رواية إثبات ملكية الفصل السابع 7 بقلم ملك إبراهيم

رواية إثبات ملكية الفصل السابع 7 بقلم ملك إبراهيم


"سيبني أعمل الحاجة الوحيدة الصح اللي بعرف أعملها."


بصلي باستغراب وقال لي: "إيه هي؟"


رديت عليه وأنا بعيط وقلت له: "العياط طبعًا."


ضحك.. ضحك أجمل وأحلى ضحكة في العالم كله، كانت ضحكته وحشاني أوي، بصلي وقال لي وهو بيضحك: "تتجوزيني يا سارة؟"


سمعت الكلمة وفكرت إني بحلم، بصيت له وأنا مش متأكدة هو اللي أنا سمعته ده حقيقي ولا وهم من خيالي. قالها تاني وهو بيبصلي، شوفت في عيونه أجمل نظرة ممكن تشوفها بنت في عيون الشخص اللي بتحبه، عارفين النظرة اللي هي بتقولك انتي أجمل بنت في الكون، أنا بحبك، أنا بعشقك، أنا مش شايف غيرك في الدنيا. أنا حسيت في اللحظة دي إن عينيه بتتكلم وسمعت منه أحلى الكلام، طال انتظاره وهو مستني مني الرد، اتكلم بقلق شوية وقال لي: "على فكرة الجواز ده مش غصب، أنا بطلبك للجواز وانتي ممكن توافقي أو ترف...."


قاطعته قبل ما يكمل الكلمة وقلت له: "أنا موافقة."

ابتسم بسعادة كبيرة واتكلم معايا بمشاكسة: "ليه وافقتي كده على طول؟ طب كنتي اديني فرصة أراجع نفسي مرة تانية."

بصيت له بغضب وقلبت شفايفي زي الأطفال بعبر بيها عن زعلي منه، بصلي وبص حواليه لقى إن احنا لسه واقفين قدام العربية بتاعته قدام القسم، حاول يتمالك أعصابه وقرب من باب العربية فتحه عشان أركب وهو بيتكلم معايا بغيظ: "بلاش تعملي الحركة دي تاني."


للأسف بغبائي مكنتش فاهمة هو يقصد إيه، قلت له: "حركة إيه؟"


اتنرفز وقال لي: "اركبي يا سارة هتجننيني."

ركبت وهو قفل الباب ولف وركب مكانه، بصيت له وهو بيشغل العربية بإيد واحدة وقلت له: "مقولتليش مين اللي عمل في دراعك كده؟"

ضحك ضحكة خفيفة وقال لي: "كنا بنلعب لعبة عسكر وحرامية وفي طلقة جت في دراعي، عارفة اللعبة دي؟"

حركت راسي وقلت له بحماس: "آه طبعًا عارفاها وكنت بلعبها على طول وأنا صغيرة."


ضحك وقال لي: "ويا ترى بقى كنتي بتبقي تبع العسكر ولا تبع الحرامية؟"


رديت بثقة: "عسكر إيه، أنا كنت ببقى تبع الحرامية طبعًا."

ضحك أكتر وقال لي: "الحمد لله طمنتيني على وزارة الدا خلية."

بصيت له بغيظ وهو ضحك أكتر. كنت فرحانة أوي وأنا معاه، ضحكته كانت بتفرح قلبي أكتر، كنت كل شوية أفتكر وهو بيطلبني للجواز وأقرص إيدي عشان أتأكد إني مش بحلم، معقول الحياة ممكن تراضيني وتديني لأول مرة حاجة أنا كان نفسي تكون ليّا؟ كان بيسوق العربية بإيد واحدة وكان مركز في الطريق، كان نفسي أقوله عيد اللي انت قلته واطلبني للجواز تاني، عايزة أتأكد إني مش بحلم. فجأة لقيته اتكلم وكأنه سمع أفكاري وقال لي: "احنا هنروح دلوقتي عند عمك وهطلب إيدك منه وهتفق معاه يبلغ باقي أعمامك ويجمعهم وأنا هجيب أهلي عشان كل حاجة تبقى رسمي."


كنت فرحانة أوي في اللحظة دي مش مصدقة إني هكون مراته بجد، حاسة إن الدنيا بتصالحني بيه عن كل حاجة وحشة شوفتها. اتكلم معايا بمشاكسة وقال لي: "ساكتة ليه؟"

رديت بخجل وقلت له: "مش عارفة."


ابتسم بمرح وقال لي: "متقلقيش أنا هعرفك كل حاجة."

بصيت له وأنا مش فاهمة يقصد إيه، سألته بفضول: "هتعرفني إيه؟"


ضحك وقال لي: "خلي كل حاجة في وقتها."


وصلنا بيت عمي ونزلنا من العربية، خدني وطلعنا شقة عمي وكالعادة وقف هو في المواجهة ووقفني أنا ورا ضهره، كنت مبسوطة أوي وأنا حاسة إني واقفة في حمايته، فتح عمي الباب واتفاجئ بوجوده، اتوتر أوي ورحب بيه بكل احترام ودعاه للدخول، بصراحة هو ليه هيبة وحضور يوتروا أي حد. دخلت معاه وعمي أول ما شافني معاه وشه قلب 100 لون، اتكلم معايا بعصبية قدامه وقال لي: "انتي إزاي يا بت انتي تخرجي من البيت من غير إذن؟ مش أنا مانعك من الخروج؟"


بص له حسام بهدوء وقال له: "خلي كلام حضرتك معايا أنا، أنا عايز حضرتك في موضوع مهم لوحدنا."


بصلي عمي وزعق فيا تاني وقال لي: "ادخلي انتي جوه وأنا ليا حساب معاكي بعدين."


اتكلم مع عمي بصوت قوي وقال له: "ياريت حضرتك تتكلم معايا أنا وملكش دعوة بيها."


عمي خاف منه شوية واتكلم معايا بهدوء: "طب ادخلي انتي يا سارة."


بصيت لحسام لقيته بيحرك راسه ليّا إني أدخل، دخلت وأنا متوترة جدًا وخايفة إن عمي يرفض أو أي حد من أعمامي يبوظ الموضوع. دخلت الأوضة لقيت لمياء بنت عمي قاعدة ومستغربة إني رجعت، قالت لي: "إيه ده هما سابوكم في القسم ولا إيه؟"


كنت زعلانة منها بسبب الموقف اللي حطتني فيه وهربت وسبتني، اتكلمت معاها بحزن وقلت لها: "الحمد لله ربنا بعتلي اللي خرجني."

بصتلي باستغراب ومهتمتش ورجعت تبص في تليفونها، قعدت وأنا بفكر بخوف يا ترى إيه اللي بيحصل جوه دلوقتي؟ يا ترى حسام قال لعمي إيه ويا ترى عمي رد عليه قال له إيه؟ أكتر من نص ساعة كنت قاعدة وأنا هموت من الفضول والخوف، كان نفسي أعرف إيه اللي حصل وعمالة أدعي في سري إن عمي يوافق. بعد دقايق قليلة دخل عمي ووشه مقلوب، اتكلم معايا بغيظ وقال لي: "مبروك."


فرحت أوي وكنت عايزة أتنطط من الفرحة، اتكلمت لمياء مع عمي وقالت له: "مبروك على إيه؟"


رد عليها عمي وقال لها: "جالها عريس وأنا وافقت."

بصلي وقال لي: "جهزي نفسك الخميس الجاي العريس هيجي هو وأهله وأنا هبلغ أعمامك يحضروا، هنقرا الفاتحة ونكتب الكتاب."


في اللحظة دي كنت عايزة بجد أرقص من الفرحة، حاسة إن الدنيا كلها بتضحكلي، اتكلمت لمياء باستغراب وقالت لعمي: "هو إيه الاستعجال ده؟ مش تستنا شوية يا بابا لما تسألوا على العريس وكده؟"

رد عليها عمي وهو بيبصلي بغيظ: "نسأل على مين؟ ده العريس اللي متقدم لها مكنتش تحلم بيه ولا هي ولا عيلتها."

اتفاجأت لمياء من كلام عمي، واتصدمت إن العريس شخص مهم كده، أنا بقى مكنتش مركزة معاهم خالص، فرحتي كانت واخداني لعالم تاني، عالم كله أحلام حلوة، عالم بيجمعني مع أكتر شخص حبيته في الدنيا دي، وفضلت أعد اللحظات والثواني والدقايق وبتمنى من جوايا إن الخميس ده يبقى بكره.. لا بكره إيه، نفسي يبقى دلوقتي حالًا.


فاتت الأيام ورا بعض وكانت بطيئة جدًا عليا، كنت بعد فاضل كام يوم وساعة ودقيقة وثانية، عمي ومراته وبناته كنت عارفة إنهم مستكترين الفرحة دي عليا، كنت بفكر كل لحظة يا ترى هلبس إيه؟ طبعًا مكنش عندي الجرأة إني أطلب من عمي فلوس أشتري بيها فستان جديد، كنت بفضل أحلم وأقول يا سلام لو يطلعلي جنيّة زي اللي طلعت لسندريلا وتجبلي فستان جديد، وكأن أحلامي كلها فعلًا بقت بتتحقق ولقينا الجرس بيرن، راحت سلوى بنت عمي فتحت الباب، لقت بنت شايلة شنطة كبيرة وسألت عليا وقالت لها إنها جاية تبع الرائد حسام، دخلت البنت وأنا سلمت عليها وقالت لي قدامهم إن الرائد حسام بعتها بفستان اختاره هو على ذوقه وعايز يعرف رأيي فيه ولو عجبني البنت هتظبطه عليا، مش قادرة أصدق كل اللي بيحصل حواليّا، لقيت نفسي بحضن البنت بسعادة وبشكرها أوي، ضحكت البنت وقالت لي: "ألف مبروك ربنا يتمم بخير."

خدتها ودخلت الأوضة وأنا عارفة النار اللي بقت مشتعلة في قلب مرات عمي وبناتها، جوه الأوضة البنت فتحت الفستان وأول ما شوفته مكنتش مصدقة إن في جمال كده في الدنيا، قلت لها بتلقائية: "الفستان ذوقه حلو أوي."


ابتسمت البنت وقالت لي: "بصراحة واضح إن سيادة الرائد ذوقه حلو في كل حاجة، اختار أجمل فستان لأجمل عروسة."

كنت فرحانة أوي ومش مصدقة كل السعادة اللي أنا عايشة فيها دي، بدأت أخاف إن السعادة دي تروح مني، لبست الفستان وطلع مظبوط عليا جدًا. اتكلمت البنت بانبهار وقالت: "ما شاء الله عليكي، أنا عمري ما شوفت عروسة في جمالك بجد."

كنت فرحانة أوي بالفستان وكأنه فستان العيد اللي اشتراهولي بابا عشان أعيد بيه، البنت خرجت ظرف من شنطتها وادتهولي، قالت لي: "الجواب ده من الرائد حسام وأكد عليا أدهولك واحنا لوحدنا."

وبعدها استأذنت مني وخرجت وسبتني في الأوضة لوحدي، فتحت الجواب وأنا متحمسة أعرف كتبلي إيه، قرأت أول كلمة في الرسالة، مش قادرة أصدق اللي أنا شايفاه ده.... بقلمي ملك إبراهيم.


.... يتبع

يا بختك يا سارة🙈😍 تفاعل حلو بعد القراءة متنسوش حبايبي🌹..


                    الفصل الثامن من هنا 

            لقراءة جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة