله ده.. بجد إحساس حلو أوي لما حبيبي يعمل كل ده عشاني.. بصيت له وأنا حاسة إني بقيت بحبه أكتر من الحب.. بعشقه أكتر من العشق.. قلتله: "حسام أنا بحبك أوي."


ضحك بسعادة وقالي: "وأنا بعشقك أوي."


محستش بنفسي وحضنته جااامد أوي.. حاسة إن قلبي هيخرج من مكانه وينطق ويقوله بحبك.. كل اللي في القاعة وقفوا يبصوا علينا وولاء والبنات اللي بيشتغلوا معانا كان بيصقفوا جامد ويصفروا بتشجيع.. اتكسفت أوي من اللي أنا عملته ده وداريت وشي جوه حضنه.. كنت مكسوفة منه ومن كل الناس اللي حوالينا.. همس جنب ودني وقالي: "في هدية عايز أقدمهالك."




اتكلمت وأنا جوه حضنه وبداري وشي وقلتله: "أنا مكسوفة أوي من الناس مش قادرة أرفع وشي."




ابتسم بعشق وقالي: "ميهمكيش الناس انتي في حضن جوزك."




حركت راسي برفض برضه وأنا جوه حضنه.. بصراحة كنت هموت من الكسوف.. همس جنب ودني وقالي: "يهمك حد غيري؟"




حركت راسي بـ لا.. قالي: "طب ارفعي وشك ومتبصيش لحد غيري."




حركت راسي بالإيجاب وخرجت وشي من جوه حضنه ورفعته وبصيتله.. نظرات العشق اللي كانت مالية عينيه طمنتني أوي.. مكنتش شايفة حد غيره.. خرج علبة صغيرة من الجاكيت بتاعه وقدمهالي.. بصيت للعلبة باستغراب.. فتحها قدام عيني ولقيت فيها الدبلة اللي أنا بعتها.. بصيت له بصدمة ومكنتش مصدقة هو جابها إزاي ومنين.. مسك الدبلة واتكلم معايا بتحذير وقالي: "الدبلة دي لو اتخلعت من إيديكي تاني أنا هقطعلك إيديكي انتي فاهمة."




هزيت راسي بالموافقة والدموع بدأت تنزل من عيوني وأنا مش قادرة أتحكم في نفسي.. مسك إيدي بحنية ولبسني الدبلة.. كل الناس اللي في القاعة صقفوا بتشجيع وهو خدني في حضنه وضمني ليه بسعادة... بقلمي ملك إبراهيم.


َ.. يتبع 

وأخيرًا الحب انتصر ربنا يستر والفرحة دي تكمل على خير 😍😂 حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️♥️..


            الفصل السابع والعشرون من هنا 

         لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة