رواية إثبات ملكية الفصل التاسع 9 بقلم ملك إبراهيم

رواية إثبات ملكية الفصل التاسع 9 بقلم ملك إبراهيم


"حسام انت شايف إن أنا أستحق أكون مراتك ولا كان المفروض تتجوز واحدة أحسن مني؟"


حرك راسه بتفهم وكأنه فهم أصل الحكاية وقال لي: "يهمك اللي أنا شايفه ولا اللي غيري شايفه؟"


مفهمتش هو يقصد إيه أوي، ضحك لما شاف تعبيرات وشي وفهم إن أنا مش فاهمة هو يقصد إيه. اتكلم ببساطة وقال لي: "يعني لو يهمك اللي أنا شايفه فـ أنا بقولك إن أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي واحدة أتمنى إنها تكون مراتي غيرك."

ضحكت بسعادة، خطف قلبي بكلامه وحنيته، كل حاجة فيه بتخطف قلبي، نظراته ليّا كانت حلوة أوي، حاسة إني شايفة صورتي جوه عينيه دلوقتي، حاسة إن شكلي بقى حلو فجأة وكأني بقيت أشوف نفسي بعينيه. اتكسفت من نظراته وقلت له: "على فكرة انت بتقول كلام حلو أوي."

ابتسم ولمس خدي بإيديه واتكلم بعشق وهو بيتأمل ملامحي: "انتي اللي حلوة أوي."


اتكسفت جدًا وخدودي احمرت، ضحك وقال لي: "كده احلويتي أكتر، خفي عليا شوية عشان مش هقدر أمسك نفسي أكتر من كده."


اتكسفت أكتر وارتبكت وحاولت أغير الموضوع وقلت له: "هو احنا هنروح فين؟"


فهم إني بغير الموضوع وشغل العربية وقال لي بمرح: "هخطـفـك."


ضحكت وكنت مبسوطة أوي، قلت له في سري ياريت لو تخطفني بعيد عن العالم ده وبعيد عن كل الناس اللي عايشين فيه، كان نفسي ياخدني معاه ومرجعش تاني بيت عمي، مش عارفة هعيش وسطهم الـ 3 شهور دول إزاي، ربنا يعديهم على خير.


بعد وقت قليل وصلنا، نزلنا من العربية ودخلنا محل مجوهرات كبير، رحب بينا صاحب المحل وقعدنا وبدأ يعرض لنا كل حاجة موجودة عنده، كنت ببص لكل حاجة بدون انبهار، قربت من حسام وهمست له: "أنا عايزة دبلة صغيرة بس مش عايزة أي حاجة من الحاجات دي."


بصلي شوية وبعدين ضحك وقال لي: "متخافيش على فلوسي اختاري براحتك حتى لو عجبك المحل كله هشتريهولك."


حركت راسي برفض وقلت له: "الموضوع مش كده بس أنا فعلًا مش بحب الحاجات دي."


غمز لي وقال لي: "يعني مش ممكن تحبيها عشاني؟"


اتكسفت جدًا من حركة عينيه وهو بيغمز لي قدام الكل كده، خوفت يكون حد من اللي موجودين معانا في المحل شافه وهو بيغمز لي، بجد كسفني جدًا. مسك إيدي ولبسني خاتم عجبه، بصيت على إيدي وكان شكله حلو ورقيق أوي، شاف فرحتي بيه وعرف ذوقي بسرعة وإيه اللي بيعجبني، اختار لي طقم كامل "عُقد وحلق وإسورة وخاتم" كنت خايفة أوي إن الحاجات دي تكون غالية، وللأسف كنت عارفة إنها غالية جدًا بس هو أصر عليهم. بعد شوية واحنا في المحل قرب عليا وهمس لي: "انتي إيه رأيك أجيب دبلة ليّا ولا مش مهم؟"


حطيت وشي في الأرض، اتكسفت أقوله آه لازم تجيب وتلبسها في إيدك عشان الدنيا كلها تعرف إن انت اتجوزت، خوفت يكون مش بيحب يلبسهم، لاحظ شرودي واتكلم بمشاكسة: "بصراحة أنا محتار أجيب ولا لا، يعني مثلًا لو لبست دبلة كل البنات اللي أعرفهم هيتصدموا وأنا خايف عليهم من شدة الصدمة، أنا بقول بلاش أحسن، انتي إيه رأيك؟


اتجننت لما جاب سيرة البنات، معقول في بنات في حياته يعرفهم؟! أكيد طبعًا ده برضه شاب وحلو وزي القمر وظابط وله هيبة وغني وعنده كاريزما تخطف قلب أجمل بنت، إيه ده أنا هموت من الغيرة عليه، معقول في بنات بيبصوله وبيتمنوه؟ محستش بنفسي غير وأنا ببص له بغضب وقلت له بعند: "طب إيه رأيك بقى يا حسام إن انت هتجيب دبلة وهتلبسها في إيدك الشمال كمان عشان كل البنات والستات يعرفوا إن انت متجوز."


اتفاجئ من تحولي من بنوتة رقيقة لوحش عايز ياكل أي حد ممكن يبص له. ضحك ولمس إيدي وقال لي: "بحبك."


رواية إثبات ملكية بقلمي ملك إبراهيم. 


اتكسفت جدًا واللي كسفني أكتر الناس اللي حوالينا وأنا وهو بنتكلم وكأننا في عالم تاني لوحدنا.


طلب يشوف دبل رجالي واختارنا واحدة وحاسب على كل اللي خدناه وخرجنا من المحل وركبنا العربية، كنت فاكرة إنه هيرجعني البيت عند عمي لكنه كمل في طريقه وخدني لمكان تاني، مكان عمري في حياتي ماكنت أحلم إني أدخله، مسك إيدي ودخلنا وقعدنا وسألني أشرب إيه وطبعًا اتكسفت، كنت عارفة إني مستحيل هقدر أشرب قدامه أي حاجة، قرب مني وهمس بتأكيد: "عايزك كل شوية تفتكري إنك بقيتي مراتي وأنا جوزك يعني مفيش بينا كسوف ولا أي هبل من اللي في دماغك ده، شوفي حابة تشربي إيه قبل ما نطلب العشا ولا أطلب عشا على طول؟"

قلبي هيقف بجد، حاسة إن جسمي كله بيرتعش، مش قادرة أتخيل إن أنا قاعدة معاه دلوقتي وكمان بقيت مراته والمفروض أتعامل معاه عادي وعلى طبيعتي من غير أي رسمية، مستحيل اللي هو بيطلبه ده يحصل بسرعة كده. خرج دبلته ودبلتي وقال لي: "هاتي إيدك عشان ده يفكرك إنك بقيتي مراتي."

اتكسفت أرفع إيدي أصلًا، لكنه خد إيدي ولبسني الدبلة وقربها من شفايفه، سحبت إيدي بسرعة قبل ما شفايفه تلمس إيدي، كنت ببص حواليّا وأنا مكسوفة أوي من كل الناس اللي حوالينا، ابتسم بهدوء ولبس هو دبلته ومقلش أي كلمة، حسيت إنه زعل مني، بصيت له وحاولت أعرف هو زعل فعلًا ولا لا ومقدرتش أفهمه. مسك تليفونه وبص فيه شوية وانشغل فيه، كان مركز جدًا مع التليفون وبيبص فيه وهو بيبتسم، حسيت بالغيرة، يا ترى بيعمل إيه أو بيكلم مين؟ إيه اللي ممكن يكون شاغله عني كده؟ اتنهدت بزهق وقلت له بغيظ: "إيه اللي شاغلك أوي كده؟"

ضحك وهو بيبص في التليفون ومردش عليا، اتغظت أكتر وتفكيري راح لبعيد، معقول في واحدة هي اللي بتكلمه دلوقتي ومركز معاها أوي كده؟ حسيت بنار في قلبي، الغيرة دي طلعت وحشة أوي، بصيت عليه بتركيز، كنت في صراع مع نفسي.. خدي منه التليفون شوفي بيكلم مين.. ممكن تكون واحدة.. معقول هيكون قاعد معايا وبيكلم واحدة تانية.. اتجننت أكتر وخدت التليفون من إيديه فجأة، ضحك وبصلي وبعدين بص جنبه ومقالش أي حاجة، بصيت للتليفون واتصدمت لما لقيته كان بيصورني بيه، اتكسفت جدًا منه ومن تفكيري المجنون، قفلت التليفون وحطيته قدامي بإحراج وأنا مش عارفة أقوله إيه. اتكلم هو بمرح وقال لي: "ها فكرتي نطلب عشا إيه؟"


استغربت إنه مش مضايق إني خدت التليفون منه بالطريقة دي، بصيت له وقلت له: "هو انت زعلت لما أنا خدت التليفون منك أشوف انت كنت بتكلم مين؟"


كملت كلامي وأنا بحاول أبرر سبب اللي أنا عملته: "أصل أنا....."


قاطعني وقال لي: "متكمليش يا حبيبتي، اللي انتي عملتيه ده طبيعي جدًا إن أي واحدة تعمله مع جوزها لو حست إن في حاجة واخداه منها."


قلبي مش قادر يستحمل جماله وعقله الكبير ده، أنا بقيت بحسد نفسي عليه بجد، معقول في راجل في الدنيا عاقل ومتفهم أوي كده؟ ابتسمت وقلت له: "طب يلا نطلب العشا عشان أنا بصراحة جعانة أوي ومكلتش أي حاجة من الصبح."


ضحك وقال لي: "اختاري نتعشى إيه واعملي حسابك من النهاردة اختيار الأكل ده من تخصصك انتي، بس كان في موضوع مهم كنت عايز أتكلم معاكي فيه ومش عارف هل ده الوقت المناسب ولا لا."


قلقت من تغير صوته فجأة للجدية وسألته بقلق: "موضوع إيه؟"


بص حواليه وهو بيتنهد وخد نفس عميق وقال لي: "للأسف الشديد يا سارة أنا بحب المسقعة جدًا." 😂


ضحكت أول ما قال لي كده واتكسفت جدًا لما افتكرت أول مقابلة بينا في القسم لما سألني عن سبب وجودي في القسم وأنا قلت له إني روحت أشتري علبة جبنة عشان ماما عاملة مسقعة وأنا مش بحب المسقعة 🤦😂.... بقلمي ملك إبراهيم.


... يتبع


حسام باشا العسل🙈😂 هنفضل نقول يابنت المحظوظة يا سارة😂🏃

حبايبي متنسوش التفاعل بعد القراءة ♥️..


                   الفصل العاشر من هنا 

             لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة